المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهر رمضان والبركة ، نظرة في موجبات البركة وموانعها


السيد صادق
10-29-2003, 02:58 PM
بسم الله
السلام عليكم

تعريف البركــــــــــة :


لا شك أن البركة في اللغة بمعنى دوام الخير وثبوته بالزيادة والنماء ، ولهذا فسّر ابن عباس البركة : بالكثرة والنماء في كل خير كان ، كما فسّر الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام لفظ ( مبارك ) بـ ( نفّاع ) .
وقال العلامة الطباطبائي قدس سره : ( فالبركة بالحقيقة هي الخير المستقر في الشئ اللازم له ، كالبركة في النسل وهي كثرة الأعقاب أو بقاء الذكر بهم خالداً ، والبركة في الطعام أن يشبع به خلق كثير مثلاً ، والبركة في الوقت أن يسع من العمل ما ليس في سعة مثله أن يسعه ) .

مبدأ البركـــــــات :

من المعلوم الثابت القطعي أن الله سبحانه وتعالى هو مبدأ الخيرات والبركات في نظام التكوين ، وأنه ما من مخلوق إلا وهو يحظى من البركات الإلهية على قدر استعداده وسعته الوجودية ، سواء علم بذلك أم لم يعلم ، وسواء أراد أم لم يرد .


انبثاق البركات المعنوية من صلب البركات المادية :

لا نشك ولا لحظة واحدة أن الله سبحانه وتعالى قد جعل في هذه الدنيا نظاماً تكوينياً صارماً ، ولكن هناك بعض الأمور في هذا الكون قد امتازت بكونها محط العناية الإلهية ، ومن تلك الأشياء أوقات ( ليل - نهار - شهر ... ) ومن تلك الأشياء أطعمة ، ومنها غير ذلك مما سنأتي على ذكره .

شهر رمضان والبركة .

ومن أهم الأوقات التي جعلها الله تعالى محطّاً لعنايته بحيث صارت هي البركة والبركة هي حيث استقر فيها الخير ولا زمها وصار العمل فيها يتسع في ثوابه ما لايتسعه غيره من الأوقات هو شهر رمضان ، والذي قال عنه الإمام السجّاد ( اللهم وأنت جعلت من صفايا تلك الوظائف وخصائص تلك الفروض ، شهر رمضان الذي اختصصته من سائر الشهور ، وتخيّرته من جميع الأزمنة والدهور ، وآثرته على كل أوقات السنة ، بما أنزلت فيه من القرآن والنور ، وضاعفت فيه ( تأمل في كلمة ضاعفت ) من الإيمان ، وفرضت فيه من الصيام ، ورغّبت فيه من القيام ، وأجللت فيه من ليلة القدر ( أي جعلتها ليلة جليلة مباركة ) التي هي خير من ألف شهر ، ثم آثرْتنا به على سائر الأمم ، واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل ) .

سائر الأعمال والأوقات والأشياء ومدى ارتباطها بالبركة الأصلية التي جعلها الله تعالى من شهررمضان :

لو رجعنا للروايات الشريفة وقارنّا بينها لوجدنا أن ما ذكرته من موارد البركة في الأشياء والأوقات والأعمال ، تتعانق لتشكل بوتقة واحدة مع بعضها البعض ، فلا يمكن أن تتحقق بركة الشهر إلا إذا حاولنا أن نحقق هذه الأشياء التي دعت إليها الروايات على ارض الواقع على الرغم من اختزان الشهر في ذاته للبركة ، فما هي تلك الأشياء التي جعلها الله سبحانه وتعالى مورداً لبركته وخيره ونفعه ؟

أسباب البركة


ما يوجِبُ بَرَكَةَ الحَياة
******************

أ - التَّقـــــــوى‏
************

الآيات القرآنية :

(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى‏ ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَْرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) .
(وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ) .
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ‏ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لايَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَلِغُ أَمْرِهِ‏ى قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِ‏ّ شَىْ‏ءٍ قَدْرًا) .

الأحاديث الشريفة :


1- الإمام عليّ‏عليه السلام - في خُطبَةٍ يَحُثُّ فيها عَلَى التَّقوى‏ -: أمّا بَعدُ، فَإِنّي اُوصيكُم
بِتَقوَى اللَّهِ... فَمَن أخَذَ بِالتَّقوى‏ عَزَبَت عَنهُ الشَّدائِدُ بَعدَ دُنُوِّها... وتَحَدَّبَت عَلَيهِ الرَّحمَةُ بَعدَ نُفورِها، وتَفَجَّرَت عَلَيهِ النِّعَمُ بَعدَ نُضوبِها، ووَبَلَت عَلَيهِ البَرَكَةُ بَعدَ إرذاذِها .


2. الإمام الباقرعليه السلام: وَجَدنا في كِتابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ‏عليهما السلام: (أَلآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) إذا أدَّوا فَرائِضَ اللَّهِ، وأخَذوا بِسُنَنِ رَسولِ اللَّه ِ‏صلى الله عليه وآله، وتَوَرَّعوا عَن مَحارِمِ اللَّهِ، وزَهَدوا في عاجِلِ زَهرَةِ الدُّنيا، ورَغِبوا في ما عِندَ اللَّهِ، وَاكتَسَبُوا الطَّيِّبَ مِن رِزقِ اللَّهِ، لا يُريدونَ بِهِ التَّفاخُرَ وَالتَّكاثُرَ، ثُمَّ أنفَقوا في ما يَلزَمُهُم مِن حُقوقٍ واجِبَةٍ، فَاُولئِكَ الَّذينَ بارَكَ اللَّهُ لَهُم في مَا اكتَسَبوا، ويُثابونَ عَلى‏ ما قَدَّموا لآخِرَتِهِم.

