المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامهات وتعليم أطفالهم الصلاة


لمحة حزن
06-20-2004, 09:57 PM
1- قالت لي أم لولدين : لاحظت أن الابن الأصغر مستاءٌ كثيراً لأنه الأصغر وكان يتمنى دائماً أن يكون هو الأكبر، فكنت كلما أردته أن يصلي قلت له:" هل صليت؟"
فيقول "لا"، فأقول" هل أنت صغير، فيقول لا، فأقول:" إن الكبار فقط هم الذين يصلون"، فتكون النتيجة أن يجري إلى الصلاة!

2- وأمٌ أخرى كانت تعطي لولدها ذو الست سنوات جنيها كلما صلى الخمس صلوات كاملة في اليوم ، وكانوا يدخرون المبلغ حتى اشترى بها هدية كبيرة، وظلت هكذا حتى اعتاد الصلاة ونسي المكافأة!! [ ونذكر بضرورة تعليم الطفل أن أجر الله وثوابه على كل صلاة خير له وأبقى من أي شيء آخر >.

3- وأمٌ ثالثة قالت أن والد الطفل رجل أعمال ووقته الذي يقضيه بالبيت محدود ، وكان لا يبذل أي جهد لترغيب ابنه في الصلاة ، ولكن الله تعالى رزقهم بجار كان يكبر الولد قليلا وكان يأخذ الصبية من الجيران معه إلى أقرب مسجد للبيت ، فكانوا يخرجون معا
عند كل صلاة ويلتقون فيمرحون ويضحكون في طريقهم من وإلى المسجد حتى اعتاد ابنها الصلاة!!

4- وأمٌ رابعة تقول أن زوجها كان عند صلاة المغرب والعشاء يدعو أولاده الثلاثة وهم أبناء خمس ، و سبع وثماني سنوات فيصلُّون معه جماعة وبعد الصلاة يجلسون جميعا على سجادة الصلاة يتسامرون ويضحكون بعض الوقت ، وكان لا يقول لمن تخلف عن الصلاة لِمَ تخلفت، وكان يتركهم يجيئون ليصلوا معه بمحض إرادتهم ، حتى استجابت الابنة والتزمت بالصلاة مع والدها في كل الأوقات، ثم تبعها الولدان بعد ذلك بالتدريج، وكان الوالد-بين الحين والآخر- يسأل الابن الأكبر حين بلغ سن الثانية عشرة من عمره :"هل أعطيت ربك حقه عليك؟"
فكان يذكره بالصلاة دون أن يذكر كلمة الصلاة ، إلى أن عقد المسجد الذي يقترب من البيت مسابقة للطلاب جميعا ًلمن يصلي أكثر في المسجد ، وأعطوهم صحيفة يقوم إمام المسجد بالتوقيع فيها أمام كل صلاة يصليها الطالب بالمسجد ، فحرص الابن الأكبر وزملاؤه من الجيران على تأدية كل الصلوات-حتى الفجر- في المسجد حتى اعتاد ذلك فأصبح بعد انتهاء المسابقة يصلي كل الأوقات بالمسجد !!!

5- تقول أم خامسة:"ألحقت أولادي بدار لتحفيظ القرآن، وكانت المعلمة بعد أن تحفِّظهم الجزء المقرر في كل حصة تقوم بحكاية قصة هادفة لهم ، ثم تحدثهم عن فضائل الصلاة وترغِّبهم فيها وحين يأتي موعد الصلاة أثناء الحصة تقول لهم :"هيا نصلي الظهر جماعة ، وليذهب للوضوء مَن يريد " ، حتى أقبل أولادي على الصلاة بنفوس راضية والحمد لله!!!


6- أما الأم السادسة فتقول:" كنت أترك ابنتي تصلي بجواري ولا أنتقدها في أي شيء مخالف تفعله ، سواء صلت بدون وضوء ، أم صلت الظهر ركعتين...حتى كبرت قليلاًً و تعلمت الصلاة الصحيحة في المدرسة، فصارت تحرص على أدائها بالتزام !!!

