لسان الحق
11-09-2003, 02:55 AM
يحتفل الشيعة الأمامية دائما بمناسبات ولادات ووفيات أئمة اهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وهذا سلوك استراتيجي ومنهجي إسلامي أصيل له أبعاد إيجابية جمة يشع أنوارا وضاءة في سماء الإنسانية المظلمة ويرقى
بفكره وروحه إلى الإسلام لأن أحياء تراث آهل البيت وتكراره يعني التصفح والتقصي والتفتيش في صفحات المجد والعز المشرقة والإخلاص والتفاني لهؤلاء الأبطال وهو غور وسباحة في عمق التاريخ الإسلامي الصافي والنقي والذي جذوره ضاربة وممتدة إلى أنوار القرآن وجلاله وجنة النبوة وظلالها الوارفة الغناء بدروس الأباء والتضحية والاستبسال من أجل الحق وتمزيق الباطل محاصرته ووأده .
ولربما يعيب الكثير وينتقد هذا السلوك على هذه الطائفة ويقول أليس عندنا مشاكل ووقائع وصور وابطال
وتاريخ حديث ومعطيات جديدة في القرن العشرين اولى ان ننشغل بها بدلا من ذكريات قديمة وابطال اندثروا ؟
وماهي الا عادات وتقاليد قديمة لاجدوى منها بل تشغلنا عن هموم حاضرنا ومستقبلنا ؟ .
نقول ردا على هؤلاء المنتقدين ان المشكلة لاتكمن في هذا السلوك بل المشكلة تكمن في انسان هذا العصر اومسلم هذا العصر . حيث يفتقد في واقعه للمسلم القدوة اوالمثل الأعلى ليقتدي ويمسك به . لأن المسلمون عندما هجروا القرآن والسنة وازدادوا نفورا ابتعدوا عن موائل الإسلام وتجذبت عقولهم وارواحهم عن ثقافة القرآن وجفت نداوته وتصحرت واحتهم المخضلة وتشوه الأسلام وصورة المسلمين وفقدنا المسلم الكامل القدوة وانجرفنا بعد ذلك تدريجيا الى ثقافات بديلة وحضاناتةمغايرة للاسلام ومواقع معادية لتعاليم السماء والرسالات السماوية حتى افلست عقول ابناء جيلنا من صور ألأسلام المحمدية ألأصيلة الطاهرة وصورة اتباعه ورجالاته ألأفذاذ الذين مابرحوا يدافعون عن الرسلة والرسول واصبحت وللاسف ارواحنا في القرن العشرين موهوبة وملك لغير الله واصبحت عقولنا غنية وحافلة بثقافة مغايرة للاسلام وصور لأبطال واشخاص
صنعتهم عقول الزندقة والإلحاد العالمي في الغرب والشرق وشكلتها في قوالب وتعاليم اخلاقيه ساقطة وسوقية سافلة ومبادئي روحية هابطة حتى غدت هذه الصور والأبطال قد وات لأبنائنا ويتسابقون في تقليدها على جميع المستويات الفردية والجماعية وفي مختلف العادات والسلوك وغدى الإسلام سجين في عقولنا وارواحنا بل استطيع ان اقول غريب في مجتمعاتنا لا أحد يعاشره ويجالسه فطوبى للغرباء . فاذا لم يكن احسن مما كان فلابد من الرجوع الى ما كان ولابد للتفتيش عن الهوية الضائعة والموقع المرموق الذي كنا عليه قبلا فنحن اذا بحاجة ماسة الى الرجوع الى قلاعنا القديمة ورجالاتها العظماء الى تلك الصور والنماذج النظيفة الطاهرة لنستنشق فيحها ونداها المنعش صفاء الأسلام وآفاق الرسالة في فكرها وروحها ونتعلم منها دروس المجد والعز ونستعيد موقعن الطبيعي على الكرة الأرضية واذا كنا نريد لشجرة الأسلام البقاء راسخة تقاوم الرياح والعواصف الهائجة
فلابد من تغذيتها بالجذور وربطها بجذورها العملاقة الضاربة وشجرة بدون جذور تموت وافضل واقوى وأطهر جذور هم من وصفهم القرىن وشهد بطهارتهم هم اهل بيت النبي قال تعالى (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البت ويطهركم تطهيرا ) وهم عدل الكتاب الذي من رجع لهم خلد كخلود القرآن قال رسول الله (ص) (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله واهل بيتي ما انتمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا ) ولايوجد في زماننا الى يوم القيامة نموذجا اسلاميا يضاهيهم ويشاكلهم في عظيم مكانتهم من الله ومعرفة بدينهم (لا يعرف الله الا انا وانت ياعلي ) انهم انوار هداية ونبراس وضاء ومشاعل تتلالا في سماء الأنسانية كل الأنسانية لمن ينشدون الكرامة والعدالة والحرية على طول الطريق فلنقتبس من جذواتهم انوارا وضاءة ومن جهاهم جهادا ومن طهارتهم طهارة وورعا وصفاء ومحبة فلايكفي المرأ أن يقول اني احبهم ولايعمل عملهم ولاينتهج منهجهم حيث ان المحب لمن احب مطيع فلابد أن نمتثل ونجسد تعاليمهم لا ان تمر ذكرياتهم من دون فائدة وتبقى الذكرى تقليد ميت في عقولنا وارواحنا ومن اللطيف والحسن تخليد الذكرى بوضع الزينة في الطرقات وعلى البيوت والتظاهر الخارجي ولكن الأهم من هذا كله تزيين العقل والروح من عطاءات ونفحات الذكرى وهذا هو المطلوب والمبتغى .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
بفكره وروحه إلى الإسلام لأن أحياء تراث آهل البيت وتكراره يعني التصفح والتقصي والتفتيش في صفحات المجد والعز المشرقة والإخلاص والتفاني لهؤلاء الأبطال وهو غور وسباحة في عمق التاريخ الإسلامي الصافي والنقي والذي جذوره ضاربة وممتدة إلى أنوار القرآن وجلاله وجنة النبوة وظلالها الوارفة الغناء بدروس الأباء والتضحية والاستبسال من أجل الحق وتمزيق الباطل محاصرته ووأده .