3. الإمام الصادق‏عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى‏: (مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) -: أي يُبارِكُ لَهُ في ما آتاهُ.



ب - قِيادَةُ أهلِ البَيتِ
*****************

4.الإمام الحسن‏عليه السلام: لَو أنَّ النّاسَ سَمِعوا قَولَ اللَّهِ ورَسولِهِ لأعطَتهُمُ السَّماءُ قَطرَها، وَالأَرضُ بَرَكَتَها، ولَما اختَلَفَ في هذِهِ الاُمَّةِ سَيفانِ، ولأَكَلوها خَضراءَ خَضِرَةً إلى‏ يَومِ القِيامَةِ.



5.الإمام الحسين‏عليه السلام - في بَيانِ ما يَحدُثُ في زَمَنِ ظُهورِ الإِمامِ الحُجَّةِ عليه السلام -: ولَتَنزِلَنَّ البَرَكَةُ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ حَتّى‏ إنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقصِفُ مِمّا يَزيدُ اللَّهُ فيها مِنَ الثَّمَرَةِ، ولَتُؤكَلُ ثَمَرَةُ الشِّتاءِ فِي الصَّيفِ، وثَمَرَةُ الصَّيفِ فِي الشِّتاءِ وذلِكَ قَولُهُ تَعالى‏: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى‏ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَْرْضِ وَلَكن كَذَّبُواْ) .

6.أنساب الأشراف عن أبي عمرو الجوني: قالَ سَلمانُ الفارِسِيُّ حينَ بويِعَ أبو بَكرٍ: «كرداذ وناكرداذ»؛ أي عَمِلتم وما عَمِلتُم، لَو بايَعوا عَلِيّاً لأكَلوا مِن فَوقِهِم ومِن تَحتِ أرجُلِهِم. (14)
7.شرح نهج البلاغة: إنَّ سَلمانَ وَالزُّبَيرَ وَالأَنصارَ كانَ هَواهُم أن يُبايِعوا عَلِيّاً عليه السلام بَعدَ النَّبِيِ ‏صلى الله عليه وآله، فَلَمّا بويِعَ أبو بَكرٍ قالَ سَلمانُ: أصَبتُمُ الخِبرَةَ وأخطَأتُمُ المَعدِنَ... وقالَ يَومَئِذٍ: أصَبتُم ذَا السِّنِّ مِنكُم، وأخطَأتُم أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم، لَو جَعَلتُموها فيهِم مَا اختَلَفَ عَلَيكُمُ اثنانِ، و لأكَلتموها رَغَداً .

ج - العَدل
**************


8.الإمام عليّ‏عليه السلام: بِالعَدلِ تَتَضاعَفُ البَرَكاتُ.

9.عنه ‏عليه السلام: العَدلُ أغنَى الغَناءِ.
10.الإمام الصادق‏عليه السلام: إنَّ النّاسَ يَستَغنونَ إذا عُدِلَ بَينَهُم، وتُنزِلُ السَّماءُ رِزقَها، وتُخرِجُ الأَرضُ بَرَكَتَها بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى‏.


+++++++++++++ ++++++++


ما يوجِبُ بَرَكَةَ العُمُر
**************



أ - حُسنُ العَمَل
****************
11.الإمام عليّ‏ عليه السلام: بَرَكَةُ العُمُرِ في حُسنِ العَمَلِ.


ب - العَدلُ فِي الرَّعِيَّة
***********************
12.رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن وَلِيَ مِن اُمورِ المُسلِمينَ شَيئاً فَحَسُنَت سيرَتُهُ رُزِقَ الهَيبَةَ في قُلوبِهِم... وإذا عَدَلَ فيهِم مُدَّ في عُمُرِهِ .

ج - صِلَةُ الرَّحِم
**************

13.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: مَن سَرَّهُ أن يُنسَأَ لَهُ في عُمُرِهِ ويُوَسَّعَ لَهُ في رِزقِهِ فَليَتَّقِ اللَّهَ وَليَصِل رَحِمَهُ .

14.عنه‏ صلى الله عليه وآله: إنَّ القَومَ لَيَكونونَ فَجَرَةً ولا يَكونونَ بَرَرَةً، فَيَصِلونَ أرحامَهُم فَتَنمي أموالُهُم وتَطولُ أعمارُهُم، فَكَيفَ إذا كانوا أبراراً بَرَرَةً؟!

15.عنه ‏صلى الله عليه وآله: البِرُّ زِيادَةٌ فِي العُمُرِ.