7- وتقول أم سابعة أن ولدها قال لها أنه لا يريد أن يصلي لأن الصلاة تضيع عليه وقت اللعب ، فطلبت منه أن يجريا تجربة عملية وقالت له أنت تصلي صلاة الصبح وأنا أقوم بتشغيل ساعة الإيقاف الجديدة الخاصة بك (كان الولد فرح جداً بهذه الساعة ، فتحمس لهذا الأمر ) ، فبدأ يصلي وقامت الأم بحساب الوقت الذي استغرقه في هاتين الركعتين ، فوجدا أنهما استغرقتا دقيقة وعدة ثوان!!، فقالت له لقد كنت تصلي ببطء ، وأخذت منك صلاة الصبح هذا الوقت اليسير ، معنى ذلك أن الصلوات الخمس لا يأخذن من وقتك إلا سبعة عشر دقيقة وعدة ثواني كل يوم ، أي حوالي ثلث ساعة فقط من الأربع وعشرين ساعة كل يوم ، فما رأيك؟!!! فنظر الولد إليها متعجباً.

وقالت أم ثامنة أنها بعد أن أعدت ابنها إعداداً جيدا منذ نعومة أظفاره ليكون عبدا لله صالحاً ، وذلك من خلال الحديث عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ورواية قصص الأنبياء ، وتحفيظه جزء عم ، بعد كل ذلك اضطرت لنقله من مدرسة اللغات التي نشأ بها- بعد أن تغيرت أحوالها للأسوأ من حيث الانضباط الأخلاقي والدراسي- إلى مدرسة لغات أخرى ولكنها إسلامية تضيف منهجا للدين غير المنهج الوزاري كما أن بها مسجداً كبيراً ، ويسود بها جو أكثر احتراما والتزاماً ، إلا أنه ربط بين بعض المشكلات التي واجهها هناك - كازدحام الفصول ، وتشدد بعض المدرسين أكثر من اللازم ، وعدم قدرته على تكوين صداقات بسرعة كما كان يأمل...وغير ذلك- بالدين وعبادة الله تعالى ، فبدأ لا يتقبل الحديث في الدين بالبيت ، وانقطع عن الصلاة، وبدأ يعرض عن الاستماع إلى أي برنامج أو درس ديني بالتلفزيون أو بالنادي أو بأي مكان، ثم بدأ يسخر من الدين ، وينتقد أمه بأنها : "إسلامية" ، ففكرت الأم في اصطحابه لعمرة في الإجازة الصيفية ليرى أن الدين أوسع بكثير من أمه المتدينة ، ومدرسته الإسلامية ، وخشيت الأم أن يصدر منه أي تعليق ساخر أمام الكعبة المشرفة، ولكنها كانت متيقنة من الله تعالى سيسامحه ، فما هو إلا طفل ، فلما رآها انبهر بمنظرها ، وظل يتساءل عن كل هذا النور الذي يحيط بها ، خاصة أنه أول ما رآها كان في الليل، وتركته الأم يفعل ما يشاء : يلعب ، ويتسوق ، ويشاهد أفلام الأطفال بالتلفزيون ، ويذهب إلى الحَرَم باختياره ، ويحضر الندوات الدينية المصاحبة للعمرة باختياره، مصطحباً معه لعبته ، فلما عاد إلى البيت كانت أول كلمة قالها -بحمد الله تعالى- هي: "متى سنذهب للعمرة ثانيةً؟؟" وتغيرت نظرته لله تعالى ، وللدين ، وللصلاة...و تأمل الأم أن يلتزم-بمرور الوقت- بإقامة الصلاة إن شاء الله تعالى..

أتمنى أن يعجبكم الموضوع**:I

لمحة حزن;)

من وحي القلم
06-21-2004, 12:14 PM
أشكرك على هذا الموضوع وحرصك على الصلاة أختي الكريمة ..

بودّي كثيرا أن ندرك أهمية الصلاة التي هي عمود الدين وأن نعرف أننا مسؤولون عن أداء عوائلنا للصلاة، فكلٌ منا مسؤول عن صلاته وعن صلاة أسرتة ومن يحب أيضا.

لقد خاطب الحق تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ( وأمر أهلك بالصلاة وأصطبر عليها ) من سورة طه ،، وهذا الخطاب لا بختص بالنبي صلوات الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام لوحده بل يشملنا جميعا.

