المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتعة . . الخيار القادم . . . . ( أرجو القراءة بشيء من التركيز )!!


قميص يوسف
12-18-2003, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
زواج المتعة ..الخيار الوحيد
خاص بعرب تايمز
إبراهيم الجندي

طالبنا فقهاء التحريم في مقال سابق بالاجتهاد والبحث عن حل لملايين الأرامل والمطلقات ومن لم يتزوجن، بل والشباب الغير قادر على الزواج، بسبب سوء الحالة الاقتصادية التي لن نبحث أسبابها الآن ، وكأنهم لا يقرءون أو نما إلى أسماعهم ولكنهم آثروا الراحة كعادتهم ، فالكسل والخمول العقلي من أخص صفاتهم !!!

بداية نتساءل ..ما هي أسباب انتشار جرائم الاغتصاب ، والقتل بسبب الشرف ، وانتشار شبكات الدعارة ، وزنا المحارم والزواج العرفي ، وسياحة العهر ، والأطفال السفاح ، والأمراض التناسلية على امتداد الوطن العربي كله ؟؟

السبب فيما نعتقد ، أننا أمة ترفع وبكل جسارة شعار'' دفن الرءوس في الرمال '' وتبتعد عن مناقشة الأسباب الحقيقية للمشكلة ، وغالبا ما يلجأ أصحاب اللحى لترديد أسباب لا علاقة لها بالحقيقة ، كابتعاد الناس عن منهج الله مثلا ، وذلك لعدم قدرتهم على التحليل الصحيح ، وعجزهم عن استشراف الحقيقة !!!

فالجنس حاجة بيولوجية فطرية يحتاجها الإنسان ، وما الجرائم آلتي ذكرناها إلا طرقا للفكاك من السجن الذي وضعوا الإنسان العربي فيه ، تارة باسم الدين ، وأخرى باسم القانون ، وثالثة باسم الأعراف والتقاليد !!!

ونحن هنا لا نطرح النموذج الاميريكى ، كمثال للعلاقة بين الرجل والمرأة في الشرق ، لأنه لا يتناسب وعاداته وتقاليده ودينه من جهة ، وحتى لا يتهمنا أحد بالآمرة والفرنجة والترويج للمجتمع الذي نعيش بين ظهرانيه من جهة ، بل نحن نطرح اليوم زواج المتعة كنظام إسلامي سبق تطبيقه واقره النبي محمد " صلى الله عليه وآله وسـلم " ومارسه الصحابة برخصة منه ، وإن كنا لسنا ممن يحبذون العودة إلى النصوص في كل صغيرة وكبيرة ، إلا أن الموضوع يخص الإنسان المسلم من جهة ، ويناقش مسألة الزواج من جهة ، وبالتالي نحن مضطرون للجوء إلى النصوص لاثبات ما نقول ، فزواج المتعة اقره مذهب الجعفرية ، المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثناعشرية ، وهو مذهب كباقي مذاهب أهل السنة الأربعة ، وقد اصدر شيخ الأزهر السابق محمود شلتوت ، فتوى بجواز اتباعه والتعبد به ، صدرت في 17 ربيع الأول 1378 هجرية ، وزواج المتعة كالزواج الدائم لا يتم إلا بعقد صحيح دال على قصد الزواج صراحة ، مقابل مهر يتفق علية بين الزوجين ، ويثبت به نسب الأولاد وميراثهم ، وتستحق عنه الزوجة نفقة وميراث إن اتفقا على ذلك في العقد ، و ينعقد زواج المتعة بأن تقول الزوجة لزوجها زوجتك أو أنكحتك أو متعتك نفسي ، والفرق الوحيد أنه زواج مؤقت بمدة محددة يتفق عليها الطرفان ، وينتهي بانتهاء مدته دون طلاق ، وقد دل على زواج المتعة قوله تعالى " فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة " الآية 24 من سورة النساء ، وأيضا ما ذكره مسلم في صحيحه عن جابر بن عبدالله قال " استمتعنا على عهد رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسـلم ، وأبى بكر وعمر ، وقد أيد زواج المتعة ، عبداللة بن عباس ، والإمام جعفر الصادق ، وسعد بن المسيب ، وعبداللة بن مسعود ، وأبي بن كعب ، وابن جرير وغيرهم ،وهناك من قال أن الرسول أباحه لظروف استثنائية كطول العزوبة والغربة ، ولن أرهق القارئ كثيرا ، فمسئولية من يتعرض للكتابة أن ييسر ويختصر ويصل إلي هدفه من اقرب نقطة ، فلسنا من دعاة مقارعة الحجة بالنقل بل بالعقل والمنطق ، فالبخاري نفسه أكد انه انتقى أربعة آلاف حديث ارتأى صحتها من بين ستمائة ألف حديث وردت عن الرسول ، ونحن بدورنا نشك في كثير مما أورده البخاري في صحيحه . !!!

فالبخاري والطبري وغيرهم بشر لهم أخطائهم- وإن تجاوزنا أهوائهم – وعثراتهم ، وكتبهم ليست مقدسة ويمكن التعامل معها بكل جرأة ، بل يمكن شطب مالا يتناسب وعصرنا منها ولو أخرجنا ما في بطون تلك الكتب ونشرناه ، لاستلقى العالم على ظهره من الضحك علينا بل والسخرية منا ، ونحن نتساءل... هل الزواج الدائم منع إنهاء العلاقة بين الزوجين بالطلاق بل والفضائح والقتل والمحاكم ؟ وهل هناك ما يمنع أن تبدأ العلاقة مؤقتة لتتحول بالحب والمودة إلى دائمة ؟ وهل هناك ما يمنع أن يكون هدف الزواج المتعة دون أطفال ...فان حاججتمونا أن الزواج شرع للحفاظ على النوع .. فالبشرية تئن من الانفجار السكاني ، الذي يهدد بفنائها ، بالإضافة أن الزواج الدائم موجود لمن يرغب في الأطفال ، نعرف مسبقا أن زواج المتعة له مثالب ، وقد يستغل بشكل سيء لكن البديل هو الاغتصاب ، والعلاقات الغير الشرعية ، والدعارة ، والأمراض الجنسية بل والنفسية الناتجة عن الحرمان !!!

اذكر أنني التقيت الدكتور نصر فريد واصل مفتى مصر الأسبق ، وسألته عن حق المسجون في ممارسة حقه الطبيعي ، وقال إن من حقه أن يمارس بشكل طبيعي ، وأضاف .. ما ذنب زوجته التي لم ترتكب جرما ؟ وحضر اللقاء اللواء حسن الألفي وزير الداخلية السابق ، والذي أكد لي أن القانون لا يسمح بذلك نظراً لصعوبة توفير مكان في السجون للآلاف من ناحية ، وخوفا على حياة المسجون من خصومه حالة السماح له بالخروج إلى منزله من ناحية ثانية !!!

وفى النهاية نسأل من يملكون ناصية الحقيقة المطلقة ... هل توافقوننا على ما وصلنا إليه.. أم تجتهدون للوصول إلى حل ؟ أم أنكم جاهزون لإشهار سيف الكفر كعادتكم ؟

إبراهيم الجندي
صحفي مصري مقيم بواشنطن
elgendy@hotmail.com

منقول

ماذا بعد هذا ؟
سـؤال قصير ، لكنه واسـع وكبير ، فهل من مشـاركٍ يتحفنا برأي يعززه أو يناقضه ؟

المنهل
12-21-2003, 08:50 PM
لا أدري عن مذهب الكاتب
و لكن لا أرى في رأيه تغطية لجميع الجوانب العقلية و النقلية من حلية زواج المتعة
و كان بودي التعليق بأسهاب لكي نصل إلى ملتقى فكري مقنع لهذا الأمر لكن هذه الأيام ايام امتحانات و قرائتي لهذا الموضوع كانت تجربة شيقة رغم طول المقال و أحتوائه على زخم فكري كبير.
(عيبنا اننا شعوب لا تقرأ كثيرا .. و هذا سبب ضعف ثقافتنا )

و سيكون لي رد على بعض جوانب المقال أن وسعني الوقت في المرة القادمة.

;);)

قميص يوسف
12-24-2003, 02:18 AM
السلام عليكم

عزيزي المنهل
تحية كلها متعة وبهجة !!

عذراً للتأخير !! فقد أغرتـني الدنيا بمفاتـنها وأخذتـني بعيداً عنكم !!

موضوع المتعة أصبح مطروحاً على الساحة الإسلامية بشكل قوي !! وإن اختار البعض له أسماء جديدة كـ ( المسيار ) أو غيره !! وذلك نتيجة تزايد المشاكل الإجتماعية الناتجة من عدم توفر فرص إقامة زواج دائم سواء عند بعض الرجال أو بعض النساء !! ولأن المجتمع الإسلامي لا يقبل مطلقاً إقامة علاقات جنسية بين الجنسين خارج إطار علاقة رسمية ذات طابع شرعي !! من هنا وجب وضع حلول حقيقية واقعية تاخذ بعين الإعتبار مدى قوة الحاجة الجنسية من جهة ؛ وما يمكن أن ينجم من مشاكل في حالة تجاهلها من جهة أخرى !!

تزايد أعداد الأرامل والمطلقات والعوانس وغيرها من ظواهر جعلت من المجتمعات الإسلامية تبحث بجدية عن وسائل حلها !! وتبقى المتعة مطروحة في الساحة بإعتبارها فكرة لها جذور شرعية وتاريخية !!

كانت كلمة لها ما بعدها إن شاء الله !! فقط أبحث عن فرصة لأعود !!


قيس ليلى

السيد صادق
12-26-2003, 10:35 AM
السلام عليكم

لا ريب في أن الإسلام قد فتح مفاهيم عملية شرعية هدفها إعادة الأمور دائماً إلى نصابها الذي قد ينفلت يوماً ما إلى النقيض ، وهذا من حسنات الإسلام الذي لا زال هو النبض الحي الذي يستطيع مجابهة جميع الأعاصير التي تقلع المجتمع من أسسه وأصوله وتذره بلاقع .

إن الزواج الدائم بحسب النظرة الإسلامية ليس هو الحل الأوحد لجميع المشكلات الجنسية ، حيث أن منظومة الزواج الدائم قد تعترضها معوقات تجعل منها حالة عسيرة لا تؤدي مهمتها بانتظام وبدون مشاكل ، نعم هو الحل الأبعد غوراً في التأصيل الفطري الإنساني ، ولكنه لا يعني أنه الحل الأمثل والوحيد كما قلت .

ولا شك بأن الدين لمّا كان صادراً من المُشرّع الحكيم الذي يعرف دخائل النفوس ويعرف المشكلات التي تحيط بالإنسان إن آجلاً وإن عاجلاً ، كان له أن يخلق البديل من نفس منظومته الفكرية التي تعالج المشاكل من جذورها ، ومن هنا ضم الشرع إلى إقراره بحالة الزواج الدائم ( باعتبار أن الشرع أقر عملية الزواج ولم يؤسسها لأنها فطرة الله التي فطر الناس عليها ) زواجاً آخر لكي يتعاضد مع الزواج الدائم في حل المشكلة الإنسانية التي تريد منها - أي الإنسانية - السماءُ أن تكون دائماً على خط العبادة ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ، ما أُريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون ) .
ومن هنا خوفاً من الإنفلات وعدم كفاية الزواج الدائم في حل المشكلة التي تنتج عن فقدان البوصلة التي تضبط الشهوة ، كان لا بد من تشريع الزواج المنقطع .

والزواج المنقطع ضرورة مُلِحّة في منطق الشرع الأقدس ، لما له من دور في ضبط التسيّب الأخلاقي ومحاصرته وقطع جذوره من أسسها ومن جميع شراشرها .

وقد أثبتت التجارب التي عاشتها منظومة الزواج الدائم أنها لا تستطيع بوحدها فقط وفقط أن تكبح جماح الإنفلات رغم أهمية تلك المنظومة في التخفيف ، إلا أنها لم تقطع رأس الحيّة ، ومن هنا كان لقطع الرأس أن يُستعان بمنظومة أخرى تقضي على الحيّة إلى الأبد .

ولا يعني كلامي هذا أن المتزوّج بزواج دائم لا بد له أن يكون متزوّجاً بزواج منقطع ، فإن ذلك قد يكون صحيحاً وقد لا يكون ، وإنما أعني بكلامي هنا أن الزواج المنقطع يشارك في حلحلة الكثير من المشكلات الناجمة عن التسرّع في الزواج الدائم - وما أكثرها - فضلاً عن ازدياد حالة اللهث وراء الجنس في عصر الجاهلية الأخرى - لا الأولى - .

وإطلالة على الواقع الخارجي نجد بأن المشكلات الناجمة عن الإقبال على الزواج الغير المدروس والبسيط أو المُبسّط - بفعل الناس - كثيرة جداً ، فكم من قتاة قد طُلّقت بسبب تفاهات لا معنى لها كان من الأجدر تجاوزها لو أن الأمر كان محبوكاً حبكة معقولة شرعية بدلاً من هذا التخبّط الذي يُسمّى بالحب !!!!! والذي ينتج عنه ( أي الحب ) علاقة ربما تكون سوية أو غير سوية .

ومن هنا لو أردنا علاج تلك المشكلة قبل وقوع الفاس على الرأس أن نضمن حياة أولادنا وبناتنا جميعاً - وتحت إشرافنا المباشر ( اقصد أولياء الطرفين ) - بزواج منقطع قبل الإقدام على زواج دائم فاشل ينتهي بالطلاق أو التعليق ، وتكون مهمة الزواج المنقطع هي دراسة كل من الطرفين لحال بعضهما البعض على اسس شرعية دراسة وافية يتطلّع فيه الطرفان إلى دراسة كل منهما للآخر ، فإن جاز لكل منهما المقام واستمرار العلاقة فبها ونعمت ، وإلا حصل الإنفصال إما بانتهاء المدة أو بهبة المدة .