16.الإمام عليّ‏عليه السلام - كانَ يَقولُ -: إنَّ أفضَلَ ما يَتَوَسَّلُ بِهِ المُتَوَسِّلونَ الإِيمانُ بِاللَّهِ ورَسولِهِ... وصِلَةُ الرَّحِمِ؛ فَإِنَّها مَثراةٌ فِي المالِ ومَنسَأَةٌ فِي الأَجَلِ

17.الإمام الصادق‏عليه السلام: ما نَعلَمُ شَيئاً يَزيدُ فِي العُمُرِ إلا صِلَةَ الرَّحِمِ، حَتّى‏ إنَّ الرَّجُلَ يَكونُ أجَلُهُ ثَلاثَ سِنينَ فَيَكونُ وَصولاً لِلرَّحِمِ، فَيَزيدُ اللَّهُ في عُمُرِهِ ثَلاثينَ سَنَةً فَيَجعَلُها ثَلاثاً وثَلاثينَ سَنَةً، ويَكونُ أجَلُهُ ثَلاثاً وثَلاثينَ سَنَةً فَيَكونُ قاطِعاً لِلرَّحِمِ، فَيَنقُصُهُ اللَّهُ ثَلاثينَ سَنَةً ويَجعَلُ أجَلَهُ إلى‏ ثَلاثِ سِنينَ .

18.الأمالي عن داود بن كثير الرقّي: كُنتُ جالِساً عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام إذ قالَ مُبتَدِئاً مِن قِبَلِ نَفسِهِ: يا داودُ، لَقَد عُرِضَت عَلَيَّ أعمالُكُم يَومَ الخَميسِ، فَرَأَيتُ في ما عُرِضَ عَلَيَّ مِن عَمَلِكَ صِلَتَكَ لإبنِ عَمِّكَ فُلانٍ، فَسَرَّني ذلِكَ، إنّي عَلِمتُ صِلَتَكَ لَهُ أسرَعَ لِفَناءِ عُمُرِهِ وقَطعِ أجَلِهِ. قالَ داودُ: وكانَ لِيَ ابنُ عَمٍّ مُعانِداً ناصِباً خَبيثاً، بَلَغَني عَنهُ وعَن عِيالِهِ سوءُ حالٍ، فَصَكَكتُ لَهُ نَفَقَةً قَبلَ خُروجي إلى‏ مَكَّةَ، فَلَمّا صِرتُ فِي المَدينَةِ أخبَرَني أبو عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام بِذلِكَ.


19.الاختصاص عن عليّ بن حمزة: إنَّ موسىَ بنَ جَعفَرٍعليه السلام قالَ لِيَعقوبَ: ... أما إنَّ أخاكَ سَيَموتُ في سَفَرِهِ قَبلَ أن يَصِلَ إلى‏ أهلِهِ، وسَتَندَمُ أنتَ عَلى‏ ما كانَ مِنكَ، وذاكَ أنَّكُما تَقاطَعتُما فَبُتِرَت أعمارُكُما، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَتى‏ أجَلي؟ قالَ: كانَ أجَلُكَ قَد حَضَرَ حَتّى‏ وَصَلتَ عَمَّتَكَ بِما وَصَلتَها بِهِ فَأَنسَأَ اللَّهُ في أجَلِكَ عِشرينَ سَنَةً.


20 .رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: مَن سَرَّهُ أن يَمُدَّ اللَّهُ في عُمُرِهِ وأن يَبسُطَ لَهُ في رِزقِهِ فَليَصِل رَحِمَهُ.


د - بِرُّ الوالِدَين
******************

21.رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله: مَن بَرَّ والِدَيهِ طوبى‏ لَهُ! زادَ اللَّهُ في عُمُرِهِ


22.عنه ‏صلى الله عليه وآله: يَابنَ آدَمَ ابرَر والِدَيكَ وصِل رَحِمَكَ؛ يُيَسَّر لَكَ يُسرُكَ، ويُمَدَّ لَكَ في عُمُرِكَ

23.عنه‏ صلى الله عليه وآله: كانَ في ما أعطَى اللَّهُ تَعالى‏ موسى‏ فِي الأَلواحِ:... وَاشكُر لي ولِوالِدَيكَ؛ أقِكَ المَتالِفَ، واُنسِئ لَكَ في عُمُرِكَ، واُحيِكَ حَياةً طَيِّبَةً، وأقلِبكَ إلى‏ خَيرٍ مِنها

24.الإمام الصادق‏عليه السلام: إن أحبَبتَ أن يَزيدَ اللَّهُ في عُمُرِكَ فَسُرَّ أبَوَيكَ .


ه - بِرُّ الأَهلِ
************

25.الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهلِهِ زادَ اللَّهُ في عُمُرِهِ.

و - الصَّدَقَة
************

26.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: إنَّ صَدَقَةَ المُسلِمِ تَزيدُ فِي العُمُرِ، وتَمنَعُ ميتَةَ السّوءِ، ويُذهِبُ اللَّهُ بِهَا الكِبرَ وَالفَخرَ.

27.الإمام عليّ‏عليه السلام: بِالصَّدَقَةِ تُفسَحُ الآجالُ .

28.الإمام الصادق‏عليه السلام: إنَّ صَدَقَةَ اللَّيلِ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وتَمحُو الذَّنبَ العَظيمَ،
وتُهَوِّنُ الحِسابَ، وصَدَقَةَ النَّهارِ تُثمِرُ المالَ وتَزيدُ فِي العُمُرِ .


ز - صَنائِعُ المَعروف
*******************


29.الإمام عليّ‏عليهما السلام: كَثرَةُ اصطِناعِ المَعروفِ تَزيدُ فِي العُمُرِ وتَنشُرُ الذِّكرَ .


30.الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن يَموتُ بِالذُّنوبِ أكثَرُ مِمَّن يَموتُ بِالآجالِ، ومَن يَعيشُ بِالإِحسانِ أكثَرُ مِمَّن يَعيشُ بِالأَعمالِ .

