حسينيون
03-19-2007, 03:34 AM
التَغْطِـيَةُ " الثَّـالِثَـةُ " فـيْ ذكِرى وَفَـاةِ المُنْـقِذْ / الرَّادُود مَـهْدِيْ سَـهْـوانْ !
تـقرير : القـنديل
إِلَـى الأُمِـيِّ !
(3)
كَشَـفَ مُحَـمَّـدٌ الخِطَـابَ المَـدْثُـورْ ، أَرْبَـعَةُ أَكْفَـانٍ تَوَشَّـحَتْ بِالصَّفَـاءِ ، تِلْـكَ .. كَـانَتْ .. هَدِّيْـةُ السَّـمَـاءْ !!
وَأُرْيـدُ أَنْ أَحْيَـا ، ذَاكَ خِطَـابُ فِـرعَـونَ وَقَـارُون ، لَحَظَـاتِكَ تَنْتَـهيْ .. وَلَيْسَ فِـيْ الأُفُـقِ .. سِـوى الظَّلامْ !
لِأَحْيَـا .. أَمُـوتْ ، هَـذا لُـبُّ الحَـقِّ ، جَـوهَـرُ الصِّـدْقِ ، شِـعَـارُ العُظَـمَـاءِ ، مِـنْ هَـذا المُحِيْـطِ النَّفْـسِيِّ ، بِتَـمَرُّدٍ عَلَـى لَولَبِيَّةِ الشَّيْطَـانِ ، وَتَنَمُـرٍ عَلَـى المَحْظُـورِ فِـيْ حَضْرَةِ الشَّيْطَـانِ .. كَانَ الدَّيْجُـورُ يَنْـطِقْ ..
أَنَـا مُحَـمَّـدْ ، وهَـذا كَفَـنِـيْ ، مِـنَ العَـرشِ ، للنَّبِـيِّ الأُمِّـيِّ ، أُوْمِـضَ الخِطَـابْ ، وَأَنْتِ .. يَـا حُورِيَّةَ الأَرضِ .. يَـا زَهْرَةَ التكويـنِ .. لَـكِ .. هَـذهِ الخِـرقَـةُ !
وَأَنْـتَ .. يَـا مَـولَـى التَّوحِيْـدِ ، حَيْـثُ فِيْ فِيْـكَـ . تَنْـتَهِـيْ النُّبُّـواتِ ، خِـرْقَـةٌ أُخْرَى .. مِـنَ العَرْشِ .. أَمْسِـكْهَـا !
أَبَـا مُحَـمَّـدْ .. أَيُّهَـا .. المَرْمِـيُّ بِسَـهْمِ الغَـدْرِ فِـيْ نَعْشِـكَ ، مَطَـرُ الهَـجْرِ وَقُـودُ عُـمْرِكَ .. لَكَـ الكَفَـنُ الأَخِيْرُ .. مِـنَ العَرْشِ !
هَتَـفَتْ فَـاطِمَـةْ : الكَفَـنُ الأَخِيْـرُ ؟!
أجَـابَ مُحِـمَّـدْ : الكَفَـنُ الأَخِيْـرُ ..
فَـاطِـمُ فِـيْ ذُهُـولْ : أَيَـهُونُ انْكِسَـارُ الدَّمْـعِ ، فِـيْ عَيْـنِ ابْنِـكَ ، لَحْـظَةَ المَـغِيْبِ ؟!
مُحَـمَّـدٌ " بِصَـوتِ الرَّاحِـلِ " : وَطَـنٌ .. يُصْـرَعُ .. فِـيْ الطَّـفِّ ، ذَاكَ السَّـمَـاواتُ دِثَـارُهْ ، والأَرضُ الحَمْـراءُ .. مِيَـاهُهْ !
أُقْسِـمُ بالحَـقِّ .. خَطْبُـهُ أعْظِـمْ بِـهِ عَصْـفٌ بِنَـفْسِ مُـرِيْـعْ !
لَـولاَ حُسَيْـنٌ .. أَمُـوتْ !
قَـالََ .. ثُـمَّ .. رَحَـلَ مُحَـمَّـد !!
" اِنتـهى "
***
مُحَـمَّـدُ يَـرْحَـلْ ؟! ، أَمِثْـلُ مُحَـمَّـدٍ يَـمُـوت ؟! ، وَيْنْـذَويْ .. يَتَلاَشَـى الجَسَـدُ .. فَيْختَـفِيْ ؟!
أَوَلَيْـسَ مُحَـمَّـدٌ بِالأمْـسِ ، نِـدَائُـهُ يَـعْلُـوا المَـآذِنَ ؟!
هَـذا المَسَـاء .. يَرْفَـعُ .. بِلالٌ نِـدَاءَ مُحَـمَّـدٍ فَـتُفْجَـعُ " الزَّهْـراءَ " ، لَهْـفَ نَفْسِـيْ ، أَخَـالُـهَـا .. تَبْكِـيْ .. والوَجَـعُ يَنْدِبُ ثُكْلَـهَـا !
كَمَـا بِلالٌ رَفَـعَ ذِكْـرَ المُخَـلِّصْ ، كَـانَ سَـهْـوانُ يَـصْـدَحُ ، فَمُـحَمَّـدٌ هَـذَا فَجْـرُ القُـرآنِ ، وَصَـوتُ السَّـماءِ ، فِـيْ صَـدْرِ الكَـونِ !
كَـانَ الرَّادُودُ الحَـاجْ / مَـهدِيْ سَـهوَانْ يَـرثِـيْ ، وَالرَّادودُ القَـدِيرِ / السَـيَّد حُسَيـنِ المُوسَـويِّ يُعِيْـنُهْ .. وكُـنَّـا .. بِعَـدَسِتِكُـمْ .. نُغَـطِّيْ الحَـدّثْ !!
اِنْـظُـرُوا .. مَـا حَمِـلْنَـا !!
http://www.malkiya.net/cover/borkan/slooom28/59.jpg
http://www.malkiya.net/cover/borkan/slooom28/60.jpg
تـقرير : القـنديل
إِلَـى الأُمِـيِّ !
(3)
كَشَـفَ مُحَـمَّـدٌ الخِطَـابَ المَـدْثُـورْ ، أَرْبَـعَةُ أَكْفَـانٍ تَوَشَّـحَتْ بِالصَّفَـاءِ ، تِلْـكَ .. كَـانَتْ .. هَدِّيْـةُ السَّـمَـاءْ !!
وَأُرْيـدُ أَنْ أَحْيَـا ، ذَاكَ خِطَـابُ فِـرعَـونَ وَقَـارُون ، لَحَظَـاتِكَ تَنْتَـهيْ .. وَلَيْسَ فِـيْ الأُفُـقِ .. سِـوى الظَّلامْ !
لِأَحْيَـا .. أَمُـوتْ ، هَـذا لُـبُّ الحَـقِّ ، جَـوهَـرُ الصِّـدْقِ ، شِـعَـارُ العُظَـمَـاءِ ، مِـنْ هَـذا المُحِيْـطِ النَّفْـسِيِّ ، بِتَـمَرُّدٍ عَلَـى لَولَبِيَّةِ الشَّيْطَـانِ ، وَتَنَمُـرٍ عَلَـى المَحْظُـورِ فِـيْ حَضْرَةِ الشَّيْطَـانِ .. كَانَ الدَّيْجُـورُ يَنْـطِقْ ..
أَنَـا مُحَـمَّـدْ ، وهَـذا كَفَـنِـيْ ، مِـنَ العَـرشِ ، للنَّبِـيِّ الأُمِّـيِّ ، أُوْمِـضَ الخِطَـابْ ، وَأَنْتِ .. يَـا حُورِيَّةَ الأَرضِ .. يَـا زَهْرَةَ التكويـنِ .. لَـكِ .. هَـذهِ الخِـرقَـةُ !
