المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «·¨*·.¸¸.»خطآن في الاعتقاد«.¸¸.·*¨`·»


العاشق المجنون
03-06-2007, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد

أيها الأفاضل :

إن أعظم مصيبة يبتلى بها الإنسان في هذه الدنيا هي تلك المتعلقة باعتقاده ، فقد يقع في الشرك و هو يحسب أنه يحسن صنعا ، و قد يتبنى أقوال الفرق الضالة لعدم امتلاكه ملكة في علم العقيدة تحصنه من الزيغ و الضلال ، فلا بد من تصحيح الاعتقاد بالاعتماد على كتب الثقات ،حتى يلقى الإنسان ربه على عقيدة التوحيد .

و هناك أخطاء كثيرة في الاعتقاد نركز اليوم على اثين منها :

الخطأ الأول : اعتقاد أن هناك بدعة حسنة وسيئة

وجه الى اللجنة الدائمة للإفتاء سؤال هذا نصه : اختلف علماونا في البدعة فقال بعضهم البدعة منها ماهو حسن ومنها ما هو قبيح ، فهل هذا الكلام صحيح ؟

فكان هذا الجواب من اللجنة : الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وىله وصحبه ..وبعد:
البدعة هي كل ما أحدث على غير مثال سابق ، ثم منها ما يتعلق بالمعاملات وشؤون الدنيا: كاختراع آلات النقل من طائرات، وسيارات، وقاطرات، وأجهزة الكهرباء وأدوات الطهي، والمكيفات التي تستعمل للتدفئة والتبريد، وآلات الحرب من قنابل وغواصات ودبابات وغيرها مما يرجع الى مصالح العبادفي دنياهم، فهذه في نفسها لا حرج فيها ولا أثم في إختراعها، أما بالنسبة للمقصد من اختراعها وما تستعمل فيه فإن قصد بها خير واستعين بها فيه فهي خير، وإن قصد بها شر من تخريب وتدمير وافساد في الأرض واستعين بها في ذلك فهي شر وبلاء.
وقد تكون البدعة في الدين: عقيدة أو عبادة قولية أو فعلية: كبدعة نفي القدر، وبناء المساجد على القبور، وقراءة القرآن عندها للأموات، والاحتفال بالموالد إحياء لذكرى الصالحين والوجهاء، والاستغاثة بغير الله، والطواف حول المزارات، فهذه وأمثالها كلها ضلالة ، لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )).
لكن منها ما هو شرك أكبر يخرج من الإسلام: كالاستغاثة بغير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية، والذبح، والنذر لغير الله إلى أمثال ذلك مما هو عبادة مختصة بالله.
ومنها ما هو ذريعة الى الشرك: كالتوسل الى الله بجاه الصالحين، والحلف بغير الله، وقول الشخص ما شاء الله وشئت، ولا تنقسم البدع في العبادات الى الأحكام الخمسة كما زعم بعض الناس لعموم حديث: (( كل بدعة ضلالة )) .

الخطأ الثاني : اعتقاد أن الأولياء يتصرفون في الكون:

وجه إلى اللجنة الدائمة للإفتاء سؤال هذا نصه: هل للأولياء كرامة ، وهل يتصرفون في عالم الملكوت في السموات والأرض، وهل يشفعون وهم في البرزخ لأهل الدنيا أم لا؟

فكان هذا الجواب من اللجنة: الكرامة أمر خارق للعادة يظهره الله تعالى على يد عبد من عباده الصالحين حيا أو ميتا إكراما له، فيدفع به عنه ضرا، أو يحقق له نفعا، أو ينصر به حقا، وذلك الأمر لا يملك العبد الصالح أن يأتي به إذا أراد، كما أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يملك أن يأتي بالمعجزة من عند نفسه، بل كل ذلك الى الله وحده قال الله تعالى: (( وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين)).
ولا يملك الصالحون أن يتصرفوا في ملكوت السموات والأرض إلا بقدر ما آتاهم الله من الأسباب كسائر البشر من زرع وتجارة ونحو ذلك مما هو من جنس أعمال البشر بإذن الله تعالى ولا يملكون أن يشفعوا وهم في البرزخ لأحد من الخلق أحياء وأمواتا ، قال الله تعالى: (( قل لله الشفاعة جميعا ))، وقال: (( ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)) وقال : (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه)) ومن اعتقد في أنهم يتصرفون في الكون أو يعلمون الغيب فهو كافر لقول الله عز وجل: (( لله ملك السموات والأرض ومن فيهن وهو على كل شيء قدير )) ، وقوله سبحانه: (( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله)) ، وقوله سبحانه آمرا نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بما يزيل اللبس ويوضح الحق: (( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون)).

(فتاوى مهمة لعموم الأمة جمع واعداد ابراهيم بن عثمان الفارس)

تـَـالـَيـْــه
03-06-2007, 09:26 PM
أخي العاشق المجنون
هل قرأت موضوعك قبل أن تنقله .. ؟

ما نقلت ليس من مذهبنا بل هو للأخوة السنة ونحن نرفض ما نقلت جملة وتفصيلا ..

لي رد بالطبع على ما ذكر ولكن الوقت لا يسعني لذا سأعود مرة أخرى ..


أختكم
تَالَيْه