31.الإمام الكاظم‏عليه السلام: كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ صالِحٌ وكانَت لَهُ امرَأَةٌ صالِحَةٌ، فَرَأى‏ فِي النَّومِ أنَّ اللَّهَ تَعالى‏ قَد وَقَّتَ لَكَ مِنَ العُمُرِ كَذا وكَذا سَنَةً، وجَعَلَ نِصفَ عُمُرِكَ في سَعَةٍ، وجَعَلَ النِّصفَ الآخَرَ في ضيقٍ، فَاختَر لِنَفسِكَ إمَّا النِّصفَ الأَوَّلَ وإمَّا النِّصفَ الأَخيرَ.

فَقالَ الرَّجُلُ: إنَّ لي زَوجَةً صالِحَةً وهِيَ شَريكَتي فِي المَعاشِ فَاُشاوِرُها في ذلِكَ وتَعودُ إلَيَّ فَاُخبِرُكَ. فَلَمّا أصبَحَ الرَّجُلُ قالَ لِزَوجَتِهِ: رَأَيتُ فِي النَّومِ كَذا وكَذا، فَقالَت: يا فُلانُ، اختَرِ النِّصفَ الأَوَّلَ وتَعَجَّلِ العافِيَةَ؛ لَعَلَّ اللَّهَ سَيَرحَمُنا ويُتِمُّ لَنَا النِّعمَةَ.

فَلَمّا كانَ فِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ أتَى الآتي فَقالَ: مَا اختَرتَ؟ فَقالَ: اِختَرتُ النِّصفَ الأَوَّلَ، فَقالَ: ذلِكَ لَكَ. فَأَقبَلَتِ الدُّنيا عَلَيهِ مِن كُلِّ وَجهٍ، ولَمّا ظَهَرَت نِعمَتُهُ قالَت لَهُ زَوجَتُهُ: قَرابَتُكَ وَالمُحتاجونَ فَصِلهُم وبَرَّهُم، وجارُكَ وأخوكَ فُلانٌ فَهَبهُم.

فَلَمّا مَضى‏ نِصفُ العُمُرِ وجازَ حَدُّ الوَقتِ رَأَى الرَّجُلَ الَّذي رَآهُ أوَّلاً فِي النَّومِ، فَقالَ لَهُ: إنَّ اللَّهَ تَعالى‏ قَد شَكَرَ لَكَ ذلِكَ ولَكَ تَمامَ عُمُرِكَ سَعَةٌ مِثلُ ما مَضى‏.


ح - حُسنُ الجِوار
**************


32.الإمام الصادق‏عليه السلام: حُسنُ الجِوارِ زِيادَةٌ فِي الأَعمارِ، وعِمارَةُ الدِّيارِ .


ط - قِصَرُ الآمال
***************


33.الإمام عليّ‏عليه السلام: طالَ عُمُرُ مَن قَصُرَ رَجاهُ .

ي - إدمانُ الحَجِّ وَالعُمرَة
*********************

34.رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: تابِعوا بَينَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ؛ فَإِنَّهُما يَنفِيانِ الفَقرَ وَالذُّنوبَ كَما يَنفِي الكيرُ خُبثَ الحَديدِ .

35.عنه‏ صلى الله عليه وآله: لا يُحالِفُ الفَقرُ وَالحُمّى‏ مُدمِنَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ.

36.عنه ‏صلى الله عليه وآله: حِجَجٌ تَترى‏ وعُمَرٌ نَسَقاً تَدفَعُ ميتَةَ السّوءِ وعَيلَةَ الفَقرِ.

37.الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن حَجَّ حَجَّتَينِ لَم يَزَل في خَيرٍ حَتّى‏ يَموتَ.

38.عنه ‏عليه السلام: مَن رَجَعَ مِن مَكَّةَ وهُوَ يَنوِي الحَجَّ مِن قابِلٍ زيدَ في عُمُرِهِ


ك - زِيارَةُ الحُسَين
*************


39.الإمام الباقرعليه السلام: مُروا شيعَتَنا بِزِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام؛ فَإِنَّ إتيانَهُ يَزيدُ فِي الرِّزقِ، ويَمُدُّ فِي العُمُرِ، ويَدفَعُ مَدافِعَ السّوءِ.

40.تهذيب الأحكام عن منصور بن حازم: سَمِعتُهُ يَقولُ: مَن أتى‏ عَلَيهِ حَولٌ لَم يَأتِ قَبرَ الحُسَينِ‏عليه السلام نَقَصَ اللَّهُ مِن عُمُرِهِ حَولاً، ولَو قُلتُ إنَّ أحَدَكُم يَموتُ قَبلَ أجَلِهِ بِثَلاثينَ سَنَةً لَكُنتُ صادِقاً؛ وذلِكَ أنَّكُم تَترُكونَ زِيارَتَهُ. فَلا تَدَعوها يَمُدُّ اللَّهُ في أعمارِكُم ويَزيدُ في أرزاقِكُم، وإذا تَرَكتُم زِيارَتَهُ نَقَصَ اللَّهُ مِن أعمارِكُم وأرزاقِكُم. فَتَنافَسوا في زِيارَتِهِ، ولا تَدَعوا ذلك


ل - إسباغُ الوُضوء
******************

41.رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله - لِأَنَسٍ -: يا أنَسُ، أسبِغِ الوُضوءَ يُزَد في عُمُرِكَ.

