مشاهدة النسخة كاملة : العادة السرية او الاستمناء وشبابنا ...
تستشري بين الشباب عادة كريهة الا وهي العادة السرية او ما تسمى بالاستمناء اليدوي .. والتي يستخدم الشاب باستخدام يده لاخراج المني من آلته من أجل شهوة ورغبة جنسية زائلة وفور الانتهاء من هذه العملية يشعر الشاب بالندم ..
سيدنا الفاضل .. سماحة السيد صادق مجيد
هل لك أن توضح لنا الحكم الشرعي للعادة السرية فهل العادة السرية محرمة شرعاً ، و كيف يمكن معالجتها ؟
اخوكم / نوح
كلي حزن
09-19-2003, 08:55 AM
اكييييييييييييييييييييييييييييييييييد محرمة شرعيا
السيد صادق
09-19-2003, 10:10 PM
السلام عليكم
لا شك ولا ريب في أن الشريعة المقدّسة قد حرّمت هذه العادة القبيحة السيئة التي تعني الإعتداء الصارخ على الطبيعة السليمة التي أوجدها الله سبحانه وتعالى في الإنسان ، قال الله تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين ، فمنِ ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) والمقصود بالعادون هم المعتدون على الطبيعة التي أراد الله لها أن تسير منضبطة على الصراط المستقيم .
الحلول المقترحة :
1- ان الممارسات الخاطئة ينبغي عرضها على أهلها ممن يستطيع علاجها ، ولا ينبغى الكتمان بداعى عدم الفضيحة وغيرها ، فإن الفضيحة عند الله تعالى أعظم من الفضيحة عند العبد .
2- ان الامتناع عن المعصية ومنها الإستمناء فوز في حد نفسه ، ولا ينبغى الاستماع الى تسويل الشيطان بتلقينه : انا الغريق فما خوفي من البلل.
3- ان الاستمناء من الامور التى تطابق عليه الدين والشرع في كونه جالبا لامراض نفسية وجسدية.
4- ان المؤمن اذا فقد عزمه في مواجهة الحرام ولو في الاستمناء مثلا ، فانه سوف يجرأ على الامور التى هي اعظم كالزنا مثلا.
5- ان الحل الاولى هو في التصميم الاكيد لمواجهة هذا الحرام بالاستعانة بالله تعالى ، بعد التوبة الاكيدة على ما سلف ، ثم التفكير في البديل الممكن وهو الزواج الدائم مكتفيا بأقل المواصفات المطلوبة في المرأة مع توفر أهم شرط ألا وهو التدين والسمعة الطيبة .
6- ان العيش في الاجواء الجادة كالاكثار من الذهاب الى المساجد ، والانشغال بخدمة الدين وترويجه بالقدر المستطاع من الامور التى ترفع بالعبد الى اجواء عليا ، ومن ثم الابتعاد عن الاصدقاء الذين يأجّجون فيه هذه الحالة.
7- من الضرورى الابتعاد عن الاجواء المثيرة للشهوات من الافلام الخلاعية وحتى المثيرة غير الخلاعية ، والاسواق المزدحمة بمثيرات الفتن.
8- ان معظم الانحرافات الجنسية تبدأ في التفكير في عالم الجنس بكل تفاصيلها ، مما يجعل الانسان يعيش الهاجس الجنسي في مجمل نشاطه اليومي .. فمن الحلول صرف الذهن بشكل قاطع عن كل تفكير يوجب زيادة التوجه الجنسي في الحياة.
سلومي
09-19-2003, 11:05 PM
:( والله ويش يقولون يعني يعني
ما ادري ويش اقول لان الموضوع محرج الصراحه المفروض ما تحطونه اهني :(
أم سارة
09-20-2003, 03:55 AM
شكرا لسيد
اني اعرفها انها حرام ولكن في حالة تكون الزوجة واضعة نعرف قديما الواضعة تذهب منزل أبيها أربعين يوما
هل في هذه الحالة يستطيع الزوج الأنتظاربدون ان يستخدم العادة السرية
اختكم ام جنات
السيد صادق
09-20-2003, 04:34 PM
السلام عليكم
الأخ سلومي : بيان الأحكام الشرعية ليس عيباً وإن كان يمس الواقع الجنسي ، فتأمل ، وإلا يلزم أن نحذف من القرآن الكريم ما هو منافٍ بنظرك كحديثه عن قوم لوط وعن امرأة العزيز .
الأخت أم جنّات : 1- كون الرجل قد وضعت زوجته ليس ذلك مبرّراً لفعل الحرام .
2- ويمكنه أن يقوم بهذا العمل بيد زوجته فقط وفقط إذا كان محتاجاً له ، ولا يجوز بيده أو بأي شئ آخر .
3- يمكنه الزواج المنقطع إذا تحققت شروطه التي هي :
= أن لا يعقد على بكر ( على الخلاف في هذه المسألة ) .
= أن يكون العقد من المرأة والقبول من الرجل .
= أن يذكر المهر المحدّد في العقد ، وإلا بطل العقد .
= أن يذكر المدّة المضبوطة ( كأربعين يوماً مثلاً ) في ضمن العقد .
= تجنّب الزواج المنقطع بالكتابية ( يهودية أو مسيحية ) لكونه متزوجاً بمسلمة ، إلا أن تأذن زوجته بذلك ، وعن السيد السيستاني أنه لا يجوز على الأحوط حتى مع الإذن .
= أن لايعقد على زانية مشهورة بالزنا ( ذات عَلََم وراية مشهورة ) .
+ الأفضل والأحسن والأجدر تصديق العقد في المحكمة ضماناً لعدم حصول عواقب سيئة بنظر الناس تترتب على ذلك الزواج ، من قبيل الحمل وما شابه .
أم سارة
09-21-2003, 03:41 AM
مشكورلك كل الشكر لسماحة السيد صادق...............
سأبعث لك موضوعي في الرسائل الخاصة وأرجوا ان تحكم الى حالتي
ام جنات :cool: :cool:
السيد صادق
09-27-2003, 03:54 AM
أشكركم على جعلي موضع ثقتكم ، واسأل الله بحق محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين أن يجعلني دوماً عند حسن ظن المؤمنين .
الداتسون
09-27-2003, 04:05 AM
ابصراحه الموضوع محرج وفيه حيه بعدالواحد ينحرج بهاالمواضيع
مادري شقول بعد
*RFTG*
السيد صادق
09-29-2003, 08:53 PM
بيان الأحكام الشرعية وإرشاد الناس لها واجب يا أخي الكريم .
دبدوب
10-13-2003, 07:45 PM
تشكر الاخ نوح على الموضوع الصراحه انا كنت امخطط لطرح
هذا الموضوع بس كنت متردد لحساسته.
شكرا لك سماحة السيد صادق على التوضيح والله مايحرمنا منك
دبدوب..الابتسامة المشرقة
راحيلة
10-13-2003, 09:16 PM
مني لك جزيل الشكر والاحترام ....
بسمه تعالى.....
بالاضافة الى اختي ام جنات ، اود ان اعرف ايضا بالنسبةالى المرأة التي تعمل عملية بما يسمى (ربط) لتجنب سقوط الطفل وتكون بعيدة عن زوجها لمدة كبيرة ولا ترضى ان يتزوج بما يسمى (المتعة) وتحاول تجنب زوجها فعل العادة السرية ولكن احياننا يلجأ الى فعلها ... سؤالى هل هو محرم شرعيا او من الفتاوي الميسرة للناس من علمائنا الافاضل .. تحياتي
سأكون راحيلة يوما ما
السيد صادق
10-15-2003, 11:14 PM
السلام عليكم
لا يجوز فعل العادة السرية مطلقاً حتى لو كان السبب ما ذكر في السؤال .
وبدلاً من أن تقوم الزوجات بإلجاء الأزواج إلى ما حرّم الله تعالى من فعل الشذوذ الجنسي فعليهن أن يفتحن المجال لأزواجهن بالعقد المنقطع ، وأن يُلاحظن المصلحة الشرعية ويُقدّمنها على المصلحة الشخصية ، لأن الأمر لا يستقيم مع اسلوب ( لا يرحم ولا يخلّي رحمة الله تنزل ) ، بل الأمر لا يستقيم إلا بتجنب ما يُسخط الله تعالى وعدم تحريم ما أنزل الله تعالى .
ويجب على الزوج الصبر عن ممارسة المنكر حتى ولو كان ذلك بصعوبة ، لأن رضا الله تعالى خير من الدنيا وما فيها ، و ( من لم يصبر ساعة كان نصيبه يوم القيامة الحسرات ) .
قميص يوسف
11-22-2003, 07:59 AM
السلام عليكم ؛؛
سماحة السيد صادق
الموضوع يستحق وقفة أكبر ؛ وقفة أكثر جرأة !!
الحكم بحاجة لقراءة جديدة !!
سأجمع ما يقع بيدي من جرأة إيجابية لأقوم بتعليق الجرس !! حيث لابد لأحدنا نحن الشباب أن يعلق الجرس !! ولا بأس أن أكون أنا ذلك !!
بلى . . إذا ما مت عطشاناً فلا سقط القطر !!
قيس ليلى
قميص يوسف
11-22-2003, 10:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بعث للأميين رسولاً منهم ؛ يتلوا عليهم آياته ويزكيهم .
إن هذا الكائن البشري عندما يبلغ سن البلوغ تبرز لديه نزعات جنسية على درجة من القوة ؛ عادة يكون سن البلوغ ( 15 سنة ) ؛ وكأي حاجة بشرية يعمل صاحبها على تلبيتها بما يتيسر أمامه مما تقع يده عليه !! أحدنا عندما يجوع تتحرك به غرائزه للبحث عن طعام يسد رمقه ؛ بالطبع سيكون جميلاً ورائعاً أن يكون هذا الطعام مما تنطبق عليه كل الأحكام الشرعية من جهة وأن يكون من النوعية الجيدة مذاقاً !! ولكن . . ماذا لو لم يتوفر لأحدنا ذلك لسبب أو لآخر !! فما العمل ؟ هنا برزت الحاجة لفقه الضرورات التي تقوم على قاعدة ( إن الضرورات تبيح المحظورات ) !!
يبلغ أحدنا وهو في سن الخامسة عشر !! فيبحث عما يسد رمق حاجته الجنسية !! وهو أمر طبيعي أن يحصل ذلك !! ولكن كيف ؟
يقول العلماء : عليكم بالزواج !!
يقول الشاب : إذا كنت غير قادر على تبعات هذا الزواج !! لأني لا زلت طالباً !!
يقول العلماء : اصبر
يقول الشاب : كيف أصبر
يقول العلماء : ابتعد عن كل شيء يمكن أن يحرك فيك أي نزعة جنسية !!
يقول الشاب : بصراحة كل شيء يحرك بي تلك النزعة !! أشعر بأني لا أستطيع على كبحها !! فهي جامحة جداً .
يقول العلماء : حاول أن تذهب للنوم وأن مجهد جداً جداً جداً
يقول الشاب : هل علي إجهاد جسدي كل ليلة طيلة سنوات وسنوات ؛ وإذا لم أكن مجهداً جداً !! هل علي نطح جدران الغرفة إلى أن اصل إلى مرحلة الإجهاد !! لأستسلم بعدها للنوم مباشرة !!
يقول العلماء : حاول أن تبتعد عن كل المغريات تلك واصبر !! ولك الأجر والثواب .
يقول الشاب : سأصبر ولكن يجب أن لا تطول فترة صبري !! هل سأصبر شهر أو شهرين فقط !! أرجو أن لا يطول صبري !! لأني لا أقوى على المزيد من الصبر !! تعبت !! أقسم لكم تعبت !! لا تنسونا من صالح دعائكم !!
يقول العلماء : إن شاء الله ؛ وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه .
يخرج الشاب من هذا الحوار وهو يتساءل : لماذا يحصل معي هذا ؟ إلى متى سأصبر ؟ هل يمكن لي أن أصبر ؟ لماذا لا أحاول ؟ ثم يتساءل تساؤلاً خبيثاً : هل هؤلاء العلماء يشعرون بما أشعر به ؟ هم " أي العلماء " متزوجون وبعضهم لديه أكثر من زوجه !! ويقولون لنا اصبروا !! فإلى متى سنصبر ؟ فماذا لو صبرت شهراً هل ستحل مشكلتي !! آه شهر ليس كافٍٍ !! يبدو أن صبري سيطول ويطول !! أخي الأكبر تزوج وهو في الثامنة والعشرين من عمره !! الله أكبر كيف سأصبر إلى أن يصبح عمري 28 سنة ؛ إنها مسافة بعيدة وبعيدة جداً !! فعلاً هل يعقل أننا كبشر لدينا قدرة على الصبر كل هذه المدة !!
وكأني بلسان حال هذا الشاب يترنم بالمثل الشعبي : " أقول تيس يقول حلبه "
كانت هذه المقدمة ضرورية لرسم صورة للواقع !! وإليكم نص رسالة بعثتها فتاة لأحد المشايخ حفظهم الله تطلب منه مساعدتها لأنها ابتليت بهذه العادة !!
أقسم لكم بأني نقلت لكم نص الرسالة دون أي تغيير فيها مطلقاً بل نقلتها كما هي " نسخ " وَ " لصق " أو بالإنجليزية " copy" وَ " paste" :
============
أنا فتاة تخطيت العشرين ببضع سنوات مواظبه منذو صغري ولله الحمد على الواجبات
وكنت ولازلت أحاول أن أواظب على المستحبات وللإْسف الشديد ابتليت في سن البلوغ الجسمي
بعادة سيئة و لم أستطيع تركها الا بعد جهد جهيد مع النفس الاْماره وزيادة الاْطلاع عن كل ما يتعلق بهذه العادة السيئة والحمد لله بل نسيتها لكن من حوالي ثلاثة أو أربعة اشهر لاحظت إنني عندما انتبه من النوم في منتصف الليل و قبل الفجر حيث أكون بين حالة النوم واليقظة أمارس هذه العادة دون شعور مني وعندما انتبه لنفسي أتوقف واستقفر الله ولكن أحيانا لاانتبه بسبب النوم .حاولت أن ابحث عن السبب لكن دون جدوى توقفت عن مشاهدة كل مايريب على شاشة التلفزيون حتى الإعلانات التجارية وما إلى ذالك وإبتعدت عن الكتب التى تتناول المشاكل الجنسية أو التناسلية للشباب, وتشتد الحالة علي قبل الدورة بأسبوع وبعدها بأسبوع .
حافظت على النظافة الشخصية بدرجة كبيرة وداومت على الوضوء وقراءة القرآن قبل النوم لكني في الليلة التي أتوضأ فيها وأقرأ القرآن أمارس تلك العادة اللعينة و كل هذا بسبب الشيطان و لأني لا أملك قوة الإرادة على ترك هذة العادة , أعلم كل ذالك بسبب إبليس عليه اللعنه , لكن قلبي يتألم و بشدة خصوصا أنني و مع هذة العادة حرمت من قيام الليل و المستحبات
أرجوا منكم شيخنا الفا ضل مساعدتي على ترك هذة العادة السيئة, ولا تنسونا من دعواتكم لي با لشفاء .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين و صحبه الكرام ..........وأعتذر لكم على الإطالة
وهذا نص إجابة الشيخ الذي طلبت الفتاة منه مساعدتها :
بسمه تعالى :
الحل الوحيد لك هو الزواج وبأسرع وقت مكن ولا ينبغي لك التأخير بسب بعض العادات للمجتمع أو النظرات المادية أو غيرها . ومع عدم التمكن من الزواج يلزمك التوجه إلى الله والخوف من عذابه ونقمته ويمكنك إلى الرجوع مواضيع ( مشاهد يوم القيامة ) التي تعرض في خطب صلاة الجمعة . وشكراً
انتهى الاقتباس
من يقرأ هذه الرسالة بشيء من التركيز ؛ يقف على مأساة تحصل في منازلنا !!
فما الحل للفتاة المتدينة جداً جداً جداً ؛ وهي ترى أن العنوسة قد عصفت بها ومن قبلها أخواتها !! هي ترى أن أختها ممن هي اكبر منها مثلاً وقد بلغت الثلاثين من العمر ولم يطرق أحد بابهن لنية الزواج من أيًّ منهن !! وهي يزحف بها العمر كما أختها للثلاثينات !! وهي كأي بشر لديه حاجة فطرية تحتاج لتلبيتها !! ما الحل ؟
يقول العلماء :
الحل هو الزواج !!
تقول الفتاة : أقسم لكم !! لم يضرب أحد بابنا مطلقاً !! هل أذهب وأخطب لنفسي بنفسي ؟ !!
يقول العلماء : اصبري
تقول الفتاة : يا شيخ صبرت ولكن كلما صبرت أعود !! لأن المدة تطول !!
يقول العلماء : ابتعدي عن كل المغريات !! لا تشاهدي تلفزيوناً !! لا تذهبي للأماكن العامة !! لا لا لا لا لا لا لا لا لا !!!!!!
تقول الفتاة : صدقوني صعبة !!
يقول العلماء : تذكري عذاب القبر وأهوال يوم القيامة !!
====
الله أكبر
هل يعقل أن الله يعذب فتاة كهذه !!
يستحيل ذلك !!
الله أعظم من أن يعذب مؤمنة كهذه !!
إذا كان هذا من حقوق الله !! فالله الرحيم العليم الغفور يستحيل أن يعذب هذه المؤمنة !!
يقول رجل يدعى أبي ذر الغفاري : ( عجبت لمن لا يملك قوت يومه ؛ كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه ) !!
ما يطرحه العلماء من حلول لهذه المشكلة هي أقرب للمستحيل منها للواقع !! نشعر كشباب أنهم بعيدون كل البعد عن واقعنا !! كيف لأحدنا أن يعيش دون تلفاز !! دون اختلاط !! دون دون دون دون . . . . . . . إلخ .
إن حلول العلماء يصعب تطبيقها على أرض الواقع ؛ وكأنها مفصلة لمقاسات الملائكة وليست للبشر !! لكوكب غير الذي نعيشه أو لزمن غير زماننا !!
يقال أنه جيء بشاب إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وقد استمنى !!
فقام علي بجلده على يديه حتى احمرتا ؛ ثم زوجه من بيت مال المسلمين !!
الله أكبر يا علي
ما رأي العلماء بفعل علي !! وما أدراك ما علي !!
تقول الإحصائيات أن 90% من الشباب يمارسون هذه العادة !! وهي نسبة لا يختلف فيها اثنين !!
ما رأي العلماء أن يعلنوا هذا الحل للشباب ( حل علي ) !!
يتم ضربنا إلى أن تحمر يدينا ثم نزوج !!
لا بأس أضربونا حتى على قدمينا
سنقبل !!
هناك نقطة دائماً يثيرها المعارضون لهذه العادة ( وهم المتدينون المتزوجون فقط ) !! هذه النقطة هي :
أن هناك آثاراً سلبية خطيرة جداً على صحة الإنسان بسبب هذه العادة !!
كنت ممن يصدقون هذه المزاعم ولكن . . .
بعد أن اطلعنا على الآراء العلمية الحقيقية ؛ تبين لنا أن هذه العادة هي سلوك طبيعي للجسم البشري !!
وقد يحدث ضرر منها في حالة واحدة ؛ وهي الإكثار منها بطريقة جنونية !! كما هو الحال مع أكل اللحوم والحلويات !! فالإكثار من أكل اللحوم والحلويات رغم أنه حلال يسبب أضراراً معروفة للإنسان !!
بمعنى أن ممارسة هذه العادة في الحدود الطبيعية هو مما يحتاج الجسم البشري !! وهي تصريف طبيعي لحاجة طبيعية للجسم البشري !!
إذا أثبتنا هذه الحقيقة الصحية والتي تدحض كل مزاعم أولئك الذين يزايدون علينا في التدين !! نصل إلى نقطة مهمة وجديرة بالاهتمام وهي :
أن الحكم الذي يصدره العلماء بأن هذه العادة محرمة !! هو ما جعل لهذه العادة ضرراً على المسلم الملتزم !!
بمعنى : أن هذا الشاب الملتزم ونتيجة لصعوبة تركه لهذه العادة وشعوره النفسي بعد كل ممارسة بأن ما يمارسه هو خطيئة وذنب كبير !! هو ما يجعل لهذه العادة تأثيراً نفسياً وعصبياً على نفسية هذا الشاب ويساهم في الأثر الذي قد يحدث على قدرته الجنسية أو ما يتبعها من آثار !!
صدقوني . . إن الشعور النفسي الذي يصيب أحدنا بعد ممارسة هذه العادة هو أخطر من العادة نفسها !! لأنها أصلاً في الحدود الطبيعية غير ضارة !!
