أم قاسم
11-14-2003, 04:08 PM
رمضانيات
ليلة القدر
ليلة القدر لها شرف ومنزلة كبيرة حيث نزل فيها القرآن الكريم، وفضلها الله سبحانه وتعالى على سائر الليالي وجعلها خيرا من ألف شهر.
يعطي الله عبده فيها الكثير من الثواب... وفي هذه الليلة تنزل الملائكة على عباد الله المؤمنين يشاركونهم عبادتهم وقيامهم ويدعون لهم بالمغفرة والرحمة.
أما فضل ليلة القدر، فقد قال الرسول الكريم: (يفتح أبواب السموات في ليلة القدر فما من عبد يصلي فيها الا كتب الله تعالى له بكل سجدة شجرة في الجنة لو يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقعطها وبكل ركعة بيتا في الجنة من در وياقوت وزبرجد ولؤلؤ وبكل آية تاجا من تيجان الجنة وبكل تسبيحة طائرا وبكل جلسة درجة من درجات الجنة وبكل تشهد غرفة من غرفات الجنة وبكل تسليمة حلة من حلل الجنة فإذا انفجر عمود الصبح أعطاه الله (تعالى) من الكواعب المؤلفات والجواري المهذبات والغلمان المخلدين والعجائب المطيرات والرياحين المعطرات والأنهار الجاريات والنعيم الراضيات والتحف والهديات والخلع والكرامات وما تشتهي الانفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون).
وعن حسان بن أبي علي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن ليلة القدر قال: أطلبها في ليلة تسع عشرة واحدى وعشرين وثلاث وعشرين.
وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير وفي ليلة احدى وعشرين القضاء وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة الى مثلها ولله (جل ثناؤه) أن يفعل ما يشاء في خلقه.
وعن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) (في رواية) قلت ليلة القدر خير من ألف شهر أي شيء عني بذلك؟ فقال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ولولا ما يضاعف الله تبارك (وتعالى) للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله يضاعف لهم الحسنات.
عن سفيان قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): الليالي التي يرجى فيها من شهر رمضان فقال تسع عشرة واحدى وعشرين وثلاث وعشرين قلت: فإن أخذت انسانا الفترة أو علة ما المعتمد عليه من ذلك فقال: ثلاث وعشرين.
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الجهيني أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله إن لي إبلا وغنما فأحب أن تأمرني بليلة أدخل فيها فأشهد الصلاة وذلك في شهر رمضان فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فساره في أذنه فكان الجهيني إذا كان ليلة ثلاث وعشرين دخل لابله وغنمه وأهله الى المدينة من مكانه.
فقد قال الله في كتابه العزيز: (انا انزلناه في ليلة القدر، وما ادراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من الف شهر.. تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل أمر سلام سلام هي حتى مطلع الفجر).
ولعل اهمية احياء ليلة القدر ما ذكره الصحابة.
عن الحسن بن عباس بن حريش عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عن آبائه قال: قال أبو جعفر الباقر: من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثاقيل الجبال ومكاييل البحار.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييه ولا يختمه.
وعن الفضيل بن يسار قال: كان أبو جعفر عليه السلام اذا كان ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الله فإذا زال الليل صلى.
فما احوجنا ان نحيي هذه الليلة بالصلاة والدعاء ليغفر الله الذنوب والخطايا لأن ابواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين.
ليلة القدر
ليلة القدر لها شرف ومنزلة كبيرة حيث نزل فيها القرآن الكريم، وفضلها الله سبحانه وتعالى على سائر الليالي وجعلها خيرا من ألف شهر.
يعطي الله عبده فيها الكثير من الثواب... وفي هذه الليلة تنزل الملائكة على عباد الله المؤمنين يشاركونهم عبادتهم وقيامهم ويدعون لهم بالمغفرة والرحمة.
أما فضل ليلة القدر، فقد قال الرسول الكريم: (يفتح أبواب السموات في ليلة القدر فما من عبد يصلي فيها الا كتب الله تعالى له بكل سجدة شجرة في الجنة لو يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقعطها وبكل ركعة بيتا في الجنة من در وياقوت وزبرجد ولؤلؤ وبكل آية تاجا من تيجان الجنة وبكل تسبيحة طائرا وبكل جلسة درجة من درجات الجنة وبكل تشهد غرفة من غرفات الجنة وبكل تسليمة حلة من حلل الجنة فإذا انفجر عمود الصبح أعطاه الله (تعالى) من الكواعب المؤلفات والجواري المهذبات والغلمان المخلدين والعجائب المطيرات والرياحين المعطرات والأنهار الجاريات والنعيم الراضيات والتحف والهديات والخلع والكرامات وما تشتهي الانفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون).
وعن حسان بن أبي علي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن ليلة القدر قال: أطلبها في ليلة تسع عشرة واحدى وعشرين وثلاث وعشرين.
وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير وفي ليلة احدى وعشرين القضاء وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة الى مثلها ولله (جل ثناؤه) أن يفعل ما يشاء في خلقه.
وعن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) (في رواية) قلت ليلة القدر خير من ألف شهر أي شيء عني بذلك؟ فقال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ولولا ما يضاعف الله تبارك (وتعالى) للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله يضاعف لهم الحسنات.
عن سفيان قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): الليالي التي يرجى فيها من شهر رمضان فقال تسع عشرة واحدى وعشرين وثلاث وعشرين قلت: فإن أخذت انسانا الفترة أو علة ما المعتمد عليه من ذلك فقال: ثلاث وعشرين.
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الجهيني أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله إن لي إبلا وغنما فأحب أن تأمرني بليلة أدخل فيها فأشهد الصلاة وذلك في شهر رمضان فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فساره في أذنه فكان الجهيني إذا كان ليلة ثلاث وعشرين دخل لابله وغنمه وأهله الى المدينة من مكانه.
فقد قال الله في كتابه العزيز: (انا انزلناه في ليلة القدر، وما ادراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من الف شهر.. تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل أمر سلام سلام هي حتى مطلع الفجر).
ولعل اهمية احياء ليلة القدر ما ذكره الصحابة.
عن الحسن بن عباس بن حريش عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عن آبائه قال: قال أبو جعفر الباقر: من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثاقيل الجبال ومكاييل البحار.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييه ولا يختمه.
وعن الفضيل بن يسار قال: كان أبو جعفر عليه السلام اذا كان ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الله فإذا زال الليل صلى.
فما احوجنا ان نحيي هذه الليلة بالصلاة والدعاء ليغفر الله الذنوب والخطايا لأن ابواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين.