المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة تروى ماحصل لها عندما تركها اهلها في غرفتها لوحدها


r7moni
03-23-2004, 12:06 AM
في الغرفة الظلماء كنت نائمة لوحدي.. ظلام دامس صعقت النفس منه عندما صحوت من غفوتي.. الباب مغلق محكم الإغلاق.. أين ذهبوا أهلي عني.. تركوني لوحدي وخرجوا دون أن يستشيروني إن كنت راضية أم رافضة.. وفجأة وبكل هدوء تسلل رجلان إلى غرفتي المظلمة.. لست أعرف كيف سأصل إلى مفتاح النور كي أنير الغرفة.. وإذا بالرجلان يقتربان مني بكل سكينة.. وأنا أرتعش من الخوف.. هنا في غرفتي ولوحدي .. أهلي خرجوا وبقيت فريدة لا مؤنس في وحشتي.. وبعد ذلك يأتي هؤلاء الرجال ليقتحموا علي خلوتي.. وإذا برجل آخر يدخل بعدهم بقليل.. ولكني رأيت ملامحه.. إنه في أسوء صورة خلقها الله - عز وجل شأنه- .. لم أر في حياتي قط أبشع من وجه هذا الشخص.. ولا أبشع من ملامح جسده المشوه.. إنه مشوه إلى أبعد الحدود.. أتى وجلس أمامي ولم يؤذيني أبدا... ولكن منظره المؤذي هو الذي يرعبني … جلس أمامي ولم ينبس ببنت شفة.. وإنما أخذ في التحديق بي.. وكأنه يريد معرفة شي معين.. وإذا بالرجلان اللذان دخلا قبله يهمان بسؤالي:
من إلهك؟؟***
من نبيك؟؟***
ما دينك؟؟***
وإذا بنافذة باردة منعشة الهواء تفتح عن يميني.. وأخرى شديدة الحر تلفح جسدي تفتح عن يساري.. فإلى أين النافذين سيلق بي عملي..؟؟؟

فهل أعددنا الأجوبة لهذه الأسئلة؟؟؟
وهل جهزنا المطايا للرحلة الطويلة التي تبدأ بإنتهاء العمر؟؟؟؟

وإذا بي أتعرف على الرجل المشوه .. فإنما هو عملي السيء وذنوبي التي اقترفتها على سطح هذه الأرض.. فأتت إلي في بطنها تذكرني بغفلتي. . فمالي في تلك اللحظة غير الله ينجيني..
أسألك اللهم يا مجيب الدعاء.. أن تنجينا وتثبت أقدامنا عند السؤال يا رب العالمين..

ارسلها فالداعي إلى الخير كفاعله.. فلربما كانت رسالتك هذه هي سبب هداية شخص أخذته الدنيا بغرورها

فغفل عن حق الله عليه.. فعاد إلى طريق أحمد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيكتب الله لك الخير الوفير.. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا... ولا تحرمونا من دعائكم


منقول وهو جدير بالنقل.

:(:(:(

اخوكم المشتاق
ارحموني - المانيا

لهيب القلب
03-23-2004, 12:46 AM
:cold::cold::cold::cold::cold::cold:

بنت الطيبين
03-23-2004, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::::
كنت من جم يوووم شايفه هالموضوووع اللي أني شاركت فيه
في منتدى ثاني عجبني أو حبيت أن أي أحد يقراه ويعتبر من عبرات الآخرين
اللهم اعنى على ذلك اليووووووم يالله ياااااااااااااااااااااااااااااااااكريم
أني وجميع المؤمنين والمؤمنات ياأرحم الراحمين ...............
وهذا هو موضوووووعي للعبرهانشاء الله تستفيدوووووون منه خيراااااا
__________________________________________________ ______
وولد صاااااااااااااااااااااالح يدعوا له......


أقرأ النص التالي بتمعن وتفحص الكلمات جيدا حين القراءة

شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ... ؟؟؟؟
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى إلا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لإنقاذها ؟؟
لكن ... ماذا تسمع ؟؟ انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا :
تماسك ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..
غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله إلا الله ... لا اله إلا لله ... أنا لله وأنا إليه راجعون ..
كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..........
صوت الخطوات تبتعد ... إلى أين ؟؟؟ أين تتركوني ؟؟ كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة ؟؟
نظرت حولها فإذا هي ترى ....... ترى ؟؟؟
أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود ؟؟
إن ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم .. فينعكس على الأشياء والأشخاص..
أما هنا فإنها لا تكاد ترى يدها ... بل إنها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة ؟؟
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة ؟؟
قالت بصوت مرتعش : من أنت ؟؟
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...
التفت .. فإذا بكائن آخر يماثل الأول ..
صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ........... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لا مفر منه ........... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
من ربك ؟؟
هاه ..
من ربك ؟؟
ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
ما دينك ؟؟
ديني الإسلام ..
من نبيك ؟؟
نبيي .......
اعتصرت ذاكرتها ........... ما بالها نسيت اسمه ؟؟ ألم تكن تردده على لسانها دائما ؟؟ ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا ؟؟
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
من نبيك ؟؟
لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ........... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..........
لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... ياربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..........
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت إلى مكان أشبه بالمعتقلات ...
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
وسرعان ما عاد الرأس إلى صاحبه .. فعاد الملك إلى إسقاط الصخرة عليه ...
هنا .. قيل لها :
هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
ماذا ؟؟
هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. إن مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا يا ليتها دعت في رخائها .. يا ليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
نظرت إلى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
هذا عذابك إلى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ... ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى إلى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
فقال له :
ما جاء بك ؟؟
أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك ؟؟
أهذا أمر من الله عز وجل ؟؟
نعم ..
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم ؟؟
مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
من أنت ؟؟
أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء إلى هنا ..........
أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت إليهما فإذا بهما يقولان :
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..

منقوووووووووووووووول
والسموووووووووحه من الكل...
__________________________________________________ ________
أسئلكم الدعاااااااااااااااااء..
والسلاااااااااااام خير ختااام ..

الهداية
06-30-2005, 03:53 PM
تسلم أخي
ويعطيك ربي العافية ...

ايات القران
06-30-2005, 07:51 PM
مشكور اختي على النصوص :redface: :redface: :redface:

سهم الحب
07-19-2005, 02:58 PM
نسلمو اخواني اخواتي على القصص المعبره
والله يكافينا عذاب القبر وعذاب يوم القيامه
"اللهم يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك "
تحياتي
سهم الحب
ربي اهدني واهدي جميع المؤمنين والمؤمنات

نبض المشاعر
07-19-2005, 08:18 PM
اللهم اني أسألك الروح والراحة عند الموت ،، آمين يا رب العالمين..