لذا وجب على علمائنا الأجلاء أن يقرئوا الواقع وينزلوا إلى واقعنا من برجهم العاجي !! ويتحركوا في إطار من ( مقاصد الشريعة العليا ) !!
صدقوني : هناك شعور لدينا نحن الشباب بأن علمائنا لا يشعرون بربع ما نشعر به !! وإلا لاتخذوا إلى ذلك سبيلاً من البحث في مراجعة هذه الأحكام التي تخصنا !!
فالسائل الكريم هنا حين وضع هذا السؤال كان يعلم مسبقاً كيف ستكون إجابة السيد صادق ؛ وأنه سيمضي كما مضى غيره في تحريم هذه العادة !!
والسيد صادق يعلم أن إجابته لن تجد صدى حقيقي بين الشباب !! لأن الشباب الذي يمارسون هذه العادة يعلمون مسبقاً بهذا الحكم !! وليس لديهم جهل بالحكم !! رغم ذلك لم يتركوها !! فهل سيتركونها الآن !! بالطبع لا !!
لست من مقلدي السيد فضل الله حفظه الله ؛ ولكن الشهادة أن هذا الرجل هو أكثر شخصية علمائية نشعر نحن الشباب بأنها أقرب لنا من غيرها !! ( ربما لأنه يعيش في لبنان ) فعلاً ربما لأنه يعيش في جو أكثر انفتاحاً .
الإمام أحمد بن حنبل يرى جواز هذه العادة !! رغم أن الوهابيين ممن يرجعون له خالفوه في هذا الحكم !!
نداء وصرخة
أناشد من هذا المنبر كل وكلاء المراجع العظام أن يصفوا واقعنا إلى المراجع بشيء من التفصيل والتفصيل والتفصيل !!
سماحة السيد صادق حفظكم الله
أنت تعلم علم اليقين أن ما ذكرته أعلاه يعبر وبصدق وبدون أقنعة عن معاناة الشباب من ذكور وإناث !!
جاء دوركم سيدي لترفعوا أمرنا إلى المراجع !!
قال تعالى : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً )
ألا هل بلغت
اللهم فأشهد
قيس ليلى
السيد صادق
11-23-2003, 08:35 AM
السلام عليكم
1- قبل الكلام عن فقه الضرورات كما قال الأخ قيس ، لا بد لنا أن نتعرّف على الثوابت الدينية التي تملأ الشريعة بحيث أن المتغيرات في جنبها ما هي إلا نقطة في بحر ، ثم نتعرّف على مقاصد الشريعة من أحكامه والتي توفّر الفقهاء على درسها والخوض فيها عشرات السنين ، بل ومئات السنين ، ولا زالوا يستحثون الخطى من أجل معرفة مرادات الشارع المقدّس ، للوصول إلى صيغة تتوافق مع الشرع وتكون مبرئة للذمة ومعذّرة لنا ومؤمّنة لنا عند الله تعالى .
و لا يتصورن أحد أن الفقهاء غافلون عن ما يجري بالنسبة للمؤمنين في ما يواجههم من قضايا قد تقوّض أساس دينهم وتجعلهم كالبلاقع والسراب في إيمانهم ودينهم ، فهم أحرص على بيان الحقيقة بحسب القدرة التي أعطاهم الله إياها وهي الفقهاهة .
وسبب كلامي هذا هو ما يُصوّره البعض من أن الفقهاء ليس عندهم إحاطة بما يجري حيث أنهم يعيشون في برج عاجي ولا يعلمون ما وراء ذلك ، فقد ولّى الزمن الذي يكون الفقيه فيه منطوياً على نفسه ولا أحد يعلم عنه شيئاً ، فالفقيه اليوم في قلب المعترك ، وإن اختلفت درجات المقاومة من فقيه لآخر ، والمهم أن مدادهم وتربيتهم للأجيال الناهضة التي تجعلهم في مقام الإنذار لقومهم هو الطابع العام والسائد لدى فقهائنا أعلى الله درجتهم .
2- إن القضية المطروحة فقهياً من أن الضرورات تبيح المحظورات لا بد من لحاظها بظرف بحيث لا يتمكن المكلف إلا أن يقدم على المحظور ، وأما لو انفسح المجال لأمر آخر محلل ، أو أنه يؤدي إفساح المجال في ذلك الشأن إلى إنتاج عواقب أخطر من فعل المحظور ، بحيث يؤدي إلى أن يكون الناس من العادين ويكونوا في إطار خارج إطار الإنسانية والكرامة الممنوحة للإنسان ويصبح بعد ذلك وحشاً كاسراً لا يلوي على شئ ، ولا يرعى إلاًّ ولا ذمة لشرع وغير الشرع ، فهذا ما يجب الوقوف دونه والرجوع بالإنسان إلى حد الفطرة بدلاً من الوقوع في حد البهيمية المرفوضة شرعاً وعقلاً .
3- يستفاد من الآيات الشريفة الواردة في قصة لوط على نبينا وآله وعليه افضل الصلاة والسلام أنه بعد أن عاش في قومه يدعوهم إلى الله تعالى وترك الفاحشة التي لم يأت بها أحد من العالمين مدة ثلاثين عاماً ، ولم يؤمن من هؤلاء الأوغاد إلا أهل بيت لوط عليه السلام ما عدا امرأته المجرمة التي كانت تعين وتشجّع على فعل الفاحشة وتدعو لها بكل قوة - لعنها الله - أن لوط عليه السلام قد طرح البديل الشرعي لتلك الممارسات التي عبّر عنها القرآن الكريم بالتعدّي على حدود الله تعالى وأن من يمارسها فهو موصوف بحسب القرآن بأنه من العادين ، والبديل الشرعي هو الزواج الطبيعي لا نكاح النفس ولا معاشرة الذكور ولا البغاء مع الإناث العاهرات .
4- لا يتحمل الشرع المقدّس أخطاء الناس وتصرفاتهم الباطلة ، والعلماء ملزمون ببيان الحقيقة للناس ، ومنها طرح البدائل ، وما على الناس إلا أن يتحركوا جميعاً من أجل ردم الهوّة التي حصلت بسببهم لا بسبب الشرع المقدّس ، نقول هذا لا تهرباً من الواقع ولا إفساحاً للمجال لطريق الشر ، حيث يجب على الناس أن يتواصلوا مع الشرع لأنهم هم الذين طلب منهم الشرع المقدّس أن يقوموا بواجبهم في ذلك الشأن .
5- لم يقل أحد لك أن لا تعيش مع الناس ولا تعش بدون تلفزيون ولا اختلاط ، ولكن هنا الميدان حيث يجب أن يحافظ الإنسان على كرامته ، فهل يرضى بتمريغ كرامته في الوحل الشيطاني بحجة أنه يعيش في الوسط الشيطاني ، إنه لأمر عجيب ، إذن ماذا بقّينا لقوم لوط ؟!!
6- لماذا بحسب فقه الضرورات التي دعا إليها الأخ الكريم أن يقتصر فقط على العادة السرية الشرية من أجل معالجة الأمر في حال عدم القدرة على الزواج ، حيث أنه يمكن طرح الزنا واللواط أيضاً ما دام يساهم في التنفيس عن الشباب وتكون الممارسة لذلك الأمر بما تقتضيه الضرورة وفقه الضرورات ، والضرورات تبيح المحظورات .
قد يشكل الأخ عليّ بأن الزنا واللواط منصوص عليه في الشريعة ، فإننا نقول حرمة الإستمناء أيضاً منصوص عليها في الشريعة ، ولا فرق عند الله تعالى بين محرم ومحرم إلا من حيث كبره وصغره كما تقول بعض النظريات في ذلك .
وأما ما طرحه السيد فضل الله من إباحة ذلك للنساء على أساس أن المرأة لا مني لها ، فهذا ما يخالفه فيه مشهورعلماء الشيعة حيث يرون حرمة الإستمناء مطلقاً ، فهل يمكن القول بأن فقهاءنا العظام ليسوا بقريبين من الشباب كما هو مفهوم كلام الأخ قيس ، ما لكم كيف تحكمون ، إن هي إلا قسمة ضيزى لو أنكم كنتم تعلمون .
7- لا عبرة بالأقوال العلمية !!!!!!!!! التي تخالف الشرع المقدّس أبداً ، لأننا ملزمون بالشرع ولسنا بملزمين بالاقوال العلمية والتي نستطيع أن نقول عنها ما هي إلا دعوة شيطانية والعلم بعيد عنها كل البعد ، والسبب في ذلك ما بيناه في النقطة الثانية ، فتأمل .
8- الأطباء يصرّحون بخطر هذه العادة ، فكيف يأتي من يدعي أن هذه العادة لا خطر فيها إلا إذا وصلت إلى مستويات غير طبيعية .
9- نسال الأخ الكريم ما هو المستوى الطبيعي لممارسة العادة السرية ، حتى يرجع إليه الشباب في تحديد المستوى الطبيعي من غيره ، وحتى لايتورطوا في الخروج عن الحد الطبيعي ، وما دام الأمر سيكون مطاطياً فقد يأتي شخص ويقول بأنه لا عبرة بتحديد الأخ قيس في ذلك ، لأني أرى أن ممارسة ذلك مرتين في اليوم أو أكثر هو شئ طبيعي ، وبحسب اللهجة البحرانية ( يلّه عاد فكنا ) .
10 - الرواية التي نقلها الأخ عن الإمام علي عليه الصلاة والسلام تبيّن لنا أن الإمام قد عاقب هذا الشاب بسبب فعله الشنيع ولم يُحدّد الإمام عليه السلام له بأنه كم مارست هذه العادة ، وأنه هل خرجت عن الحد الطبيعي أم لا ، فقد كان الإمام علي عليه السلام أولى منك ياقيس في فهم هذه الخصوصية بدلاً من أن يأتي قيس ويضع لنا قانوناً جديداً ويطلب من الفقهاء أن ينزلوا إلى المستوى الذي يُقرّبهم من الشباب .
فلماذا أخذتم بنصف الرواية من حيث الإستدلال بأن الإمام علي عليه السلام قد زوّج هذا الشخص وأن العلماء مطالبون بأن يتحركوا من أجل ردم الهوّة الفاصلة بينهم وبين الشباب بأن يقوموا بمشاريع تزويج الشباب ، وتركتم الأخذ بنصف الرواية الآخر الذي هو في منطوقه الإطلاقي يحرّم العادة الشرية مطلقاً ولم يُفرّق الإمام عليه السلام بين المستوى الطبيعي وغير الطبيعي ، فتأمل .