م - دَوامُ الطَّهارَة
**************

42.رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله - لِأَنَسٍ -: يا أنَسُ، أكثِر مِنَ الطَّهورِ يَزِدِ اللَّهُ في عُمُرِكَ.

ن - تَجَنُّبُ البَوائِقِ
**************

43.الإمام الرضاعليه السلام: قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍعليهما السلام: تَجَنَّبُوا البَوائِقَ يُمَدَّ لَكُم فِي الأَعمارِ .



س - الصَّلاةُ في مَسجِدِ السَّهلَة
*********************


44.الإمام زين العابدين‏عليه السلام: مَن صَلّى‏ في مَسجِدِ السَّهلَةِ رَكعَتَينِ زادَ اللَّهُ في عُمُرِهِ سَنَتَينِ .

ع - الدُّعاء
*************

45.الإمام الصادق‏عليه السلام: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ... طولَ العُمُرِ ودَوامَ اليُسرِ
46.عنه ‏عليه السلام - في دُعائِهِ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ -: وأن تَجعَلَ في ما تَقضي


وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ فِي الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ؛ أن تُطيلَ عُمُري .


نواصل معكم البقية إن شاء الله

السيد صادق
10-29-2003, 03:21 PM
بسم الله

جَوامِعُ ما يوجِبُ بَرَكَةَ العُمُر
************************

47.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله - حينَ سَأَلَهُ عَلِيٌ‏عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ: (يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ‏ أُمُّ الْكِتَابِ) -: لأقِرَّنَّ عَينَكَ بِتَفسيرِها، ولأُقِرَّنَّ عَينَ اُمَّتي مِن بَعدي بِتَفسيرِها: الصَّدَقَةُ عَلى‏ وَجهِها، وبِرُّ الوالِدَينِ، وَاصطِناعُ المَعروفِ؛ يُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً، ويَزيدُ فِي العُمُرِ .


48.عنه ‏صلى الله عليه وآله: مَن سَرَّهُ أن يُمَدَّ في عُمُرِهِ، وأن يُبسَطَ لَهُ في رِزقِهِ؛ فَليَصِل رَحِمَهُ .


49.عنه ‏صلى الله عليه وآله: مَن اُلهِمَ الصِّدقَ في كَلامِهِ، وَالإِنصافَ مِن نَفسِهِ، وبِرَّ والِدَيهِ، ووَصلَ رَحِمِهِ؛ اُنسِئَ لَهُ أجَلُهُ، ووُسِّعَ عَلَيهِ في رِزقِهِ، ومُتِّعَ بِعَقلِهِ، ولُقِّنَ حُجَّتَهُ وَقتَ مُساءَلَتِهِ .


50.عنه‏ صلى الله عليه وآله: صِلَةُ الرَّحِمِ وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ؛ يَعمُرنَ الدِّيارَ، ويَزِدنَ فِي الأَعمارِ

51.عنه‏ صلى الله عليه وآله: حُسنُ الخُلُقِ وصِلَةُ الأَرحامِ وبِرُّ القَرابَةِ؛ تَزيدُ فِي الأَعمارِ، وتَعمُرُ الدِّيارَ ولَو كانَ القَومُ فُجّاراً


52.الإمام عليّ‏عليه السلام: عَلَيكُم بِصَنائِعِ الإِحسانِ، وحُسنِ البِرِّ بِذَوِي الرَّحِمِ وَالجيرانِ؛ فَإِنَّهُما يَزيدانِ فِي الأَعمارِ، ويَعمُرانِ الدِّيارَ


53.الإمام الباقرعليه السلام: صَدَقَةُ السِّرِّ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وبِرُّ الوالِدَينِ وصِلَةُ الرَّحِمِ يَزيدانِ فِي الأَجَلِ

54.الإمام الصادق‏عليه السلام: البِرُّ وحُسنُ الخُلُقِ يَعمُرانِ الدِّيارَ، ويَزيدانِ فِي الأَعمارِ

55.الكافي عن زرارة: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام يَقولُ: ثَلاثَةٌ إن يَعلَمهُنَّ المُؤمِنُ كانَ زِيادَةً في عُمُرِهِ، وبَقاءَ النِّعمَةِ عَلَيهِ. فَقُلتُ: وما هُنَّ؟ قالَ: تَطويلُهُ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ في صَلاتِهِ، وتَطويلُهُ لِجُلوسِهِ عَلى‏ طَعامِهِ إذا (أ)طعَمَ عَلى‏ مائِدَتِهِ، وَاصطِناعُهُ المَعروفَ إلى‏ أهلِهِ.



ما يوجِبُ بَرَكَةَ الدّار
**************


أ - الاُضحِيَّةُ عِندَ البِناء
***************


56.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: مَن بَنى‏ مَسكَناً فَليَذبَح كَبشاً سَميناً، وَليُطعِم لَحمَهُ المَساكينَ، ثُمَّ يَقولُ: «اللَّهُمَّ ادحَر عَنّي مَرَدَةَ الجِنِّ وَالإِنسِ وَالشَّياطينِ، وبارِك لَنا في بُيوتِنا» إلا اُعطِيَ ما سَأَلَ.