وتتحدّد علاقة الولد بالبنت في تلك الحالة - وطبعاً مع الإشراف المباشرمن قبل الأولياء على سير عملية تلك العلاقة الشرعية المنقطعة - بحالتين عمادهما الرئيسي عدم ممارسة الجنس الكامل مع بعضهما البعض ، وتلك الحالتين هما ( تسمية الحالتين مقتبسة من أحد الكُتّاب ) :

1- حالة الفيقة : وهي عبارة منحوتة من ( الرفيقة ) ، بمعنى أن الولد والبنت يعقدان العقد المنقطع - تحت إشراف الأولياء - من أجل تعرّف بعضهما بعضاً بحيث يرى بعضاً من جسدها كالشعر والوجه واليدين وقسم من الرجلين كالقدمين وشئ قليل من الساقين ، وإذا اراد هو أو أرادت هي ممارسة جنسية فلتكن بحدود تقبيل الجبهة ولمس الكفين فقط من دون السماح بأزيد من تلك الحالة حتى مثل تقبيل الفم - على أن يكون ذلك بشرط مُلْزِم مذكور في ضمن العقد - ، وفي هذه الحالة يطلع الولد والبنت على كل واحد منهما كأنهما رفقاء ، فإن جازت له أو جاز لها أمكن تحويل ذلك إلى علاقة دائمة ، وإلا ألغيت وصار كل واحد غلى حال سبيله ، من دون أن يكون هناك أية مضاعفات ناتجة عن ممارسة جنسية كاملة إلا في حدود ما ذكرناه ، ومن هنا يجب على الفتاة أن تُحاسب لنفسها بأن لا تنساق وراء الكلمات التي يطلقها الشاب لتنتج عنها ممارسة كاملة ، بل يجب تذكيره دائماً بالشرط وأهمية التأجيل إلى الزواج الدائم .

2- حالة الميقة : وهي منحوتة من كلمة ( العميقة ) ، بمعنى أن الولد والبنت يعقدان عقداً منقطعاً نتيجته عدم ممارسة الجنس الكامل ، إلا أنه لا يصل إلى مرحلة فض البكارة - إن كانت بكراً - ولا يصل إلى الدخول في غير البكر ، وتبقى هناك مساحة يتاح فيها للإثنين ممارستها ، إلا أنه يجب الإحتراس جداً من حالة الوصول إلى العملية الجنسية الكاملة عن طريق الشرط المُلزم في صيغة العقد ، مع ممانعة الفتاة الولد من الوصول إلى تلك الحالة التي قد تُربك واقعهما إن لم يتوفقّا للزواج الدائم .

وهذه الحالتان لعلّهما قد يُنتجان الدراسة الوافية لكل من الفتاة والولد لبعضهما البعض من حيث الأخلاق والتدين والبخل ومستوى التفكير ، ممت ينتج عنه الوصول إلى نتائج أفضل تعالج مشكلة الطلاق في الزواج الدائم .

أقول ذلك مع متابعة الأهل لسير العلاقة حتى لا يحصل الإنفلات فيها تعود بنا إلى المشاكل مرة أخرى .

وهذا الذي ذكرناه إنما هو باعتبار ما طرأ على العلاقات بين الفتيات والشباب من تأزّم شرعي ، وإن كان يبقى لمن يريد أن يُمارس الزواج الدائم من الفتيات والشباب من غير هذا الطريق له رأيه في كيفية معالجة الموضوع بحيث لا يحدث الطلاق الممجوج شرعاً ، فإن قٌبلت هذه الطريقة فأهلاً وسهلاً بها وإن لم تُقبل اجتماعياً فلا بد من وضع حل مناسب يقي شبابنا وفتياتنا من الوقوع في الأزمات الطلاقية والتعليقية والأخلاقية .

وهناك مرحلة ثالثة تسمى بمرحلة الصيغة وهي خاصة لمن تسمح له الظروف بممارسة الزواج الدائم أو سمحت ولكن احتاج - في ظرف ما مع توفر الضوابط الشرعية - إلى ممارسة الزواج المنقطع من الدخول في قائمة الزواج الدائم الأول أو الزواج الدائم الثاني ، وفي هذه المرحلة تكون الممارسة الجنسية كاملة ولا غبار عليها إلا في حال اشتراط عدمها في ضمن العقد ، وهذه المرحلة تكون للمطلقات غير الأبكار وللأرامل اللاتي عصف بهن الوضع ولم يمكن لهن ممارسة الزواج الدائم ، و يمكن ايضاً للابكار ممن لم يسبق لهن الزواج أو سبق لهن إلا أنهن تعرّضن لحالة طلاق أن يمارسن الزواج المنقطع باسلوب المرحلة الثالثة - ولكن مع سبق إذن الولي إن كان لها ولي - .

وفي حال تطبيق ذلك - مع مراعاة الضوابط الشرعية ( مثل عدم زواج الدائمة زواجاً منقطعاً في حال كونها زوجة دائمة !!!! والإهتمام بالشروط المُلزمة في العقد - فإنه قد نقضي على الفساد في عقر داره بشرط توافر الجهود الإجتماعية من الناس جميعاً لأجل إنجاح تلك المساعي ، وإلا فندور في حلقة مفرغة .

ملاحظة : لا يفكرن قارئ موضوعي هذا بتفكير يُحمّل الكاتب شيئاً ما ، فـ ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً ) .

تحياتي الهاشمية للجميع .

السيد صادق
01-03-2004, 12:30 AM
السلام عليكم

هل من دأبنا التسليم بالأفكار من دون نقاش ؟

قميص يوسف
01-03-2004, 02:54 PM
السلام عليكم

سماحة السيد
لك العتبى سيدي حتى ترضى

يطيب لنا منادمتكم سيدي !! ولكن هي الدنيا التي أصبحت أكبر همنا !!


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ} (38) سورة التوبة

لنا عودة للنفير معكم سيدي !!


قيس ليلى

قميص يوسف
01-04-2004, 04:40 PM
السلام عليكم

لا أعرف كيف صغتم سماحة السيد هذا المقترح !!
إن كان لهذا المقترح مخرج شرعي !! فلا وجود لأي مخرج اجتماعي له مطلقاً !!
هو بالتأكيد سيفتح الباب لنا نحن الشباب لظاهرة عنوانها ( تذوق النساء ) !!
أما قولكم سماحة السيد حفظكم الله بأن يتم تذكير الشاب بالشرط الذي تعهد به على نفسه !! والذي يقضي بعدم الوصول لممارسة جنسية كاملة !! هو أبعد ما يكون عن الواقع!! ويفتح لنا باباً للسؤال عن كفارة نقض أحدنا لهذا التعهد !! حتى نستعد للكفارة ( نجهز الدواء قبل " الفلعه " )*D:**D:*

هذه قصة أعرفها شخصياً حصلت لأحد معارفي وهو متزوج !! حيث أُعجب بإحدى زميلاته !! وبحثاً عن حل شرعي لإعجابه بها !! كان منه أن عرض عليها الزواج منه كزوجة ثانية !!
الفتاة بادلته نفس المشاعر والرغبة في الاقتران به !! ولكنها تحفظت على كونه متزوجاً سابقاً !! وأنها كما تزعم ترفض أن تكون عاملاً في هدم علاقة زوجية سابقة !!
حاول هذا الشخص استمالتها للحل الشرعي ( الزواج الثاني ) ولكنها كانت مصرة على قرارها !! فما كان منه سوى أن عرض عليها التمتع بها ( دون الوصول لممارسة جنسية كاملة باعتبارها بكراً ) وفعلاً وافقت !! متخطية كل الحواجز الشرعية التي تشترط موافقة ولي الأمر على العقد !!
أتضح من موافقتها أنها ضحية لثقافة بعيدة كل البعد عن مقاصد ديننا !! فكيف تستبدل ما هو خير ( الزواج الثاني ) بما هو أدنى ( زواج متعة بعيداًَ عن موافقة أهلها ) !! وفعلاً عقد عليها !!

هذه القصة تعكس لنا واقعاً مريراً !! فالكثير من سلوكياتنا نابعة من نظرة اجتماعية مطلقة !! ولا أثر حقيقي للثقافة الإسلامية في سلوكياتنا !!


لا شك أننا نواجه مشكلة تقبل مجتمعاتنا لـ ( زواج المتعة ) !! وذلك نتيجة طبيعية لعدد من العوامل !! والتي منها :
1- الناحية الاقتصادية : رغم شكوى البعض من ضعف الحالة الاقتصادية !! إلا أنها إجمالاً في الحدود المعقولة !! ودخل الفرد في مجتمعاتنا يبقى معقولاً !! ولم تصل تلك الحالة إلى حالات الحد العالمي للفقر أسوة بدول العالم الثالث الآسيوية والأفريقية !!
وتنتشر في مجتمعاتنا أنماط من السلوك الإقتصادي التي تتسم بالمباهاة والرياء والسمعة !!

2- العامل الثقافي : والذي تتضح مضامينه في تأثير وسائل الإعلام على سلوكيات أفراد مجتمعنا !! فوسائل الإعلام تنحو منحاً لزرع ثقافة مناهضة لهذا السلوك !! وانتشار ظاهرة المطالبة بحقوق المرأة وغيرها من الحقوق التي أصبحت ثقافة سائدة في كل العالم !!

3- النظرة السلبية التي تكونت عن رواد هذا الزواج !! ونسب كل خطيئة لهم !! وما يعرف عنهم أنهم يلهثون وراء نخاسي هذا العصر !! للبحث عن قضاء شهوة سريعة هنا أو هناك !!

4- الحاجز النفسي عند المرأة ذاتها !! والتي تجد صعوبة في تقبل علاقة لزوجها بغيرها !! فـ ( المرأة تمثل رأي نصف المجتمع ) !!

5- أن ( الشـق أكبر من الرقعة ) !!
أصدقكم القول أنني ومن واقع مطالعاتي لشؤون مجتمعاتنا !! توصلت إلى قناعة مفادها أن ( الشق أكبر من الرقعة ) !! وأنه يصعب إيجاد حل حقيقي !!
انظروا معي إلى تزايد أعداد العنوسة في أوساط مجتمعنا !! انظروا إلى حجم الفتن والمغريات !! انظروا إلى الحواجز الاقتصادية !! انظروا إلى الثقافات الأخرى وقوتها !! انظروا إلى . . . . . . . . .

سماحة السيد حين وضع مقترحه السابق !! يعلم مسبقاً أنه ( ينفخ في قربة مثقوبة ) !! وأنه دون تطبيق مقترحه ألف حاجز وحاجز !!

الدول الغربية !! استطاعت وبنجاح منقطع النظير في القضاء على العنوسة !!
فمصطلح ( العنوسة ) مستخدم في أوساط المجتمعات المحافظة فقط ( العالم الثالث ) !! حيث لا تزال هذه المجتمعات تضع حواجز لمشروعية التواصل بين الجنسين !! سواء حواجز اجتماعية أو قانونية !!
ففي الدول الغربية !! لا توجد حواجز مطلقاً !! فمن الناحية الاجتماعية يتقبل المجتمع العلاقات الجنسية من جهة !! وتوثق الدولة ( القانون ) كل ما ينشأ عن هذه العلاقة من تبعات من جهة أخرى !! فالدولة كما المجتمع يحضنان هذه العلاقة وما قد يترتب عليها من أطفال !! ويلبسان ( المجتمع والدولة ) لهؤلاء الأطفال كل الحقوق التي يلبسانها سِواهم من الأطفال دون أي حواجز تمييز تنتقص من إنسانيتهم !! كما قد يحصل في دول العالم الثالث !! حيث ينظر المجتمع والقانون بعين الانتقاص لمثل تلك العلاقات !! ويحتقر كل ما يمكن أن ينشأ نتيجة لها !!

نقطة أخيرة هنا بخصوص عقد المتعة والتي تثار حين يقرأ أحدنا لأحكامه !! حيث يتبادر للذهن أن إقامة علاقة جنسية بين رجل وإمرأة مرهون بعقد صيغة معينة !! كما لو أن هذه الصيغة ضرورية لإضفاء شرعية على هذا التصرف فقط !! فالأمر وقفي تعبدي أكثر منه مشروعاً بديلاً لحل مشكلة هنا أو هناك !!
قلت العبارة السابقة لزميلي في العمل الذي أضحكته جداً !! وأضاف هكذا هي أحكامنا !! فالصيغة تبقى فعلاً تعبدياً !! لا يصح فعل أحدنا إلا بها !! وضرب لذلك مثلاً بالذبيحة التي يجب ذكر اسم الله عليها لتجوز لحمتها !! في حين لا تجوز بدون ذلك !! علماً أنها هي نفس اللحمة !!

أقول ما قاله سماحة السيد في ختام مداخلته السابقة :
(ملاحظة : لا يفكرن قارئ موضوعي هذا بتفكير يُحمّل الكاتب شيئاً ما ، فـ ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً ) .


قيس ليلى

قميص يوسف
01-05-2004, 09:33 PM
السلام عليكم

هل المتعة في واقع مجتمعنا تمثل حلاً حقيقياً ؟!

حين يحرك أحدنا مخيلته إلى المقاصد الشرعية التي يمكن تحقيقها من تفعيل زواج المتعة !! وأعداد المستفيدين منه!! فإنه سيحلق في أحلام وردية !! وسيخلق حوله جواً مشجعاً لهذا المشروع !!

ولكن
آه من كلمة " لكن " حين تدخل لتعكير صفو حلم وردي !!

أصدقكم القول : ( كعادتي )!!

أنني أقف وقفة إجلال لهذا المشروع حين أراه وقد أسهم في خدمة حقيقية لمؤمن أو مؤمنة هنا أو هناك !!
ولكن . .
حين ينزل احدنا إلى مستويات التطبيق !! وما وصل له الأمر من استخدام لهذا الحكم الشرعي كسلم للقفز عليه لقضاء شهوة سريعة مع ( بائعات الهوى )!!

كثيراً ما يأخذ النقاش بيني وبين زميلي في العمل طابعاً حاداً حين نتطرق لموضوع المتعة !!
فزميلي يحفظ وعن ظهر القلب كل ما يحث عليها !! وكيف تقوم بدور إيجابي في المجتمع !! ويذكر لنا ما يعزز إيمانه بها !! وكيف يستخدمها كحل شرعي في سفراته !!
أستمع له وكلي حسرة على مستوى عقله !! كيف يصف لنا فحولته وهو يتـنقل من أحضان عاهرة إلى أخرى !! وقد استحل فرجها بصيغة شرعية !! وهو يعلم أنها قبل لحظات كانت في حضن فاسق !! وبعده ستنتقل لحضن آخر !! دون أن تستبرأ رحمها بعدة !!

