مكتب *****
03-05-2007, 02:17 PM
يوافق يوم 14 من شهر صفر المظفر وفاة محمد بن أبي بكر سنة 38هـ
هو أبو القاسم محمد بن أبي بكر بن عثمان بن عامر التيمي، ولد عام حجة الوداع سنة 10 هـ، واستشهد بمصر في الفسطاط في شهر صفر سنة 38 للهجرة، قتله معاوية بن خديج بن جفنة السكوني، وقيل عمرو ابن عثمان، واصرموا على جسده الطاهر النار.
مرقده بمصر خارج مدينة الفسطاط بموضع يعرف بـ كوم شريك وهو عامر يزار وإلى جنبه مسجد يعرف بـ مسجد زمام حيث دفنت جثته مع رأسه، وقيل أن جماعة من المسلمين اقبروا جثته وبنوا عليها دكة حيث كانوا يعرفون صلابة إيمانه وتشيعه وصدق حديثه، وجلالة نسبه، و شخصيته في الإسلام.
لما استقر أمر محمد بن أبي بكر في مصر تقل ذلك على معاوية بن أبي سفيان وعمر بن العاص، فجهز معاوية جيشاً بقياده معاوية بن خديج لملاقاة محمد بن أبي بكر فخرج إليهم محمد ومن معه من أصحابه فقاتلهم حتى قتل ثم جعلوه في جوف حمار وأضرموا النار فيه.
نشأ محمد بن أبي بكر في حجر علي أمير المؤمنين عليه السلام وتولى تربيته و أدبه بأدبه وفقهه من فقهه، وكان لا يعرف أبا غير علي عليه السلام حتى قال علي عليه الصلاة والسلام:" محمد ابني من صلب أبي بكر ". فقد ورد أيضاً أنه كان حبيباً لعلي أمير المؤمنين عليه السلام ربان في حجره صغيراً حين تزوج أمه أسماء بنت عيسى و لما سمع أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام بقتل محمد حزن عليه حتى بان الحزن في وجهه، وقيل لأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لقد جزعت على محمد بن أبي بكر جزعاً شديداً فأجاب وما يمنعني أنه كان لي ربيباً، وكان لبنيّ أخاً وكنت له والداً أعده ولدا.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
هو أبو القاسم محمد بن أبي بكر بن عثمان بن عامر التيمي، ولد عام حجة الوداع سنة 10 هـ، واستشهد بمصر في الفسطاط في شهر صفر سنة 38 للهجرة، قتله معاوية بن خديج بن جفنة السكوني، وقيل عمرو ابن عثمان، واصرموا على جسده الطاهر النار.
مرقده بمصر خارج مدينة الفسطاط بموضع يعرف بـ كوم شريك وهو عامر يزار وإلى جنبه مسجد يعرف بـ مسجد زمام حيث دفنت جثته مع رأسه، وقيل أن جماعة من المسلمين اقبروا جثته وبنوا عليها دكة حيث كانوا يعرفون صلابة إيمانه وتشيعه وصدق حديثه، وجلالة نسبه، و شخصيته في الإسلام.
لما استقر أمر محمد بن أبي بكر في مصر تقل ذلك على معاوية بن أبي سفيان وعمر بن العاص، فجهز معاوية جيشاً بقياده معاوية بن خديج لملاقاة محمد بن أبي بكر فخرج إليهم محمد ومن معه من أصحابه فقاتلهم حتى قتل ثم جعلوه في جوف حمار وأضرموا النار فيه.
نشأ محمد بن أبي بكر في حجر علي أمير المؤمنين عليه السلام وتولى تربيته و أدبه بأدبه وفقهه من فقهه، وكان لا يعرف أبا غير علي عليه السلام حتى قال علي عليه الصلاة والسلام:" محمد ابني من صلب أبي بكر ". فقد ورد أيضاً أنه كان حبيباً لعلي أمير المؤمنين عليه السلام ربان في حجره صغيراً حين تزوج أمه أسماء بنت عيسى و لما سمع أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام بقتل محمد حزن عليه حتى بان الحزن في وجهه، وقيل لأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لقد جزعت على محمد بن أبي بكر جزعاً شديداً فأجاب وما يمنعني أنه كان لي ربيباً، وكان لبنيّ أخاً وكنت له والداً أعده ولدا.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.