11- جاء دورنا يا أخي الكريم ، حيث أننا سنتحرّك - إن شاء الله تعالى من أجل تزويج شبابنا وشاباتنا بحسب الممكن ، حيث سنطرح في القرية مشروعاً فاعلاً من أجل المساهمة ولو بجزء صغير من أجل رفع المعاناة ، حيث أنه سيطرح مشروع بإسم مشروع الزواج ويكون صدقة جارية من أجل أمواتنا وخصوصاً الأخ صباح ربيع وجميع الأعزاء من شباب القرية الذين فقدناهم ، وإن شاء الله تعالى يتكاتف الجميع في ذلك من أجل نجاح المشروع ، وسيطرح استبيان من أجل هذه المهمة قريباً إن شاء الله تعالى ، فهل أنتم جميعاً على استعداد ؟؟؟
12- نحن ندعوا إلى فتح باب المتعة بالضوابط الشرعية المذكورة في رسائل الفقهاء مفصلاً ، بالإضافة إلى تصديق العقد في المحكمة للخروج بنتيجة محمودة العواقب بدلاً من أن يكون ذلك من وراء الكواليس ، بل وحتى لو كان من وراء الكواليس ما دام الأمر خاضعاً لعلم المحكمة الشرعية ، فذلك أنجع وأحسن في تلافي الإشكاليات .
13- نحن لو دعونا إلى الزواج المنقطع ، فإنه رأساً سيفسّر على أن المتكلم هو من يطلب ذلك ، ولكن لم يلتفتوا إلى أن الأمر ليس بهذه السهولة جداً ، والتي يجب تكاتف الجهود من اجل الخروج بنتائج سليمة في معالجة الوضع المأزوم .
14- أعتذر للأخ الكريم إن وجد شدة في جوابي ، ولكنها شقشقة قرّت في القلم أحببت بيانها ، والعذر عند كرام الناس مقبول .
تحياتي الهاشمية للجميع .
والحمد لله رب العالمين .
قميص يوسف
11-23-2003, 08:58 AM
السلام عليكم ؛؛
الحل للفتاة العانس أو غير الجميلة هو :
الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر والصبر
قيس ليلى
السيد صادق
11-24-2003, 09:49 PM
بسم الله
السلام عليكم
ما أجمل الصبر حينما يكون من أجل الله تعالى وفي الله ، قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) .
والآية تأمرنا أن نلتزم ونثبت على تجنّب المعاصي والصبر على الطاعة وعلى إقامة الدين والنظام الإلهي مما يورث الفلاح والظفر برضوان الله تعالى .
وقد وردت مادة صبر بكل تنوعاتها 102 مرة ، مما يعني أن الصبر قيمة عليا لا توازيها قيمة أخرى .
وقد ذكر في بعض الروايات ( الرواية بالمضمون ) : أنه يؤتى بالشاب الجميل والشابة الجميلة يوم القيامة ، فيُسأل الشاب : لماذا فعلت كذا وكذا من الزنا والمعاصي فيقول : رب أعطيتني جمالاً فاستغللته في معصيتك ، فيؤتى بالنبي يوسف ، فيقال له : أهذا أجمل أم أنت ، فيُخصم العبد الشاب ، وتُسأل الشابة الجميلة : لما فعلت كذا وكذا من المعاصي ؟ فتقول : يارب وهبتني جمالاً فاستغللته في معصيتك ، فيؤتى بمريم بنت عمران ، فيُقال لها : أهذه أجمل أم أنت ، فتُخصم الشابة حينئذ ، وهذا مصداق لقوله تعالى : ( فلله الحجة البالغة .... ) .
قميص يوسف
11-25-2003, 01:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد :
1- أنا أؤكد ما نقلته من رأي علمي صحي بخصوص هذا السلوك !!
أما مشكلة من ينقل عنهم سماحة السيد هم ممن ينـتـقون المعلومات التي توافق رأيهم المسبق عن سلوك معين !!
2- ( فقه الواقع ) هو الفقه الذي سيصبح سائداً مع الجيل الجديد من الفقهاء !! فالجلوس مع الشيطان الأكبر ذنب ما بعده ذنب قبل سنوات قليلة !! وأصبح الآن مباحاً في إطار فقه الواقع !!
فما هو حرام والجميع يدرك حرمته ( التعامل مع الشيطان الأكبر الاستعماري قاهر المستضعفين وعدو المؤمنين ) أصبح واقعاً يدافع عنه بعض العلماء بهذا التبرير أو ذاك !!
من هذا المنبر أقول :
أسأل الله تعالى أن يطيل بأعمارنا جميعاً لنرى كيف ستطرح هذه القضية ( العادة السرية ) في العشرين سنة المقبلة !! وسنحدث أنفسنا كيف أن فقه الواقع أخذ دوره بالفعل على الأرض !!
فكما ينشط المشايخ حفظهم الله في تبرير الحكم الحالي ؛ فإنهم سينشطون في تبرير الحكم القادم !! ( ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ )
3- مقارنة العادة السرية باللواط هو انتقاص من قدر عقولنا !!
4- فعل الإمام علي عليه السلام من ضرب الشاب حتى احمرت يديه !! هو دليل أن العقوبة هنا مخففة جداً !! والعقوبة هنا قد أفهمها لأنه كما يبدو في ذلك العهد توفر الدولة الإسلامية للشاب تكاليف الزواج . والدليل أن علياً كما ذكرت الرواية زوجه مباشرة من بيت مال المسلمين !! بمعنى أنه صرف له مباشرة !! ولم يحتاج الأمر إلى سنوات وسنوات !! وبالتالي مع توفر إمكانية الزواج يعتبر فعل الشاب إعتداء ( من العادين ) !! ولو كان فعلاً تعزيرياً حقيقياً لما زوجه من الميزانية العامة للدولة الإسلامية !! فالدولة غير مكلفة بمساعدة المجرمين !!
كما أنه لو كان أمراً يستحق المقارنة باللواط كما فعلت سيدي ؛ فلماذا لا نسمع عن إقامة حد معين لهذه الفعلة الشنعاء التي توضع مع اللواط في خانة واحدة !! تخيل أن تعلن الحكومة الإيرانية أنها وإنطلاقاً من إقامة الشرع ستضرب بيد من حديد على هذا الفعل الشنيع !!
5- سماحة السيد صادق حفظه الله لم يعلق على النسبة المرتفعة 90% التي ذكرتها بشأن نسبة من يقومون بهذه الفعلة التي قارنها باللواط !!
بالله عليكم إذا كان 90% من شبابنا يرتكبون فعلة محرمة ويستمرون عليها مع علمهم بحرمتها ( ماذا تسمون هذا المجتمع ؟ ) !! قولوا ؛ هيا قولوا . ما هذا المجتمع ؟
6- سماحة السيد حفظه الله لم يعلق على رد الشيخ الذي سألته الفتاة المؤمنة الملتزمة جداً والذي كان مختصر رده : إما تصبرين أو النار مثوى لكِ والعياذ بالله !!
7- أنا أعود لطلبي من سماحة السيد حفظه الله أن يرفع نص هذا الموضوع إلى المراجع ( هل في ذلك حرج ؟ ) .
8- إن للصبر حدوداً تختلف من شخص لآخر !! والصبر والكلام فيه من ناحية أخلاقية جميل ورائع ولكننا لا نريد فقط ( حبة رأس بنادول ) لألم بسيط !! بل نريد حلاً ناجعاً !!
أعرف سيدي أنك غاضب مني !! ولكن ما دام غضبك في الله ؛ فلا تـلتـفت واستمر في خدمة هذا المجتمع بما وصلت له من فهم للشريعة الغراء فعين الله ترعاك وتسددك
سماحة السيد :
أحتاج دعائك :(
قيس ليلى
السيد صادق
11-25-2003, 03:04 AM
السلام عليكم
1- العبرة يا أخي بما يقوله أهل البيت عليهم السلام ، حيث أنهم قد حرّموا الإستمناء بضرس قاطع لا مجال للتراجع فيه ، كحرمة الزنا لا مجال للتراجع فيها ، والأقوال العلمية يؤخذ بها ما لم تتعارض مع الثوابت الشرعية ، وهذا ما عليه الفقهاء قاطبة ، وإنني أتعجب ممن يريد أن يأخذ تحديد الموضوعات من الغربيين وتلامذتهم ويترك الفقهاء العظام الذين لم يتنازل منهم أحد عن هذا الحكم ، بل ويحكمون ببطلان صوم من يمارس هذا العمل ن بل ويوجبون عليه الكفارة جمعاً كما هو الرأي المشهور بينهم ، بل إن السيد فضل الله الذي يستشهد به الأخ الكريم قد أفتى بحرمة الإستمناء وإبطاله للصوم ووجوب القضاء والكفارة بسببه .
نعم في الموضوعات التي لم يتدخل الشارع في تحديدها بأن ترك للعلم مجالاً فيها فيمكن حينئذ القول بأن النظريات العلمية مما يؤخذ بها في تحديد موضوع لحكم شرعي ما ، وليس هذا الأمر اعتباطياً بأن اعتقد قيس ليلى أن النظرية العلمية تقول كذا فنحن نلهث وراءها حتى ولو كان الشرع قد تدخّل في تحديد الموضوع مفصلاً . فتأمل .
وفقهاؤنا ينقلون عن أهل البيت عليهم السلام وليس عن من ينتقون المعلومات التي توافق رايهم المسبق عن سلوك معين ! .
2- لا زال الذين ينادون بعدم الجلوس مع الشيطان الأكبر هم الثابتون على الخط ، وهاهم تُحاك لهم المؤمرات تلو المؤامرات وهم صامدون ، وليس هناك تبرير لذلك ، نعم قد فتح السيد خاتمي مسالة حوار الحضارات مع الشعوب وخصوصاً الشعب الأمريكي ، فتأمل .
إذن فقه النوازل - الذي يتحدث عنه الأخ - لا يمكن أن يتجاوز الثوابت الدينية ، ومنها هذه الآية الكريمة : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يظاهروا على إخراجكم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ........ إلى أن يقول : إنما ينهاكم عن الذين قاتلوكم وظاهروا على إخراجكم ..... ) .
وسيأتيك بالأخبار من لم تزوّد في عدم تغيير الفقهاء لحكم ثابت في الشريعة إلا إذا صار الفقهاء يستخدمون منطق الحداثويين الجدد الذين يدّعون أنهم يفهمون القرآن ويقرؤونه حسب الأصول الجديدة وأنهم بصدد تطبيقات إسلامية عالمية متفق عليها بين جميع الأديان ، فحينئذ يمكن لكلام الأخ أن نجد له على أرض الواقع موطأ قدم ، وعش رجباً ترى عجباً !!!! .
3- ذكر الأخ بأن مقارنة الإستمناء باللواط انتقاص من عقولنا ، ولكن يجب أن يراجع الأخ كلامه حيث ادعى أن الإستمناء محظور ويباح عند الضرورة كما هو الحال بالنسبة للنسبة التي ذكرها من أن 90 % هم من يمارسون هذه العادة ، فقلت له : ( 6- لماذا بحسب فقه الضرورات التي دعا إليها الأخ الكريم أن يقتصر فقط على العادة السرية الشرية من أجل معالجة الأمر في حال عدم القدرة على الزواج ، حيث أنه يمكن طرح الزنا واللواط أيضاً ما دام يساهم في التنفيس عن الشباب وتكون الممارسة لذلك الأمر بما تقتضيه الضرورة وفقه الضرورات ، والضرورات تبيح المحظورات .
قد يشكل الأخ عليّ بأن الزنا واللواط منصوص عليه في الشريعة ، فإننا نقول حرمة الإستمناء أيضاً منصوص عليها في الشريعة ، ولا فرق عند الله تعالى بين محرم ومحرم إلا من حيث كبره وصغره كما تقول بعض النظريات في ذلك .)
والنتيجة من هذا الكلام إنني أريد أن أقول ما دمنا ندعي بأن الفقهاء والعلماء والمجتمع مقصرون في تزويج شبابنا ولا يجد شبابنا إلا العادة السرية الشرية باعتبار أنها محظور يباح استخدامه في حال الضرورة ، فلماذا لا نبيح الزنا واللواط بحيث يكون يالمقدار الذي لا يخرج عن المقدار الطبيعي ما دام ينطبق عليهما أنهما محظوران ويباحان في وقت الضرورة ، فهل من خلال هذا الكلام يكون الإنقاص للعقول ؟
وهنا نسال الأخ ما هي ضوابطك لاعتبار العادة السرية مباحة وقت الضرورة وتطبق عليها القاعدة ولا يمكن من خلا ل القاعدة أن تطبق ذلك على الزنا واللواط ما دام الجميع يشتركون في كونهم محظورات شرعية وإن تفاوتت درجاتهم شرعاً ؟
4- الإستمناء جريمة يثبت في حق فاعلها التعزير بمايراه الحاكم الشرعي ، وما فعله أمير المؤمنين سلام الله عليه ما هو إلاتطبيق للتعزير بمايراه الحاكم الشرعي ، ولكن ذلك لا ينفي شناعة الفعل ، وإلا لماذا عزّره ، ونحن لم ندعٍ أن الإستمناء مثل اللواط والزنا من جميع الجهات ، وإنما من جهة كونهم مشتركين في الحرمة وإن اختلفوا شدة وضعفاً ، على أنه قد ورد في الروايات أن اللواط أشد من الزنا وإن اشتركا في كونهما كبيرة من الكبائر .
5- لو لم يتوفر للشاب إمكانية الزواج وزنا أو لاط فهل يمكن أن نطبق عليه كلام الأخ الكريم :
( وبالتالي مع توفر إمكانية الزواج يعتبر فعل الشاب إعتداء ( من العادين ) ) وأكمل العبارة بأنه إذا لم تتوفر له الإمكانية فلا يعتبر من العادين أبداً !!!!!!!!!! .
6- كوننا لو نسمع عن تعزير لهذه الفعلة الشنيعة لأنها عادة سرية يا أخي .
7- النسبة التي ذكرها الأخ فيها تحامل على شبابنا ويُصوّرهم كأن شهوتهم واقفة على الباب ولم يبق لها إلا أن تفرغ في كل حين يعنّ للشاب أو الشابة فعل ذلك ، وكأن الأخ عنده أخبار الجميع وأعطي هذا السر الذي رجّح على اساسه أن النسبة تصل إلى 90 % !!!!!!! .
بالله عليكم ما هذا الحكم الجائر الذي يدعيه الأخ بوصول النسبة إلى 90 % ، ما لكم كيف تحكمون ؟
8- كل من يُصر على فعل المنكر - أي منكر - ولم يتب منه إلى حين موته فإن الله له بالمرصاد ، ( .....تلك حدود الله فلا تتعدوها ، ومن يتعدّى حدود الله فقد ظلم نفسه .... ) ( ويحّركم الله نفسه .... ) فليحذر الذين يُخالفون عن أمره ...... ) .
9- مواقع الفقهاء موجودة ، ويمكن للأخ مراسلتهم لكي يطلع على آخر مستجدات الفتاوى في هذا المجال ، وإن شاء الله تتوافق فتاوى الفقهاء مع رغبات الشباب المساكين الذين وصل تعدادهم إلى 90 % بحسب إحصائية الأخ قيس في قضية ممارسة العادة السرية !!!!!!
10 - الصبر قيمة أخلاقية عليا ولا يلقاها إلا الذين عزموا على فعل ما أمرهم الله تعالى والإنتهاء عمّا نهاهم الله عنه ، فلا نُقلل من قيمة الصبر كقيمة أخلاقية واعتبارها مجرد حبة بندول كما قال الأخ قيس .
وأخيراً : لست غاضب منك يا أخي ، بل أنا متعوّد على النرفزات العلمية ، ونسأل الله لنا ولك زيادة العلم والكون أو الجعل مع الصالحين الأبرار .
تحياتي الهاشمية للجميع .
مناضل
11-25-2003, 03:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أخواني لطرح هذا الموضوع الجاد
وأخص سماحة السيد الصادق والمربي والأستاذ والأب والصديق والمتواصل مع كل صغير وكبير في هذه القريه ونحن نستمد كل شيء من من دروسه وبحوثه ومحاضراته الشيقه والمفيده ::
لدي بعض الأسئله بهذا الخصوص :
1_ماحكم من قام بالعاده السريه في شهر رمضان وبالتحديد في غير وقت الصيام
2_ وماحكم من يقوم بهذه العاده بحيث أصبحت لديه شيءلامفر منه بعدم قدرته على أيجاد البديل وهو كل ماذكرتم وفي نفس الوقت يعرف بحرمتها ويحس بالذنب ويستغفر الله
3_ وهل تكون بديل للأبتعاد عن الحرام كالزنى واللواط مع العلم بحرمتها وبساطة تفكير الشاب في انها حل وسط
4_ ومع العلم أن هذه المشكله منتشره بشكل رهيب فكل الشباب يريدون تطمين بعفو الله ورحمته فهل تفيدنا بشيء يجعل الندم فينا يزول فالمشكله وكل من يرتكبها يضع امله باالله انها شيء بسيط وفعلها بين الله وبين العبد ومعاذ الله من غضبه ونطمع في رحمته
ونسأل الله توفيق الطاعه وبعد المعصيه
قميص يوسف
11-25-2003, 06:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام . .
لقد طلب مني بعض الأخوة حفظهم الله وقف الحوار عند ما وصل إليه ؛ بعد أن تمت الإجابة على الكثير من التساؤلات التي يمكن أن يطرحها شاب هنا وهناك !! وكان أن تم قطف الثمرة التي تمثلت في تـبني سماحة السيد حفظه الله وعدد من المؤمنين الفاعلين في القرية لمشروع نحسب أنه سيسهم بتضافر الجهود معه في مساعدة الشباب للزواج .
وهذا العمل الجبار إذا ما تم ؛ فهو مما تشمله الآية الكريمة : ( ونكتب ما قدموا وآثارهم ) . فما يقدمه سماحة السيد والأخوة عن يمينه وشماله يحصيه لهم رب العزة ؛ ويشمل ذلك آثار هذا العمل التي تـتبعه من خير وصلاح .
فقد نجحنا ( سماحة السيد وأنا ) في تقديم جو حواري ناجح بكل المقاييس !! ففيه تم طرح عدد من التساؤلات التي يحملها البعض بأسلوب لا يخلو من إثارة مقصودة " على الأقل من طرفي " !! ؛ وقد حصلت ما اسماها سماحة السيد " النرفزة العلمية " لتضفي على الحوار مقداراً أكبر من المصداقية !!
هناك قناعة أنطلق منها مستمدة من إعجابي بهذا البيت :
ضدان لما استجمعا حسُـنا = والضد يظهر حسنه الضـد
نعم . . فالضد يظهر حسنه الضد
نعرف شجاعة علي حين يبرز له عمرو ومرحب . .
نعرف طُهر الحسين حين يبرز له رجس يزيد
نعرف لسان الفرزدق حين يبرز له لسان جرير . . .
نعرف طفل الحجارة حين تبرز له جحافل الاحتلال . . .
فأفضل طريقة لتبيان حقيقة ما هي وضعها في مواجهة مع منافساتها !! فالتشريع الإسلامي لا يمكن أن نعرفه ما لم نضعه في مواجهة مع البدائل المطروحة له لنميز الخبيث من الطيب !! والحمد لله يوجد بيننا من هم على قدر من الفضل والعلم ممن يوضحون ما ألتبس هنا وهناك ( أفضل مثال لذلك كتاب " اقتصادنا " الذي طرح فيه الإمام محمد باقر الصدر النظريتين الاشتراكية والرأسمالية وقدمهما كما ينظِّر لهما أصحابهما؛ ثم قدم البديل الإسلامي في إطار أكاديمي حواري راقٍ ) !!
نعم . . علينا تقديم الآخر كما يحب أن ينظِّـر لمشروعه !! لا كما نحب نحن أن نراه مهلهلاً ضعيفاً .
والحق يقال : أني كنت أتعمد إثارة بعض التساؤلات أحياناً ليس جهلاً بالحكم !! وإنما رغبة مني في إثارة تساؤل هنا وهناك لحث المزيد من الأعضاء للإطلاع على هذه المسألة أو تلك !!
والحمد لله من يعرفني فقد عرفني ؛ ومن لم يعرفني فالأيام كفيله بأن تخبره من " قيس "؟ !!
أنا لست علمانياً كما صورني البعض!! بل أنا بفضل الله وتوفيقه لي أذوب في الإمام الخـميني قـدس سـره الشـريف كما يذوب سـماحـة السـيد ( ربما أقل بقليل ؛ لما أعلمه من ذوبـان سمـاحة السيد في الإمام إلى درجة لا يملك أحدنا أن ينافسه في ذلك ) !!
نعم . . إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت
قال تعالى :
( قال يا قومِ أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقاً حسناً وما أريد أن أخلفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ) 88 سورة الرعد
======
وليسمح لي سماحة السيد بوضع لمستي الخاصة لمساعدة من يرغبون في إيجاد الطرق للتخلص من هذه العادة :
أولاً : أن يستشعر المرء بعظم الذنب الذي ينوي التخلص منه . لأنه مع استصغار الذنب لا يمكن التوقف عنه !!
ثانياً : امتلاك إرادة وعزيمة على تركها ؛ ولا بأس أن يبتكر المرء بعض الطرق لذلك !! كأن ينذر نذراً بأن يمتنع عن ممارستها في شهر شوال كله على سبيل المثال !! وهو ما يشجعه على إلزام نفسه بتركها ؛ وتذكر كفارة النذر دائماُ !! وهكذا يمكن زيادة الفترة للتخلص منها بشكل نهائي إن شاء الله!!
ثالثاً : إذا شعر المرء أنه يريد فعل هذه العادة السيئة فما عليه سوى تغيير مكان تواجده بشكل مباشر !! فإن كان في غرفته الخاصة نزل إلى الصالة مثلاً !! فتغيير مكان المرء يحدث تغييراً مباشرة في طبيعة تركيزه وانشغاله بأحداث جديدة وهكذا !!
رابعاً : لا بد للمرء أن يعمل على القضاء على وقت فراغه بما ينفعه !! وأفضل طريقة لذلك العمل على ملء وقت الفراغ إن كان موجوداً بالاشتراك في النشاطات الاجتماعية في المجتمع التي لها دور في تنمية روح الجماعة في شخصية المرء .
خامساً : البعد عن أصدقاء السوء وملازمة الأخيار .
سادساً : العمل بشكل جدي في الإعداد لإقامة أسرة حسب الاستطاعة ؛ فخير متاع الدنيا " الزوجة الصالحة "
قيس ليلى
الورد
11-26-2003, 10:15 AM
كان نقاش مفيد الصصراحه
وسامحنا ان احنا اغتبناك اخي المحترم قيس وليلى وظنينا فيك سوء
السيد صادق
12-03-2003, 03:05 PM
السلام عليكم
الشكر الجزيل لكل من شارك في إثراء الموضوع وخصوصاً الأخ قيس ليلى المحترم .
وفي مقام الإجابة على أسئلة الأخ مناضل الكريم ، يمكن أن يُقال :
1- حكم من قام بهذه العادة المُحرّمة شرعاً في شهر رمضان هو ترتّب الإفطار بفعلها ، ووجوب الإمساك في نهار الصوم الذي وقعت فيه تلك العادة ، ووجوب القضاء لذلك اليوم الذي حصلت فيه ، وترتب الكفارة جمعاً بين خيارات الكفارة وذلك بأن يصوم شهرين متتابعين ويخرج مقداراً من المال لإطعام 60 شخصاً من الفقراء والمساكين ومقدار المال المُخرج كفارة يساوي بالعملة البحرينية 14 ديناراً ، وتُدفع لوكيل الفقيه أو أي وكيل يستطيع أن يطعم بها العدد المحدد من الفقراء والمساكين ، ولا يُجزي إعطاء الفقير أو المسكين مبلغاً من المال ، بل لا بد من الإطعام عن طريق الشخص نفسه أو وكيله أو وكيل الفقيه ، وهناك فرد ثالث من أفراد الكفارة وهو عتق رقبة عبد ، إلا أن موضوع العبيد في هذه الأيام منتفٍ وبتعبير المناطقة سالبة بانتفاء الموضوع . هذا كله بناءً على رأي المشهور بين الفقهاء .
ويرى بعض الفقهاء ( السيد السيستاني حفظه الله وأدام ظله العالي ) أن الكفارة في فعل المفطر الحرام والمفطر الحلال واحدة ، وهي الكفارة المُخيّرة بين خيارات وخصال الكفارة ، ولا يلزم الجمع في ذلك خلافاً لرأي المشهور المتقدم .
2- وحكم من يمارسها مع علمه بأنها حرام بأن عليه أن يتوب من ذنبه ويستغفر الله تعالى ويسأله الثبات على الدين والعزم الأكيد ، فكل شئ أمام العزم يهون ، ويزول كل شئ مع الهمة والعزم الصادقين ، ولا يفكّر في فعلها بعد ذلك إذا قام بالمعالجة الصادقة ، لأن المعاودة مرة أخرى تفسد الدواء ، وإن كان الأمر شديداً عليه .
وعليه فإن استطاع فعل البديل فهو خير ، وإن لم يستطع فعل البديل ا لمساوي فعليه بفعل بدائل أخرى تُخفف من غلواء الجنس العادي المنفلت ، وقد تقدم في الإجابات السابقة بعضاً من الحلول وقد ذكر الأخ قيس ليلى بعضاً منها ، والله هو الموفق والمعين لمن رام أن يتخذ سبيلاً لله تعالى .
3- لن تكون العادة السرية المحرمة بديلاً عن الحرام ، فلا يمكن أن يكون ما اهتم الشارع المقدس بتحريمه ودعا إلى الإحتياط فيه من حيث كونه أحد أفراد التعدي والخروج عن الطبيعة السليمة أن يكون دواءاً لحرام آخر .
4- قال الله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً .... ) وقال ايضاً : ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السيئات ثم يتوبون من قريب ....... ) . والمهم التوبة ، ولا يجوز اليأس والقنوط من روح ورحمة الله تعالى ، فإن من أعظم الذنوب جرماً وإهلاكاً أن يعتقد الإنسان أنه لن يُغفر له ثم يُصر على فعل المنكر بتلك الحجة الشيطانية النكراء ، نسأل الله العصمة والتوفيق .
دمعة الحوراء
10-22-2007, 12:14 PM
:( والله ويش يقولون يعني يعني
ما ادري ويش اقول لان الموضوع محرج الصراحه المفروض ما تحطونه اهني :(
سلومي يعني وين تبي يحطونه في بيتكم لو في الحجره
مكانه زين
مادري ليش انتون ماتبون تتثقفون يابني بحرون
شكرا لك عزيزي على طرحه
دمت بخير
السيد صادق
10-22-2007, 03:23 PM
حييتم وبوركتم ، والثقافية الفقهية لا بد من تعميمها لكي يتعرف الناس على أحكام دينهم .
خمينية الخطى
11-15-2007, 12:04 AM
يتهأ لي ردودكم عذر أقبح من ذنب بالعكس خلنا نعيش في الأماكن المزدحمه حتي نقيس مدى صبرنا ومدى قوتنا لمحاربة الشيطان وجنوده مثلا الذي يصوم تطوع لله وكل أفراد البيت فطر ويأكلون أمامه هنا يكون ألإختبار هل يستطيع أن يقاوم العطش والجوع اويشاركهم في الأكل وهنا فيه أمر يحبب لناالصيام وهوإذاجلس الصائم مع ناس يأكلون سبحت أعضاء جسم الصائم لابد إذا ب قمنا بفعل كان سيئا أوحسنا لابد من النظر للنتيجه قبل وبعد من ثواب أوعذاب
السراج
11-15-2007, 12:23 AM
السلام عليكم ،،
بوركتم على هكذا طرح ،، فالكثير يحتاجه هنا ،،
بوركت سماحة السيد ،،
قميص يوسف !!! :eek: !!
يا قيس !! أنت هنا ؟! أين كنت يا رجل ؟؟!
المشاغب الصغير
11-15-2007, 01:33 AM
السلام عليكم..
الشكر الجزيل الى السيد صادق وقيس على هذه المساجلة الحوارية الراقيه.
ابو علاوي
11-15-2007, 03:36 PM
ارجو ان يسمح لي الأخ السيد صادق ان افصّل هذا الموضوع اكثر , زياداٌ على كلامه .وارجو ان يوفق الله الجميع بما فيه الخير .
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا يعرف شبابنا عن العادة السرية ؟؟
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
آثارها :-
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ،
ب - الآثار غير الملموسة ...
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي :
وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي :
من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
( 2 ) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3)زوال الحياء والعفة:-
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
( ج ) الآثار المستقبلية:
( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة .
يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ، فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.
إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذكر ؟؟؟
وقد يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين بتعليمهم ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك نقول أن التجربة والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا لفترة طويلة ولا سيما عند تقدم السن وهم على نفس المستوى من النشاط والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من أكثر المفرطين في العبادات فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين حلال وحرام فهم يحيون حياة دنيوية مطلقة شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ، وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي مآل سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلاقون؟.
(2) رعاية الأهل والذرية :-
إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟.
إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء .
&&& العلاج من العـــــاده السريـــه &&&
وما أحسبك ( إن كنت من المعانين منها أو من المساعدين في القضاء عليها ) الآن إلا جاهزا ومعدا إن شاء الله لإتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح عن أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخصا لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة حتى يسهل استيعابها والعمل بها . فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلامها والوقاية لكل من يهمه حفظ النفس والدين انه سميع مجيب .
** اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الانتصار على العادة السرية ؟
لاشك أن المعين الوحيد للإنسان على مواجهة مشاكله هو رب العزة والجلال حتى في الخلاص من العادة السرية وذلك لن يكون إلا ب ...
(1) بمجاهدة النفس على أداءجميع الفراض في المساجد ( ولا سيما فرض الفجر). ليحرص الممارس على ذلك حرصا شديدا ولا يتقاعس أو يتأخر في أدائها ، فإن أداءها في المسجد واجب أولا على الذكور وطهارة دائمة من الجنابة ثانيا بالإضافة إلى أن المرء يكون في مدرسة ميدانية لتعلّم الإيمان والصبر ومقاومة الشيطان كالذي يتعلم السباحة بممارستها في المسبح وليس بقراءة كتب عنها فقط . ليجب داعي الله وليذهب إلى أقرب بيت من بيوت الله ، ليلجأ إليه سبحانه ويطلب المساعدة والعون لقهر الأعداء والتغلب على الشهوات ، ولا يجعل للشيطان فرصة للدخول بينه وبين خالقه عند الوقوع فيها مرة أخرى بل ينهض بعد ممارستها فورا ويغتسل من الجنابة ثم يتوضأ للصلاة التي تليها ويستعد لأدائها في المسجد وبذلك سيجد أن معدل ممارستها قد بدأ في التناقص تلقائيا وبشكل ملحوظ. ]
(2)أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الإنسان وفي سمعه [/color]وبصره ويده وقدمه ( بكيفية لا نعلمها ) وذلك يكون إذا أدّى العبد الفرائض ثم لجأ إليه سبحانه بأداء النوافل غير المفروضة من صلاة وصوم وصدقة وغير ذلك من فعل الخيرات (وذلك كما جاء في حديث قدسي) ولاشك أن ذلك شرف عظيم وفرصة لا تعوض ينبغي أن نتحرّاها ونسعى لتحقيقها وعندها لن يكون من السهل على السمع أن يستمع للهو أو على البصر بالنظر إلى المحرمات أو على اليد ليمارس بها العادة السرية أو على القدم بالمشي إلى أماكن الفواحش. لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيرا وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر فخزائن الله لا تنفذ والله تعالى لا يملّ حتى يملّ العبد.
( 3 ) ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولا سيما في السجود ( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وان ينصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال، وليظهر له سبحانه الخضوع والذل والضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو إلا بعونه وتوفيقه سبحانه وسيجد الله خير معين له متى ما كانت النية صادقة للاستقامة . ومن هنا يمكن أن نلاحظ أن تقصير الكثيرين اليوم في اللجوء إلى الله عز وجل والقيام بما ذكر كان سببا رئيسا في انتشار الفواحش ومنها العادة السرية وعدم القدرة على مقاومتها. أمثلة لبعض الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :-
* ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .
* ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .
* ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .
* ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) .
* ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك آنت الوهاب ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .
** مرافقة الملائكة .
ليحرص دائما على أن تحفه وترافقه الملائكة وتدعو له وتستغفر وذلك بتحرّي أسباب وجودها في كل مكان يكون فيه ، فهي لا تتواجد في مكان فيه صور ومجسمات أو في مجلس فيه منكرات كغناء أو رقص أو عدم طهارة أو بالتعرّي من اللباس أو عند مرافقة الشياطين له بتوفر شئ مما سبق. ليحرص على وجودها معه بقيامه بالذكر والاستغفار والبعد عن المعاصي ولا شك انه بوجودهم معه سيستطيع ( بأمر الله ) محاربة الشياطين والنفس الأمارة وسيقلع عن العادة السرية . وإذا تخيلنا واقع المنازل اليوم لأدركنا لماذا أصبحت مرتعا للشياطين وطاردة للملائكة مما يعد من الأسباب التي ساعدت في انتشار الفواحش.
** قهر وساوس الشيطان الجنسية :
وساوس الشيطان ليست بالأمر الواضح الذي يمكن لكل إنسان الانتباه إليه والحذر منه ، ولا سيما لمن هو بعيد عن الله وغارق في شهواته حيث أن أسلوبه اللعين خزاه الله لا يدعو صراحة ويقول " تعال يا فلان ازن أو اشرب الخمر أو مارس العادة السرية " ولكنه وبخبرته الطويلة مع بني آدم قد يأتي قائلا " لماذا لا ترى شيئا من هذه الأفلام التي يتكلم عنها الشباب من باب العلم بالشيء فقط ، ولكي لا يقول عنك الآخرون بأنك متخلف ، ولكي تكتسب خبرة جنسية جيدة تفيدك عند الزواج ، خذ ... وشاهد فيلما واحدا ولن تكون هناك مشكلة " ومن هذه الشرارة الصغيرة ستكون النار التي لن تخمد ولن تترك هذا المسكين إلا وهو غارق في بحور الشهوة المحرمة .
إلا أن كشف ذلك سيصبح جد يسير إذا لجأ العبد إلى الله وسعى إلى طرد الشياطين ومرافقة الملائكة ، كما أن الوقاية من ذلك قد يسّرها رب العالمين وأوضحها رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وذلك بمجموعة من الأدعية والأذكار التي يقولها المسلم في اليوم والليلة عند الدخول والخروج من المنزل ، عند النوم والاستيقاظ وعند كل تصرف يقوم به الإنسان يجدها في كتب الأدعية المتوفرة في المكتبات . ليحفظ منها ما استطاع وليرددها دائما وسيجدها أن شاء الله خير معين له للتغلب على عدو الله وعدوه .
أمثلة لهذه الأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-
* قراءة آية الكرسي صباحا ومساء،(سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات .
* عند الدخول للمسجد(أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان
* عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .
* ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته.
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.
* عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من سورة البقرة ، وآية الكرسي
* ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .
* قراءة سورة البقرة في المنزل
* الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .
إن ترك الكثير اليوم لهذه الأذكار وما شابهها كان من الأسباب الرئيسة في استحواذ الشيطان لعنه الله ومشاركته للإنسان في كل تصرفاته وأفعاله والشيطان يدعو إلى السوء والفحشاء.
** الزواج المبكر:
مهم جدا أن نقول للشاب احرص على الزواج المبكر وحاول إقناع والديك بذلك عصمة لك وحفاظا على دينك ونفسك وصحتك ومبادئك ، اختر ذات الدين ولا تخش المسئولية أو الطلاق السريع أو ما شابه ذلك من المفاهيم المضللة التي تقرأ وتسمع اليوم من الوسائل المختلفة وتسربت إلينا بسبب البعد عن الله وضعف الإيمان، وابتعد .. ابتعد ... ابتعد كل البعد عن السافرة المتبرجة مدّعية التحرر، التي تبحث عن المال والسيارات وآخر الموضات ومنافسة الصديقات. وللفتاة نقول ابتعدي أختي عن الزوج الدنيوي تارك الجماعات المجاهر بالمعاصي والفواحش والمفرّط في العبادات والمتساهل في المحرمات ، و لا ترفضي الزواج من الشاب الصالح حتى وان كنت صغيرة السن بحجة إتمام الدراسة أو غير ذلك ولا تنساقي وراء الشعارات المنادية باستقلاليّتك وتحرّرك وخروجك وسفورك. فكل هذه الأنواع من الأزواج و الزوجات هي أنواع غير آمنة لحمل أمانة البيت والعرض والذريّةّ ولربما يدفع لا شعوريا إلى الخيانة أو الانفصال أو إلى الملل والانتقام والبحث عن غيرها أو غيره والخوض في مجال آخر من المعاصي والكبائر كالزنا أو البحث عن الزنا.
أقنع والديك وليجدا فيك برهانا على تحمل مسئوليات الزواج حتى يقتنعا بطلبك ويساعداك على تحقيقه ، افعل ذلك وتزوج قبل أن تذرف طاقاتك ومجهودك وتقعد بجوار زوجتك الشرعية لا تقوى على مجامعتها بالحلال وأنت راغب فيها وهي راغبة فيك وتحرم نفسك من الأجر والعصمة واللذة والمتعة الشيء الكثير .
وعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله وأن يراعوا ذلك بتخفيض المهور وبمساعدة الأبناء على هذه الغاية السامية والتي يمكن أن تتحقق بعدة طرق منها بتجميع ما يصرف اليوم على الأبناء من الأمور التافهة أو الكمالية مثل ( سيارة غالية الثمن أو السفر للخارج … وغير ذلك ) ليتم تجميع ذلك من أجل مساعدة الابن على مصاريف الزواج وذلك بعد أن يكون قد زرع في الابن تحمل المسؤولية والتعامل مع الحياة تعاملا صحيحا، وان كانت الأسرة في ضائقة من العيش فليكن البحث عن الآسرة الكريمة التي تشتري الرجال الصالحين وليس همها مقدار المهر الذي يدفع لابنتهم. ولأولياء الأمور نقول افعلوا ذلك قبل أن تكونوا سببا في دفع أبناءكم وبناتكم إلى الحرام والفواحش.
وللشاب الذي يريد الزواج مبكرا وبصدق عصمة لدينه ونفسه نزف هذه البشرى آلتي جاءت في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أن هناك ثلاثة حق على الله أن يعينهم وذكر منهم الشاب يريد الزواج من أجل العصمة ولاشك أن الزواج أقوى علاج لمحاربة الشهوة كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج "وهذه النصيحة آلتي يقولها كل عاقل إلى الشباب والفتيات من خلال التجربة والإدراك لدور الزواج في التنفيس المشروع للشهوة وأثر ذلك على وقاية الإنسان من الوقوع في المحرمات أو حتى النظر إلى المحرمات.
