المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هناك أغاني حلا ل ؟ ؟


ملح الحياة
08-07-2003, 07:23 PM
السلام عليكم

هل هناك أغاني حلال ؟ ؟

و ما حكم الأغاني الوطنية ؟ ؟

ملح الحياة

السيد صادق
08-14-2003, 09:23 AM
لسلام عليكم
المعروف أن الأغاني غير المناسبة - من حيث تشخيص أهل العرف - لمجالس أهل اللهو والفسوق والعصيان لا إشكال فيها وليست بحرام ، ومنها الأناشيد الثورية أو الدينية ، ومنها الأغاني التي تجرى لأجل البرامج الثقافية ، وأمثال ذلك مما يكون لغرض عقلائي مباح بشرط أن لا يستلزم المفاسد .
وفي هذه المسالة تفاصيل أخرى لم نذكرها وتتعلق بتفصيل ما هو المناسب لمجالس اهل اللهو والفسوق من غير المناسب وما يتبع تلك المسألة من اعتبار الطرب وعدمه .

ملح الحياة
08-15-2003, 05:06 AM
و الأغاني الوطنية , , كتمجيد الوطن و مدح الملك أو الأمير

أرجو أن تجيبوا إجابة شافية ووافية . . .

ملح الحياة

السيد صادق
08-15-2003, 09:03 AM
يسم الله
السلام عليكم
يرى السيد السيستاني أن الأغاني الوطنية بل كل الأغاني إذا كانت مناسبة لمجالس أهل اللهو والفسوق والعصيان فيحرم الإستماع إليها .

سلومي
08-15-2003, 09:14 AM
عزيزي سلومي :

هذا المكان اسمه فرضة الاستفتاءات الدينية ، و بالتالي يجب علينا توجيه مزاحنا للوجهة الصحيحة بدل ان يكون مصاحبنا في جميع السواحل و المواضيع .

دمت سالماً .

السيد صادق
08-15-2003, 08:17 PM
بسم الله
السلام عليكم
يقول السيد القائد الخامنئي في معرض حديثه حول الغناء :

( والميزان في ذلك ملاحظة كيفية الموسيقى والعزف بحسب طبعها مع جميع خصوصياتها ومميزاتها ، وأنها من نوع الموسيقى المطربة اللهوية المناسبة لمجالس اللهو والفسوق أم لا ؟
فما تكون بحسب طبعها من نوع الموسيقى اللهوية تكون حراماً سواء تضمنت الإثارة أم لا ، وسواء دفعت المستمع إلى الحزن والبكاء أو إلى غير ذلك أم لا .
وإذا كانت الغزليات المصحوبة بالموسيقى على هيئة الغناء أو العزف اللهوي المناسب لمجالس اللهو واللعب فهي حرام ) انتهى كلامه ، زِيد في علو مقامه .
المصدر : زبدة الأحكام ، المطابقة لفتاوى الإمام روح الله الموسوي الخميني قدس سره والإمام علي الحسيني الخامنئي دام ظله ص 227 .

ويقول السيد السيستاني :
( لاما نع من استخدام الموسيقى الحزينة ما دامت الموسيقى والأغاني غير مناسبة لمجالس أهل اللهو والفسوق والعصيان ) راجع شبكة رافد .

الأخ سلومي يقول : الأغاني اللي اتصيح ليست بحراااااااااام .
أقول له : قد بينا من خلال الإستفتاءات السابقة أن الأغاني المصحوبة بالموسيقى الحزينة إذا كانت مناسبة لمجالس أهل اللهو والفسوق فهي حرام فتأمل يا أخي .

السيد صادق
08-16-2003, 09:09 AM
بسم الله
السلام عليكم
قد يتبادر إلى ذهن البعض سؤال : ما هو المقصود من الغناء المناسب لمجالس أهل اللهو والفسوق الذي يُحرّمه الفقهاء ؟
والجواب عن ذلك السؤال يتحدّد بما يلي :

لا يواجهنا إشكال مهم في حرمة الغناء، إنّما الإشكال الصعب هو تشخيص موضوع الغناء، فهل أنّ كلّ صوت حسن غناء؟

من المسلّم أنّ الأمر ليس كذلك، لأنّه قد ورد في الرّوايات الإسلامية، وسيرة المسلمين تحكي أيضاً، أن اقرؤوا القرآن وأذّنوا بصوت حسن.

هل أنّ الغناء كلّ صوت فيه ترجيع ـ وهو تردّد الصوت في الحنجرة ـ؟ هذا أيضاً غير ثابت.

والذي يمكن إستفادته من مجموع كلمات فقهاء وأقوال أهل السنّة في هذا المجال، أنّ الغناء هو كلّ لحن وصوت يطرب، ويشتمل على اللهو والباطل.

وبعبارة أوضح: الغناء هو الأصوات والألحان التي تناسب مجالس الفسق والفجور، وأهل المعصية والفساد.

وبتعبير آخر: الغناء يقال للصوت الذي يحرّك القوى الشهوانية في الإنسان، بحيث يشعر الإنسان في تلك الحال بأنّه لو كان إلى جانب هذا الصوت خمرومسكر وإباحة وفساد جنسي، لكان ذلك مناسباً جدّاً!

وهناك مسألة تستحقّ الإنتباه، وهي أنّ بعض الألحان تعدّ أحياناً غناءً ولهواً باطلا بذاتها ومحتواها، مثال ذلك أشعار العشق والغرام والأشعار المفسدة التي تُقرأ بألحان وموسيقى راقصة.

وقد تكون الألحان بذاتها غناءً أحياناً اُخرى، مثال الأشعار الجيدة، أو آيات القرآن والدعاء والمناجاة التي تُقرأ بلحن يناسب مجالس الفاسدين والفسّاق، وهو حرام في كلام الصورتين «فتأمّل».

وثمّة مسألة ينبغي ذكرها، وهي أنّه يذكر للغناء معنيان: معنى عامّ، ومعنى خاصّ، والمعنى الخاصّ هو ما ذكرناه أعلاه، أي الموسيقى والألحان التي تحرّك الشهوات، وتناسب مجالس الفسق والفجور.

والمعنى العامّ هو كلّ صوت حسن، فمن فسّر الغناء بالمعنى العامّ قسّمه إلى قسمين: غناء حلال، وغناء حرام.

والمراد من الغناء الحرام: هو ما قيل أعلاه، والمراد من الغناء الحلال: الصوت الحسن الجميل والذي لا يكون باعثاً على الفساد، ولا يناسب مجالس الفسق والفجور.

وبناءً على هذا فلا يوجد إختلاف ـ تقريباً ـ في أصل تحريم الغناء، بل الإختلاف في كيفية تفسيره.

ومن الطبيعي أن يكون للغناء موارد شكّ ـ ككلّ المفاهيم الاُخرى ـ وأنّ الإنسان لا يعلم حقّاً هل أنّ الصوت الفلاني يناسب مجالس الفسق والفجور، أم لا؟ وفي هذه الصورة يحكم بالحلّية بحكم أصل البراءة، وهذا ـ طبعاً ـ بعد الإحاطة الكافية بالمفهوم العرفي للغناء طبق التعريف أعلاه.

ومن هنا يتّضح أنّ الأصوات والموسيقى الحماسية التي تناسب ساحات الحرب أو الرياضة وأمثالها لا دليل على حرمتها ، لعدم كونها مناسبة لمجالس أهل اللهو والفسوق ، نعم لوأتي بها بطريقة أهل اللهو والفسوق حرمت .