ب - الإِطعام
***************

57.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: الرِّزقُ إلى‏ مُطعِمِ الطَّعامِ أسرَعُ مِنَ السِّكّينِ إلى‏ ذِروَةِ البَعيرِ، وإنَّ اللَّهَ تَعالى‏ يُباهي بِمُطعِمِ الطَّعامِ المَلائِكَةَ.

ج - البَنات
*****************

58.رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: ما مِن بَيتٍ فيهِ البَناتُ إلّا نَزَلَت كُلَّ يَومٍ عَلَيهِ اثنَتا عَشرَةَ بَرَكَةً ورَحمَةً مِنَ السَّماءِ، ولا تَنقَطِعُ زِيارَةُ المَلائِكَةِ مِن ذلِكَ البَيتِ، يَكتُبونَ لِأَبيهِم كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍ عِبادَةَ سَنَةٍ.


د - التَّسليمُ عِندَ دُخولِ البَيت
*********************

59.رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إذا دَخَلَ أحَدُكُم بَيتَهُ فَليُسَلِّم؛ فَإِنَّهُ يَنزِلُهُ البَرَكَةُ وتَأنَسُهُ
المَلائِكَةُ.


هـ - التَّسمِيَةُ بِأَسماءِ الأَنبِياء
*************************

60. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إذا كانَ اسمُ بَعضِ أهلِ البَيتِ اسمَ نَبِيٍّ لَم تَزَلِ البَرَكَةُ فيهِم.

61. عنه ‏صلى الله عليه وآله: مَن سَمّى‏ بِاسمي يَرجو بَرَكَتي ويُمني، غَدَت عَلَيهِ البَرَكَةُ وراحَت إلى‏ يَومِ القِيامَةِ.


و - جَودَةُ المَوضِعِ وسَعَةُ السّاحَةِ وحُسنُ الجِوار
*****************************************


62.الإمام عليّ‏عليه السلام: إنَّ لِلدّارِ شَرَفاً، وشَرَفُهَا السّاحَةُ الواسِعَةُ، وَالخُلَطاءُ الصّالِحونَ. وإنَّ لَها بَرَكَةً، وبَرَكَتُها جَودَةُ مَوضِعِها، وسَعَةُ ساحَتِها،وحُسنُ جِوارِ جيرانِها.



الأَخلاقُ وَالبَرَكَة
******************


أ - حُسنُ النِّيَّة
*****************

63.الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن حَسُنَت نِيَّتُهُ زيدَ في رِزقِهِ.


ب - حُسنُ الخُلُق
*****************

64.رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله: حُسنُ الخُلُقِ وكَفُّ الأَذى‏ يَزيدانِ فِي الرِّزقِ.

65.الإمام عليّ‏ عليه السلام: في سَعَةِ الأَخلاقِ كُنوزُ الأَرزاقِ.

66.عنه ‏عليه السلام: التَّوَدُّدُ يُمنٌ.



ج - حُسنُ القَول
****************

67.الإمام زين العابدين‏عليه السلام: القَولُ الحَسَنُ يُثرِي المالَ، ويُنمِي الرِّزقَ، ويُنسِئُ (83)فِي الأَجَلِ.

د - حُسنُ الجِوار
***********************

68.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: البِرُّ وحُسنُ الجِوارِ زِيادَةٌ فِي الرِّزقِ، وعِمارَةٌ فِي الدُّنيا.

69.الإمام الصادق‏عليه السلام: حُسنُ الجِوارِ يَزيدُ فِي الرِّزقِ.

70.عنه‏ عليه السلام: حُسنُ الجِوارِ زِيادَةٌ فِي الأَعمارِ، وعِمارَةُ الدِّيارِ.



ه - الصِّدق
************


71.رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله - لِعَلِيٍ‏عليه السلام -: اِعلَم أنَّ الصِّدقَ مُبارَكٌ، وَالكِذبَ مَشؤومٌ.

72. عنه ‏صلى الله عليه وآله: إذَا التّاجِرانِ صَدَقا بورِكَ لَهُما، فَإِذا كَذِبا وخانا لَم يُبارَك لَهُما.

73 .صحيح البخاري عن حكيم بن حزام: قالَ رَسولُ اللَّهِ ‏صلى الله عليه وآله: البَيِّعانِ بِالخِيارِ ما لَم يَتَفَرَّقا - أو قالَ: حَتّى‏ يَتَفَرَّقا - فَإِن صَدَقا وبَيَّنا بورِكَ لَهُما في بَيعِهِما، وإن كَتَما وكَذِبا مُحِقَت بَرَكَةُ بَيعِهِما.

74 .رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: عَلَيكُم بِالصِّدقِ؛ فَإِنَّ الصِّدقَ يَهدي إلَى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلَى الجَنَّةِ. وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدقَ حَتّى‏ يُكتَبَ عِندَ اللَّهِ صِدّيقاً.
75.عنه‏ صلى الله عليه وآله: الوَفاءُ وَالصِّدقُ يَجُرّانِ الرِّزقَ.


و – السَّخاء
******************

(فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى‏ وَاتَّقَى‏ * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى‏ * فَسَنُيَسِّرُهُ‏و لِلْيُسْرَى‏) .


76.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: الرِّزقُ إلى‏ بَيتٍ فيهِ السَّخاءُ أسرَعُ مِنَ الشَّفرَةِ إلى‏ سَنامِ البَعيرِ.

77.عنه‏ صلى الله عليه وآله: إنَّ مَفاتيحَ الرِّزقِ مُتَوَجِّهَةٌ نَحوَ العَرشِ، ويُنَزِّلُ اللَّهُ عَلَى النّاسِ أرزاقَهُم عَلى‏ قَدرِ نَفَقاتِهِم، فَمَن كَثَّرَ كُثِّرَ لَهُ، ومَن قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ.

78.عنه‏ صلى الله عليه وآله: ما فَتَحَ رَجُلٌ بابَ عَطِيَّةٍ يُريدُ بِها صِلَةً إلا زادَهُ اللَّهُ بِها كَثرَةً، وما فَتَحَ رَجُلٌ بابَ مَسأَلَةٍ يُريدُ بِها كَثرَةً إلّا زادَهُ اللَّهُ بِها قِلَّةً.

79.الإمام عليّ ‏عليه السلام: عَلَيكُم بِالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ؛ فَإِنَّهُما يَزيدانِ الرِّزقَ ويوجِبانِ المَحَبَّةَ.

80.عنه ‏عليه السلام: إنَّ أفضَلَ مَا استُجلِبَ بِهِ الثَّناءُ؛ السَّخاءُ، وإنَّ أجزَلَ مَا استُدِرَّت بِهِ الأَرباحُ الباقِيَةُ؛ الصَّدَقَةُ.

81.مسند أبي يعلى عن أبي برزة: كانَ لِلنَّبِيِ ‏صلى الله عليه وآله تِسعُ نِسوَةٍ، فَقالَ يَوماً: خَيرُكُنَّ أطوَلُكُنَّ يَداً. فَقامَت كُلُّ واحِدَةٍ تَضَعُ يَدَها عَلَى الجِدارِ، قالَ: لَستُ أعني هذا، ولكِن أصنَعَكُنَّ يَدَينِ.


ز – الرِّفق
*******************

82 .رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ فِي الرِّفقِ الزِّيادَةَ وَالبَرَكَةَ، ومَن يُحرَمِ الرِّفقَ يُحرَمِ الخَيرَ.

83. عنه‏صلى الله عليه وآله: الرِّفقُ يُمنٌ، وَالخُرقُ شُؤمٌ.

84 .الإمام عليّ‏عليه السلام: مَنِ استَعمَلَ الرِّفقَ استَدَرَّ الرِّزقَ.

85. عنه‏عليه السلام: التَّلَطُّفُ مِفتاحُ الرِّزقِ.

نكمل إن شاء الله تعالى .

السيد صادق
10-29-2003, 03:36 PM
و – السَّخاء
******************

(فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى‏ وَاتَّقَى‏ * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى‏ * فَسَنُيَسِّرُهُ‏و لِلْيُسْرَى‏) .


76.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: الرِّزقُ إلى‏ بَيتٍ فيهِ السَّخاءُ أسرَعُ مِنَ الشَّفرَةِ إلى‏ سَنامِ البَعيرِ.

77.عنه‏ صلى الله عليه وآله: إنَّ مَفاتيحَ الرِّزقِ مُتَوَجِّهَةٌ نَحوَ العَرشِ، ويُنَزِّلُ اللَّهُ عَلَى النّاسِ أرزاقَهُم عَلى‏ قَدرِ نَفَقاتِهِم، فَمَن كَثَّرَ كُثِّرَ لَهُ، ومَن قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ.

78.عنه‏ صلى الله عليه وآله: ما فَتَحَ رَجُلٌ بابَ عَطِيَّةٍ يُريدُ بِها صِلَةً إلا زادَهُ اللَّهُ بِها كَثرَةً، وما فَتَحَ رَجُلٌ بابَ مَسأَلَةٍ يُريدُ بِها كَثرَةً إلّا زادَهُ اللَّهُ بِها قِلَّةً.

79.الإمام عليّ ‏عليه السلام: عَلَيكُم بِالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ؛ فَإِنَّهُما يَزيدانِ الرِّزقَ ويوجِبانِ المَحَبَّةَ.

80.عنه ‏عليه السلام: إنَّ أفضَلَ مَا استُجلِبَ بِهِ الثَّناءُ؛ السَّخاءُ، وإنَّ أجزَلَ مَا استُدِرَّت بِهِ الأَرباحُ الباقِيَةُ؛ الصَّدَقَةُ.

81.مسند أبي يعلى عن أبي برزة: كانَ لِلنَّبِيِ ‏صلى الله عليه وآله تِسعُ نِسوَةٍ، فَقالَ يَوماً: خَيرُكُنَّ أطوَلُكُنَّ يَداً. فَقامَت كُلُّ واحِدَةٍ تَضَعُ يَدَها عَلَى الجِدارِ، قالَ: لَستُ أعني هذا، ولكِن أصنَعَكُنَّ يَدَينِ.


ز – الرِّفق
********************

82 .رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: إنَّ فِي الرِّفقِ الزِّيادَةَ وَالبَرَكَةَ، ومَن يُحرَمِ الرِّفقَ يُحرَمِ الخَيرَ.

83.عنه ‏صلى الله عليه وآله: الرِّفقُ يُمنٌ، وَالخُرقُ شُؤمٌ.

84.الإمام عليّ‏عليه السلام: مَنِ استَعمَلَ الرِّفقَ استَدَرَّ الرِّزقَ.

85.عنه ‏عليه السلام: التَّلَطُّفُ مِفتاحُ الرِّزقِ.


