شوق الغرام
02-24-2004, 01:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي وأخواتي الأعضاء وصلى الله على محمد وآل محمد.
عظم الله أجوركم بمصاب سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين عليه السلام, وأود اليوم أن يشاركني كل عضو بوضع قصة عن كرامات الحسين على مدى الشهر المحرم نذكر فيها فضائل الحسين عليه السلام في حياته ثم في مماته وكيف أنه لا يخيب من استجار به وقدمه بين يديه حواجه عند الله.
نقل الشيخ الطوسي قدس سره في كتابه الأمالي بسند معتبر عن موسى بن عبد العزيز قال: لقيني يوحناالنصراني وهو طبيب حاذق في ذلك الزمان فاستوقفني وقال لي: بحق نبيك ودينك من هذا الذي يزور قبره قوم منكم بناحية قصر بن هبيرة من هو من أصحاب نبيكم؟
قلت ليس هو من أصحابه هو ابن بنته, فما دعاك إلى السؤال عنه؟
فقال: عندي حديث طريف.
فقلت حدثني به, فقال: وجه إلي سابور الكبير الخادم عند هارون الرشيد في الليل فصرت إليه فقال: لي تعال معي, فمضى وأنا معه حتى دخلنا على موسى بن عيسى الهاشمي فوجدناه زائل العقل متكأ على وسادة, وإذا بين يديه طست فيه حشو جوفه, وكان الرشيد لعنه الله استحضره من الكوفة فأقبل سابور على خادم كان من خاصة موسى, وقال له: ويحك ما خبره؟
فقال له: أخبرك أنه كان من ساعة كان جالسا وحوله ندماؤه, وهو من أصح الناس جسما وأطيبهم نفساً, إذ جرى ذكر الحسين بن علي عليه السلام. قال يوحنا: هذا الذي سألتك عنه؟ فقال موسى: إن الرافضة لتغلوا فيه حتى انهم فيما عرفت يجعلون تربته دواء يتداوون يه.
فقال له رجل من بني هاشم كان حاضرا: قد كانت بي علة شديدة فتعالجت بها بكل علاج فما نفعني حتى وصف لي كاتبي أن آخذ من هذه التربة فأخذتها فنفعني الله بها وزال عني ما كنت أجده.
قال: فبقي عندك شيء؟ قال: نعم. فتوجه فجاء منها بقطعة فناولها موسى بن عيسى لعنه الله فأخذها فاستدخلها دبره استهزاءا بمن يتداوى بها واحتقارا لنفسه قبل أبي عبد الله عليه السلام. فما هي إلا أن استدخلها في دبره حتى صاح النار النار الطسن الطست, فجئناهم بالطست, فأخرج فيه ما ترى, فانصرف الندماء وصار المجلس مأتما, فأقبل علي سابور فقال: انظر هل لك فيه حيلة؟ فدعوت بشمعة فنظرت فإذا كبده وطحاله و رئته و فؤاده خرج منه في الطست, فنظرت إلى أمر عظيم فقلت ما لأحد في هذا صنع إلا أن يكون لعيسى الذي كان يحيي الموتى.
فقال لي سابور: صدقت ولكن كن ها هنا في الدار إلى أن يتبين ما يكون من أمره. فبت عندهم وهو بتلك الحال ما رفع رأسه فمات في السحر.
قال محمد بن موسى: قال لي موسى بن سريع: كان يوحنا يزور قبر الحسين وهوو على دينه, ثم أسلم بعد هذا وحسن إسلامه.
وترقبوا قصص أخرى
إلى لقاءٍ قريب
شوق الغرام
عظم الله أجوركم بمصاب سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين عليه السلام, وأود اليوم أن يشاركني كل عضو بوضع قصة عن كرامات الحسين على مدى الشهر المحرم نذكر فيها فضائل الحسين عليه السلام في حياته ثم في مماته وكيف أنه لا يخيب من استجار به وقدمه بين يديه حواجه عند الله.
نقل الشيخ الطوسي قدس سره في كتابه الأمالي بسند معتبر عن موسى بن عبد العزيز قال: لقيني يوحناالنصراني وهو طبيب حاذق في ذلك الزمان فاستوقفني وقال لي: بحق نبيك ودينك من هذا الذي يزور قبره قوم منكم بناحية قصر بن هبيرة من هو من أصحاب نبيكم؟
قلت ليس هو من أصحابه هو ابن بنته, فما دعاك إلى السؤال عنه؟
فقال: عندي حديث طريف.
فقلت حدثني به, فقال: وجه إلي سابور الكبير الخادم عند هارون الرشيد في الليل فصرت إليه فقال: لي تعال معي, فمضى وأنا معه حتى دخلنا على موسى بن عيسى الهاشمي فوجدناه زائل العقل متكأ على وسادة, وإذا بين يديه طست فيه حشو جوفه, وكان الرشيد لعنه الله استحضره من الكوفة فأقبل سابور على خادم كان من خاصة موسى, وقال له: ويحك ما خبره؟
فقال له: أخبرك أنه كان من ساعة كان جالسا وحوله ندماؤه, وهو من أصح الناس جسما وأطيبهم نفساً, إذ جرى ذكر الحسين بن علي عليه السلام. قال يوحنا: هذا الذي سألتك عنه؟ فقال موسى: إن الرافضة لتغلوا فيه حتى انهم فيما عرفت يجعلون تربته دواء يتداوون يه.
فقال له رجل من بني هاشم كان حاضرا: قد كانت بي علة شديدة فتعالجت بها بكل علاج فما نفعني حتى وصف لي كاتبي أن آخذ من هذه التربة فأخذتها فنفعني الله بها وزال عني ما كنت أجده.
قال: فبقي عندك شيء؟ قال: نعم. فتوجه فجاء منها بقطعة فناولها موسى بن عيسى لعنه الله فأخذها فاستدخلها دبره استهزاءا بمن يتداوى بها واحتقارا لنفسه قبل أبي عبد الله عليه السلام. فما هي إلا أن استدخلها في دبره حتى صاح النار النار الطسن الطست, فجئناهم بالطست, فأخرج فيه ما ترى, فانصرف الندماء وصار المجلس مأتما, فأقبل علي سابور فقال: انظر هل لك فيه حيلة؟ فدعوت بشمعة فنظرت فإذا كبده وطحاله و رئته و فؤاده خرج منه في الطست, فنظرت إلى أمر عظيم فقلت ما لأحد في هذا صنع إلا أن يكون لعيسى الذي كان يحيي الموتى.
فقال لي سابور: صدقت ولكن كن ها هنا في الدار إلى أن يتبين ما يكون من أمره. فبت عندهم وهو بتلك الحال ما رفع رأسه فمات في السحر.
قال محمد بن موسى: قال لي موسى بن سريع: كان يوحنا يزور قبر الحسين وهوو على دينه, ثم أسلم بعد هذا وحسن إسلامه.
وترقبوا قصص أخرى
إلى لقاءٍ قريب
شوق الغرام