أشعر بالاستفزاز حين أستمع إلى هكذا نموذج !! فحين أنكر عليه بحجة عدم توفر ( استبراء رحم المتمتع بها وعلمه بأنها مجرد عاهرة ) !! فجوابه جاهز حيث يقول : ( أن العلماء يرون الكراهة فقط في التمتع بالعاهرة !! وكل مكروه مباح ) !!

من يستمع لزميلي كنموذج من المستفيدين من هذه الرخصة الشرعية يقف حائراً أمام تساؤل :
هل زواج المتعة يخدم المحتاجين الحقيقيين له ؟! أم هو مجرد سُـلَّم لتبرير سلوكيات خاطئة لعينة فاسدة !!

لا بأس أن أذكر لكم قصة حقيقية حدثت لأحد المؤمنين وهو متزوج !!

حيث أخذه الفضول وحب التمتع بالنساء وما يسمعه من مغامرات في عالم المتعة للبحث عن نصيب له في هذا العالم !!
سأل عن متعة عند أحد المشايخ ( هنا في البحرين ) !! وبالفعل أشار له هذا الشيخ بسيدة عجوز توفر له ذلك !!
ذهب لها !! وعرضت عليه الفتاة الشابة التي سيتمتع بها !!
أعجبته الفتاة !! اتفق معها على المبلغ والمدة التي هي أربع ساعات فقط !!
وحين خلى بها في غرفة هناك !! دار بينه وبين الفتاة الحوار التالي :

الشاب : ( يا الله رددي معي الصيغة )
الفتاة : ( يووه أنت متدين )؟!!

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
زفرة حارة خرجت من أضالعه !!

هنا . . توقفت عقارب الساعة عند هذا الشاب !! وقف مشدوهاً لا يحرك ساكناً !!
لحظات صامتة !!

نظر لنفسه في مرآة منصوبة أمامه !! وتساءل : هل وصل بي الأمر أن أعاشر عاهرة !!
قام من ساعته !! وترك خلفه احتقاراً في نفسه لكل من زيَّن له هذا الطريق !!

كان يظن أنه سيدخل بفتاة شريفة !! لا يقربها أحد إلا بحكم شرعي بكل تبعاته من صيغة وطهارة وغيرهما !!

أنا شخصياً !!
أقتنع بزواج المتعة أو غيره من الصيغ الشرعية للعلاقة بين الرجل والمرأة إذا توفرت فيه عدد من الشروط والتي أهمها ( التوثيق ) وذلك لحفظ الحقوق !!
والتوثيق الذي أعنيه هو تفعيل تلك العلاقة بسند رسمي معترف به في الدولة التي يقيم بها طرفي العلاقة !!
وهو ما يمكن أن يقدم حلاً حقيقياً لبعض الحالات التي نسعى لتوفير حل شرعي يخدم حاجتها !!

أما غير ذلك !!
فما هو سوى وضع المبررات لشرذمة من الرجال اللاهثين وراء الجنس لمجرد الجنس !!

فعلاً من يستمع لزميلي وهو يصف حرصه على ( صيغة المتعة ) قبل أي علاقة بعاهرة في الفنادق وغيرها من أماكن أهل الفسوق والفجور والعصيان !! يقف حائراً حين يتخيل المنظر !!
رجل يريد نكاح عاهرة !!
يقول معها صيغة محددة !! بمدة لا تتجاوز الساعات !! ثم يقوم بجماعها !!
بهذه الكلمات أصبحت هذه العاهرة حلالاً !! وبدونها حراماً !!
هكذا فقط !!

أصبحت هذه الصيغة بحق مبرراً للكثير من الرجال لارتياد أماكن اللهو والمجون والعياذ بالله !!

قد يقول قال : ومَـن أنت حتى تتحفظ على رأي لعلماء ومرجعيات ضخمة أفتت بجواز ذلك !!


أقول : أنا إنسان . . مجرد إنسان . . بقال من بقاقيل الكوفة !!
قلت رأيي ولم ألزم أحداً به !!
هل تريدون مني الكذب عليكم !! ومسايرة رأي لست مقتنعاً به !!

ملحوظة :
لن أغضب حين يطلب مني أحد المتداخلين الاحتفاظ برأيي لنفسي !!
لأني فعلاً احتفظ به لنفسي !!


قيس ليلى

قميص يوسف
01-16-2004, 03:41 AM
السلام عليكم


قيس ليلى

همسة قمر
01-21-2004, 01:35 AM
موضوع متميز لم ينل حقه من النقاش ,,

سيكون لي فيه دلو متواضع ان شاء الله


و كل العذر أخي قيس على التقصير :)

قميص يوسف
01-21-2004, 01:39 AM
السلام عليكم

يبدو أني أكلم نفسي

لا بأس !!
يحتاج أحدنا أن يجلس مع نفسه بين الفينة والأخرى ليحاسبها !!

أعود للموضوع قيد البحث !!

النقاش حول المتعة طويل لمن أراد أن يضم جميع المعلومات حولها من أحكام شرعية وعرفٍ وكل مايمت لها بصلة من بعيد أو قريب!!
لذا آثرت هنا أن أقول لمن يبحث في الموضوع بأن عليه مراجعة الكتب التي تناولت (المتعة) وهي مختلفة على النحو التالي:

1/ الرسائل العملية لمراجعنا الأطهار حفظهم الله جميعاً.

2/ المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي/ توفيق الفكيكي.
وهذا الكتاب في غاية الروعة وسوف أعرض شيئاً عنه في القادم من الأيام إن شاء الله

3/ المتعة/ السيد علي الميلاني. والسيد الميلاني غني عن التعريف حيث أفكاره القيمة وأسلوبه المختصر الذي لايخل بمحتوى الكتاب ومضمونه.

4/ زواج المتعة/ للسيد جعفر مرتضى العاملي. وهذا أيضاً غني عن التعريف بتناوله هذه الموضوعات القيمة، حيث التحقيق التاريخي والاجتماعي في أسلوبه للكتابات التي يتناولها.


قيس ليلى

قميص يوسف
01-21-2004, 01:46 AM
السلام عليكم

أختي الفاضلة همسة

عذراً
فلم أقرأ ردكِ إلا بعد أن وضعت ردي !!
حيث كنت مشغولاً وقتها في تجهيز ردي السابق !!

مرحباً بكِ عزيزتي !!

أنتِ بحق نموذج رائع للمشرف النشط !!
ولا يملك أحدنا أن ينسب لكِ أي تقصير !! حاشاكِ أيتها النشطة !!
فأنتِ شمعة تشتعل لتنير الطريق للآخرين !!

طبتم سيدتي وطابت صحبتكم !!


قيس ليلى

السيد صادق
01-21-2004, 08:38 AM
السلام عليكم

سأتواصل مع الأخوة والأخوات في المناقشة بعد الرجوع من الحج إن شاء الله تعالى في جميع المواضيع التي تحتاج للتعليق منّي ، وليسمح لي الأخوة عن التأخر في الردود غالباً لكوني مبتلى بالمزاجية وعدم وجود الوقت الكافي ، فإن كنت مستعداً للمناقشة والتعليق والكتابة لا أجد الوقت الكافي ، وإن وجدت الوقت الكافي فإن المزاجية والعيارة هي سيدة الموقف .

امل الحياة
01-22-2004, 10:52 PM
{-:{-:{-:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
في البداية اقدم تحياتي الىجميع اعضاء المنتدى ...

اما بالنسبة الى نظرتي الى هذا النوع من الزواج اي ما يسمى بزواج المتعة
فانا اعارضه لما في ذلك من اثار سلبية شتى فمن اراد الزواج فليكن دائما ولا سيما بان الرجل قد تيسرة اليه الكثير من الامور فهناك الكثير من الصناديق الخيرية التى تساهم في تزويج الشباب وهناك الكثير من الشابات لا يطلبنى سوى القليل من المهور ..................او قد يرضون بدون مهر...
فانا ارفض هذه الفكرة نهائيا حتى لو ان الاسلام قد احل هذه الطريقة من الزواج الا ان الشباب بدؤا يستغلونها بالطريقة الخط ....
اتمنى لو تقضى على هذه الظاهرة
لماذا المراة تسمح الى نفسها الى هذا القدر ؟؟؟ لماذا تفتح المجال الى هذا النوع؟؟؟؟؟
مسامحة اذا كان ردي مخالف الى الاخرين الاانني فعلا قد رايت كيف ان الشباب بدؤا يستغلون هذا النوع من الزواج مما يزيد من العنوسة فهذا ليس الحل من اجل القضاء على الظواهر

همسة قمر
01-24-2004, 01:43 PM
قبل أن أعود لأسطر بعض قناعاتي و ما لدي حول هذا الأمر,, هناك أمور لا بد أن تعمم للفائدة

أولاً : زواج المتعة لا يشترط فيه الإعلان ,, بل يستحب أن يُعلن,, و لكن لا باس إن كان بالسر كما هو الزواج { الدائم }

ثانيا : تستطيع فقط { المطلقة و الأرملة } أن تقوم بـتزويـج نفسها ,, أمـا الفتاة البـكر لا تستطـيع ذلك ,, لأنه يشترط في الزواج بها موافقة ولي أمرها ,, والدها أو جدها أو الحاكم الشرعي ,, وان تزوجت بدون موافقة احدهم فالزاوج لم يقع و هو باطل ,,

ثالثاً: بعض المراجع من يقول لا للزواج المؤقت إن كان فيه ضرر على الطرفين ,, أي بصورة أوضح لو علما هذان الزوجين بأن إن تزوجا وأعلنا زواجهما سيُشهر بهما فالأفضل والواجب أن لا يقدما على هذا الزواج

رابعاً : أما عن الشهود يستحب أن يكون هناك شهود في هذا الزواج و لكن لا مانع أن لا يكون كما هو في الزواج الدائم

خامساً: الزواج المؤقت ضوابطه { تقريبا } كما هو الزواج الزواج الدائم ,, فحقوق المرأه كما في الدائم هو في المؤقت أيضا

تذكروا يا أحبة أننا نتحاور في الموضوع من الناحية العملية ,, امكانية التطبيق ,, لا من الناحية النظرية ,, و تأطير الموضوع في الجانب النظري لا يخدم النقاش فنحن على دراية بشرعية هذا الزواج ,, لكننا هنا نتحدث عن امكانية تطبيقه كحل يضمن عدم وصولنا إلى أبعد مما وصلنا إليه من مـستويـات الإنحلال و التـفسخ الاجـتماعـي ,,

و تذكروا أيضا أن الأحكام الشرعية ,, عندما يفرضها سبحانه و تعالى على الإنسان فهي بلا ادنى شك تتوافق و مصلحة الإنسان على مر العصور و الأزمان ,, و لها حكمها التي قد تغيب عنا فلا نستطيع اندراكها ,, و هي تصلح لكل زمان و مكان ما لم تنسخ ,, أقصد أن تنسخ بحكم شرعي آخر,, فحلال محمد حلال إلى يوم القيامة و حرامه حرام إلى يوم القيامة فلا يمكن أن يكون الحكم الشرعي في زمن الرسول الأعظم { ص } صالحا للمسلم آنذاك ,,و لا يكون صالحا في يومنا هذا ,, !!

اتمنى أن نبدأ من الصفر لكي نستفيد جميعاً ,, حتى يتسنى لي و لغيري المشاركة ,, فعن نفسي ربما لا أدرك الكثير في هذا الشأن ,, و لكن بصحبتكم ستكون لي أكبر الفائدة ,,

إلي أن أعود ,,
سلام و أزكى ألف تحية ,, http://members.lycos.co.uk/manaawy/faces/1555.gif

السائل
01-24-2004, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا لطرح هذا الموضوع ..

لدي الكثير من الكلام في خضم هذا الموضوع ..

سأختصر كلامي قدر الإمكان .. فاسمحوا لي إن طال بي المقام هنا ...

أولاً : المتعة حق إنساني :

زواج المتعة وفق تشريعه الاسلامي المنضبط علاج ناجع وطبيعي وشافٍ لوباء الاثارة ومغريات الجنس باثارهما الجانبية هذا من جانب، ومن جانب آخر فهو حل رائع لللواتي تعداهُنَّ سن الزواج او اللواتي تركن ازواجهنَّ طلاقاً، أو وفاة وهن في سن الشباب في عصرٍ ليس من السهل الصمود فيه امام تحريك الاحاسيس وحاجة الانسان لاشباع هذه الغريزة بطريقة تحفظ له كرامته وتلبي حاجته، ثم هو حل لهؤلاء الشباب الذين يغتربون في اقطار العالم المليء بالمؤثرات المحركة للاحاسيس، وليس من المنطق ان نلزم الشباب خلاف طبائعهم التي اودعها الله فيهم، بل هو زواج لكل صاحب حاجة لمليء هذا الجانب من حياته.
والحقيقة أن زواج المتعة قد اعطى للاسلام مصداقيته في كونه رسالة سماوية تتعامل مع عواطف وحاجات الانسان تعاملاً واقعياً تعالج تعاليمها اموراً ابعد من زمان نزولها ويعكس صدقه في انه خاتمة الرسالات. فهذا الزواج اذن ركن اساسي من اركان الاسلام المعالجة لافرازات تطور الحياة التي لا يمكننا وقفها او الركون جانباً عن مسيرتها، فاذا كنا نقاومها باسلحة مختلفة فهذا احد تلك الاسلحة وهو سلاح يحقق الهدف ولا يبعد الانسان عن الارتباط بالله،
فشكراً لك يا رب على هذه الرحمة كما قال الصحابي الجليل حبر الامة عبدالله بن عباس (ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها امة محمد)، وكما روي عن امام المتقين علي بن ابي طالب « لولا تحريم عمر المتعة ما زنى إلا شقي».



قال تعالى:
«فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن»
النساء: 24
وعن عمران بن الحصين أنه قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء، قال محمد «أي البخاري» يقال عمر .
صحيح البخاري، باب قوله تعالى: «وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة» من كتاب التفسير من جزئه الثالث ص71.

شرع الزواج المؤقت لأن الزواج الدائم غير قادر في كل الحالات والظروف أن يفي باحتياجات البشر، وأن الاقتصار على الزواج الدائم يستلزم حرمان كثير من النساء أو الرجال ممارسة حقهم في الحياة الجنسية، لعدم قدرة البعض على تهيئة الظروف لمثل هذا الزواج، ولهذا فإما أن يكبت الرجل أو المرأة ما بداخلهما من غرائز وحب الالتقاء، مما يؤدي بهم الى نتائج وخيمة وآلام دائمة، أو أن ينزلقوا في المحرمات، وأن تنشىء المرأة علاقات غير شريفة قائمة على التستر بأوكار الليل وأجنحة الظلام وخوف العاقبة.



وللحديث الكثير الكثير من التفاصيل ..

أرجو ان يسعفني الوقت لأرجع .. وأكمل مابدأت به ..

قميص يوسف
01-24-2004, 04:17 PM
Originally posted by همسة قمر

خامساً: الزواج المؤقت ضوابطه { تقريبا } كما هو الزواج الزواج الدائم ,, فحقوق المرأه كما في الدائم هو في المؤقت أيضا[/COLOR]


عزيزتي همسة

أرجو أن تراجعي هذه العبارة جيداً !! فهناك فروقاً واضحة بين الزواج الدائم والمنقطع من حيث الحقوق والواجبات !!


أخي السائل :
أهلاً بتواصلك الرائع سيدي


وللحديث تتمة معكم إن شاء الله


قيس ليلى

السائل
01-24-2004, 11:04 PM
الأخ الكريم قيس ليلى .. اهلاً

بالنسبة إلى ماقالته الأخت الكريمة همسة قمر فأنا اوافقها فيه ..


الشروط المعتبرة في زواج المتعة وأنها كالدائم
بعض الشروط المعتبرة في زواج المتعة، وأنها كالدائم باختصار:
1 ـ الايجاب والقبول باللفظ الدال على إنشاء المعنى المقصود والرضا به.
2 ـ القصد لمضمون المعنى وهو: متعت أو أنكحتُ أو زوجت.
3 ـ أن يكون الايجاب والقبول باللغة العربية مع الامكان.
4 ـ أن يكون الايجاب من طرف الزوجة والقبول من طرف الزوج مع تقدم الايجاب على القبول.
5 ـ ذكر المهر في العقد المتفق عليه بين الطرفين.
6 ـ ذكر الأجل المتفق عليه بين الطرفين في العقد طال أو قصر.
7 ـ ألا تكون المرأة مما يحرم نكاحها سواء الدائم أو المنقطع.
8 ـ تجب العدة فيها بعد انقضاء المدة ، وعدتها حيضتان إن كانت تحيض، وإن كانت في سن من تحيض ولا تحيض فعدتها خمسة وأربعون يوماً، وإن كانت حاملاً فعدتها أبعد الأجلين، وأما عدتها من وفاة الزوج فأربعة أشهر وعشرة أيام إن لم تكن حاملاً وإلا فبأبعد الأجلين كالزواج الدائم.
9 ـ لا يجوز الجمع بين الأختين في نكاح المتعة كالدائم بلا فرق .
10 ـ الأطفال الذين يولدون من الزواج المؤقت لا يختلفون في شيء من الحقوق عن الأطفال المتولدين من الزواج الدائم، إلى غير ذلك من الشروط التي تشترط في الزواج الدائم فهي معتبرة في الزواج المؤقت.



تحياتي .. وللحديث تتمة ..
فالموضوع يحتاج إلى بحث طويل وموسع :)

قميص يوسف
01-24-2004, 11:37 PM
السلام عليكم

حبيبي السائل

لا زلت على رأيي الذي ذكرته حين علقت على كلام أختنا همسة بأن هناك فروقاً واضحة بين الزواج الدائم والمنقطع من حيث الحقوق والواجبات !!

لاحظ عبارة ( الحقوق والواجبات ) !!

وما ذكرته أخي العزيز السائل هي نقاط في أصل العقد وكيف يتم ؟! وبـين من يتم ؟! ولم تتطرق للحقوق والواجبات المترتبة عليه إذا ما تم !! والتي قصدتها حين ذكرت لك أن فيها إختلافاً عن الزواج الدائم !!

ولأبسط المسألة سأفترض أنك متزوج من اثنتين :
الأولى ( زواج دائم ) والأخرى ( زواج منقطع ) !!

فهل لهما نفس الحقوق والواجبات ؟!

لا زلت أؤكد على عبارتي ( الحقوق والواجبات ) !!

فهل للمتمتع بها المطالبة بالمساواة مع الزوجة الدائمة في حق المبيت معها ؟! وماذا عن النـفقة عليها ؟! وماذا .. . . . .


طبتم سيدي وطاب تواصلكم


قيس ليلى

السائل
01-25-2004, 02:49 PM
اهلاً أخي العزيز .. قيس ليلى ..


أوافقك الرأي .. ولكن إنظر إلى ماقالته

الزواج المؤقت ضوابطه { تقريبا } كما هو الزواج الزواج الدائم


فوارق الزواج الدائم عن زواج المتعة:
1 ـ ميراث الزوجين، فلا يتوارثان إلا مع الشرط في ضمن العقد
2 ـ يفترض في الرجل في الزواج الدائم أن يتحمل أعباء الإنفاق على المرأة باستمرار، وأن يؤمن ما تحتاج إليه من مسكن، وملبس، وغذاء، ودواء، وغير ذلك.
أما في المنقطع، فليس للزوجة أن تطالب بالسكن، والنفقة، والطبابة، ونحوها، إلا إذا اشترطت ذلك في ضمن العقد فيما لو رغبت في الاستفادة من ماله. ووجد الرجل في نفسه القدرة على تلبية رغبتها هذه.
3 ـ الليلة أيضاً، فلا يجب على الزوج المبيت عند المتمتع بها ليلة من أربع ليال، كما هو الحال في الدائمة.
4 ـ في المنقطع ،، المضاجعة، ليس للمتمتع بها المطالبة بالمواقعة،
5ـ لا تستطيع المرأة في الزواج الدائم الامتناع عن الحمل إلا بإذن زوجها، أما في المنقطع فلكل منهما الحق في ذلك وجوداً، أو عدماً، فلهما معاً أن يقررا الحمل، ولكل منهما الحق في الامتناع عنه، بالعمل بما يوجب عدم حصوله.



وتوجد نقاط اخرى .. لا يسعفني الوقت لذكرها ..


سأعود لاحقا لتكملة مابدأت به .. في أول الحوار ..

تحياتي

قميص يوسف
01-25-2004, 08:21 PM
حبيبي السائل

للتواصل معكم متعة خاصة

وقد وعدتكم في رد سابق بوضع نبذة عن أحد الكتب التي صدرت في المتعة !!

الكتاب : المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي
* في الرد على مفتريات محمد ثابت في كتابه جولة في ربوع الشرق الأدنى وعلى موسى جار الله ابن فاطمة التركستاني في كتابه الوشيعة.

المؤلف: توفيق الفكيكي
تقديم : الأستاذ عبدالهادي مسعود

نبذة يسيرة عن حياة المؤلف:
ولد في كرخ بغداد عام 1321هـ، وهو توفيق بن علي بن ناصر الفكيكي، درس الابتدائية ثم في دار المعلمين ثم في كلية الحقوق العراقية ودرس أصول علم الفقه والعقائد وبعض الدروس في علم المعاني والبيان.
له مواقف وطنية بعد الاحتلال البريطاني في مقاومة السلطة البريطانية، فسجن في الحلة بسبب اتصاله بثورة العشرين وتمرد على رجال السياسة المنحرفين.

عرض الكتاب:

كتاب قيم جداً في بابه وأسلوبه، حيث نقرأ في هذا الكتاب الأسلوب الأدبي بالحجج العلمية التي لا تشوبها شائبة، ونقرأ المناقشة العلمية بأدلة فقهية وعاها قبل أن يكتبها، ونقرأ العقل الاجتماعي الذي لايكاد ينفك عن المجتمع رغم امتهانه المحاماة، وما المؤلف إلا أحد الرجالات التي خدموا العراق سياسياً ودينياً واجتماعياً، فإني لم أنقل إلا من سيرته النزر القليل، ناهيك عن مؤلفاته المطبوعة التي بلغت الأربعة عشر مؤلفاً، والسبعة الغير مطبوعة، فهو محقق من جهة، ومنظر سياسي من جهة أخرى، وباحث تاريخي، ووطنيته لا تكاد تبتعد عن جوهره.
ولولا خيفة الإطالة لعرضت مطالب الكتاب الكثيرة والتي رغم كثرتها يقول مؤلفها لم يسمح له الوقت للبحث بإسهاب عن نظام الزواج بصورة عامة وأهميته الاجتماعية، فلقد دفع تلك الشبهات التي أوردها موسى جار الله الذي لايؤمن بالتقية وقد عملها حين إقامته في النجف عدة أشهر، ولكن بعد تلك القراءة الشيقة لهذا الكتاب، لا أرى إلا أني مشتاق لقراءته مرة أخرى، وإليك بعض مطالبه الرائعة

1. في الدوافع الباعثة على التأليف.
2. هل نص القرآن الكريم على نكاح متعة النساء؟.
3. التباس رواية النحاس عن ابن عباس.
4. المتعة في عهد الرسول الأعظم وأسباب إباحتها.
5. هل نسخت آية المتعة بناسخ آخر.
6. إسناد رواية التحريم إلى الإمام علي وصور الإسناد.
7. إسناد رواية التحريم إلى ابن عباس وإشكال الإسناد.
8. موقف ابن حزم من مسألة المستأجرة للزنا أو للخدمة.
9. آية المتعة من المحكمات لم يطرأ عليها نسخ من الكتاب.
10. خطبة حجة الوداع لم تحرم المتعة.
11. دفع شبهات الإمام النسفي وموسى جار الله.
12. نبذة في حكمة التشريع لنكاح المتعة

وبعد عرض بعض المطالب فلقد قام بتقريض الكتاب بعض العلماء الأفذاذ أمثال:
الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ـ الشيخ راضي آل ياسين ـ الشيخ محمد الأمين الزين الدين ـ الأستاذ قسطنطين زريق ـ المحامي خطاب فصيح من علماء الأحناف

أعزائي :
فـليتواصل عطاءكم وليكن ( دائماً ) لا ( منقطعاً ) *D:**D:*


قيس ليلى

جعفر المالكي
01-28-2004, 04:24 AM
باسمه تعالى

اخي العزيز صاحب القلم المميز وصاحب النسمة العطرة قيس ليلى ..
اخي انت وضحت اكثر الموضوع واني اعتقد اني لن اكتب شيئا جديد ،، بل ارجو ان تسمح لي هذه المرة بأن امثل الطريق الذي يعارض المتعة ** لتحريك الموضوع لا اكثر ولا اقل **

في هذه المشاركة سوف اقتصر على سؤالين اتمنى ان ارى ردك ورد الجميع عليهما حيث انهما يمثلان تفكير اكثر الناس ،، وفي المرة القادمة سوف اقوم بالاقتباس من بعض كلامك وذلك لكي تتوضح الصورة اكثر...

## لماذا ينظراكثر الناس الى المتعة نظرة الاستهزاء ،، حيث انهم يحرمونه من منطق الهوى وليس من باب نظرة الفقهاء .. فالسؤال هو لماذا تكونت هذه الصورة لدى البعض عن المتعة وكيف السبيل لإقناعهم بحليتها بشارئطها ...
## اذا تحاور اثنان " احدهما شيعي والاخر سني " حول موضوع المتعة فحتى لو اقنعت بعض اهل السنة بحلية هذا الامر في زمن الرسول "ص" وانه حلال الى يوم القيامة ،، فإن بعضهم يحاول التصيد في الماء العكر ويقول جملة يحسب انه سوف يفوز في النقاش اذا قالها وهي هل ترضى لإختك زواج المتعة ... فكيف الرد عليه ...

لي عودة لأرى رأي ليلاك يا قيس فأخشى انها لا توافقك الرأي على الرغم من حلية الامر لانها تخشى غيابك عنها

تحياتي ،، حتما ستزول

يوسف علي
01-28-2004, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد ، وىلعن أعدائهم الى قيام يوم الدين .........

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني الأعزاء وأشكركم على هذه الردود الجميلة
وأتمنا من الجميع الأستفادة منه ، ولكن لدي سؤالين أود أن أطرحه الى سماحة السيد
صادق حفظه الله وأتمنا أن يصله سؤالي ويقوم برد بأسرع وقت .

سيدنا : اذا كان هناك شخص متزوج ولكن يريد أن يتزوج زواج متعة ولكن لا يريد أن
يكون هذا الزواج سبب في أنفصاله من زوجته الدائم ، ولا يقصره شيء من زوجته الدئم
ولكن لكي لا يعصي الله ولا يقوم بشيء يسيء للأخلاق طلب الزواج من أنسانة بالمتعة
هل يجوز ، مع العلم ومثلما ذكرت أن زوجته ليست مقصرة معه أبدا ؟

أيضا هل يجوز أن يعقد شاب على فتاة ليست ثيب وإنما هيى تكبره في السن وعلى سبيل
المثال أنها أكبر من خمس وعشرون عاما ؟

وهل يجوز العقد بين الشاب والفتاة فقط دون اللجؤ الى شيخ لكي يعقد عليهم ؟

وفي النهاية أرجع وأشكر طارح الموضوع والى كل من رد وأفاد كل قارىء .


أخوكم : يوسف علي .

قميص يوسف
01-28-2004, 05:12 AM
السلام عليكم

حبيبي ( حتماً ستزول )

شكراً حبيبي لثناءك الذي أحسبني لا استحقه !!

حبيبي ساعتي تشير إلى قرب الثالثة فجراً !! لذا سأجيب على عجل على سؤال واحد الآن وهو :

هل ترضى لإختك زواج المتعة ؟!

