المحمدي
11-03-2003, 05:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات نورانية أخلاقية (( للإمام العظيم الإلهي روح الله الموسوي الخميني (رض) )) .
إن الإنسان المرتكب للذنوب والمعاصي يتغمس في الظلمة والجهل نتيجة لبعده عن الحق وكثرة الذنوب والمعاصي ، إلى درجة لم يعد معها بحاجة إلى وسوسة الشيطان ، بل ينطبع سلوكه وينصبغ بصبغة الشيطان ، لأن (( صبغة الله )) (1) مقابل صبغة الشيطان يكتسب صبغته بالتدريج .
عاهدوا أنفسكم ـ على الأقل في هذا الشهر المبارك ـ بمراقبة سلوككم وتجنب الأفعال والأقوال التي لا ترضي الله تبارك وتعالى . الآن وفي هذا المجلس عاهدوا الله تعالى بأن تتجنبوا في شهر رمضان المبارك ، الغيبة والتهمة والإساءة للآخرين . وأن تتحكموا بألسنتكم وعيونكم وأيديكم وأسماعكم وبقية الأعضاء والجوارح . وراقبوا أقوالكم وأفعالكم عسى أن يكون ذلك سبباً في استحقاقكم عناية الله تعالى ورحمته وتوفيقه ، وتكونوا بعد انقضاء شهر الصيام وتحرر الشياطين من الأغلال ، قد هذبتم أنفسكم وأصبحتم من الصالحين ولم يعد بمقدور الشيطان إغواءكم وخداعكم .
أعود وأكرر : اتخذوا قراركم وعاهدوا أنفسكم بمراقبة جوارحكم في هذه الثلاثين يوماً من شهر رمضان المبارك . وكونوا حذرين دائماً وملتفتين إلى الحكم الشرعي لهذا العمل الذي تنوون الإقدام عليه ، والقول الذي تريدون أن تنطقوا به والموضوع الذي تستمعون إليه .
هذه آداب الصوم الأولية ، فتمسكوا بهذه الآداب الظاهرية على الأقل .. فإذا رأيتم شخصاً يريد أن يغتاب ، حاولوا أن تردعوه وقولوا له : لقد تعهدنا أن نجتنب المحرمات في هذا الشهر ، وإذا لم تستطيعوا منعه من الاغتياب اتركوا المجلس ، فلا تجلسوا وتستمعوا إليه ، إذ يجب أن يأمن المسلمون جانبكم ، ومن لا يأمن المسلون يده ولسانه وعينه فهو في الحقيقة بمسلم ، إنما هو مسلم في الظاهر والإسم ، وينطق ب (لا إله إلا الله ) فحسب .
(1) مستوحى من الآية 138 من سورة البقرة : (( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون )) .
كلمات نورانية أخلاقية (( للإمام العظيم الإلهي روح الله الموسوي الخميني (رض) )) .
إن الإنسان المرتكب للذنوب والمعاصي يتغمس في الظلمة والجهل نتيجة لبعده عن الحق وكثرة الذنوب والمعاصي ، إلى درجة لم يعد معها بحاجة إلى وسوسة الشيطان ، بل ينطبع سلوكه وينصبغ بصبغة الشيطان ، لأن (( صبغة الله )) (1) مقابل صبغة الشيطان يكتسب صبغته بالتدريج .
عاهدوا أنفسكم ـ على الأقل في هذا الشهر المبارك ـ بمراقبة سلوككم وتجنب الأفعال والأقوال التي لا ترضي الله تبارك وتعالى . الآن وفي هذا المجلس عاهدوا الله تعالى بأن تتجنبوا في شهر رمضان المبارك ، الغيبة والتهمة والإساءة للآخرين . وأن تتحكموا بألسنتكم وعيونكم وأيديكم وأسماعكم وبقية الأعضاء والجوارح . وراقبوا أقوالكم وأفعالكم عسى أن يكون ذلك سبباً في استحقاقكم عناية الله تعالى ورحمته وتوفيقه ، وتكونوا بعد انقضاء شهر الصيام وتحرر الشياطين من الأغلال ، قد هذبتم أنفسكم وأصبحتم من الصالحين ولم يعد بمقدور الشيطان إغواءكم وخداعكم .
أعود وأكرر : اتخذوا قراركم وعاهدوا أنفسكم بمراقبة جوارحكم في هذه الثلاثين يوماً من شهر رمضان المبارك . وكونوا حذرين دائماً وملتفتين إلى الحكم الشرعي لهذا العمل الذي تنوون الإقدام عليه ، والقول الذي تريدون أن تنطقوا به والموضوع الذي تستمعون إليه .
هذه آداب الصوم الأولية ، فتمسكوا بهذه الآداب الظاهرية على الأقل .. فإذا رأيتم شخصاً يريد أن يغتاب ، حاولوا أن تردعوه وقولوا له : لقد تعهدنا أن نجتنب المحرمات في هذا الشهر ، وإذا لم تستطيعوا منعه من الاغتياب اتركوا المجلس ، فلا تجلسوا وتستمعوا إليه ، إذ يجب أن يأمن المسلمون جانبكم ، ومن لا يأمن المسلون يده ولسانه وعينه فهو في الحقيقة بمسلم ، إنما هو مسلم في الظاهر والإسم ، وينطق ب (لا إله إلا الله ) فحسب .
(1) مستوحى من الآية 138 من سورة البقرة : (( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون )) .