ح – الأَمانَة
*********************

86. رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: الأَمانَةُ تَجلِبُ الغِنى‏.

87. عنه ‏صلى الله عليه وآله: الأَمانَةُ تَجلِبُ الرِّزقَ.


ط – القَناعَة
*****************

88. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: القَناعَةُ بَرَكَةٌ.


89. عنه‏ صلى الله عليه وآله: مَن قَنِعَ بِما رَزَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مِن أغنَى النّاسِ.

90. عنه‏ صلى الله عليه وآله: القَناعَةُ مُلكٌ لا يَزولُ، وهِيَ مَركَبُ رِضَا اللَّهِ تَعالى‏، تَحمِلُ صاحِبَها إلى‏ دارِهِ.

91. عنه ‏صلى الله عليه وآله: القَناعَةُ كَنزٌ لا يَفنى‏.

92. عنه ‏صلى الله عليه وآله: القَناعَةُ راحَةٌ.

93. نهج البلاغة: سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ‏عليه السلام عَن قَولِهِ تَعالى‏: ( فَلَنُحْيِيَنَّهُ‏ حَيَوةً طيِّبَةً) فَقالَ: هِيَ القَناعَةُ.

94. الإمام عليّ‏عليه السلام: مَن قَنِعَ بِاليَسيرِ استَغنى‏ عَنِ الكَثيرِ، ومَن لَم يَستَغنِ بِالكَثيرِ افتَقَرَ إلَى الحَقيرِ.
95. عنه ‏عليه السلام: مَن وُهِبَت لَهُ القَناعَةُ صانَتهُ.

96. عنه ‏عليه السلام: اِقنَع بِما اُوتيتَهُ تَكُن مَكفِيّاً.

97 .عنه ‏عليه السلام: مَن قَنِعَت نَفسُهُ أعانَتهُ عَلَى النَّزاهَةِ وَالعَفافِ.

98. عنه ‏عليه السلام: مَن قَنِعَ حَسُنَت عِبادَتُهُ.

99. عنه ‏عليه السلام: مَن قَنِعَ قَلَّ طَمَعُهُ.

100.عنه ‏عليه السلام: أصلُ العَفافِ القَناعَةُ، وثَمَرَتُها قِلَّةُ الأَحزانِ.

101. عنه ‏عليه السلام: القَناعَةُ تُؤَدّي إلَى العِزِّ.

102.عنه‏عليه السلام: اِقنَعوا بِالقَليلِ مِن دُنياكُم لِسَلامَةِ دينِكُم؛ فَإِنَّ المُؤمِنَ البُلغَةُ اليَسيرَةُ مِنَ الدُّنيا تُقنِعُهُ.

103.عنه‏عليه السلام: إذا رَغِبتَ في صَلاحِ نَفسِكَ فَعَلَيكَ بِالِاقتِصادِ وَالقُنوعِ وَالتَّقَلُّلِ.
104.الإمام الباقرعليه السلام: القَناعَةُ لَذَّةُ العَيشِ.

105.الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن قَنِعَ بِالمَقسومِ استَراحَ مِنَ الهَمِّ وَالكَربِ وَالتَّعَبِ، وكُلَّما نَقَصَ مِنَ القَناعَةِ زادَ فِي الرَّغبَةِ وَالطَّمَعِ. وَالطَّمَعُ وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا أصلانِ لِكُلِّ شَرٍّ، وصاحِبُهُما لا يَنجو مِنَ النّارِ إلا أن يَتوبَ عَن ذلِكَ.


106.الإمام الرضا عليه السلام: القَناعَةُ تَجمَعُ إلى‏ صِيانَةِ النَّفسِ وعِزِّ القَدرِ طَرحَ .

126) مُؤَنِ الإستِكثارِ وَالتَّعَبُّدِ لأهلِ الدُّنيا. ولا يَسلُكُ طَريقَ القَناعَةِ إلا رَجُلانِ: إمّا مُتَقَلِّلٌ يُريدُ أجرَ الآخِرَةِ، أو كَريمٌ مُتَنَزِّهٌ عَن لِئامِ النّاسِ.


ي – الرِّضا
*************
107.رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: إنَّ لِكُلِّ امرِئٍ رِزقاً هُوَ يَأتيهِ لا مَحالَةَ، فَمَن رَضِيَ بِهِ بورِكَ لَهُ فيهِ ووَسِعَهُ، ومَن لَم يَرضَ بِهِ لَم يُبارَك لَهُ فيهِ ولَم يَسَعهُ؛ إنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ الرَّجُلَ كَما يَطلُبُهُ أجلُهُ.

108.عنه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى‏ - يَبتَلي عَبدَهُ بِما أعطاهُ، فَمَن رَضِيَ بِما قَسَمَ اللَّهُ لَهُ بارَكَ اللَّهُ لَهُ فيهِ ووَسِعَهُ، ومَن لَم يَرضَ لَم يُبارِك لَهُ.

109.الإمام الرضاعليه السلام: أوحَى اللَّهُ إلى‏ نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ: إذا اُطِعتُ رَضيتُ، وإذا رَضيتُ بارَكتُ، ولَيسَ لِبَرَكَتي نِهايَةٌ.



ك – الصَّبر
*************

110.الإمام عليّ‏عليه السلام: اِلزَمِ الصَّبرَ؛ فَإِنَّ الصبر حلو العاقبة ، ميمون المغبّة .

نكمل معكم إن شاء الله تعالى .