بسمة حياة
06-20-2004, 12:32 PM
الحزن
-
عندما تضيع منك الكلمات ويخونك احساسك...
عندما تقف كالروح الضائعة... في وسط مكان شاسع وبعيد...
بعيداً جداً حيث لا يراك احد ويمد لك يده...
بعد ان غادرتك قافلة الأمل...
عندما تسأل نفسك مع كل اشراقة نهار وجنة ليل:
لماذا انا؟ وكيف؟ وما السبب؟
اسئلة كثيرة... تبحث في عيون القافلة التي تركت في ذلك المكان البعيد
على الاجوبة... ولكنها تبتعد شيئاً فشيئاً الى ان لا يبقى منها شئ سوى
سراااااااب
فتبقى بين نارين... نار الأسئلة القاتلة ونار الضياع...
وفي قلب متحير وبال مرتاب وفكر مشتت
ومشاعر مبعثرة تبحث على من يلم شملها...
تبقى الحسرة حبيسة وجدانك... تملئ اماقيك بالدموع
وعندما يخطف احدهم عمرك بدقائق... بل لحظات
فتقف الاهات وكلمات العتاب والألم على شفتيك...
فلا انت قادر على ابتلاعها ولا تتمكن من التفوه بها...
عندما يحول احدهم خضرة جنانك المترعة بالزهور الى ورق يابس...
حطيم... كالرماد
وعندما يغيب "احدهم" اشراقتك... ويحول احلامك اليانعة الى كوابيس
وبعدما سجن بسمتك بالاغلال والقيود...
ومن تلك القافلة... "احدهم" يضحك تارة ويسخر اخرى...
وانت تناديه من ذلك المكان البعيد
ولكنه يلتفت اليك ويقول: اسف لا اسمع ندائك!!!
وانت تقول ل"أحدهم" انا الذي حملت عنك احزانك ونثرتها على ايام عمري
لأخفف عنك حملها...
انا الذي كسرت قلبي...لأداوي جراح قلبك
وانا.. وانا...
أونسيت؟؟!!!
لكنك سرعان ما تقوم من نكبتك... وتقف على قدميك من جديد
وتصرخ بأعلى صوتك:
لست بحاجة اليك
فبعدك ما زالت الشمس تشرق من المشرق وتغرب من المغرب...
وما زال القمر ينير بضيائه الليالي الحالكة...
وما زالت النجوم تحيط بالقمر... وتؤنسه
والأهم انه ما زال هناك رب رحيم...
اتوكل عليه وبه استعين...
وانثر همومي واجزاني على باب رحمته.
واخيراً وبعد كل الذي جرى... اريد ان اشكرك
لأنك علمتني الحزن... والأهم انك علمتني كيف اتغلب عليه
علمتني ان الحياة ليس لها طعم...
من غير ان تجرحنا وتبكينا
ومن غير ان تعلمنا دروس واعظة تجدينا
فالحزن غالباً ما يميتنا ثم يحيينا
تــــــــــــــــــــــــم التعديل بواسطة أموره الحزينــــــــــــــــــــــــــــــه
-
عندما تضيع منك الكلمات ويخونك احساسك...
عندما تقف كالروح الضائعة... في وسط مكان شاسع وبعيد...
بعيداً جداً حيث لا يراك احد ويمد لك يده...
بعد ان غادرتك قافلة الأمل...
عندما تسأل نفسك مع كل اشراقة نهار وجنة ليل:
لماذا انا؟ وكيف؟ وما السبب؟
اسئلة كثيرة... تبحث في عيون القافلة التي تركت في ذلك المكان البعيد
على الاجوبة... ولكنها تبتعد شيئاً فشيئاً الى ان لا يبقى منها شئ سوى
سراااااااب
فتبقى بين نارين... نار الأسئلة القاتلة ونار الضياع...
وفي قلب متحير وبال مرتاب وفكر مشتت
ومشاعر مبعثرة تبحث على من يلم شملها...
تبقى الحسرة حبيسة وجدانك... تملئ اماقيك بالدموع
وعندما يخطف احدهم عمرك بدقائق... بل لحظات
فتقف الاهات وكلمات العتاب والألم على شفتيك...
فلا انت قادر على ابتلاعها ولا تتمكن من التفوه بها...
عندما يحول احدهم خضرة جنانك المترعة بالزهور الى ورق يابس...
حطيم... كالرماد
وعندما يغيب "احدهم" اشراقتك... ويحول احلامك اليانعة الى كوابيس
وبعدما سجن بسمتك بالاغلال والقيود...
ومن تلك القافلة... "احدهم" يضحك تارة ويسخر اخرى...
وانت تناديه من ذلك المكان البعيد
ولكنه يلتفت اليك ويقول: اسف لا اسمع ندائك!!!
وانت تقول ل"أحدهم" انا الذي حملت عنك احزانك ونثرتها على ايام عمري
لأخفف عنك حملها...
انا الذي كسرت قلبي...لأداوي جراح قلبك
وانا.. وانا...
أونسيت؟؟!!!
لكنك سرعان ما تقوم من نكبتك... وتقف على قدميك من جديد
وتصرخ بأعلى صوتك:
لست بحاجة اليك
فبعدك ما زالت الشمس تشرق من المشرق وتغرب من المغرب...
وما زال القمر ينير بضيائه الليالي الحالكة...
وما زالت النجوم تحيط بالقمر... وتؤنسه
والأهم انه ما زال هناك رب رحيم...
اتوكل عليه وبه استعين...
وانثر همومي واجزاني على باب رحمته.
واخيراً وبعد كل الذي جرى... اريد ان اشكرك
لأنك علمتني الحزن... والأهم انك علمتني كيف اتغلب عليه
علمتني ان الحياة ليس لها طعم...
من غير ان تجرحنا وتبكينا
ومن غير ان تعلمنا دروس واعظة تجدينا
فالحزن غالباً ما يميتنا ثم يحيينا
تــــــــــــــــــــــــم التعديل بواسطة أموره الحزينــــــــــــــــــــــــــــــه