المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين قوة الشباب


عسووله
12-25-2002, 09:06 PM
لجميع الأصدقاء الذين يشاركون في هذا المنتدى الرائع لكم مني كل الاحترام ... أما بعد
لكل منا مجموعة ينتسب إليها أو مجموعة عمل أو أي تجمع ولكل السابقة هدف أو أهداف تسعى لتحقيقها ....
ومن هنا أتت الفكرة بأن هذه الأهداف التي وضعناه قد أتت نتيجة النقاش و البحث و الجدال الطويل ,كل منا لديه وجهة نظر أو من مصلحة معينة وبغض النظر عن طريقة النقاش فلقد تم التوصل إلى النتيجة و هي إجماع الأغلبية على الموافقة على الحل الأخير ومن ثم تأتي مرحلة الصياغة الأخيرة ,وهناتتم عملية الإضافات و التزينات و المقدمات و الخاتمة .... وبعد ذلك لاشيء !!!!
أليس هناك شيء مفقود ؟
طبعا , وهو أهم شيء التطبيق ... نحن عملنا لساعات طويلة و تناقشنا و بعد ذلك أغفلنا التطبيق و الذي يعتبر القاعدة الأساسية العملية و كل ما سبق يعتبر مرحلة نظرية سوف تتوجه إلى الأرشيف إذا لم تجد من يطبقها و تصبح من الذكريات و قد تشكل الندامة لإننا لم ننفذها ....
إذا" أين قوة الشباب ؟؟؟؟؟؟؟
أنا أبحث عن القوة و التصميم و الإرادة و العزيمة والتي يتميز الشباب بها و الشباب فقط ....
لا أريد كلاما" نظريا" أريد أسلوبا و منهجية للتطبيق ....
فما فائدة الحياة التي نعيش فيها إذا لم يكن لدينا حلم نحققه
هل الحياة فقط للأحلام ؟؟
هل يجب أن نعيش و ننام في الخيال ؟؟
كل ما أتمناه أن نجتمع و نوحد قوانا لتحقيق أحلامنا و أهدافنا
و الحياة التي نريدها ......
لكم مني كل الحب

عسووله
12-25-2002, 09:17 PM
مشاكل الشباب والتي هي يجب أن تكون الشغل الشاغل لنا جميعا وأن تكون محور حديث وأهتمام الشباب العربي والبحث عن الحلول و
المقترحات التي قدتجد يوماً أذان صاغية من قبل المسؤولين وأصحاب القرار العربي .
أجد نفسي في هذا المنتدى مضطراً للخوض في المشاكل الجانبية للشباب العربي للأسف في هذا المنتدى أجد الكثيرون يهتمون بالأمور
السطحية والتي تظهر مدى التحول المخيف في تفكير الشباب العربي وسيطرة الأفلام الأمريكية والتي أستطاعت عبرالسنوات السابقة
وبالدعم اللامحدود من الصهاينة بالسيطرة علينا نحن الشباب العربي وبتفكيرنا وبتصرفاتنا وبالكثير من معتقداتنا وللأسف .
أتسأل أيها الشباب (ذكور وأناث)ما هي نظرة كل واحد للطرف الأخر وماذا يريد الشاب من الفتاة وماتريد الفتاة من الشاب.
هل مازالت الشفافية والأخلاق العربية الأصلية هي التي تتحكم بتصرفاتنا وهل النية الحسنة موجودة في التعاملات اليومية بين الطرفين
أننا نقضي يومنا مع بعض بالعمل وبالجامعة وبالشارع وبالمرافق العامة وفي كل مكان هل تشعر الفتاة بالأمان حتى لو كانت مع من تظن
أنه فتى الأحلام للأسف أصبحت الهواجس تتحكم فينا حتى في الحياة الزوجية وفي العلاقات الأنسانية الأخرى .
الأنسان لديه مجموعة من الدوافع التي تتحكم بالشهوات والتي بدورها تتحكم بتصرفاتنا أرادياًأم غيرأرادي .
والتوجيه الأمثل لهذه الشهوات وخاصة الجنسية يكون من الصعب التحكم فيها وخاصة في عمر الشباب الذي يكون فيه الهدف غير واضح
فالشاب يتمنى أن تكون هذه الفتاة والتي أعجب بجمالها وبتفكيرها وحديثها أن تكون زوجة المستقبل ولكن يصطدم بمصاعب الحياة فيبدأ
بالمناورة والكذب وهو ضمنياً يريدها زوجة للمستقبل الغامض فتتحكم الظروف فأما نهاية سعيدة وأما نهاية حزينة وأما نهاية مأساوية بخطأ
يتحمله الشاب والمجتمع ككل وتقع به الفتاة وهي الحلقة الأضعف بالقصة كلها .
فالفتاة هذه الأنسانة والتي تمتلك مجموعة من الأحاسيس الرائعة والتي تبحث عن الأنسان الذي سوف تقضي معه حياتها والذي سوف تمشي
معه في دروب الحياة تقطع معه وبمساعدتها على منغصات الحياة للوصول الى الهدف الأسمى وهو الحصول على الذرية الصالحة والتي
سوف تضيءحياتهم عبر تربيتهم بالشكل الصحيح لينشىء جيل جديد يحمل الراية المهترئة ويجدد الأمل بالمستقبل العربي الذي سيكون أفضل
بكل المقاييس .
الحلم العربي بالمستقبل الناصع يجب أن يكون هدف شباب اليوم .
التحدث عن مشاكل الشباب والحلول يجب أن يبقى هاجس المنتدى ورواده وأن نبتعد عن الأمور السطحية دون تعصب وبشفافية تعبر حقاً
عن الشباب العربي


(هاذا المقال منقول من موقع و أنشاء الله اتوصلكم رسالتى ؟)

أختكم
عسل