الملاذ ... لكـْ
06-12-2004, 11:56 PM
http://www.hrof.net/images/hrofold/260-f6.jpg
لا اعرف لماذا قررت ان افتح موضوعا متعلقا بتلك المخلوقة الرائعة بالذات وهل استطيع انا ان اكتب عن أفضالها كلها في بضع كلمات !!
طبعا لا
فالام كما قال الشاعر
مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
اني اقف الان بين كلماتي مبهورة اتذكر كيف اني منذ تعلمت الكتابة على الورق دائما كان امتحان التعبير في المدرسة عن الام
لا يتغير!!
وكنت اكتب واكتب واحصل على درجات ممتازة ولكني لست سعيدة بهذه الدرجات !!!
نعم فلقد كنت اكتب كا تعلمته في المدرسة وما حفظته من كلمات وما يمليه علي قلبي بدون احساس قوي بان ما اكتب هو لمخلوقة تعبت كثيرا من اجلي !!
ياه
يا ليت الزمان يعود يوما !!!
عذرا لاني حذفت الشباب !!!!
عندما كنت طفلة كنت اظن امي لا تحبني !!
كم كنت مخطأة
كنت ابكي ان منعتني من صديقة
وكنت اتذمر حين تامرني ان انام !
وكنت
وكنت وكنت
!!!
والان اضحك حين اتذكر ما كنت عليه !!!
ان الام لها نظرة ثاقبة وهبها اياها الله في قلبها وعقلها كي ترشد ابناءها الى الطريق السوي
فمن سمع كلام امه نال رضا الله
ومن خالف كلام امه نال سخط الله
طبعا فيما يرضي الله
وقبل ان اترككم الان احببت ان اكتب لكم حكاية قراتها اعجبتني:)
تقول الأسطورة ان مجرما استوحذ على فتى طائش وأغراه بالمال ليقتل والدته ويأتي بقلبها إليه .
وكان من طيش الفتى ان عمد الى أمه فطعنها بخنجر وفتح صدرها ثم نزع قلبها وحمله مسرعا الى المجرم الذي حرضه على فعل ذلك الأمر الشنيع .
وبينما كان الفتى يركض ,فعثرت قدماه , وسقط أرضا , وهنا تجلت عظمة وحكمة الله , فلما نهض ومد يده ليرفع القلب من الارض , وسمع القلب يقول له وبصوت حنون : ( هل تأذيت من سقوطك بني ؟ ) وعندما انتبه الفتى لشناعة فعلته ندم كثيرا وحاول طعن نفسه بالسكين , وما ان رفع الخنجر إلى صدره وإذا بالقلب يناديه مرة ثانية قائلا له : ( مهلا يا ولدي .. أرجوك لا تطعن قلبي مرتين ) .
وحكاية اخرى راقت لي :)
تقول الحكاية انه بينما كان هناك ذئب يبحث عن طعام في الغابة وجد صديقا له يتأوه من الالم قرب النهرززاقترب منه وسأله : ماذا بك ؟ ما هذه الجراح التي تغطي جسمك !!؟
قال الذئب : إه لو تعرف مابي !!
فقد مررت على كوخ وسمعت الام تصرخ على ابنها قائلة : ليت الذئب ياتي الان لياكلك فلقد اتعبتني بشقاوتك
فما ان سمعت هذا الكلام حتى دخلت مسرعا من النافذة لالتهم الولد
فما ان راتني الام حتى صرخت وابعدت ابنها وقذفت علي كل ما تراه امامها !!!
هذا ما بي يا صديقي
ضحك الذئب :Dالاخر وقال : ألم تسمع المقولة : إذا الام تدعوا على ابنها بلسانها يقول قلبها يا رب لا لا !!!!
ودمتم:)
وعذرا للاطالة
اتمنى ان لا تكونوا قد مللتم من فضفضات قلبي !!!
لا اعرف لماذا قررت ان افتح موضوعا متعلقا بتلك المخلوقة الرائعة بالذات وهل استطيع انا ان اكتب عن أفضالها كلها في بضع كلمات !!
طبعا لا
فالام كما قال الشاعر
مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
اني اقف الان بين كلماتي مبهورة اتذكر كيف اني منذ تعلمت الكتابة على الورق دائما كان امتحان التعبير في المدرسة عن الام
لا يتغير!!
وكنت اكتب واكتب واحصل على درجات ممتازة ولكني لست سعيدة بهذه الدرجات !!!
نعم فلقد كنت اكتب كا تعلمته في المدرسة وما حفظته من كلمات وما يمليه علي قلبي بدون احساس قوي بان ما اكتب هو لمخلوقة تعبت كثيرا من اجلي !!
ياه
يا ليت الزمان يعود يوما !!!
عذرا لاني حذفت الشباب !!!!
عندما كنت طفلة كنت اظن امي لا تحبني !!
كم كنت مخطأة
كنت ابكي ان منعتني من صديقة
وكنت اتذمر حين تامرني ان انام !
وكنت
وكنت وكنت
!!!
والان اضحك حين اتذكر ما كنت عليه !!!
ان الام لها نظرة ثاقبة وهبها اياها الله في قلبها وعقلها كي ترشد ابناءها الى الطريق السوي
فمن سمع كلام امه نال رضا الله
ومن خالف كلام امه نال سخط الله
طبعا فيما يرضي الله
وقبل ان اترككم الان احببت ان اكتب لكم حكاية قراتها اعجبتني:)
تقول الأسطورة ان مجرما استوحذ على فتى طائش وأغراه بالمال ليقتل والدته ويأتي بقلبها إليه .
وكان من طيش الفتى ان عمد الى أمه فطعنها بخنجر وفتح صدرها ثم نزع قلبها وحمله مسرعا الى المجرم الذي حرضه على فعل ذلك الأمر الشنيع .
وبينما كان الفتى يركض ,فعثرت قدماه , وسقط أرضا , وهنا تجلت عظمة وحكمة الله , فلما نهض ومد يده ليرفع القلب من الارض , وسمع القلب يقول له وبصوت حنون : ( هل تأذيت من سقوطك بني ؟ ) وعندما انتبه الفتى لشناعة فعلته ندم كثيرا وحاول طعن نفسه بالسكين , وما ان رفع الخنجر إلى صدره وإذا بالقلب يناديه مرة ثانية قائلا له : ( مهلا يا ولدي .. أرجوك لا تطعن قلبي مرتين ) .
وحكاية اخرى راقت لي :)
تقول الحكاية انه بينما كان هناك ذئب يبحث عن طعام في الغابة وجد صديقا له يتأوه من الالم قرب النهرززاقترب منه وسأله : ماذا بك ؟ ما هذه الجراح التي تغطي جسمك !!؟
قال الذئب : إه لو تعرف مابي !!
فقد مررت على كوخ وسمعت الام تصرخ على ابنها قائلة : ليت الذئب ياتي الان لياكلك فلقد اتعبتني بشقاوتك
فما ان سمعت هذا الكلام حتى دخلت مسرعا من النافذة لالتهم الولد
فما ان راتني الام حتى صرخت وابعدت ابنها وقذفت علي كل ما تراه امامها !!!
هذا ما بي يا صديقي
ضحك الذئب :Dالاخر وقال : ألم تسمع المقولة : إذا الام تدعوا على ابنها بلسانها يقول قلبها يا رب لا لا !!!!
ودمتم:)
وعذرا للاطالة
اتمنى ان لا تكونوا قد مللتم من فضفضات قلبي !!!