أقول :
منذ متى كان الحكم الشرعي يؤخذ وفق أهوائنا الشخصية الذاتية ؟!

بمعنى !!

أننا نتفق جميعاً سنة وشيعة على مشروعية تعدد الزوجات !!
فحين تسأل مؤمنة عن تعدد الزوجات وهل هو مشروع أم لا ؟

تجيب المؤمنة : بلى هو مشروع

فيقال : هل تقبلينه لزوجكِ ؟ بحيث يتزوج عليكِ بأخرى !!

تجيب المؤمنة : ليست المسألة شخصية !! فلا يتوقف الحكم الشرعي على رغباتي الذاتية !! فأنا لا أقبل لزوجي من منظور إجتماعي ذاتي !! ولكني أقبله من منظور شرعي !! باعتبار أنه مقر شرعاً ؟!

قال تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب

أردت من الحوار السابق أن أصل معك لنتيجة وهي :
أن تطرح السؤال التالي على الأخ السني حفظه الله
هل عدم قبول النساء بتعدد الزوجات يؤدي بهن أن ينفين مشروعية هذا الزواج ( أقصد التعدد ) ؟!

ملخص القول :
إذا ثبت مشروعية هذا الأمر أو ذلك بالأدلة الشرعية والتي نحسبها متوفرة في تعدد الزوجات وزواج المتعة وغيرهما فلا اعتبار للآراء الشخصية من حيث التأثير على مشروعية هذا السلوك أو ذلك !! بل تبقى الآراء الشخصية في نطاقها الذاتي !!

أتمنى وضحت الفكرة

أما عن ليلاي !! فهي ستحتاط !! حيث ستشترط في العقد أن لا أشرك معها فيَّ إمرأة مطلقاً لا دائمة ولا منقطعة !! ( كيدهن عظيم )!!


قيس ليلى

قميص يوسف
01-28-2004, 06:45 AM
حبيبي يوسف علي

شكراً لاهتمامك عزيزي !!

نظراً لوجود سماحة السيد في الحج !! فإنني أنصحك بالإطلاع مؤقتاً على هذا الرابط !! في انتظار عودة سماحة السيد إن شاء الله ليجيبك بشكل مفصل !!

http://www.malkiya.net/vb/showthread.php?s=&threadid=21643


قيس ليلى

قميص يوسف
01-28-2004, 08:46 PM
السلام عليكم

حبيبي " حتما ستزول "!!
( لاحظ أن اسمك المستعار غريب !! فـنحتار كيف نخاطبك !! وكأن المقصود بالمحبة تلك التي حتماً ستزول ) !! ما رأيك أن يكون ( حتماً ستبقى ) أي المقاومة !!*D:*

أعود للموضوع قيد البحث !!

كنت قد أجبت لك إجابة مقتضبة حول سؤال الأخ السني حفظه الله
هل يقبل أحدنا زواج المتعة لأخته ؟!

فكان أن ضربت مثالاً واقعياً يخرج أحدنا منه بنتيجة مفادها أن الحكم الشرعي لا يقف عند قناعتنا الذاتيه به من حيث مشروعيته أو عدمها !! وكان المثال حول " تعدد الزوجات " !! وقلت : هل عدم قبول النساء المؤمنات بتعدد الزوجات لأزواجهن يكفي لرفضهن مشروعية تعدد الزوجات المنصوص عليها في الكتاب والسنة !!

ويمكن لك أخي الكريم ضرب المزيد من الأمثلة حيث تتعارض مواقفنا الشخصية الذاتية مع قرار الحكم الشرعي !! والأمثلة على ذلك كثيرة !! وإليك إحداها على سبيل المثال لا الحصر !!

افترض أن الأخ السني حفظه الله له أم ( أرملة لها من العمر 50 عاماً !! وقد توفي عنها أبوه منذ سنوات ) !!
اسأله السؤال التالي :
إذا ما جاء شاب في التاسعة عشرة من العمر يخطب أمك فهل تزوجه أمك ؟!
سيجيبك الأخ السني حفظه الله : لا وألف لا
قل له : ولكن الشريعة الإسلامية تقر زواج المرأة من رجل يصغرها سناً !!
سيقول لك : بلى . . هو موجود كحكم شرعي !! ولكني لا أقبله لأمي !!
قل له : وهل عدم قبولك لأمك هذا الزواج هو تشريع جديد من عندك أم ماذا ؟!
سيقول لك : لا ما عاذ الله أن أشرع !! هو جائز !! ولكن أنا لا أريد أن أطبقه شخصياً في حالة أمي!!
تقول له : أها . . إذن أنت تقر بمشروعية مثل هذا الزواج ولكنك لا تريد أن تطبقه !! ومن قال لك أن أحداً يريد إرغامك أن تطبق هذا الحكم الشرعي أو ذلك !! ولكن لا يحق لك نفي مشروعيته إن ثبت لك مشروعيته !! وهو ما يحصل معنا في مسألة المتعة وتعدد الزوجات وزواج شاب من أمنا مثلاً . . . . . . . إلخ !!

ومن هنا يتبادر لذهني السؤال الخبيث التالي لربانتنا همسة قمر !!
أفهم من كلامكِ أنكِ تقرين بمشروعية زواج المتعة !! فهل تقبلينه لأختكِ ؟!*D:**D:*


أما عن سؤالك حبيبي " حتماً ستزول " :
لماذا تكونت هذه الصورة لدى البعض عن المتعة وكيف السبيل لإقناعهم بحليتها بشرائطها

فلنا إن شاء الله وقفة قريبة للإجابة عليها بما يسمح به فهمي القاصر للأمور!!
كما أدعو الجميع للتفاعل الإيجابي البناء !!


قيس ليلى

قميص يوسف
01-29-2004, 09:15 PM
السلام عليكم

حبيبي صاحب العبارة الرنانة ( حتما ستزول )!!

أعود في محاولة مني لقراءة أسباب النظرة السلبية لزواج المتعة في أوساط المجتمع !!
أقول :

لذلك عدة أسباب منها :

1- عدم تقبل شريحة كبيرة من المسلمين له ( أهل السنة والجماعة وهم لهم ثقل كبير في الأمة !! ولك أن تـتخيل الثقل الثقافي والإعلامي . . . . . . . . )!!

2- وجود البديل الأفضل ( أعني بذلك الزواج الدائم ) !!
وهذه نقطة تستحق أن نقف عندها لتوضيحها !!
ركزوا معي !!
في الوقت الذي يحاول الناس البحث عن ضمانات أكثر لنجاح الزواج الدائم !! يأتي زواج المتعة ليطرح مسألة الزواج في إطار أقل ضمانة وحقوقاً !! وكأن لسان حال الناس يقول : ( في الوقت الذي نسعى لتوثيق الزواج الدائم لحفظ الحقوق ونناضل من أجل ذلك !! تأتينا أنت لتضع لنا زواجاً أقل حقوقاً )!!
إذن . . جزء من سبب استنكار الناس لهذا الزواج هو وجود البديل الأفضل والذي يناضلون لمزيد من توثيقه !!
ولك مثال بسيط يعزز فهم الفكرة إن شاء الله !!
فجزء من انـتـقاص الناس للسيارة الكورية ليس لأنها سيئة الصنع !! بل لتوفر البديل الأفضل !! وبالتالي فمهما بذل الكوريون في تطوير صناعتهم !! فإن نظرة الإنتقاص تبقى تلاحق صناعتهم !! لوجود الأفضل ( الياباني )!!

3- النظرة السلبية التي تكونت عن رواد هذا الزواج !! ونسب كل خطيئة لهم !! وما يعرف عنهم أنهم يلهثون وراء نخاسي هذا العصر !! للبحث عن قضاء شهوة سريعة هنا أو هناك !!

4- انـتـشار أنماط من السلوك الإقتصادي التي تـتسم بالمباهاة والرياء والسمعة بين الناس!!

5- الحاجز النفسي عند المرأة ذاتها !! والتي تجد صعوبة في تقبل علاقة لزوجها بغيرها !! فـ ( المرأة تمثل رأي نصف المجتمع ) !! في ظل الجو العام المتعاطف مع حقوق المرأة في العالم الذي ينعكس في وسائل الإعلام وتعاطيها مع حقوق النساء !!

ربما تكون هناك أسباب أخرى ولكن هذا الذي جادت به مخيلتي في هذه اللحظة !!

أشكرك حبيبي على تواصلك البناء !! وليكن تواصلك معنا دائماً لا منقطعاً !!

قيس ليلى

يوسف علي
01-29-2004, 10:22 PM
بسمه تعالى

أخي العزيز قيس ليلى

السلام عليكم ورحمة الله

أشكرك على هذه الوصلة وأنشاء الله

نخدمكم في الأفراح

والله يعود سماحة السيد من الحج

وحج مبرور وسعي مشكور

مرة أخرى أشكرك أخي وكن على علم فأنا أتابع موضوعكم كل يوم

موتقول أنا أبي متعة بس أبي أنور عقلي بموضوعكم الكريم .

أخوكم : يوسف علي .

قميص يوسف
01-30-2004, 10:15 AM
Originally posted by يوسف علي
نخدمكم في الأفراح


حبيبي يوسف

يبدو أنك عاقد العزم على تزويجي زواجاً دائماً !!
هذا ما فهمته من كلمة ( الأفراح ) !!
فلا يسمع بالأفراح في الزواج المنقطع !! فهو إن تم ؛ فالكتمان سيد الموقف عادة!!

أخدمني حبيبي
أنت كريم وأنا استاهل


قيس ليلى

قاصم المتكبرين
01-30-2004, 11:03 AM
أين القراء الجيدون؟!
أصل حلية المتعة ثابتة و عمر بن الخطاب (بقدرة قادر) منعها و أستنكرها على النبي (ص)
شواهد من الأحاديث الصحيحة
++++++
الحقيقة أن عمر ابن الخطاب نفسه لم ينسب التحريم إلى النبي (ص) .. وآله وسلم .. بل قال قولته المشهورة بكل صراحة :
(متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهي عنهما وأعاقب عليهما ، متعة الحج ومتعة النساء) ...صحيح الترمذي ..

الأبن يستنكر فعل أبيه و ينقضه
(سُئِل عبد الله ابن عمر عن متعة الحج ، قال هي حلال . فقال السائل إن أباك قد نهى عنها . فقال : أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله أأمر أبي أتبع أم أمر رسول الله ؟ فقال الرجل : بل أمر رسول الله (ص) ) ..
++++

مقولة للأمام علي عليه السلام من كتب السنة ::
لولا نهى عمر عن المتعة ما زنى الا شقى

====
و لدي الكثير من الأدلة و لكن لا أريد الأكثار عليكم بكتب الحديث ..
لكن لي سؤال هنا::
من نصبه نبيا؟ و كيف يغير شريعة؟ هل لانه الأمبراطورة الذي لا ترد له كلمة؟
ما عليش يا جماعة الموضوع صار قوس قزح

همسة قمر
01-30-2004, 07:03 PM
لظروف خاصة أغيب عن حواريتكم الجميلة والمثمرة هذه ,,
قد احتاج وقتاً لأعود لأنني أبتليت بفيروس الإطالة جراء ملازمتي النقاشية لأخي قيس
فقد نقل المرض لي :cool:
و قد تكون عودتي مطولة أسهب فيها عن قليل ما لدي بخصوص هذا الموضوع


أعرف أنني كثيرة التعذر ,, و لكن بحق الظروف لا تسمح لي بالتواجد معكم كثيرا هذه الأيام

همسة قمر
02-11-2004, 10:24 PM
السلام عليكم ,,

كل ما في الأمر ,, أمممممممممم ...
لا داعي !!
أعررررف أعررررف أن العذر عند كرام القوم مقبول :(
و أنتم أكرمهم ,, فكيف لا تقبلون عذري ! :cold:


-------------------

المنهج الإلهي المقدس لا يعلو و يتجلى إلا عبر ذلك المنفذ الذي يتعرض فيه للتشكيك الهجومي بشكل أكبر و أوسع ,, و ما الشك إلا مقدمةٍ لليقين و طريقاً سليما للبحث العلمي و العقائدي و الفكري الصحيح ,, فمن لا يفكر ,, لا يشك ,, لا يرتاب يوماً ,, لا عقل سليم له !

بدءا فليعذرني الاخ قيس السراج على عدم توضيحي و انتقاءي لما يجب من مفردات لكي لا أفهم غير ما أريد و أقصد ,,
و لكني خيراً فعلت ,, فقد جررتكم للتفصيل في هذا الشأن أكثر لاثراء الموضوع بصورة أوسع !!

ما أعرفه من فروق و اتفاقات حول الزواج المؤقت ,, و الزواج الدائم فروق و اتفاقات جلية سأدرج أهمها ,, لعل هناك من يصحح لي ما لدي من ثقافه متواضعه حول هذا الأمر

بدءا فلنتفق قبل كل شي على تعويد ألسننا على لفظة مؤقت لا متعة ,, عن نفسي لا استسيغ هذه اللفظة ! ,,
فقد نساهم بشكل غير مباشر و لو بنسبة 1% في تقبل البعض السماع عن هذا الزاوج بتغيير المسمى المتعارف عليه ,,

بايجاز ,, فإن الزواج المنقطع يوفر حرية أكبر ,, و يتبع اتفاق و اهواء الطرفين ,, فلا انفاق و لا مصرف على لباس أو سكن أو حاجة للمرأة ,, و كل ذلك يتم باتفاق مسبق بين الطرفين
كما انه لا يتحتم على الزوجة اطاعة زوجها في الزواج المؤقت ,, اما في الدائم فاطاعتها له حتمية في حدود مصالح الأسرة ,,

و كذلك بخصوص الإرث فلا إرث في الزواج المؤقت ,, كما انه لا ضير فيما لو امتنعت الزوجة أو الزوج عن الانجاب ,, و لهذه الأمور تفصيلاتها


اما عن نقاط الاتفاق فان الزواجين يتفقان في 1/ نشر الحرمة ,, { تحرم أم الزوجة و بنتها }
2/ أصل العدة ,, الاختلاف فقط في مدة العدة ,, 3 أطهار من عادتها الشهرية في الزواج الدائم اما المؤقت طهرين او ما يقدر ب 45 يوم
3/ حرمة الجمع بين الاختين

في الزواج الدائم هناك تحمل مسؤولية أكبر و لذا يعسر الحصول على الطرف الآخر استعداداً للزواج الدائم تحت ضغط الغريزة الجنسية ,, فالشباب بحاجة الى وقت لبلوغ النضج الاجتماعي و القدرة على تحمل مسؤولية الزواج الدائم و تبعاته و التزاماته

فهل يضع الشباب انفسهم تحت سياط الحرمان و الترويض حتى يحين الوقت الذي يمكنهم من الزواج الدائم ؟!!

فاما ان نلقي بالشاب للهاوية ينغمس في الاجواء اللهوية الشيطانية,, و نقبل له بمبدأ الاباحية الجنسية و ندع الحبل على الغارب

أو أن يلجأ للزواج المؤقت فيلزم نفسه بأن لا يرتبط بأكثر من زوج فيطوي الطرفان مرحلة دراستهما دون أن يسقطا في وحل المعاصي

كما ان من فوائد الزواج المؤقت أن يتيح للطرفين التعرف على بعضيهما بشكل شرعي لكل من اراد الاطمئنان و التحقق من مدى الانسجام


يتبع ,,

اسأم الاسهاب كثيراً ,, :(
لي عودة لطرح ما تبقى لدي و للاجابة على تساؤل الأخ قيس ,,
مضطرة للخروج ,, خمسة عشر دقيقة و يبدأ احتفال قريتنا بعيد الغدير
علي أستطيع تجهيز نفسي في هذه العجالة !!

همسة قمر
02-14-2004, 04:11 AM
Originally posted by قيس ليلى
السلام عليكم


ومن هنا يتبادر لذهني السؤال الخبيث التالي لربانتنا همسة قمر !!
أفهم من كلامكِ أنكِ تقرين بمشروعية زواج المتعة !! فهل تقبلينه لأختكِ ؟!*D:**D:*


قيس ليلى

سألت السؤال و أجبت عليه بنفسك !! ,7,


أقول :
منذ متى كان الحكم الشرعي يؤخذ وفق أهوائنا الشخصية الذاتية ؟!




مثال اضافي على الامثلة التي اوردتموها ,,
هل يرضى أحدنا أن تعمل والدته خادمةً في المنازل ؟!! ":H"


رغم أننا نتفق جميعا أن هذا العمل عمل شريف
و يثاب عليه الانسان ":H"







الموافق يرفع ايده *D:*

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

شوف محد رفع ايده *D:**D:*




* نقطة نظام : أحب أن أثير نقطة بخصوص اهوائنا الشخصية- و لست أقصد هنا نحن المتحاورين - أهوائنا المتعلقة بالقبول أو عدمه فيما يخص الزواج المؤقت أو غيره من الأحكام الشرعية ,,

و خلاصة النقطة هي أن أطياف المجتمع تختلف نظرتها بخصوص القبول أو عدمه ,, لعوامل تتعلق بـ : الثقافة و طريقة التفكير و التربية والبيئة و غير ذلك من العوامل ,,

صحيح ,, قد أكون أرفض ذلك و يرفضه أغلب أفراد المجتمع و لكن هناك من ينتظر بل يتحين هذه الفرصة بفارغ الصبر ,,

مثال توضيحي ,, ":H"

البنت التي لها فرصة كبيرة في الزواج لا تقبل بزواج المتعة ,, أما العانس فهي تحتاج و تقبل و بقوة هذا النوع من الزواج ,, و مثل ذلك الشخص الفقير فأنه يقبل أن يعمل كانسا للشوارع و يقبل منه المجتمع ذلك ,, بينما لا يقبل ذلك ميسور الحال و لا يقبل منه مجتمعه ذلك ,,

و في هذا حلاوة الإسلام و أحكامه الشرعية و قوتها و صلاحيتها و منطقيتها ,, إذ أنها صالحة للجميع و للكل بمختلف الألوان و الثقافات ,,



الرد كان مقتضبا جداً جداً ,, و لهذا عنونته بخير الكلام ما قل و دل ":{"



و لكن قلبي ما طاوعني متعودة ألبي , خبركم النساء ثرثارات بس بعد يبقى ردي قصير *D:*
فخير الكلام ما قل و دل :p

المعذبة
02-15-2004, 05:28 AM
اولا اشكرك على الموضوع وشكر لكل من شارك الحوار فيه اما هذه فهي وجهة نظري واتمنى ان تكون تحت حسن ظنكم":{"":{"":{"":{"":{"":{"":{"":{"":{"":{"





ان الزواج المتعة يعتبر من اكثر المشاكل الظاهرة في مجتمعنا حاليا لكن هل تساءلت يوما عن اسباب زواج المتعة؟

اترك المجال لكم للبحث عن الاجابة وعندها سوف تتوصل للمطلوب


تحياتي ليلة قيس

قميص يوسف
02-16-2004, 04:46 PM
السلام عليكم

أختي الكريمة المعذبة - " ليلة قيس "":{"

أشكركِ لتواصلكِ معنا !!
أختي الفاضلة :
الموضوع طويل إذا ما ناقشناه بكل تبعاته الفقهية والشخصية والإجتماعية والإقتصادية !!
وحول سؤالكِ الذي طرحته ؛ أتمنى أن يكون لديكِ الوقت الكافي لقراءة مجمل ما ذكرناه في الموضوع !! وقد اجتهدت وزملائي الآخرين في توفير إجابات لتساؤل هناك وهناك حول الموضوع وبشيء من التفصيل نوعاً ما . لذا ستجدين في ثنايا حوارنا السابق إجابة لسؤالكِ إن شاء الله . أتمنى أن يسمح وقتكِ لقراءة كل ذلك .

وكتعليق سريع على ما ذكرته من أن زواج المتعة يعتبر من أكثر المشاكل الظاهرة في مجتمعنا !!

أقول :
أنا لا أتفق معكِ في ذلك !! فهناك مشاكل إجتماعية بارزة أكثر !! كمشكلة العنوسة والطلاق وعزوف الشباب عن الزواج والبطالة والضعف الإقتصادي وهي في مجملها من العوامل التي تجعل من موضوع المتعة يطرح على الساحة !!
إذن موضوع المتعة حسب ما أراه هو نتيجة لتلك العوامل !!

هذا رأيي الشخصي والله أعلم




قيس السراج

قميص يوسف
02-16-2004, 11:02 PM
Originally posted by السيد صادق
السلام عليكم

هل من دأبنا التسليم بالأفكار من دون نقاش ؟


":{"":{"":{"

السيد صادق
02-17-2004, 12:07 AM
السلام عليكم

ليس من دأبنا التسليم ، ولكن كما قلت في تعليقات سابقة أن المزاج غير منضبط ، أو التعمد في عدم المشاركة للملل الذي يدب بين جوانحي ، نسأل الله تعالى أن يهبنا الجد في طاعته واجتناب معصيته .

وسأشارك في الموضوع مجدداً ، وسأطرح هذه المسائل لتصحيح بعض المسائل التي ذكرها بعض الأخوة والأخوات في ما سبق من تعليقات :


حقيقة زواج المتعة:
هذا النكاح هو: عقد زواج بين الرجل والمرأة، بمهر معيّن، يذكر في متن العقد، إلى أجل معين، وبحلول الأجل، أو بهبة الزوج المدة لها تنحلّ عقدة النكاح بلا حاجة إلى طلاق.

فتقول المرأة: « زوجتك، أو أنكحتك أو متعتك نفسي بمهر قدره كذا لمدة شهر أو سنة أو أقل أو أكثر ».

فيقول لها الرجل: « قبلت ». فتثبت الزوجية إلى انتهاء المدة التي حُدّدت، أو إلى أن يهبها باقي المدة.

وبعد انتهاء المدة تعتد ـ كالأمة ـ بحيضتين، وقيل: بواحدة، إن كانت ممن تحيض، وبخمسة وأربعين يوماً إن كانت لا تحيض، وهي في سن من تحيض، وعدّة الحامل، والمتوفى عنها زوجها كعدّة الدائم .

ولا بد أن تتوفر في هذا النكاح جميع الشرائط الشرعية، من البلوغ، والعقل، والاختيار، إلخ.. مع عدم وجود مانع شرعي من: نسب، أو سبب، أو رضاع، أو إحصان، أو عدّة لآخر، أو كونها أخت زوجة، أو نحو ذلك.

هذا بالإضافة إلى توفر سائر شرائط النكاح الدائم، حسبما هو مقرر في الكتب الفقهية.

وولد المتعة يلحق بأبيه، ويرثه، كسائر أولاده، وتشمله جميع العمومات الشرعية الواردة في الآباء والأمهات، والإخوة والأخوات، والعمات، والخالات إلخ ...

ومهما يكن من أمر فإننا نلخص نقاط افتراق زواج المتعة عن الدائم فيما يلي:

فوارق الزواج الدائم عن زواج المتعة:
إن هذا الزواج يفترق عن الزواج الدائم في الأمور التالية:

1 ـ ميراث الزوجين، فلا يتوارثان إلا مع الشرط في ضمن العقد على قول مشهور .

أما الولد فهو يرث والديه ويرثانه.

2 ـ يفترض في الرجل في الزواج الدائم أن يتحمل أعباء الإنفاق على المرأة باستمرار، وأن يؤمن ما تحتاج إليه من مسكن، وملبس، وغذاء، ودواء، وغير ذلك.

أما في المنقطع، فليس للزوجة أن تطالب بالسكن، والنفقة، والطبابة، ونحوها، إلا إذا اشترطت ذلك في ضمن العقد فيما لو رغبت في الاستفادة من ماله. ووجد الرجل في نفسه القدرة على تلبية رغبتها هذه.

وقد تجد لدى بعض النساء إباء عن الاستفادة من مال زوجها، وتتمحور رغبتها في أن تكون في عصمته أو أن تتحرر من طغيان الجنس، أو نحو ذلك.

3 ـ الليلة أيضاً، فلا يجب على الزوج المبيت عند المتمتع بها ليلة من أربع ليال، كما هو الحال في الدائمة.

4 ـ المضاجعة، ليس للمتمتع بها المطالبة بالمواقعة، كما أن بإمكانها الامتناع عن ذلك، وفي هذه الحالة يجوز للزوج أن ينقص من المهر بمقدار ما تمتنع به عنه.

أما الدائمة فلها أن تطالب بالمواقعة مرة في كل أربعة أشهر، وذلك لأدلة خاصة اقتضت ذلك، قد خصّصت تلك الأدلة العامة.

5 ـ إن زواج المتعة يحتاج إلى الصيغة وهو ينعقد بألفاظ ثلاثة هي: « زوجتك » و
" أنكحتك» و« متعتك ».

أما الدائم، فينعقد بالأولين وفي الثالث كلام عند الفقهاء.

6 ـ إنه يشترط في الدائم، أن تكون الزوجة مسلمة، وفي المنقطع يصح التمتع بالمسلمة، وبالكتابية أيضاً على حد سواء، ويستحب اختيار المؤمنة العفيفة. ولا يجوز العقد على الكتابية بعقد منقطع إذا كان متزوجاً بالمسلمة ، إلا بإذنها ، وعن السيد السيستاني إنه إذا أذنت أشكل الحكم في المسألة والأحوط وجوباً عدم الزواج من الكتابية حتى مع الإذن .

7 ـ إن الزوجين يتحكمان معاً في الزمان ابتداءً، فيتخيران المدة حسبما تمليه عليهما ظروفهما، وبإمكانهما تمديدها بعقد جديد بعد انتهاء المدة أو بعد هبة المدة ، ولا يجوز تجديد العقد وهما لايزالان في مدة العقد الأول .
ولو لم يذكر شرط المدة كساعة أو يوم أو شهر أو سنة أو خمس سنوات أو غير ذلك فهل يبطل العقد أو ينقلب العقد إلى عقد دائم ، المشهور بين الفقهاء انقلابه إلى عقد دائم ، ولا يتخلص كلاً من الرجل والمرأة من ذلك العقد إلا بالطلاق الذي يشترط فيه حضور شاهدين عادلين ، ورأى السيد الخوئي قد سره بطلان العقد بمجرد عدم ذكر المدة في صيغة العقد .

بينما في الدائم يكون الاختيار في الزمان ملكاً للرجل، ولا خيار للمرأة فيه، والخلاصة أنه لابد من تحديد الأجل طويلاً كان أو قصيراً في المنقطع، فلو أخل به انعقد دائماً، ولا تحديد للأجل في الدائم.


8 ـ لا يقع في المنقطع طلاق، بل لزوجها أن يهبها المدة المتبقية، أو أنها حين انتهاء المدة تنقطع العلاقة الزوجية بصورة تلقائية.

9 ـ لا يقع في المنقطع لعان، أو ظهار على المشهور.

10 ـ يجوز العزل عن المتمتع بها، أما في الدائم، فالمشهور أن جواز العزل يتوقف على رضاها، وقيل يجوز، ولو لم ترض.

11 ـ عدة المتمتع بها بعد انقضاء الأجل حيضتان، وإن كانت ممن تحيض، ولم تحض، فخمسة وأربعون يوماً، والعدة في العقد الدائم ثلاثة قروء. لكن عدة الوفاة في الدائمة والمنقطعة على حد سواء.

12 ـ لا رجعة لها في أثناء عدتها، بخلاف المطلقة رجعياً في الدائم، أو المطلقة خلعياً إذا تراجعت عن البذل أثناء العدّة.

13 ـ يشترط في زواج المتعة ذكر المهر، ويتقرر بالتراضي، فإن لم يذكر بطل، وبذلك يفترق عن الزواج الدائم.

14 ـ لا يجوز الزيادة على أربع نساء في الدائم، ولا تحديد للعدد في المنقطع.

15 ـ لا يحتاج بعد الثلاث مرات إلى محلل بخلاف الدائم، فإنه إذا طلقها ثلاث مرات، فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره.

16 ـ إذا مات عنها زوجها قبل انقضاء المدة، ولم يدخل بها استحقت المهر كاملاً. أما الدائم غير المدخول بها، فتستحق نصف المهر بالموت على المشهور.

17 ـ تستحق المتمتع بها المهر كاملاً إذا انقضت مدتها ، ولو لم يدخل بها، أما في الدائم، فلها إذا طلقت قبل الدخول نصف المهر..

18 ـ لا تستطيع المرأة في الزواج الدائم الامتناع عن الحمل إلا بإذن زوجها، أما في المنقطع فلكل منهما الحق في ذلك وجوداً، أو عدماً، فلهما معاً أن يقررا الحمل، ولكل منهما الحق في الامتناع عنه، بالعمل بما يوجب عدم حصوله.

ما يشترك فيه الزواج الدائم مع زواج المتعة:
ويشترك الزواج المؤقت مع الدائم في الأمور التالية:

1 ـ العقد المشتمل على الإيجاب والقبول، ولا يكفي التراضي والمعاطاة.

2 ـ العقد فيهما لا يكون إلا بلفظ الزواج، والنكاح، والمتعة، فلا يصح بلفظ الإباحة، والإجارة مثلاً.

3 ـ لو طلقها في الدائم، أو وهبها المدة في المنقطع قبل الدخول ثبت لها نصف المهر.

4 ـ لا بد من إذن العمة والخالة في ابنة أخيها أو أختها فلا يتزوجها إلا بإذنها.

5 ـ لا بد في الدائم والمنقطع من عدم وجود مانع شرعي من سبب أو نسب، أو رضاع، أو إحصان، أو غير ذلك.

6 ـ لا يجوز مقاربة المتمتع بها والدائمة في حال الحيض أو النفاس.

7 ـ الحاجة إلى العدة مع الدخول، وعدم الحاجة بدونه، أو مع اليأس.

8 ـ الزوجة فراش مع الدخول، ويلحق الولد بالزوج حتى ولو عزل.

9 ـ لحوق الأولاد بالأبوين، وترتب جميع الآثار على ذلك من الإرث والنفقة عليه، وكذا يجب عليه أن ينفق عليهما..

10 ـ الحضانة وأحكامها.

11 ـ لا يجوز للمسلمة أن تتمتع بالكافر، ولا يجوز للمسلم أن يتمتع بالمشركة وكذا الحال بالنسبة للدائم.

12 ـ الميراث بين الولد وأبويه.

13 ـ نشر الحرمة بالنسب، والمصاهرة، والرضاع.


14 ـ الحاجة إلى إذن الولي بالبكر، وغير الرشيدة، صغيرة كانت أو غيرها.

15 ـ لا بد من توفر الشروط العامة من البلوغ والعقل والاختيار، أو تزويج الولي حين يكون ثمة مصلحة تعود للمولّى عليه.

هذا بعض ما لزم في ذكر أحكام العقد المنقطع ( المتعة ) .

قميص يوسف
02-17-2004, 12:38 AM
السلام عليكم

هناك نقطة أثرناها وهي

هل يجوز الزواج المنقطع من المشهورة بالزنا ؟! ×-؛

ذكرنا كلاماً كثيراً عن ذلك !!
وما الحكمة من ذلك ؟
وما موقف المراجع من ظاهرة استخدام المتعة كوسيلة لإرتياد أماكن أهل الفسوق والفجور والعصيان ؟!!




قيس السراج

السيد صادق
02-17-2004, 03:52 AM
السلام عليكم

نواصل مع الأخوة والأخوات التعليق ، ولنبدأ بتعليقات الأخ قيس التي طرحها في الصفحة الأولى :

قال قيس :

((((((((( لا أعرف كيف صغتم ....... هذا المقترح !!
إن كان لهذا المقترح مخرج شرعي !! فلا وجود لأي مخرج اجتماعي له مطلقاً !!
هو بالتأكيد سيفتح الباب لنا نحن الشباب لظاهرة عنوانها ( تذوق النساء ) !!
أما قولكم ......... حفظكم الله بأن يتم تذكير الشاب بالشرط الذي تعهد به على نفسه !! والذي يقضي بعدم الوصول لممارسة جنسية كاملة !! هو أبعد ما يكون عن الواقع!! ويفتح لنا باباً للسؤال عن كفارة نقض أحدنا لهذا التعهد !! حتى نستعد للكفارة ( نجهز الدواء قبل " الفلعه " )

هذه قصة أعرفها شخصياً حصلت لأحد معارفي وهو متزوج !! حيث أُعجب بإحدى زميلاته !! وبحثاً عن حل شرعي لإعجابه بها !! كان منه أن عرض عليها الزواج منه كزوجة ثانية !!
الفتاة بادلته نفس المشاعر والرغبة في الاقتران به !! ولكنها تحفظت على كونه متزوجاً سابقاً !! وأنها كما تزعم ترفض أن تكون عاملاً في هدم علاقة زوجية سابقة !!
حاول هذا الشخص استمالتها للحل الشرعي ( الزواج الثاني ) ولكنها كانت مصرة على قرارها !! فما كان منه سوى أن عرض عليها التمتع بها ( دون الوصول لممارسة جنسية كاملة باعتبارها بكراً ) وفعلاً وافقت !! متخطية كل الحواجز الشرعية التي تشترط موافقة ولي الأمر على العقد !!
أتضح من موافقتها أنها ضحية لثقافة بعيدة كل البعد عن مقاصد ديننا !! فكيف تستبدل ما هو خير ( الزواج الثاني ) بما هو أدنى ( زواج متعة بعيداًَ عن موافقة أهلها ) !! وفعلاً عقد عليها !!

هذه القصة تعكس لنا واقعاً مريراً !! فالكثير من سلوكياتنا نابعة من نظرة اجتماعية مطلقة !! ولا أثر حقيقي للثقافة الإسلامية في سلوكياتنا !! ................


........ السيد حين وضع مقترحه السابق !! يعلم مسبقاً أنه ( ينفخ في قربة مثقوبة ) !! وأنه دون تطبيق مقترحه ألف حاجز وحاجز !! .........



نقطة أخيرة هنا بخصوص عقد المتعة والتي تثار حين يقرأ أحدنا لأحكامه !! حيث يتبادر للذهن أن إقامة علاقة جنسية بين رجل وإمرأة مرهون بعقد صيغة معينة !! كما لو أن هذه الصيغة ضرورية لإضفاء شرعية على هذا التصرف فقط !! فالأمر وقفي تعبدي أكثر منه مشروعاً بديلاً لحل مشكلة هنا أو هناك !!
قلت العبارة السابقة لزميلي في العمل الذي أضحكته جداً !! وأضاف هكذا هي أحكامنا !! فالصيغة تبقى فعلاً تعبدياً !! لا يصح فعل أحدنا إلا بها !! وضرب لذلك مثلاً بالذبيحة التي يجب ذكر اسم الله عليها لتجوز لحمتها !! في حين لا تجوز بدون ذلك !! علماً أنها هي نفس اللحمة !!


قال قيس :

هل المتعة في واقع مجتمعنا تمثل حلاً حقيقياً ؟!

حين يحرك أحدنا مخيلته إلى المقاصد الشرعية التي يمكن تحقيقها من تفعيل زواج المتعة !! وأعداد المستفيدين منه!! فإنه سيحلق في أحلام وردية !! وسيخلق حوله جواً مشجعاً لهذا المشروع !!

ولكن
آه من كلمة " لكن " حين تدخل لتعكير صفو حلم وردي !!

أصدقكم القول : ( كعادتي )!!

أنني أقف وقفة إجلال لهذا المشروع حين أراه وقد أسهم في خدمة حقيقية لمؤمن أو مؤمنة هنا أو هناك !!
ولكن . .
حين ينزل احدنا إلى مستويات التطبيق !! وما وصل له الأمر من استخدام لهذا الحكم الشرعي كسلم للقفز عليه لقضاء شهوة سريعة مع ( بائعات الهوى )!!

كثيراً ما يأخذ النقاش بيني وبين زميلي في العمل طابعاً حاداً حين نتطرق لموضوع المتعة !!
فزميلي يحفظ وعن ظهر القلب كل ما يحث عليها !! وكيف تقوم بدور إيجابي في المجتمع !! ويذكر لنا ما يعزز إيمانه بها !! وكيف يستخدمها كحل شرعي في سفراته !!
أستمع له وكلي حسرة على مستوى عقله !! كيف يصف لنا فحولته وهو يتـنقل من أحضان عاهرة إلى أخرى !! وقد استحل فرجها بصيغة شرعية !! وهو يعلم أنها قبل لحظات كانت في حضن فاسق !! وبعده ستنتقل لحضن آخر !! دون أن تستبرأ رحمها بعدة !!

أشعر بالاستفزاز حين أستمع إلى هكذا نموذج !! فحين أنكر عليه بحجة عدم توفر ( استبراء رحم المتمتع بها وعلمه بأنها مجرد عاهرة ) !! فجوابه جاهز حيث يقول : ( أن العلماء يرون الكراهة فقط في التمتع بالعاهرة !! وكل مكروه مباح ) !!

من يستمع لزميلي كنموذج من المستفيدين من هذه الرخصة الشرعية يقف حائراً أمام تساؤل :
هل زواج المتعة يخدم المحتاجين الحقيقيين له ؟! أم هو مجرد سُـلَّم لتبرير سلوكيات خاطئة لعينة فاسدة !!

لا بأس أن أذكر لكم قصة حقيقية حدثت لأحد المؤمنين وهو متزوج !!

حيث أخذه الفضول وحب التمتع بالنساء وما يسمعه من مغامرات في عالم المتعة للبحث عن نصيب له في هذا العالم !!
سأل عن متعة عند أحد المشايخ ( هنا في البحرين ) !! وبالفعل أشار له هذا الشيخ بسيدة عجوز توفر له ذلك !!
ذهب لها !! وعرضت عليه الفتاة الشابة التي سيتمتع بها !!
أعجبته الفتاة !! اتفق معها على المبلغ والمدة التي هي أربع ساعات فقط !!
وحين خلى بها في غرفة هناك !! دار بينه وبين الفتاة الحوار التالي :

الشاب : ( يا الله رددي معي الصيغة )
الفتاة : ( يووه أنت متدين )؟!!

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
زفرة حارة خرجت من أضالعه !!

هنا . . توقفت عقارب الساعة عند هذا الشاب !! وقف مشدوهاً لا يحرك ساكناً !!
لحظات صامتة !!

نظر لنفسه في مرآة منصوبة أمامه !! وتساءل : هل وصل بي الأمر أن أعاشر عاهرة !!
قام من ساعته !! وترك خلفه احتقاراً في نفسه لكل من زيَّن له هذا الطريق !!

كان يظن أنه سيدخل بفتاة شريفة !! لا يقربها أحد إلا بحكم شرعي بكل تبعاته من صيغة وطهارة وغيرهما !!

أنا شخصياً !!
أقتنع بزواج المتعة أو غيره من الصيغ الشرعية للعلاقة بين الرجل والمرأة إذا توفرت فيه عدد من الشروط والتي أهمها ( التوثيق ) وذلك لحفظ الحقوق !!
والتوثيق الذي أعنيه هو تفعيل تلك العلاقة بسند رسمي معترف به في الدولة التي يقيم بها طرفي العلاقة !!
وهو ما يمكن أن يقدم حلاً حقيقياً لبعض الحالات التي نسعى لتوفير حل شرعي يخدم حاجتها !!

أما غير ذلك !!
فما هو سوى وضع المبررات لشرذمة من الرجال اللاهثين وراء الجنس لمجرد الجنس !!

فعلاً من يستمع لزميلي وهو يصف حرصه على ( صيغة المتعة ) قبل أي علاقة بعاهرة في الفنادق وغيرها من أماكن أهل الفسوق والفجور والعصيان !! يقف حائراً حين يتخيل المنظر !!
رجل يريد نكاح عاهرة !!
يقول معها صيغة محددة !! بمدة لا تتجاوز الساعات !! ثم يقوم بجماعها !!
بهذه الكلمات أصبحت هذه العاهرة حلالاً !! وبدونها حراماً !!
هكذا فقط !! )))))) انتهى كلام قيس .

**********
**********

التعليق :

1- كان الهدف من وضع ذلك المقترح هو المساهمة في خلق جو من التعريف بحقيقة العقد المنقطع الذي يساهم في حل المشكلة الجنسية والتي تتعدى حدود الله تعالى ، فهي لا تخرج عن الإطار الشرعي مطلقاً إلا في التسميات المطروحة ( الفيقة والميقة والصيغة ) وإلا فهي نفس الحكم الشرعي ، فإن كان هناك إشكال فليتوجّه للحكم الشرعي ، ومن المعلوم أن جميع الإشكالات على الزواج المنقطع كلها مردودة ، وجزى الله علماءنا خيراً في دفاعهم عن هذه التشريعات .

2- وجود مخرج اجتماعي للمقترح الذي ذكرته في تعليقي الأول أو عدم وجوده لا ينقص من قيمة أصل التشريع أبداً .

3- إن المطلوب من المجتمع هو المساهمة في كيفية تطبيق التشريعات التي تحفظ له كرامته ولكن من دون أن ينتج عن ذلك إلغاء التشريع بسبب القيود التي يلزم منها بطلان اصل التشريع ، وإلا عاد الأمر جدعاً وكأنك ما غزيت يبوزيد !!
فلو فرضنا أن المجتمع يريد أن يخرج من الأزمة الجنسية التي جاءت تنتشر وبشكل رهيب عند قطاع واسع من الناس فإن المجتمع معني أن يعد العدة من أجل تلافي المشكلات التي تنتج عن تطبيق الحكم الشرعي ولم يُعهد من الشارع المنع عن ذلك ما دام لا يحلل حراماً ولا يحرم حلالاً حتى يكون التطبيق سليماً ، فتكون حالتنا مثل حالة الجهاد - مع الفارق طبعاً من حيث كون الجهاد واجباً - التي لا نقتصر فيها على ما سبق من فنون القتال ، بل لا بد من مواكبة العصر في فنون القتال ، فكذلك زواج المتعة ، فإن على المجتمع أن يطوّر من أساليبه التي تحفظ هيبة العقد المنقطع ولا يستغل استغلالاً سيئاً . ولكن لا يعني أن العقد الذي يخلو من الإلتزام بالشروط الإجتماعية هو عقد باطل مادام مستجمعاً لشروط العقد الشرعية .

4- قلتم : ( أما قولكم ......... حفظكم الله بأن يتم تذكير الشاب بالشرط الذي تعهد به على نفسه !! والذي يقضي بعدم الوصول لممارسة جنسية كاملة !! هو أبعد ما يكون عن الواقع!! ويفتح لنا باباً للسؤال عن كفارة نقض أحدنا لهذا التعهد !! حتى نستعد للكفارة ( نجهز الدواء قبل " الفلعه " )


إذا كان الأمر كما تقول ، فإن على أهل الفتاة والفتاة نفسها أن لا يخرجوا من إطار المرحلة الأولى تلافياً للإشكالية التي طرحتموها من عدم التزام الشاب بشرطه الذي ألزم به نفسه في ضمن العقد .

5- وأما قضية تذوق النساء التي تنتج عن مقترحي ، فقد بيّنا أن على المجتمع أن يخلق عن طريق العوائل نفسها والآباء والأمهات ما يمنع من التسيّب في هذا المجال إذا كانوا حقاً يريدون أن يساهموا في حل المشكلة .

6- مشكلة تذوق النساء ليست مشكلة شرعية حتى يمكن أن نعوّل عليها في مجال الطعن على الحكم الشرعي ، وإلا فإن النبي صلى الله عليه وآله لمّا أن فتح الباب على مصراعيه للمسلمين كان يعلم أن المسلمين سيتذوقون أنواع النساء من خلال هذا الزواج ومع ذلك تبد هناك أية إشكالية من قبل النبي صلى الله عليه وآله على نفس الزواج .

7- على أن المشكلة ليست فقط في الزواج المنقطع ، فكم من زواج دائم كان هدفه فقط وفقط تذوق النساء ، فهل هذا يعني توجيه اللوم إلى اصل التشريع للزواج الدائم أو الخدش فيه .

8- قلتم :

(( هذه القصة تعكس لنا واقعاً مريراً !! فالكثير من سلوكياتنا نابعة من نظرة اجتماعية مطلقة !! ولا أثر حقيقي للثقافة الإسلامية في سلوكياتنا !! ))

ونحن نقول إن الأخطاء التي تصدر من أشخاص خالفوا الحكم الشرعي لا يعني الخدش في الحكم الشرعي ونصاعته وكونه قابلاً للتطبيق لمن أراد أن يستأنس بتطبيق شرع الله تعالى

9- قلتم : (أن إقامة علاقة جنسية بين رجل وإمرأة مرهون بعقد صيغة معينة !! كما لو أن هذه الصيغة ضرورية لإضفاء شرعية على هذا التصرف فقط !! فالأمر وقفي تعبدي أكثر منه مشروعاً بديلاً لحل مشكلة هنا أو هناك !! )

ونحن نعلق على كلامك بنفس ما ذكره صاحبك ، ونزيد عليه : إن هذا الإشكال طرح على أئمتنا عليهم السلام من حيث الفرق بين الزنا والزواج ، فقال الإمام عليه السلام : إنما يحلّل ويحرّم الكلام .
ومعنى ذلك أن التحريم والتحليل بالكلام المحلّل والمحرّم ليس بمعزل عن الشروط والأحكام التي تكتنف الموضوع وإلا إذا فقد الموضوع شرطاً فإننا نطبق عليه القاعدة الأصولية الفلسفية ( المشروط عدم عند عدم شرطه ) حتى ولو أتى بالصيغة المحللّة الف مرة ، مثله مثل من يكبّر تكبيرة الإحرام ولم يسبغ الوضوء الذي هو شرط اساسي في عملية تصحيح الصلاة وإجزائها .

10 - قلتم :

(( أنني أقف وقفة إجلال لهذا المشروع حين أراه وقد أسهم في خدمة حقيقية لمؤمن أو مؤمنة هنا أو هناك !!
ولكن . .
حين ينزل احدنا إلى مستويات التطبيق !! وما وصل له الأمر من استخدام لهذا الحكم الشرعي كسلم للقفز عليه لقضاء شهوة سريعة مع ( بائعات الهوى )!! ))


ويمكن القول : إن الفقهاء قد اختلفوا في مسألة التمتع ببائعات الهوى المشهورات ، وهن اللاتي لا يرددن يد لامس لهن ويجبن كل من يدعوهن ، ولا تأبى عني ولا عنك وولاعن غيرنا ، هل يجوز التمتع بهم أم لا ، فقال البعض ( السيد الخوئي قدس سره والسيد السيستاني دام ظله .....) لا يجوز التمتع بهن على الأحوط وجوباً ، وقال البعض ( السيد الخميني قدس سره والشيخ التبريزي دام ظله ..... ) بكراهة التمتع بهن وأن الأحوط استحباباً ترك التمتع بهن .

وهذا من حيث المبدأ ، ولكن الزواج المنقطع بهؤلاء يصطدم بمشكلة حقيقية ، وهي أن تلك الزانية والمشهورة به - والتي سبق تعريفها قبل قليل - لو تزوجت بعقد منقطع بناءاً على جواز التمتع بها مع الكراهة أو بناءاً على عدول المكلف عن مرجعه في التقليد - الذي يحتاط وجوباً في ترك العقد على الزانية المشهورة - إلى فقيه يرى الجواز على كراهة ، فإنها ستصبح زوجة لهذا الذي عقد عليها أولاً - في حال الدخول بها وجماعها - ، ويترتب على هذا الزواج وجوب العدة : وهي نزول العادة الشهرية عليها مرتين ، فكيف يجوز لشخص آخر أن يتزوجها قبل انقضاء العدة من زوجها الأول ، حيث لا يجوز للرجل أن يتزوج امرأة وهي في عدة رجل آخر ، هذا على فرض انتهاء المدة ، وأما على فرض عدم انتهاء المدة فإن الأمر أوضح ، فهي لا زالت زوجة قطعاً ، وفي هذا الباب يذكر الفقهاء حكماً شرعياً كلهم قد اتفقوا عليه وهو أن من تزوج بامرأة معتدة ودخل بها حرمت عليه مؤبداً وإن كان جاهلاً بالحكم .

فإذن الأمر ليس بهذه السهولة التي يتصورها البعض من أن الزواج المنقطع يصبح وسيلة للمتصيدين والذين يقضون مآربهم من خلال التحايل على الحكم الشرعي ، لأنه تترتب تلك النتائج التي ذكرناها والتي تعتبر تحدياً سافراً للشرع المقدس ويصنّف فاعلها في العادين ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) .

وبالتالي حتى بناءاً على فتوى من يُجوّز التمتع بالزانية المشهورة بالزنا لا بد على من يريد ممارسة العقد عليها من الإحتراس حتى لا يقع في مشكلة الزواج بمتزوجة ولو بعقد منقطع حيث أن ذلك الحكم لا يشترط فيه العلم ، فالحرمة تترتب ويعتبر ما فعله زنا حتى ولو كان جاهلاً ، كما شرحناه مفصلاً .

أكتفي بهذه التعليقات وإلى تعليقات لاحقة نوافيكم بها حسب المزاج والوقت .
والحمد لله رب العالمين .

الأم الحنون
02-18-2004, 02:13 PM
احسنتم جميعاً ...

بعد التوضيح المفصل والواضح للزواج المنقطع ،
وبعد الاتفاق بانه سلاح ذو حدين ،

و وبعد "تفتيح عيون الشباب عليه" ،

حان الوقت للضوء الأخضر ان ينطفئ ويحل محله الأحمر ليتظم السير في هذا الزواج الحافل بالمخاطر .


فالجميع يعلم ان هذا الزواج قد شرع للضرورة فقط وليس للمتعه بحد ذاتها

وليعلم الجميع ان الزواج بشكل عام ، الدائم او المنقطع ، يخص الطرفين الذكر والانثى واي خطأ يصدرمنهما ستكون ضحيته الانثى لضعفها الفسيولوجي ...

لنفترض ان الزواج المنقطع قد تم وبافضل الشروط مع الاحتمالات التاليه من سيجبر خاطر المكسوره بعد الفرحه المؤقته...

لو تعلق قلب المسكينه بزوجها المؤقت ما الذي سيحدث :(
ولو حدث الحمل ما العمل :(
لو لا سمح الله كان الزوج مريضاً بـ..... فما العلاج :(

لو ...لو ... لو .....


والمجتمع لا يرحم .....

السيد صادق
02-21-2004, 08:37 AM
السلام عليكم

قالت الأم الحنون : أن هذا الزواج شرع للضرورة فقط ، وليس للمتعة بحد ذاتها .

تعليق : 1- أين الدليل من فتاوى الفقهاء ( جمعاً وليس فرداً ) على ذلك ؟

2- لو راجعنا الروايات لوجدنا أنها تشجّع على هكذا زواج إذا اجتمعت شروطه الشرعية تماماً ولم تقيده بحال الضرورة .

3- الضرورة في زماننا هذا متحققة تماماً ، حيث المغريات والإنسياق لخط الشيطان من مثل الزنا والسحاق وغير ذلك .

وأما مسألة أن أي خطأ في الزواجين الدائم والمنقطع ستكون ضحيته المرأة لضعفها الفسيولوجي ، فهو كلام صحيح ، ولكن هذه سنة الحياة التي جعلها الله تعالى ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً ، والصبر على البلاء عظيم عند الله تعالى ، هذا أولاً .

وثانياً : إذا كان المقصود من الخطأ هو المخالفة الشرعية فنحن نرفض أن تكون المرأة أو يكون الرجل عرضة لذلك ، وذلك لأنه بالإمكان تلافيه وعدم الوقوع فيه ، وإن كان المقصود الخطأ هو الخطأ الخارجي الذي لا مخالفة شرعية فيه فإن على المرأة أن تحتاط لنفسها احتياطاً خارجياً لا شرعياً بما يضمن لها حقوقها من مثل التوثيق للعقد في المحكمة لتلافي المشكلات .


قالت الأم الحنون :

لنفترض ان الزواج المنقطع قد تم وبافضل الشروط مع الاحتمالات التاليه من سيجبر خاطر المكسوره بعد الفرحه المؤقته...

لو تعلق قلب المسكينه بزوجها المؤقت ما الذي سيحدث
ولو حدث الحمل ما العمل
لو لا سمح الله كان الزوج مريضاً بـ..... فما العلاج

التعليق : كل هذه الإشكالات ترد على الزواج الدائم تماماً ، بل هي أكثرفي الزواج الدائم ، ويكفينا في البحرين الملفات العالقة في المحكمة التي سببها تلك المشكلات التي تحدث بين الزوجين المتزوجين بالزواج الدائم ، وإذا أردتم التفصيل فبإمكانكم سؤال الأستاذ سماحة الشيخ حميد المبارك ليعطيكم مجمل هذا التفصيل !!!! هذا أولاً .

وثانياً : بإمكان المرأة المسكينة أن تشترط مدة طويلة في العقد المنقطع لتلافي مشكلة الإنقطاع وحتى لا ينكسر خاطرها !!!

ثالثاً : لا بد للمرأة أن تعرف أن الإرتباط بهكذا زواج معناه الإنقطاع ، فلماذا تقدم عليه مع معرفتها بذلك ؟

رابعاً : الإرتباط بهكذا زواج شرعي وإن كانت عاقبته كسر الخاطر أحياناً لا دائماً أفضل عند الله تعالى من ارتباط تكون عاقبته النار والعار .

خامساً : لو حدث حمل فإنه لا مشكلة إذا تفهم المجتمع الوضع وعرف أن هذا ارتباط شرعي ، وأنا أعرف رجلاً مؤمناً عنده ولد متعة وهو يعمل الآن ، وقد انتهى عقده من أم هذا الولد بعد مدة طويلة معها ، وليست عنده أية مشكلة في هذا الجانب ، وإنما المشكلة تحدث عند المجتمع إذا تجاوز حدوده في الإتهامات وتكلم بجهل وقذف وحاول التجسس على عباد الله في كل صغيرة وكبيرة !!!!

سادساً : بيّنا أن على المرأة أن تحتاط لنفسها احتياطاً خارجياً بالإضافة للإحتياطات الشرعية في هذا المجال ، وكذلك أهلها لتلافي جميع المشكلات التي تكون سبباً لكسر خاطرها من مثل توثيق العقد والفحص عن سلامة الرجل الطالب يدها ، وهكذا

سابعاً : المرأة البكر لا بد لها من استئذان وليها على الرأي المشهور بين المعاصرين من الفقهاء ( فتوى على رأي أو احتياطاً لزومياً على رأي آخر ) .

سادساً : نحن نتكلم من منطلق كون الناس يؤمنون بهذا الزواج ، وإلا فلا نقاش مع مع من لا يعترفون بهذا الزواج من السنة ( نظرياً وعملياًَ ) والشيعة ( عملياً ) !!!!! .

ملاحظة :
إعطاء الضوء الأخضر لا زال ساري المفعول من الله تعالى ، ولا حاجة لتشغيل الإشارة الحمراء ما دام الوضع أخطر مما سبق من زمن النبي صلى الله عليه وآله إذا كان تشريع هذا الزواج لأجل كبح جماح النفس عن الوقوع في الحرام ، وإلا فقد بيّنا أن الأمر لم يُشرّع لحال الضرورة وتلافي الحرام فقط بل للأعم من ذلك .

وأما تفتح عيون الشباب عليه لهو أفضل إذا كان ذلك العقد مستجمعاً للشروط الشرعية والإحتياطات الخارجية .

الأم الحنون
02-21-2004, 02:43 PM
احسنتم كثيرا سيدي في الرد

ولكن عذراً

فقد كانت غايتي التحذير لا المنع وبالذات لجنس النساء

بدر السعد
03-16-2004, 04:45 PM
*RFTG* بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد
نقول وبالله التوفيق (وما أوتيتم من العلم الا قليلا)
السؤال الذي يطرح نفسه أين حقوق المرأه ياجماعة الخير
أم أنها تقتصر على اشباع رغبة الرجل فقط
ولو حصل حمل من سيكون أبوه
وكيف يثبت لي مثلا بان هذا من صلبي
والله الهدي الى سواء السبيل

اخوكم / بدر السعد