عسووله
12-25-2002, 07:35 AM
نشرت جريدة الأهرام المصرية خبرا عن القبض على شحات رصيده بالبنك مليون جنيها. اى واحد وامامه ستة اصفار. وبالتوغل داخل هذه الغابات الصفرية، نكتشف انه محاسب وكسب نصف هذا المبلغ من تسوله فى عام واحد. وبدات القصة عندما كان يعمل محاسبا فى احد المكاتب الكبيرة المحاسبية والتى اغلقت ابوابها بعد الأزمة الاقتصادية. وطرق هذا المحاسب كافة الابواب بدون فائدة
وفكر فى مهنة التسول ولم يقطع رجل او يخزق عين كغيره، وانما ارتدى الملابس المهلهلة واختار موقعا مميزا تكثر به البنوك ويتوافد عليه السائحون من الاخوة العرب
وتذكر الجريدة ان هذا الشخص قد قبض عليه مرات عديدة وفى كل مرة كانت الحصيلة لاتقل عن عشرة الف من الجنيهات
ويبدو ان الحكومة تفكر جديا فى تطوير هذه المهنة وحمايتها من التدهور عن طريق ربط التسول بالشهادات الجامعية او اشتراط سابق العمل بالحكومة او القطاع العام لمدة لاتقل عن خمسة سنوات. وان كان من القطاع الخاص، فلابد من شهادة بسداد التامينات عن سنوات عمله
فالواضح ان الشحاته اصبحت ظاهرة تستحق الدراسة، فالحكومة تشحت من البنك الدولى، وموظف الحكومة يشحت منك علشان يخلصلك الورق، ومهندس الحى بيشحت علشان يطلع ترخيص البناء وعامل النظافة بالفنادق يشحت من السياح وغيرهم. ومافيش فرق بين الشحاته والرشوة، فالاثنان بالعافية
الواضح انه فيه نية ارسال الشحاتين الى دورة فى اوروبا وامريكا لتعلم فن الشحاتة الراقى واستبدال الملابس الرثة بملابس مهندمة، وان يعزف الكمان او الجيتار او الرقص. ولامانع من قول الشعر او الغناء. والمهم يبطل الالحاح والجرى وراء الزبون ويبين له انه مش محتاج فلوسه
والحكومة حاليا تدرس تاثير انتشار ظاهرة الشحاتة واثرها على العرض والطلب. فلو زاد عدد الشحاتين عن عدد المحسنين، فسوف يؤدى ذلك الى ازمه اقتصادية تزيد من معدلات البطالة
وفكر فى مهنة التسول ولم يقطع رجل او يخزق عين كغيره، وانما ارتدى الملابس المهلهلة واختار موقعا مميزا تكثر به البنوك ويتوافد عليه السائحون من الاخوة العرب
وتذكر الجريدة ان هذا الشخص قد قبض عليه مرات عديدة وفى كل مرة كانت الحصيلة لاتقل عن عشرة الف من الجنيهات
ويبدو ان الحكومة تفكر جديا فى تطوير هذه المهنة وحمايتها من التدهور عن طريق ربط التسول بالشهادات الجامعية او اشتراط سابق العمل بالحكومة او القطاع العام لمدة لاتقل عن خمسة سنوات. وان كان من القطاع الخاص، فلابد من شهادة بسداد التامينات عن سنوات عمله
فالواضح ان الشحاته اصبحت ظاهرة تستحق الدراسة، فالحكومة تشحت من البنك الدولى، وموظف الحكومة يشحت منك علشان يخلصلك الورق، ومهندس الحى بيشحت علشان يطلع ترخيص البناء وعامل النظافة بالفنادق يشحت من السياح وغيرهم. ومافيش فرق بين الشحاته والرشوة، فالاثنان بالعافية
الواضح انه فيه نية ارسال الشحاتين الى دورة فى اوروبا وامريكا لتعلم فن الشحاتة الراقى واستبدال الملابس الرثة بملابس مهندمة، وان يعزف الكمان او الجيتار او الرقص. ولامانع من قول الشعر او الغناء. والمهم يبطل الالحاح والجرى وراء الزبون ويبين له انه مش محتاج فلوسه
والحكومة حاليا تدرس تاثير انتشار ظاهرة الشحاتة واثرها على العرض والطلب. فلو زاد عدد الشحاتين عن عدد المحسنين، فسوف يؤدى ذلك الى ازمه اقتصادية تزيد من معدلات البطالة