mohd_9096
12-31-2002, 09:00 PM
المدافعون عن الاستنساخ يقولون انه يساعد الاشخاص العقيمين في الانجاب
أعلنت شركة مثيرة للجدل أنها أنتجت أول طفلة مستنسخة في العالم، مما دعا إلى تجديد الدعوة إلى حظر الاستنساخ.
وقال رئيس اللجنة الأمريكية المتخصصة في الأخلاق الحيوية في مقابلة مع بي بي سي انه "يجب على الولايات المتحدة ان تكون متشددة جدا مع الأشخاص الذين يريدون تجاوز الحدود بين الخلق والصناعة."
وتقول شركة كلونيد الأمريكية إنها أنتجت طفلة ذات صحة جيدة اسمها ايف او حواء، وأعلنت الشركة أن الولادة كانت قيصرية يوم الخميس لام أمريكية في الحادية والثلاثين من العمر.
ويقول ليون كاس رئيس مجلس الرئيس الأمريكي للأخلاق الحيوية ان الاستنساخ البشري عمل غير أخلاقي ويجب أن يحرم دوليا.
وبالرغم من أن مجلس النواب الأمريكي اقر مسودة قانون لحظر جميع عمليات الاستنساخ العام الماضي، إلا أن مجلس الشيوخ لم يقر مسودة القانون ولم تصبح المسودة قانونا.
وقال كاس: "إن هناك احتمالا جيدا في أن الإعلان عن استنساخ طفلة سيدفع الكونغرس إلى سن قانون في الجلسة الحالية."
وكان متحدث باسم البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس جورج بوش وجد الإعلان عن الاستنساخ "مزعجة جدا"، وأضاف المتحدث أن النبأ يؤكد ضرورة سن قانون يمنع الاستنساخ البشري.
وشركة كلونيد ترتبط بجماعة تسمي نفسها بالرائيليين، يقول مؤسسها كلود فاريهون انه نبي ويسمي نفسه برائيل.
ويعتقد الرائيليون ان الإنسان هو عبارة عن نتيجة مشروع هندسة وراثية يقوم عليها كائنات سماوية ذكية.
وكانت شركة كلونيد تتسابق مع الطبيب الإيطالي سيفيريون انتينوري لانتاج أول طفل مستنسخ.
وكانت الطبيب الإيطالي قد أعلن ان إحدى مريضاته سوف تنجب طفلا مستنسخا في يناير القادم.
ولم تعلن شركة كلونيد حتى الآن دليلا على صحة ما تدعيه، ولا مكان الولادة.
ولكن الشركة أعلنت ان المعلومات التفصيلية عن الولادة ستعلن في غضون ثمانية او تسعة أيام.
ويقول ريتشارد بلاك المراسل العلمي في بي بي سي ان معظم العلماء يشككون بقدرة شركة كلونيد على استنساخ طفل بشري، وأكد ان الشركة تعتزم الحصول على 200 ألف دولار على كل طفل مستنسخ
أعلنت شركة مثيرة للجدل أنها أنتجت أول طفلة مستنسخة في العالم، مما دعا إلى تجديد الدعوة إلى حظر الاستنساخ.
وقال رئيس اللجنة الأمريكية المتخصصة في الأخلاق الحيوية في مقابلة مع بي بي سي انه "يجب على الولايات المتحدة ان تكون متشددة جدا مع الأشخاص الذين يريدون تجاوز الحدود بين الخلق والصناعة."
وتقول شركة كلونيد الأمريكية إنها أنتجت طفلة ذات صحة جيدة اسمها ايف او حواء، وأعلنت الشركة أن الولادة كانت قيصرية يوم الخميس لام أمريكية في الحادية والثلاثين من العمر.
ويقول ليون كاس رئيس مجلس الرئيس الأمريكي للأخلاق الحيوية ان الاستنساخ البشري عمل غير أخلاقي ويجب أن يحرم دوليا.
وبالرغم من أن مجلس النواب الأمريكي اقر مسودة قانون لحظر جميع عمليات الاستنساخ العام الماضي، إلا أن مجلس الشيوخ لم يقر مسودة القانون ولم تصبح المسودة قانونا.
وقال كاس: "إن هناك احتمالا جيدا في أن الإعلان عن استنساخ طفلة سيدفع الكونغرس إلى سن قانون في الجلسة الحالية."
وكان متحدث باسم البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس جورج بوش وجد الإعلان عن الاستنساخ "مزعجة جدا"، وأضاف المتحدث أن النبأ يؤكد ضرورة سن قانون يمنع الاستنساخ البشري.
وشركة كلونيد ترتبط بجماعة تسمي نفسها بالرائيليين، يقول مؤسسها كلود فاريهون انه نبي ويسمي نفسه برائيل.
ويعتقد الرائيليون ان الإنسان هو عبارة عن نتيجة مشروع هندسة وراثية يقوم عليها كائنات سماوية ذكية.
وكانت شركة كلونيد تتسابق مع الطبيب الإيطالي سيفيريون انتينوري لانتاج أول طفل مستنسخ.
وكانت الطبيب الإيطالي قد أعلن ان إحدى مريضاته سوف تنجب طفلا مستنسخا في يناير القادم.
ولم تعلن شركة كلونيد حتى الآن دليلا على صحة ما تدعيه، ولا مكان الولادة.
ولكن الشركة أعلنت ان المعلومات التفصيلية عن الولادة ستعلن في غضون ثمانية او تسعة أيام.
ويقول ريتشارد بلاك المراسل العلمي في بي بي سي ان معظم العلماء يشككون بقدرة شركة كلونيد على استنساخ طفل بشري، وأكد ان الشركة تعتزم الحصول على 200 ألف دولار على كل طفل مستنسخ