المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام الحسين عليه السلام في سطور


سوبرمان
02-19-2004, 02:24 PM
جده لأمه: رسول اله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

جده لأبيه: أبو طالب.

جدته لأمه: خديجة بنت خويلد.

جدته لأبيه: فاطمة بنت أسد.

أبوه: علي أمير المؤمنين (عليه السلام).

أمه: فاطمة الزهراء (عليها السلام).

أخوه لأمه وأبيه: الإمام الحسن (عليه السلام).

أخواته لأمه وأبيه: زينب الكبرى، أم كلثوم (عليهما السلام).

ولادته: ولد بالمدينة في الثالث من شعبان سنة أربع للهجرة، ولما ولد جيء به إلى جده رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فاستبشر به، وأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى،وحنكه بريقه، فلما كان اليوم السابع سماه حسيناً، وعقّ عنه بكبش، وأمر أمه (عليها السلام) أن تحلق رأسه وتتصدق بوزن شعره فضة.

صفته: كان أشبه الناس برسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، واسع الجبين، كثّ اللحية، واسع الصدر، عظيم المنكبين، ضخم العظام، رحب الكفين والقدمين، رجل الشعر، متماسك البدن، أبيض مشرب بحمرة، نشأ في ظل جده الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فكان هو الذي يتولى تربيته ورعايته.

كنيته: أبو عبد الله.

ألقابه: الرشيد، الوفي، الطيب، السيد، الزكي، المبارك، التابع لمرضاة الله، الدليل على ذات الله، السبط، سيد شباب أهل الجنة.

حياته مع أبيه: لازم أباه أمير المؤمنين (عليه السلام) وحضر مدرسته الكبرى ما يناهز ربع قرن. اشترك في حروب أبيه الثلاث: الجمل، صفين، النهروان.

زوجاته: ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي، شاه زنان بنت كسرى يزدجرد ملك الفرس الرباب بنت امرئ القيس بن عدي.

أولاده: الإمام زين العابدين، علي الأكبر، جعفر، عبد الله.

بناته: سكينة، فاطمة، رقية.

نقش خاتمه: صبي الله.

بوابه: أسعد الهجري.

شاعره: يحيى بن الحكم وجماعة.

حياته مع أخيه بعده:
بايع لأخيه الحسن (عليه السلام) بعد مقتل أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) سنة 40 هـ وبلغ به الاحترام لمقام الإمامة والأخوة ما ذكر الطبرسي عن الإمام الصادق (عليه السلام): ما مشى الحسين بين يدي الحسن (عليه السلام) قط ولا بدره بمنطق إذا اجتمعا تعظيماً له و عاش بعد أخيه الحسن (عليه السلام) عشر سنين كان فيها الإمام المفترض الطاعة ـ على رأي طائفة عظيمة من المسلمين وسبط الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وريحانته وثاني الثقلين اللذين خلفهما (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في الأمة ـ الكتاب والعترة ـ وسيد شباب أهل الجنة بإجماع المسلمين.

خرج من المدينة بأهله وصحبه متوجهاً إلى مكة ممتنعاً عن بيعة يزيد وكان خروجه ليلة الأحد ليومين بقيا من شهر رجب سنة 60 هـ وهو يتلو قوله تعالى: فخرج منها خائفاً يترقب قال ربي نجني من القوم الظالمين.

دخل مكة لثلاث مضين من شعبان سنة 60 هـ وهو يتلو قوله تعالى: ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل.

وافته كتب أهل الكوفة ووفودهم بالبيعة والطاعة حتى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب.

أرسل من مكة ابن عمه مسلم بن عقيل إلى الكوفة سفيراً وممثلاً.

بلغه أن يزيد بن معاوية أرسل إليه من يغتاله ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة.

خرج من مكة في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة ـ يوم التروية ـ سنة 60 هـ بعد أن خطب فيها معلناً دعوته.

دخل العراق في طريقه إلى الكوفة ولازمه مبعوث ابن زياد ـ الحر بن يزيد الرياحي ـ حتى أورده كربلاء.

وصل كربلاء في اليوم الثاني من المحرم سنة 61 هجرية.

وما إن حط رحله بكربلاء حتى أخذت جيوش ابن زياد تتلاحق حتى بلغت ثلاثون ألفاً.

استشهد هو وأهل بيته وأصحابه في اليوم العاشر من المحرم سنة 61 هـ.

حمل رأسه الشريف إلى الكوفة في ليلة الحادي عشر من المحرم.

حملت عائلته من كربلاء في اليوم الحادي عشر وجيء بهم إلى الكوفة سبايا، ثم حملوا منها إلى الشام.

دفنه ابنه زين العابدين (عليه السلام) في اليوم الثالث عشر من المحرم.

أول من زاره الصحابي الكبير جابر بن عبد الله الأنصاري في العشرين من شهر صفر سنة 61 هـ كما زاره في هذا اليوم ابنه زين العابدين (عليه السلام) مع باقي العائلة وذلك في طريقهم إلى المدينة بعد أن طيف بهم في الكوفة والشام.

قبره في كربلاء ينافس السماء علوًا وازدهاراً، عليه قبة ذهبية ترى من عشرات الأميال، ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته، والصلاة في حرمه، والدعاء عند رأسه الشريف.

للمزيد الرجاء زيارة هذا الموقع
http://www.14masom.com/14masom/05/main.html

تحياتي ........

EmMa WaTsOn
02-21-2004, 06:58 PM
شكرا على الموضوع الرائع وجعله الله في ميزان حسناتك :)

بحر الأشواق
02-21-2004, 09:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلي على محمد و آله
الحمدلله على نعمة الولاية





السلام عليك يا أبا عبدلله
و على الأرواح التي حلت بفناءك
السلام عليك و على أولادك و أصحابك
يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما



مأجورين يا شيعة بمصاب سيدنا و مولانا
الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام

نعزي مولانا و سيدنا الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف و سهل الله مخرجه



اقترب شهر محرم الحرام و ها هو يقف على الأبواب ، لذا أقدم لكم اليوم بعض من أعمال العشر الأوائل من هذا الشهر متمنية أن تعم الفائدة بيننا
و مأجورين مقدما



الأعمال العامة :


الدعاء : من مهمات الأعمال هذا الشهر الدعاء في أول الشهر لا سيما بالمروي كونه أول أيام السنة مؤكد للعافية و الاحتراز من الآفات و استصلاح الحال و استجلاب الخيرات

الزيارة : أن يزور في العشر الأوائل يوميا زيارة عاشوراء

اقامة مجالس العزاء : أن يقيم عزاء الحسين عليه السلام خالصا لله في بيته أو المساجد أو بيوت أصدقائه ليبعد عن الرياء و أن يحضر بعض يومه في مجالس العزاء و يخلو في الباقي و يكون حاله في الحزن و البكاء مواساة لأهل البيت عليهم السلام و ما اصاب الامام الحسين عليه السلام من الأعداء



الأعمال الخاصة :

أعمال اليوم الأول من شهر محرم :

الصلوات :
1- الصلاة ركعتين بالحمد مرة و بالتوحيد إحدى عشرة مرة و يدعو دعاء الإقبال الذي دعا به النبي صلى الله عليه و آله ، و يصوم في صبيحة اليوم الأول و قد ورد لمن يفعل ذلك أنه كمن يدوم على الخير سنة ولا يزال محفوظا من السنة إلى القابل ، فإن مات قبل ذلك صار إلى الجنة

2- صلاة ركعتين تقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد و سورة الأنعام و في الثانية سورة الحمد و سورة يس

الأعمال :
1- الصيام ، ورد عن الإمام الرضا عليه السلام من صام هذا اليوم و دعا الله استجاب دعاءه كما استجاب إلى زكريا

2-صلاة ركعتين فإذا فرغ رفع يديه و دعا الله بهذا الدعاء ثلاث مرات :
(( اللهم أنت الإله القديم وهذه سنة جديدة فاسألك فيها العصمة من الشيطان و القوة على هذه النفس الامارة بالسوء و الاشتغال بما يقربني إليك يا كريم ، يا ذا الجلال و الإكرام ، يا عماد من لا عماد له ، يا ذذخيرة من لا ذخيرة له ،يا حرز من لا حرز له ، يا غياث من لا غياث له ، يا سند من لا سند له ، يا كنز من لا كنز له، يا حسن البلاء ، يا عظيم الرجاء ، يا عز الضعفاء ، يا منقذ الغرقى، يا منجي الهلكى ، يا منعم ، يا مجمل يا مفضل ، يا محسن ، أنت الذي سجد لك سواد الليل و ضوء النهار و ضوء القمر و شعاع الشمس و دوي الماء و حفيف الأشجار يا الله لا شريك لك اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون و اغفر لنا ما لا يعلمون و لا تؤخذنا بما يقولون حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم آمنا به كل من عند ربنا و ما يذكر إلا أولو الألباب ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

اليوم الثالث :
ورد أنه يوم خروج النبي يوسف عليه السلام من الجب فمن صامه يسر الله له الصعب و فرج عنه الكرب و في الحديث أنه استجيبت دعوته

ليلة عاشوراء :
احياء الليلةعند قبر الحسين عليه السلام و روي الشيخان أن من زاره و بات عند قبره ليلة عاشوراء حتى يصبح حشره الله ملطخا بدم الحسين أو لقي الله يوم القيامة ملطخا بدمه :. و روي في فضل احياء الليلة أن من أحياها فكأنما عبد الله عبادة جميع الملائكة و أجر العامل فيها يعدل سبعين سنة

ولهذه الليلة ظأدعية و صلوات كثيرة الفضل منها :

صلاة مئة ركعة يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة و سورة التوحيد ثلاث مراتو يقول بعد 1-الفراغ من الجميع : سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و اللله أكبر و لا حول ولا قوة إلا بلله العلي العظيم ، سبعين مرة . و قد ورد الاستغفار ايضا بعد كلمة العلي العظيم في رواية أخرى


2-صلاة أربع ركعاتيقرأ في كل منها سورة الحمد مرة و التوحيد خمسين مرة و هذه الصلاة تطابق صلاة أمير المؤمنين عليه السلام ذات الفضل الكبير ، فإذا سلمت من الرابعة فأكثر ذكر اللله تعالى و الصلاة على رسوله و العن على اعدائهم ما استطعت

3-صلاة أربع ركعات في آخر الليل يقرأ في كل ركعة بعد الحمد كلا من آية الكرسي و التوحيد و الفلق و الناس عشر مرات و بعد السلام يقرأ التوحيد مئة مرة

و من المستحبات الأكيدة زيارة أهل بيت الإمام الحسين عليه السلام المستشهدين بين يديه و زيارة أصحابه الشهداء لا سيما بالزيارة المأثورة و إقامة عزائه عليه السلام


اليوم العاشر :
يوم استشهاد الإمام الحسين عليه السلام و هو يوم المصيبة و الحزن للأئمة عليهم السلام و شيعتهم . و ينبغي للشيعة أن يمسكوا فيه عن السعي في حوائج دنياهم و أن لا يدخروا فيه شيئا لمنازلهم و أن يتفرغوا فيه للبكاء و النياح و ذكر المصائب و أن يقيموا مأتم الحسين عليه السلام كما يقيمونه لأعز أولادهم و أقاربهم

ومن أعمال هذا اليوم :

1- قراءة زيارة عاشوراء أو زيارة وارث و أن يعزي المؤمنون بعضهم البعض بقول : اعظم الله اجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام و جعلنا و اياكم من الطالبين بثأره مع وليه الامام المهدي من آل محمد عليهم السلام

2-لعن قاتلي الامام الحسين عليه السلام ألف مرة قائلا : اللهم العن قتلة الحسين عليه السلام

3- قراءة سورة التوحيد ألف مرة

4- قراءة دعاء العشرات

5- السلام على الرسول صلى اللله عليه و آله و المرتضى عليه السلام و الزهراء عليها السلام و الحسن و الائمة عليهم السلام و تعزيتهم بهذا المصاب الجلل

6- و يختم يوم عاشوراء بتوسل كامل بحامي يومه و خفيره من المعصومين عليهم السلام




و السلام هو الختام
وصلى الله على نبيه و آله الطيبين الطاهرين