ولربما يعيب الكثير وينتقد هذا السلوك على هذه الطائفة ويقول أليس عندنا مشاكل ووقائع وصور وابطال
وتاريخ حديث ومعطيات جديدة في القرن العشرين اولى ان ننشغل بها بدلا من ذكريات قديمة وابطال اندثروا ؟
وماهي الا عادات وتقاليد قديمة لاجدوى منها بل تشغلنا عن هموم حاضرنا ومستقبلنا ؟ .
نقول ردا على هؤلاء المنتقدين ان المشكلة لاتكمن في هذا السلوك بل المشكلة تكمن في انسان هذا العصر اومسلم هذا العصر . حيث يفتقد في واقعه للمسلم القدوة اوالمثل الأعلى ليقتدي ويمسك به . لأن المسلمون عندما هجروا القرآن والسنة وازدادوا نفورا ابتعدوا عن موائل الإسلام وتجذبت عقولهم وارواحهم عن ثقافة القرآن وجفت نداوته وتصحرت واحتهم المخضلة وتشوه الأسلام وصورة المسلمين وفقدنا المسلم الكامل القدوة وانجرفنا بعد ذلك تدريجيا الى ثقافات بديلة وحضاناتةمغايرة للاسلام ومواقع معادية لتعاليم السماء والرسالات السماوية حتى افلست عقول ابناء جيلنا من صور ألأسلام المحمدية ألأصيلة الطاهرة وصورة اتباعه ورجالاته ألأفذاذ الذين مابرحوا يدافعون عن الرسلة والرسول واصبحت وللاسف ارواحنا في القرن العشرين موهوبة وملك لغير الله واصبحت عقولنا غنية وحافلة بثقافة مغايرة للاسلام وصور لأبطال واشخاص
صنعتهم عقول الزندقة والإلحاد العالمي في الغرب والشرق وشكلتها في قوالب وتعاليم اخلاقيه ساقطة وسوقية سافلة ومبادئي روحية هابطة حتى غدت هذه الصور والأبطال قد وات لأبنائنا ويتسابقون في تقليدها على جميع المستويات الفردية والجماعية وفي مختلف العادات والسلوك وغدى الإسلام سجين في عقولنا وارواحنا بل استطيع ان اقول غريب في مجتمعاتنا لا أحد يعاشره ويجالسه فطوبى للغرباء . فاذا لم يكن احسن مما كان فلابد من الرجوع الى ما كان ولابد للتفتيش عن الهوية الضائعة والموقع المرموق الذي كنا عليه قبلا فنحن اذا بحاجة ماسة الى الرجوع الى قلاعنا القديمة ورجالاتها العظماء الى تلك الصور والنماذج النظيفة الطاهرة لنستنشق فيحها ونداها المنعش صفاء الأسلام وآفاق الرسالة في فكرها وروحها ونتعلم منها دروس المجد والعز ونستعيد موقعن الطبيعي على الكرة الأرضية واذا كنا نريد لشجرة الأسلام البقاء راسخة تقاوم الرياح والعواصف الهائجة
فلابد من تغذيتها بالجذور وربطها بجذورها العملاقة الضاربة وشجرة بدون جذور تموت وافضل واقوى وأطهر جذور هم من وصفهم القرىن وشهد بطهارتهم هم اهل بيت النبي قال تعالى (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البت ويطهركم تطهيرا ) وهم عدل الكتاب الذي من رجع لهم خلد كخلود القرآن قال رسول الله (ص) (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله واهل بيتي ما انتمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا ) ولايوجد في زماننا الى يوم القيامة نموذجا اسلاميا يضاهيهم ويشاكلهم في عظيم مكانتهم من الله ومعرفة بدينهم (لا يعرف الله الا انا وانت ياعلي ) انهم انوار هداية ونبراس وضاء ومشاعل تتلالا في سماء الأنسانية كل الأنسانية لمن ينشدون الكرامة والعدالة والحرية على طول الطريق فلنقتبس من جذواتهم انوارا وضاءة ومن جهاهم جهادا ومن طهارتهم طهارة وورعا وصفاء ومحبة فلايكفي المرأ أن يقول اني احبهم ولايعمل عملهم ولاينتهج منهجهم حيث ان المحب لمن احب مطيع فلابد أن نمتثل ونجسد تعاليمهم لا ان تمر ذكرياتهم من دون فائدة وتبقى الذكرى تقليد ميت في عقولنا وارواحنا ومن اللطيف والحسن تخليد الذكرى بوضع الزينة في الطرقات وعلى البيوت والتظاهر الخارجي ولكن الأهم من هذا كله تزيين العقل والروح من عطاءات ونفحات الذكرى وهذا هو المطلوب والمبتغى .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين