جعفر المالكي
07-05-2003, 11:44 PM
بسمه تعالى
يقول الدكتور محمد التيجاني - حفظه الله - في كتابه كل الحلول عند آل الرسول صفحة 181 وبعدها ما يلي
"… وذلك كزيادة جزء في الأذان والإقامة بقولهم :أشهد أن عليا ولي الله ، فهم مجمعون على أن ذلك ليس جزء من الأذان ولا جزء من الإقامة ولم يكن على عهد النبي (ص) ومجمعون على أيضا على القول بأنه يبطل الأذان و الإقامة إذا قيل بينة الجزئية ….
وإذا كنا في ما سبق من أبحاث انتقدنا عمر بن الخطاب واستكثرنا عليه زيادته في الأذان ( الصلاة خير من النوم ) وحذفه منه فصل ( حي على خير العمل ) ، وقلنا بان ذلك باطلاً ولا يصح شرعا لأنه بدعة لم تكن موجودة في زمن الرسول (ص) ولم نقتنع بقول أهل السنة والجماعة بأن ذلك يذكر استحبابا في صلاة الفجر فقط عندما يكون الإنسان في أعز نومه وألذ راحته فيقال : الصلاة خير من النوم ، لحثه على القيام و الاستعداد لأداء فريضة الصلاة . مع العلم أنه كلام جميل ، يحاول تبرير المسألة .
غير أننا رفضناه لأن النصوص لا تخضع للآراء و الأهواء وما تشتهيه الأنفس ، وقلنا : ما لم يفعله الرسول فهو بدعه .
وعلى هذا نقول للشيعة أيضا نفس الكلام ونحتج عليهم بنفس الحجة …..
وقد قال لي قائل منهم : يا أخي لا تخلط بين ( الصلاة خير من النوم ) و بين ( علي ولي الله )!
قلت : وما الفرق ؟ فالصلاة خير من النوم حقاً ، وعلي ولي الله حقاً ، ولكن هي أجزاء أضيفت وما فعله الرسول (ص).
قال : ولكن ولاية الإمام علي (ع) نزل بها القرآن وأنت نفسك اعترفت بذلك في كتابك الأول ( ثم اهتديت ).
قلت : فاللوم على رسول الله (ص) الذي لم يجعلها في الأذان رغم نزول القرآن بها ، فليس كل ما نزل به القران يؤذن به للصلاة !!
وليس اعترافي أنا بنزولها في القران يكسبها شرعية الإضافة في الأذان أو الإقامة !!
فهل يصح أن يؤذن أحد بقوله مثلا ( أشهد أن لا اله إلا الله ، وأشهد أن آدم صفوة الله ، واشهد أن نوحا نبي الله ……….).
صحيح أن بعض العلماء من الشيعة لا يذكرون في الأذان ولا في الإقامة بأن عليا ولي الله ، وقد صليت مع بعضهم ولم اسمعهم يذكرون وقد يذكرون ذلك في قلوبهم .
ولكن هناك من الشيعة الذين يشككون في إخلاص وعقيدة من لا يذكر ذلك في الأذان والإقامة ……"
انتهى كلام التيجاني حفظه الله
أرجو من سماحتكم أن يبين لنا أراء بعض الفقهاء فيما يخص هذه المسألة
تحياتي ،،، حتما ستزول
يقول الدكتور محمد التيجاني - حفظه الله - في كتابه كل الحلول عند آل الرسول صفحة 181 وبعدها ما يلي
"… وذلك كزيادة جزء في الأذان والإقامة بقولهم :أشهد أن عليا ولي الله ، فهم مجمعون على أن ذلك ليس جزء من الأذان ولا جزء من الإقامة ولم يكن على عهد النبي (ص) ومجمعون على أيضا على القول بأنه يبطل الأذان و الإقامة إذا قيل بينة الجزئية ….
وإذا كنا في ما سبق من أبحاث انتقدنا عمر بن الخطاب واستكثرنا عليه زيادته في الأذان ( الصلاة خير من النوم ) وحذفه منه فصل ( حي على خير العمل ) ، وقلنا بان ذلك باطلاً ولا يصح شرعا لأنه بدعة لم تكن موجودة في زمن الرسول (ص) ولم نقتنع بقول أهل السنة والجماعة بأن ذلك يذكر استحبابا في صلاة الفجر فقط عندما يكون الإنسان في أعز نومه وألذ راحته فيقال : الصلاة خير من النوم ، لحثه على القيام و الاستعداد لأداء فريضة الصلاة . مع العلم أنه كلام جميل ، يحاول تبرير المسألة .
غير أننا رفضناه لأن النصوص لا تخضع للآراء و الأهواء وما تشتهيه الأنفس ، وقلنا : ما لم يفعله الرسول فهو بدعه .
وعلى هذا نقول للشيعة أيضا نفس الكلام ونحتج عليهم بنفس الحجة …..
وقد قال لي قائل منهم : يا أخي لا تخلط بين ( الصلاة خير من النوم ) و بين ( علي ولي الله )!
قلت : وما الفرق ؟ فالصلاة خير من النوم حقاً ، وعلي ولي الله حقاً ، ولكن هي أجزاء أضيفت وما فعله الرسول (ص).
قال : ولكن ولاية الإمام علي (ع) نزل بها القرآن وأنت نفسك اعترفت بذلك في كتابك الأول ( ثم اهتديت ).
قلت : فاللوم على رسول الله (ص) الذي لم يجعلها في الأذان رغم نزول القرآن بها ، فليس كل ما نزل به القران يؤذن به للصلاة !!
وليس اعترافي أنا بنزولها في القران يكسبها شرعية الإضافة في الأذان أو الإقامة !!
فهل يصح أن يؤذن أحد بقوله مثلا ( أشهد أن لا اله إلا الله ، وأشهد أن آدم صفوة الله ، واشهد أن نوحا نبي الله ……….).
صحيح أن بعض العلماء من الشيعة لا يذكرون في الأذان ولا في الإقامة بأن عليا ولي الله ، وقد صليت مع بعضهم ولم اسمعهم يذكرون وقد يذكرون ذلك في قلوبهم .
ولكن هناك من الشيعة الذين يشككون في إخلاص وعقيدة من لا يذكر ذلك في الأذان والإقامة ……"
انتهى كلام التيجاني حفظه الله
أرجو من سماحتكم أن يبين لنا أراء بعض الفقهاء فيما يخص هذه المسألة
تحياتي ،،، حتما ستزول