ومن العلاج للعـــاده
أن علاج العادة ليس بالصعب جداً وليس بالسهل جداً وهو يعتمد على ألأصرار والعزيمة والصبر والارادة وقد قال لي أحد الاخوة بعد قرأته بحثي السابق أنه يريد علاج طبيب متناسياً أن العادة السرية هي مرض نفسي وليس مرض في الجسد وانه يعتمد على الشخص نفسه وألأ لوكان يحل بالدواء لكان جميع الناس في الجنة ولكن توجد عدة نقاط أذا مالتزمتم بها فأنكم أن شاء الله سوف تتركونها بشكل نهائي وأما النقاط فهي
1-شغل أوقات الفراغ باللعب والعمل والمطالعة أو الخروج من البيت للتنزه ومن الضروري جداً عدم ترك أوقات فراغ وخاصةٍ لمدة طويلة
لأن هذا يؤدي ألى فعلها 100%
2-أذا كنت من هواة النت فحاول أن تسجل في المنتديات وتشغل نفسك بها فتفيد وتستفيد وتشغل وقتك وانت مطمئن
3-الاسراع بالزواج وهذه النقطة موجهة للأباء والامهات لأن كل الشباب يتمنون الزواج المبكر ولكن أغلب العراقيل توضع من قبل الاهل
وبالخصوص أهل الشابة مع العلم أن الاهل مأثومين أذا أخروا زواج أولادهم وسوف يحاسبون أمام الله وهو المسؤولون يوم القيامة أمام الله
4-الالتزام في الصلاة الصلاة وأعلم أن الكثيرين يواجهون صعوبة كبيرة في الصلاة ومن بينهم أنا في بداية تكلفي ولكن الالتزام في الصلاة في بداية وقتها وتقديمها على كل شي وعدم تأخيرها سوف يجعلها محببة ألى قلوبكم وسوف تتمنون أن يحين وقتها ولكنكم سوف تواجهون بعض الصعوبات في البداية فلا تنزعجوا منها فأنها من أفعال الشيطان وأعلم أن الصلاة هي أقوى درع ضد العادة فأذا سقط هذا الدرع صرت في يد الشيطان كالعبة
5-في أوقات الهياج والشهوة الجنسية قل لنفسك ماذا سوف يحصل بعد ان أفعلها مالهدف منها هل سأشبع أم سوف أبقى على حاجتي لها وأذا كنت سأبقى محتاجاً لها فلماذا أفعلها وهي تزيد من شهوتي بدلاً من أن تطفئها
6-تذكر دوماً أن الشيطان ونفسك هما أكبر عدوين لك وأنك في حالة حرب لاتقبل المصالحة أبداً فأما أن تكون في هذه الحرب مع الرسول فيكافئك يوم القيامة مكافئة خاصة ويكافئك الله في الدنيا و يوفقك في كل شيء وأنا ضامناً لهذا وأما أن تكون مع الشيطان وتخسر حربك معه فتكون عبده
المطيع فيكافئك بأن يجعلك من أتباعه ويشيح الرسول وجهه عنك ويغضب الله عليك في الدنيا والاخرة
7-يجب أن تتسلح بسلاح الانبياء والمرسلين وهو سلاح الصبر والارداة وتذكر دوما أن الله مع الصابرين وأنك أذا أردت طريق الحق فهو طريق مليء بالاشواك وأن الله سوف يكافئك على صبرك بزوجة لم تكن في حياتك تحلم بها وكذلك أنتي أيها الشابة ولكن أذا كنت عبداً للشيطان فأن العكس هو الصحيح وأذا صبرت فأن الشيطان سوف يوسوس لك ويقول لك أفعلها فقط هذا اليوم ومن بعدها أتركها نهائياً ولكن لاتصغي لكلامه أطلاقاً لأنه يريد أن يوقعك في شباكه
8-لاتكثر من الجلوس أمام التلفاز فأنه يجرك الى الحرام ولاتستمع الى الاغاني وبالخصوص المصحوبة بالرقص فعن رسول الله حديث مضمونه
ماسمع شخص غناء ألأ وكان في بيته زاني أو زانية
9-لاتعتدي على أعراض الناس سواء بالمواعدة أو المكالمة أو حتى النظر فكما تدين تدان وأنك مهما فعلت فأن فعلتك تنقلب على عرضك فيفعل
بهن كما فعلت بأعراض الناس
10-أن الروح تجوع كما يجوع البدن ولكن اكلها من نوع خاص فأطعمها بالقرأن والاناشيد وبالصيام فأن هذه الاشياء الثلاثة من المستحيل أن تفعل العادة معهن فهن يحمنك منها بشكل كبير
11-يعتقد الكثيرون أن من المستحيل ترك العادة وأن تركها شيء محال ولكن هذا كله من وساوس الشيطان ألذي يحاول جاهداً أن يبقيكم تحت سيطرته دوما وأن ترك العادة السرية أمر سهل أذا مسحت فكرت المستحيل من عقلك وألتزمت بما مذكور هنا
12- هذه النقطة هي أهم نقطة في بحثي تقريباً وهي لاتخص فقط أصحاب العادة بل كل الناس المكلفين وهي
خصص لك دفتراً مرتب تكتب في الصفحة الاولى دفتر الحسابات أما الصفحة الثانية فتقسمها ألى ستة حقول تكتب في الحقل الاول التسلسل
وفي الحق الثاني اليوم وفي الحقل الثالث التاريخ وفي الحقل الرابع تكتب القتال وهذا الحقل فقط لأهل العادة وأقصد بالقتال هو العادة السرية نفسها ففي اليوم الذي تتغلب على الشيطان ونفسك تضع علامة صح وفي اليوم الذي تفعل العادة فيه تضع علامة خطأ أما الحقل الخامس فتكتب فيه الواجب وأقصد بالواجب ألصلاة الواجبة ويمكنك كتبتها كما هي ترمز لكل صلاة برمز معين وافضل أن تكون الرموز هي [الرقم واحد للصبح وأثنين للظهر وثلاثة للعصر وأربعة للمغرب وخمسة للعشاء] أما في الحقل السادس فتكتب القضاء وأعني به الصلاة الواجبة ألتي يجب أن تقضيها وأفضل أن ترمز لها كما في الواجبة وبهذا تزداد عزيمتك ويزداد أصرارك ويمكنك معرفة الصلاة ألتي صليتها والصلاة ألتي لم تصليها ويمكنك معرفة اليوم الذي لم تصلي فيه وكذلك يمكنك معرفة الصلاة الواجبة التي قضيتها والتي لم تقضيها وكذلك يحفزك هذا الجدول على ترك العادة وأتمنى أن يعمل به الجميع لصالحهم
13-لاتدع للشيطان فرصة للوسوسة داخلك قاتله وأستمع الى هذين النشيدين دوماً دوما[سوف أضعهما بعد فترة قصيرة]
14-في بعض الاحيان وبسبب الهياج الجنسي لسبب ما تخرج من العورة قطرة او قطرتين تشبه السائل ألذي يخرج عند العادة الى حد ما
يضن الكثيرين أن خروج هذه القطرات تعني الجنابة مما يجعلهم يفعلون العادة ضانين بأنهم ولكن في الواقع أن مايخرج من العورة ليس مني
ألأ أذا تحققت فيه شروط أهمها ألشهوة والدفق[القوة] وبعده الفتور والارتخاء ألأ عند المرضى قد لاتتحقق كل هذه الشروط في هذه الحالة يكون الخارج هو[مني] ويستوجب الغسل
فوائد العادة السرية
ليس للعادة السرية أية فائدة فهي بدلاً من أن تشعر المراهق باللذة تشهرة بالندم والضياع والاسى
ولكن للأسف فأن المراهق يحاول فعلها دوماً لكي يطفي نار الشهوة غافلاً عن أنه كالذي يسكب البانزين على النار أذا أردتم أن تقللوا من شهوتكم الدائمية فيمكنكم ذلك عن طريق العمل واللعب والانشغال في أمور مفيدة0
مضار العادة السرية
للعادة العديد من المضار وهي
1- ضعف الشخصية وأنطواء صاحبها على نفسه
2- ظهور البثور والحبوب بالوجه
3- الانشغال الدائم بالجنس والتفكير به
4- كثرة أستعمالها في اليوم الواحد تؤدي ألى أستطالة الوجه
5- تؤدي الى فقدان الشهية والتعب والارهاق جراء أي عمل فيه القليل من الجهد
6- تؤدي الى فقدان الوجه رونقه وجماله وذهاب ماء الوجه
7- تؤدي الى زيادة العصبية بشكل ملحوظ
8- غور العينين وظهور هالة حولهما
9- تؤدي ألى ألأحساس بضيق النفس والكأبة والعقدة النفسية والتي قد تصل عند البعض الى حد الانتحار
10- تؤثر مستقبلاً على الاطفال[وهذا ألأمر أخبرني به أكثر من شخص ومنهم أطباء ولكنني لست متأكداً
11- تؤدي ألى سرعة القذف عند أقل مداعبة
12- تؤدي في بعض الحالات الى فقدان المراهقة غشاء البكارة وهذا الشيء سبب المأاسي للكثير من الشابات وأصبح الكثير منهم مطلقات وعوانس
بسبب العادة
13- تؤدي في بعض الحالات ألى العقم عند الرجال
14 -تؤدي الى أحتقار الشخص نفسه وخاصة بعد فعلها والشعور بالندم
15- شعور المراهقين في داخل أنفسهم وكأنهم في سجن لايستطيعون الخروج منه وبالفعل هم في سجن الشيطان ولكن يستطيعون الخروج منه
16- تقلل من الذكاء وتزيد من نسيان الشخص
واخيراٌ اتمنى ان اكون قد وقفني الله واعطيت الموضوع حقه .......
اخوكم ابوعلاوي
السيد صادق
11-17-2007, 12:04 PM
السلام عليكم
بالنسبة لما طرحته لأخت خمينية الخطى :
ليس من الصحيح أن نعرّض أنفسنا لموطن الحرام وفعل الحرام بحجة أن ذلك الأمر يقوّي من أنفسنا ويجعل عندنا حصانة تجاه الحرام ، وإنما الصحيح أن الشرع الشريف يريد من الإنسان المسلم أن يكون على مستوى المسؤولية فيحاول بجميع جهوده محو المنكر ورفعه إن حصل ودفعه وعدم السماح لحصوله إن لم يحصل ( التحصين ) .
وهنا نسأل : هل إذا حصل مرض خطير في البلد ( أجارنا الله جميعاً من الأمراض الخطيرة ) وكان ذلك المرض معدياً ، أفهل ننصح الناس أن يتعرضوا للمصابين حتى تحصل لهم الحصانة منه ؟ أم أنه لا بد من مقاومة المرض بنشر الأدوية ومنع الناس غير المصابين من مخالطة غيرهم وما شابه ذلك مما يحصّن الناس .
إن المنكرات الشرعية هي بمثابة المرض الخطير إن أشيع في المجتمع دمّر ودمّر ، ووجب على المجتمع أن يعمل من أجل إعطاء المضادات وتحصين غير المصابين .
إن انتشار المنكر في المجتمع ودعوة الناس للإنخراط في ذلك المجتمع بحجة أن التعود على الأجواء المنكر يحصّن النفس ليستوجب غضب الله تعالى ، افهل يرضى الله تعالى بأن يذهب الإنسان إلى أجواء الفسق ( مثل المسابح المختلطة ) ونقول له ما دمت محصّن النفس فلا بأس عليك !!!!!!!!!!!!! أو هل يرضي الله تعالى أن اجعل إبني في المدارس الخاصة الغربية ( الابتدائي إلى الثانوي ) ويتعلم على أجواءها ويكوّن له صداقات مع الفتيات هناك إلى أن يعاشرهن معاشرة الحرام ثم نقول له إن ذلك يحصّن النفس ويعودها على أجواء الخير !!!!!!!!
إن طريقة الشرع الشريف هي الإحتياط من الوقوع في أتون المنكرات ، فتراه يحذر ويحذر حتى يعرف الناس أن فعل المنكر لهم أمر خطير ومدمر ، فها هو سبحانه وتعالى يقول : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( النور 19 ) فهل يمكن القول أن إشاعة الفاحشة امر حسن حتى يتعود المجتمع على أجواءها ويتحصنوا منها !!! وإذا كان كذلك فلماذا هذا العذاب المرصود من الله تعالى لمن يحب أن يشيع الفاحشة في الذين آمنوا دنيا وآخرة ؟؟؟ !!!!
بحرانيه ولي الفخر
11-17-2007, 08:33 PM
شكرا على الموضوع القيم..
وماشوف ان الموضوع فيه عيب
ولاحيااء في الدين
Powered by vBulletin Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd