المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افضل الطرق في ترغيب الطفل على الصلاة


الأم الحنون
09-21-2003, 09:11 PM
السلام عليكم

اود معرفة افضل الطرق في ترغيب الطفل غير المكلف(6-9) ٍسنوات على تادية الصلاة .
فقد استخدمت معهم اسلوب الترغيب و التخويف و الكذب احيانا ولكن دون فائدة فهم كثيرا ما يتهربون من هذا العمل.

وهل الكذب في هذه الحالة غير جائز وان كان هو الاسلوب الاكثر تاثيراً؟



تحيات الام الحنون

نهر الاحزان
09-21-2003, 09:26 PM
افضل طريق


الهوز










لالا افضل طريقه هي اترغيب والتخويف في نفس الوقت
بمعنى تعليم المكلف بفضل الصلاه .. واذا احب ان يحصل على شيئ فيجب
عليه ان يطلبه من الله عز وجل ...
ابعاد المكاف عن جميعا الامور التي تلهيه في اوقات الصلاه ..
ويجب ان يرى ان اذا اتى وقت الصلاه جميع من في المنزل يتجهزون الى الصلاه
وعدم التأخير فيها ... بختصار يجب ان يتخذ القدوه الحسنه له ...

واذا تبين الاجابه الافضل







الهوز
الممسوح بدهن عافيه

السيد صادق
09-21-2003, 11:16 PM
السلام عليكم

أشكر الأم الحنون على تساؤلها ، وأشكر الأخ نهر الأحزان على نكتته العجيبة .

في مقام الإجابة كان هناك لي موضوع سابق في هذه الشبكة الموقرة ، أحببت أن أطلعكم عليه ، ونسأل الله تعالى التوفيق .
من المجربات التي يذكرها العلماء في هذا المجال المواظبة على دعاء ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبّل دعاء ) .
***************************
**************************
مقال للدكتورة أماني زكريا - منقول .
كيف نرغّب أطفالنا في الصلاة ؟؟؟؟؟


منذ البداية يجب أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين- أو مَن يقوم برعاية الطفل- على سياسة واضحة ومحددة وثابتة ، حتى لا يحدث تشتت للطفل، وبالتالي ضياع كل الجهود المبذولة هباء ، فلا تكافئه الأم مثلاً على صلاته فيعود الأب بهدية أكبر مما أعطته أمه ، ويعطيها له دون أن يفعل شيئاً يستحق عليه المكافأة ، فذلك يجعل المكافأة التي أخذها على الصلاة صغيرة في عينيه أو بلا قيمة؛ أو أن تقوم الأم بمعاقبته على تقصيره ، فيأتي الأب ويسترضيه بشتى الوسائل خشية عليه.
وفي حالة مكافأته يجب أن تكون المكافأة سريعة حتى يشعر الطفل بأن هناك نتيجة لأفعاله، لأن الطفل ينسى بسرعة ، فإذا أدى الصلوات الخمس مثلاً في يوم ما ، تكون المكافأة بعد صلاة العشاء مباشرة.

أولاً: مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة و الخامسة) :

إن مرحلة الثالثة من العمر هي مرحلة بداية استقلال الطفل وإحساسه بكيانه وذاتيته ، ولكنها في نفس الوقت مرحلة الرغبة في التقليد ؛ فلندعه على الفطرة يقلد كما يشاء ، ويتصرف بتلقائية ليحقق استقلاليته عنا من خلال فعل ما يختاره ويرغب فيه .وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين .

ثانياً: مرحلة الطفولة المتوسطة (ما بين الخامسة والسابعة ):

في هذه المرحلة يمكن بالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه (المدعم بالعديد من الأمثلة) ، وعن حب الله تعالى لعباده، ورحمته ؛ يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق إلى إرضاء الله ، ففي هذه المرحلة يكون التركيز على كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة وحتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة ، لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة ، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ومن المحاذير التي نركِّز عليها دوما الابتعاد عن أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وأن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته.

ويلاحظ أن تنفيذ سياسة التدريب على الصلاة يكون بالتدريج ، فيبدأ الطفل بصلاة الصبح يومياً ، ثم الصبح والظهر ، وهكذا حتى يتعود بالتدريج إتمام الصلوات الخمس ، وذلك في أي وقت ، وعندما يتعود على ذلك يتم تدريبه على صلاتها في أول الوقت، وبعد أن يتعود ذلك ندربه على السنن ، كلٌ حسب استطاعته وتجاوبه.

ويمكن استخدام التحفيز لذلك ، فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ،.

أما البنين ، فتشجيعهم على مصاحبة والديهم ( أو من يقوم مقامهم من الثقات) إلى المسجد ، يكون سبب سعادة لهم ؛ ويراعى في هذه المرحلة تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة مثل أهمية التحرز من النجاسة كالبول وغيره ، وكيفية الاستنجاء ، وآداب قضاء الحاجة ، وضرورة المحافظة على نظافة الجسم والملابس ، مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة .

و يجب أيضاً تعليم الطفل الوضوء ، وتدريبه على ذلك عملياً .

ثالثاً: مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعة والعاشرة) :

في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الأبناء تجاه الصلاة ، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها ، فيلحظ التكاسل والتهرب وإبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة : مرحلة التمرد وصعوبة الانقياد ، والانصياع وهنا لابد من التعامل بحنكة وحكمة معهم ، فنبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟ لأنهم سوف يميلون إلى الكذب وادعاء الصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ، بالرغم من إدراك كذبه ، والأولََى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا سؤال ، مثل العصر يا شباب : مرة ، مرتين ثلاثة .

وفي هذه المرحلة نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن يقوم بقضائها ، وحين يلتزم بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها ؛ وحين يتعود أداءها بعد الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن يصليها الآن ، أو حين يكبر.

رابعا:ً مرحلة المراهقة :

يتسم الأطفال في هذه المرحلة بالعند والرفض ، وصعوبة الانقياد ، والرغبة في إثبات الذات - حتى لو كان ذلك بالمخالفة لمجرد المخالفة- وتضخم الكرامة العمياء ، التي قد تدفع المراهق رغم إيمانه بفداحة ما يصنعه إلى الاستمرار فيه ، إذا حدث أن توقُّفه عن فعله سيشوبه شائبة، أو شبهة من أن يشار إلى أن قراره بالتوقف عن الخطأ ليس نابعاً من ذاته ، وإنما بتأثير أحد من قريب أو بعيد . ولنعلم أن أسلوب الدفع والضغط لن يجدي ، بل سيؤدي للرفض والبعد ، وكما يقولون "لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه" لذا يجب أن نتفهم الابن ونستمع إليه إلى أن يتم حديثه ونعامله برفق قدر الإمكان.

وفيما يلي برنامج متدرج ، لأن أسلوب الحث والدفع في التوجيه لن يؤدي إلا إلى الرفض ، والبعد ، فكما يقولون :"إن لكل فعل رد فعل مساوٍ له ومضادٍّ له في الاتجاه".

هذا البرنامج قد يستغرق ثلاثة أشهر، وربما أقل أو أكثر، حسب توفيق الله تعالى وقدره.

المرحلة الأولى:

وتستغرق ثلاثة أسابيع أو أكثر ، ويجب فيها التوقف عن الحديث في هذا الموضوع "الصلاة" تماماً ، فلا نتحدث عنه من قريب أو بعيد ، ولو حتى بتلميح ، مهما بعد. والهدف من التوقف هو أن ينسى الابن أو الابنة رغبتنا في حثه على الصلاة ، حتى يفصل بين الحديث في هذا الأمر وعلاقتنا به أو بها ، لنصل بهذه العلاقة إلى مرحلة يشعر فيها بالراحة ، وكأنه ليس هناك أي موضوع خلافي بيننا وبينه ، فيستعيد الثقة في علاقتنا به ، وأننا نحبه لشخصه ، وأن الرفض هو للفعال السيئة ، وليس لشخصه.

المرحلة الثانية:

هي مرحلة الفعل الصامت ، وتستغرق من ثلاثة أسابيع إلى شهر.

في هذه المرحلة لن توجه إليه أي نوع من أنواع الكلام ، وإنما سنقوم بمجموعة من الفعال المقصودة ، فمثلاً "تعمد وضع سجادة الصلاة على كرسيه المفضل في غرفة المعيشة مثلاً ، أو تعمَّد وضع سجادة الصلاة على سريره أو في أي مكان يفضله بالبيت ، ثم يعود الأب لأخذها و هو يفكر بصوت مرتفع :" أين سجادة الصلاة ؟.... واستمر على هذا المنوال لمدة ثلاثة أسابيع أخرى أو أسبوعين حتى تشعر أن الولد قد ارتاح ، ونسى الضغط الذي كنت تمارسه عليه ؛ وساعتها يمكنك الدخول في المرحلة الثالثة...

المرحلة الثالثة:

قم بدعوته بشكل متقطِّع ، حتى يبدو الأمر طبيعياً ، وتلقائياً للخروج معك ، ومشاركتك بعض الدروس بدعوى أنك تريد مصاحبته ، وليس دعوته لحضور الدرس ، بقولك:"حبيبي أنا متعب وأشعر بشيء من الكسل، ولكِنِّي أريد الذهاب لحضور هذا الدرس ، تعال معي ، أريد أن أستعين بك ، وأستند عليك ، فإذا رفض لا تعلق ولا تُعِد عليه الطلب ، وأعِد المحاولة في مرة ثانية.

ويتوازى مع هذا الأمر أن تشاركه في كل ما تصنعه في أمور التزامك من أول الأمر، وأن تسعى لتقريب العلاقة وتحقيق الاندماج بينكما من خلال طلب رأيه ومشورته بمنتهى الحب والتفاهم
ويجب أن نلفت النظر إلى أمور مهمة جدا:

يجب ألا نتعجل الدخول في مرحلة دون نجاح المرحلة السابقة عليها تماما ، فالهدف الأساسي من كل هذا هو نزع فتيل التوتر الحاصل في علاقتكما ، وإعادة وصل الصلة التي انقطعت بين أولادنا وبين أمور الدين ، فهذا الأمر يشبه تماما المضادات الحيوية التي يجب أن تأخذ جرعته بانتظام وحتى نهايتها ، فإذا تعجلت الأمر وأصدرت للولد أو البنت ولو أمراً واحداً خلال الثلاثة أسابيع فيجب أن تتوقف وتبدأ العلاج من البداية.

لا يجب أن نتحدث في موضوع الصلاة أبداً في هذا الوقت فهو أمر يجب أن يصل إليه الابن عن قناعة تامة ، وإذا نجحنا في كل ما سبق- وسننجح بإذن الله ، فنحن قد ربينا نبتة طيبة حسب ما نذكر، كما أننا ملتزمين، وعلى خلق لذلك فسيأتي اليوم الذي يقومون هم بإقامة الصلاة بأنفسهم ، بل قد يأتي اليوم الذي نشتكي فيه من إطالتهم للصلاة وتعطيلنا عن الخروج مثلا!

لا يجب أن نعلق على تقصيره في الصلاة إلا في أضيق الحدود ، ولنتجاوز عن بعض الخطأ في أداء الحركات أو عدم الخشوع مثلا. ولنَـقصُـر الاعتراض واستخدام سلطتنا على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها ، كالصلاة بدون وضوء مثلا.

استعن بالله تعالى دائما ، ولا تحزن وادع دائما لابنك وابنتك ولا تدع عليهم أبدا ، وتذكر أن المرء قد يحتاج إلى وقت ، لكنه سينتهي بسلام إن شاء الله ، فالأبناء في هذه السن ينسون ويتغيرون بسرعة، خاصة إذا تفهمنا طبيعة المرحلة التي يمرون بها وتعامَلنا معهم بمنتهى الهدوء، والتقبل وسعة الصدر والحب.
************************
*************************
************************

وصايا تربوية في مجال تعليم الصلاة ( مستفادة من بحوث بعض العلماء ) :

1- علينا أن نلتفت إلى نوايانا بالدرجة الأولى عند دعوة الأطفال والناشئين إلى الصلاة ، لنرى هل أننا ندعوا أولادنا أو تلاميذنا إلى الصلاة قربة إلى الله أم من أجل أمور أخرى .
إذا كنا في دعوتنا قلقين على اعتبارنا ونظن أن أولادنا إذا لم يصلّوا ، فماذا سيقول الآخرون بشأننا ، وإذا كانت دعوتنا من أجل أنفسنا ونشعر أن عدم إتيان أولادنا أو تلاميذنا بالصلاة ، دليل على ضعفنا أو دليل على عدم احترامهم لطلبنا وغير ذلك ، فإن علينا أن نعلم أننا لا يمكن أن نكون في هكذا ظروف دعاة جيدين للصلاة . فعملنا في هذه الظروف لا يتم بدافع ذي مستوى رفيع ، ولا يمكن أن يكون قربة إلى الله ، من جهة يشعر الشخص الذي نقوم بتربيته إننا ندعوه إلى الصلاة من أجل أنفسنا وليس قربة إلى الله أو من أجل نفس الصلاة او حتى من أجل الولد نفسه ، من جهة أخرى .

2- في دعوتنا لهم إلى الصلاة نستخدم التحفيز المادي والإجتماعي مثل تقديم الهدية والتشجيع بالكلام ، ولكن ينبغي أن نعمل باستمرار بشكل بحيث لا نبقيه في مستويات سفلى من الدوافع .
ينبغي أن نلفت انتباهه إلى الله ونقول : إنه يجب أن يأتي بالصلاة بشكل بحيث بحيث يقبلها الله . فمثلاً لو رأينا أولادنا يتهاونون في الإتيان بالوضوء فإنه بإمكاننا أن نمنعهم من عن الإتيان بالصلاة بشكل ظاهري ، ونقول لهم إن أحد شروط قبول الله لصلاتكم هو صحة الوضوء ، وإذا لم تتوضؤا بصورة صحيحة فإن الله لا يقبل صلواتكم .
وبهكذا عبارة نلفت انتباه الأشخاص الذين نقوم بتربيتهم إلى الهدف الأساسي للعمل العبادي ، وإذا تمت هكذا وصايا بهدوء ونصيحة يتم تلقين الأشخاص الذين نقوم بتربيتهم أنهم لا يأتوا بالصلاة لغير الله تعالى .

3- نذكر الوصايا الدينية ومنها الوصية بالصلاة لأولادنا بشكل يثبت أننا في محضر الخالق العالِم دائماً ، ولهذا علينا أن نتجنب الكلام الحاد والغضب ونراعي الأدب . والإنسان إذا كان جالساً عند شخص عظيم فإنه يحاول أن لا يُظهر إنزعاجه حتى لو كان من أجل ذلك الشخص العظيم .