وَأَنْـتَ .. يَـا مَـولَـى التَّوحِيْـدِ ، حَيْـثُ فِيْ فِيْـكَـ . تَنْـتَهِـيْ النُّبُّـواتِ ، خِـرْقَـةٌ أُخْرَى .. مِـنَ العَرْشِ .. أَمْسِـكْهَـا !
أَبَـا مُحَـمَّـدْ .. أَيُّهَـا .. المَرْمِـيُّ بِسَـهْمِ الغَـدْرِ فِـيْ نَعْشِـكَ ، مَطَـرُ الهَـجْرِ وَقُـودُ عُـمْرِكَ .. لَكَـ الكَفَـنُ الأَخِيْرُ .. مِـنَ العَرْشِ !
هَتَـفَتْ فَـاطِمَـةْ : الكَفَـنُ الأَخِيْـرُ ؟!
أجَـابَ مُحِـمَّـدْ : الكَفَـنُ الأَخِيْـرُ ..
فَـاطِـمُ فِـيْ ذُهُـولْ : أَيَـهُونُ انْكِسَـارُ الدَّمْـعِ ، فِـيْ عَيْـنِ ابْنِـكَ ، لَحْـظَةَ المَـغِيْبِ ؟!
مُحَـمَّـدٌ " بِصَـوتِ الرَّاحِـلِ " : وَطَـنٌ .. يُصْـرَعُ .. فِـيْ الطَّـفِّ ، ذَاكَ السَّـمَـاواتُ دِثَـارُهْ ، والأَرضُ الحَمْـراءُ .. مِيَـاهُهْ !
أُقْسِـمُ بالحَـقِّ .. خَطْبُـهُ أعْظِـمْ بِـهِ عَصْـفٌ بِنَـفْسِ مُـرِيْـعْ !
لَـولاَ حُسَيْـنٌ .. أَمُـوتْ !
قَـالََ .. ثُـمَّ .. رَحَـلَ مُحَـمَّـد !!
" اِنتـهى "
***
مُحَـمَّـدُ يَـرْحَـلْ ؟! ، أَمِثْـلُ مُحَـمَّـدٍ يَـمُـوت ؟! ، وَيْنْـذَويْ .. يَتَلاَشَـى الجَسَـدُ .. فَيْختَـفِيْ ؟!
أَوَلَيْـسَ مُحَـمَّـدٌ بِالأمْـسِ ، نِـدَائُـهُ يَـعْلُـوا المَـآذِنَ ؟!
هَـذا المَسَـاء .. يَرْفَـعُ .. بِلالٌ نِـدَاءَ مُحَـمَّـدٍ فَـتُفْجَـعُ " الزَّهْـراءَ " ، لَهْـفَ نَفْسِـيْ ، أَخَـالُـهَـا .. تَبْكِـيْ .. والوَجَـعُ يَنْدِبُ ثُكْلَـهَـا !
كَمَـا بِلالٌ رَفَـعَ ذِكْـرَ المُخَـلِّصْ ، كَـانَ سَـهْـوانُ يَـصْـدَحُ ، فَمُـحَمَّـدٌ هَـذَا فَجْـرُ القُـرآنِ ، وَصَـوتُ السَّـماءِ ، فِـيْ صَـدْرِ الكَـونِ !
كَـانَ الرَّادُودُ الحَـاجْ / مَـهدِيْ سَـهوَانْ يَـرثِـيْ ، وَالرَّادودُ القَـدِيرِ / السَـيَّد حُسَيـنِ المُوسَـويِّ يُعِيْـنُهْ .. وكُـنَّـا .. بِعَـدَسِتِكُـمْ .. نُغَـطِّيْ الحَـدّثْ !!
اِنْـظُـرُوا .. مَـا حَمِـلْنَـا !!
http://www.malkiya.net/cover/borkan/slooom28/59.jpg
http://www.malkiya.net/cover/borkan/slooom28/60.jpg