المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لي اسئله اريد من السيد الاجابه مشكورا


zmeedoz
10-04-2003, 10:19 PM
اولا : اشكر السيد على رحابه صدره على الاسئله التي تطرح عليه 0
ثانيا: لدي اسئله اريد الاجابه ولك مني جزير الشكر وكل التقدير والاحترام0
1- مامعنى الماء الجاري ؟ وما حجم الكر؟ وهل الخزان الموجود في المنازل (الازرق) الماء الذي فيه يعتبر ماء جاري ؟
2- لماذا يضرب المثل بجمال النبي يوسف هل ان جماله يفوق جمال اهل البيت عليهم السلام؟
3- هل الائمه سلام الله عليهم يعلمون الغيب؟
4- ماهو العلم الذاتي وماهو العلم العرضي؟
اخيرا اشكر السيد صادق مره ثانه والله الموفق 0

السيد صادق
10-06-2003, 03:45 PM
بسم الله

1- الماء الجاري هو الذي يجري على الأرض ، وهو يتمثل في البحار والأنهار .

2- الكر : وحدة من وحدات الكيل المستعملة في العراق عصر صدور النصوص الشرعية التي ذكرته لتحديد كمية الماء الكثير من حيث الوزن والمساحة .

وهناك عدة آراء في وزن ذلك الكر :
1- السيد الصدر الأول : 376 لتر أو كيلو
2- السيد الخوئي : 377 لتر
3- السيد الخميني : 419 : 377 كيلو
4- زين الدين : 500 : 398 .

3- لا يعتبر ما في الخزانات الحالية من الماء الجاري وإنما من الماء الكر ، وكل له أحكامه .

السيد صادق
10-06-2003, 03:53 PM
السؤال الثاني :

الجزء السابع >>> كتاب العدل والمعاد >>> باب ما يحتجّ الله به على العباد يوم القيامة :
النص: قال الصادق (ع) : يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول : يا ربّ !.. حسّنت خلقي حتى لقيت ما لقيت ، فيُجاء بمريم (ع) فيُقال : أنت أحسن أو هذه ؟.. قد حسّنّاها فلم تفتتن .. ويُجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول :يا رب !.. حسّنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت ، فيُجاء بيوسف (ع) فيُقال : أنت أحسن أو هذا ؟.. قد حسّنّاه فلم يفتتن ..
ويُجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه فيقول : يا ربّ !.. شدّدت عليّ البلاء حتى افتتنت ، فيُجاء بأيوب (ع) فيُقال : أبليتك أشدّ أو بلية هذا ؟.. فقد ابتُلي فلم يفتتن . ص286
المصدر: روضة الكافي ص228

الجزء الثاني عشر >>> كتاب تاريخ الانبياء >>> باب قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام:
النص: قال الصادق (ع) : استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها : يا زليخا !.. إنا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه ، قالت : إني لا أخاف مَن يخاف الله ، فلما دخلت قال لها : يا زليخا !.. ما لي أراك قد تغيّر لونك ؟.. قالت : الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيداً ، وجعل العبيد بطاعتهم ملوكاً ، قال لها : يا زليخا !.. ما الذي دعاك إلى ما كان منك ؟..
قالت : حُسن وجهك يا يوسف !.. فقال : كيف لو رأيت نبياً يقال له محمد يكون في آخر الزمان ، أحسن مني وجها ، وأحسن مني خلقاً ، وأسمح مني كفّاً ؟.. قالت : صدقت ، قال : وكيف علمت أني صدقت ؟.. قالت : لأنك حين ذكرته وقع حبّه في قلبي ، فأوحى الله عزّ وجلّ إلى يوسف : أنها قد صدقتْ ، وإني قد أحببتها لحبّها محمداً (ص) ، فأمره الله تبارك وتعالى أن يتزوجها . ص282
المصدر: العلل ص30

فتأمل في الحديثين تعرف الجواب .

السيد صادق
10-06-2003, 03:58 PM
السؤال الثالث :
1- : يمكن أن يقال هذا التعبير ( علم الإمام بالغيب ) يخالف صريح القرآن حيث قال تعالى : ولا يعلم الغيب إلا هو. فالأولى أن يقال أنّه عليه السلام يخبر عن الغيب بإذن الله تعالى ، وهذا الجواب لمكتب السيد السيستاني حفظه الله تعالى .

2- أن يقال : إن الإمام يعلم الغيب بتعليم الله له ، وهذا الجواب للسيد الخوئي قدس سره في صراط النجاة .

3- أن يقال - كما هو رأي الأكثرية من العلماء - أن المراد من علم الغيب المختص بالذات الإلهية هو علم الغيب الذاتي ، وهو قديم وعين الذات ، وليس بإفاضة وعطاء من أحد ، ولا يمكن أن يكون فرض علم وعالم في عرضه .
أما المراد من علم النبي والإمام - سواءٌ الحضوري منه أو الحصولي الإنشائي - هو العلم الذي أعطاه الله تعالى لهم عن طريق الإلهام أو عن طريق وسائط أخرى ، وهذا هو فرق حقيقي بين علم الله وبين علم المعصوم وعلم كل مطلع على شئ من الغيب - حتى نحن المطلعين على الكثير من الأمور الغيبية من خلال القرآن وأخبار النبي والإمام - ، فعلمنا ليس ذاتياً وليس عين الذات ، فهو حادث وليس قديماً ، أما علم الله تعالى فهو علم ذاتي وعين الذات وقديم ، وبعبارة أخرى : فإن علم النبي والمعصوم هو أعلى درجات علم ممكن الوجود الفقير بذاته ، أما علم الله تعالى فهو علم واجب الوجود الغني بذاته .

وهناك وجوه أخرى لا حاجة لذكرها لكونها تطيل الإجابة ، رغم فائدتها ، والحمد لله رب العالمين

السؤال الرابع : بيّنا في الجواب الثالث الفرق بينهما ، فتأمل .

zmeedoz
10-07-2003, 05:29 AM
شكرا جزيلا الى السيد صادق على الاجابات الشافيه والي اللقاء في استفسارات اخرى 0
والف شكر

السيد صادق
10-07-2003, 09:01 AM
السلام عليكم

حيّاكم ، جيبوا الأسئلة ويّاكم .