سبل تعريف الأطفال بالصلاة:

ما الذي يجب فعله مع الأطفال؟ ينبغي علينا تدريب الأطفال منذ الصغر على الصلاة, وقد وردت إلينا الأوامر في أن نعلّم أطفالنا عليها منذ بلوغهم سنّ السابعة, وبطبيعة الحال فإن الطفل في السابعة من عمره لا يستطيع اداء بعض حركات الصلاة ، ومنذ تلك السن يستطيع ولدا كان أو بنتا أن يمارسها ويعتاد عليها، أي يفترض بنا تعليمه منذ أوان ذهابه إلى المدرسة، وكذا يجب تعليمه في البيت، إلا ان ما ينبغي الإنتباه له هو عدم جدوى إجبارة وتعليمه بالقوة، فيجب السعي بادئ ذي بدء إلى توفير الرغبة لديه في الصلاة، ومن ثم تشجيعه بتوفير أسباب الإقدام قدر المستطاع من أجل أن يؤدي الصلاة برغبة واندفاع، وذلك من خلال الثناء عليه والاستحسان وتقديم الهدايا وإبراز التّودد له حتى يفهم حينها ان المحبّة له تتضاعف عندما يؤدي الصلاة.

هناك إسلوب آخر أيضا وهو المسجد

الإسلوب الثاني هو أن نصطحب الطفل إلى الأماكن التي تبعث لديه الرغبة في الصلاة، فقد أثبتت التجارب أن الطفل لا يشجع إذا كان لا يذهب إلى المسجد وكان يعيش في وسطٍ لا أثر للصلاة فيه، لأن التواجد في أوساط المصلّين هو الذي ينّمي الرغبة لدى الإنسان، فكبار السن تتنامى فيهم روح العبادة عندما يرون أنفسهم بين أناسٍمتعبدين ، والأطفال بدورهم يتأثرون بهذه الأجواء تأثيرا أكبر, وللأسف فإن قلّة ارتياد المساجد والمجالس الدينية وقلّة حضور الأطفال في المحافل الدينية يؤدي إلى تدني الرغبة لديهم في تعلّم العبادات (( ونرى في وقتنا الراهن الأبناء يسبقون الآباء للمساجد وسيأتي يوما سينقطع الطفل عن الذهاب للمسجد بحجة أبيه أو أخيه الأكبر لا يذهب للمسجد)) فهذه هي مسؤولية في أعناقنا، وطالما ورد التأكيد في الروايات على حثّ الأطفال لتعلّم الصلاة, غير أن ذلك لا يعني ممارسة الضغط والقوة والزجر, بل التوسل بأفضل السبل التي تدفع الطفل وتحثّه على العبادة والصلاة, والأحرى بنا أن نصطحب أطفالنا بانتظام عند ذهابنا إلى المساجد كي يألفوها, فنحن إذ ألفنا ارتياد المساجد ومجالس الذكر منذ الصغر حتى أصبحنا اليوم نتردّد عليها بإستمرار, فأنّى لأبنائنا ارتياد المساجد وكلّ منهم قد دخل المدرسة في السابعة من عمرة ثم دخل الثانوية وبعدها الجامعة ولم تطأ قدماه أعتاب المساجد؟ من الطبيعي أن يهرب هؤلاء من المساجد.

إذا يجب أن لا ننسى أبدا اننا مكلّفون بأن نصلّي ونحثّ ذوينا على الصلاة بالنحو الذي يشجّعهم وينمّي فيهم الرغبة في الصلاة لنحدث أطفالنا عن فوائد الصلاة ومزاياها بالحدود التي بها نستطيع إفهامهم فلسفة الصلاة ،، كما أتمنى منكم جميعا مناقشة هذا الموضوع لأنه أهم من الأهمية فالكثير منّا يغفل عن الصلاة أو بالأحرى الأمر بالصلاة فالصلاة عمود الدين وأستغفر الله لي ولكم أيها الأخوة المؤمنون والمؤمنات ..

أختكم في الله
البيان

لمحة حزن
06-21-2004, 03:24 PM
موقف عن لقمان

لقمان يحرص إبنه على إقامة الصلاة

ويقول لقمان للابنه

الصلاة عمود الدين وأول من يسأل عنهااااا في يوم القيامة



تشكرين إختي " البيان " على مروركِ الكريم

ودمتي موفقه عزيزتي


لمحة حزن;)