Ana18
08-30-2004, 05:50 AM
روج يسدل الستار على دورة اثينا الاولمبية ويشيد بالمنظمين
http://www.reuters.com/locales/images/clear.gifhttp://wwwi.reuters.com/images/2004-08-29T195552Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OEGSP-OLY-CLOSING-MM2.jpg
جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية (الى اليمين) يشكر جيانا انجيلوبولوس رئيس اللجنة المنظمة لدورة اثينا في ختام دورة أثينا يوم الأحد.
http://www.reuters.com/locales/images/clear.gif
http://www.reuters.com/locales/images/clear.giffunction photoPopup(photoUrl){ photoPopupWindow = window.open(photoUrl,"photoPopup","width=466,height=525,toolbar=no,status=no,resizabl e=no,scrollbars=yes"); photoPopupWindow.focus();} http://www.reuters.com/locales/images/clear.gif
اثينا (رويترز) - أقامت اليونان يوم الاحد حفل ختام ضخما ومبهرا لدورة الالعاب الاولمبية التي عادت الى المكان الذي انطلقت منه وشهدت إثارة بالغة حتى اللحظة الأخيرة.
فقد اقتحم رجل مضمار سباق الماراثون الذي كان يعتبر آخر منافسات الدورة وعطل المتصدر البرازيلي فاندرلي دي ليما وإزاحه ليسقط بين الجماهير قبل 15 دقيقة من خط النهاية.
ونجح دي ليما في العودة مرة أخرى الى السباق لكن بدا عليه التوتر والخوف بسبب الحادث وتفوق عليه الايطالي ستيفانو بالديني الذي أحرز الميدالية الذهبية في النهاية وتلاه الامريكي ميب كيفلزيجي ثم دي ليما.
والرجل الذي اقتحم المضمار قسيس ايرلندي سابق يدعى كورنيليوس هوران تسبب العام الماضي في تعطيل سباق للفورمولا واحد على حلبة سيلفرستون.
وقال دي ليما ان الحادث ربما تسبب في خسارته الميدالية الذهبية لكنه بدا سعيدا عندما قدم له جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الميدالية البرونزية في حفل ختام الدورة ولوح وابتسم لعشرات الالاف من المشجعين في الاستاد الاولمبي في اثينا.
واعلن روج ان اليونان هي الفائزة الحقيقية لانها نجحت في تنظيم الدورة.
وقال روج "لقد كانت دورة اولمبية لا تنسى. لقد اقيمت هذه الدورة في اجواء السلام والاخوة. لقد كانت دورة من الصعب جدا الغش فيها (فيما يتعلق بالمنشطات) وتم فيها حماية الرياضيين الذين لا يستخدمون المنشطات بشكل افضل."
وكان روج يشير الى فضائح المنشطات التي تواصلت حتى اليوم الاخير من المنافسات اذ اصبح المجري ادريان انوش الذي احرز لقب الاطاحة بالمطرقة ثالث بطل يجرد من ميداليته الذهبية بعد تخلفه عن اختبار ثان للكشف عن المنشطات.
ولم يلتزم انوش بالموعد الذي حددته اللجنة الاولمبية الدولية لتقديم عينة بول يوم الجمعة الماضي حتى يتفادى خسارة ميداليته الذهبية.
وجرد مواطنه روبرت فازيكاس من الميدالية الذهبية في رمي القرص لانه لم يقدم عينة بول بعد منافسات رمي القرص يوم الاثنين الماضي. واشتبه خبراء المنشطات في ان فازيكاس حاول تقديم عينة بول لشخص آخر بدلا منه.
وتعهد روج بالاستمرار في مكافحة المنشطات وذلك بزيادة اختبارات المنشطات العشوائية التي تجرى بعد انتهاء المنافسات وتحسين نوعية الاختبارات.
لكنه قال ان الفضائح لا يجب ان تحط من قدر العمل الرائع الذي قام به منظمو دورة اثينا.
وقال "لقد انجزتم بالفعل عملا رائعا.. انا سعيد جدا جدا بالاولمبياد."
واستحق اليونانيون ان يرقصوا في ضوء القمر خلال حفل الختام بعدما تحدوا المتشائمين الذين قالوا ان اثينا لن تستطيع تنظيم اكبر مهرجان للالعاب على الارض.
وقالت جيانا انجيلوبولوس رئيسة اللجنة المنظمة لدورة اثينا "لقد عادت الدورة الاولمبية الى موطنها واظهرنا للعالم الاشياء العظيمة التي يمكن لليونانيين تحقيقها."
واضافت "اثينا كانت رائعة للرياضيين واليونان كانت رائعة للالعاب."
وجاء حفل الختام ليكلل بالنجاح جهود البلاد التي يقطنها عشرة ملايين نسمة على مدار هذا الصيف غير العادي والذي تمكنت اليونان خلاله من جذب انظار العالم اليها.
فقد نجحت اليونان في الفوز بكاس الامم الاوروبية رغم ان التوقعات كانت تضعها في ذيل الفرق كما استطاعت ان تستضيف 10500 رياضي من 202 دولة بسهولة ويسر.
وقالت انجيلوبولوس وهي توجه الشكر للرياضيين "تعتبر الدورة الاولمبية بسببكم اكبر مصدر للالهام والامل للانسانية."
وفي اثينا فاق عدد رجال الامن عدد الرياضيين حيث بلغت نسبتهم سبعة الى واحد في اكبر عملية امنية تشهدها اوروبا وقت السلم. وقد وصف جاك روج عملية الامن في اثينا بانها "لا تشوبها شائبة."
وطوال الدورة انسابت حركة المرور وغصت الملاعب بالجماهير وفاق عدد المشجعين الذين حضروا المنافسات اقرانهم في دورتي سول وبرشلونة كما ارتفعت نسبة المشاهدة التلفزيونية بواقع 15 في المئة عن دورة سيدني الماضية.
وتصدرت الولايات المتحدة جدول الميداليات في ختام الدورة برصيد 35 ميدالية ذهبية لكن الصين طاردتها بقوة وحصلت على المركز الثاني بفارق ثلاث ميدالية ذهبية فقط حيث تسعى الى ترك انطباع جيد عن نفسها قبل استضافة العاصمة بكين دورة الالعاب القادمة عام 2008.
وفي اليوم الاخير من الدورة أحرزت كوبا ثلاثة القاب في الملاكمة ونجح الكوبي ماريو كيندلان في الفوز بالميدالية الذهبية في وزن الخفيف (60 كيلوجراما) بعد ان وضع حدا لمسيرة البريطاني الشاب امير خان الذي حصل على الميدالية الفضية. وحصل سيريك يليوف من قازاخستان والروسي مراد خراتشيف على الميدالية البرونزية.
وتحولت صالة المصارعة في الدورة الى حلبة واسعة للاشتباكات بالايدى والارجل والتراشق بالالفاظ بين المصارعين والمسؤولين والمتفرجين وأيضا رجال الشرطة عقب انتهاء مباراة دور الثمانية بين لاعبين احدهما من روسيا والاخر من روسيا البيضاء.
وكانت الشرارة الاولى عندما استمر اللاعبان بوفايسا سيتييف من روسيا ومراد جيداروف من روسيا البيضاء في العراك بعد انتهاء نزالهما في دور الثمانية. فقد خرج جيداروف دون انتظار رفع يد الفائز وهو تقليد متعارف عليه في المصارعة الحرة.
وجاء تصرف جيداروف الاحتجاجي بعدما انتهت المباراة بشكل مثير للجدل بعد وقت اضافي مدته ست ثوان عندما حصل سيتييف على النقطة الحاسمة بعد توجيه تحذير الى جيداروف بسبب السلوك غير الرياضي.
ويواجه سيتييف الذي فاز في نهاية اليوم بالميدالية الذهبية لوزن 74 كيلوجراما وجيداروف عقوبات تأديبية فضلا عن تغريم اتحادي المصارعة في البلدين عشرة الاف دولار على الاقل.
وخلافا لحفل افتتاح الدورة الذي وجدت فيه اليونان فرصة تاريخية لاظهار تمدنها كان حفل الختام يعبر عن الاوقات الطيبة التي قضاها الرياضيون اثناء الدورة وتحولت ارض الملعب الى حقل مزروع بالقمح وقد اضيء بأشعة القمر مع تمامه في موسم الحصاد. وقال روج وهو يسدل الستار على الدورة "اعلن اختتام منافسات دورة الالعاب الاولمبية الثامنة والعشرين ووفقا للتقليد ادعو شباب العالم للتجمع بعد اربعة اعوام من الان في بكين." وستنظم بكين دورة الالعاب الاولمبية في عام 2008.
قاسيمووووووف18
http://www.reuters.com/locales/images/clear.gifhttp://wwwi.reuters.com/images/2004-08-29T195552Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OEGSP-OLY-CLOSING-MM2.jpg
جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية (الى اليمين) يشكر جيانا انجيلوبولوس رئيس اللجنة المنظمة لدورة اثينا في ختام دورة أثينا يوم الأحد.
http://www.reuters.com/locales/images/clear.gif
http://www.reuters.com/locales/images/clear.giffunction photoPopup(photoUrl){ photoPopupWindow = window.open(photoUrl,"photoPopup","width=466,height=525,toolbar=no,status=no,resizabl e=no,scrollbars=yes"); photoPopupWindow.focus();} http://www.reuters.com/locales/images/clear.gif
اثينا (رويترز) - أقامت اليونان يوم الاحد حفل ختام ضخما ومبهرا لدورة الالعاب الاولمبية التي عادت الى المكان الذي انطلقت منه وشهدت إثارة بالغة حتى اللحظة الأخيرة.
فقد اقتحم رجل مضمار سباق الماراثون الذي كان يعتبر آخر منافسات الدورة وعطل المتصدر البرازيلي فاندرلي دي ليما وإزاحه ليسقط بين الجماهير قبل 15 دقيقة من خط النهاية.
ونجح دي ليما في العودة مرة أخرى الى السباق لكن بدا عليه التوتر والخوف بسبب الحادث وتفوق عليه الايطالي ستيفانو بالديني الذي أحرز الميدالية الذهبية في النهاية وتلاه الامريكي ميب كيفلزيجي ثم دي ليما.
والرجل الذي اقتحم المضمار قسيس ايرلندي سابق يدعى كورنيليوس هوران تسبب العام الماضي في تعطيل سباق للفورمولا واحد على حلبة سيلفرستون.
وقال دي ليما ان الحادث ربما تسبب في خسارته الميدالية الذهبية لكنه بدا سعيدا عندما قدم له جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الميدالية البرونزية في حفل ختام الدورة ولوح وابتسم لعشرات الالاف من المشجعين في الاستاد الاولمبي في اثينا.
واعلن روج ان اليونان هي الفائزة الحقيقية لانها نجحت في تنظيم الدورة.
وقال روج "لقد كانت دورة اولمبية لا تنسى. لقد اقيمت هذه الدورة في اجواء السلام والاخوة. لقد كانت دورة من الصعب جدا الغش فيها (فيما يتعلق بالمنشطات) وتم فيها حماية الرياضيين الذين لا يستخدمون المنشطات بشكل افضل."
وكان روج يشير الى فضائح المنشطات التي تواصلت حتى اليوم الاخير من المنافسات اذ اصبح المجري ادريان انوش الذي احرز لقب الاطاحة بالمطرقة ثالث بطل يجرد من ميداليته الذهبية بعد تخلفه عن اختبار ثان للكشف عن المنشطات.
ولم يلتزم انوش بالموعد الذي حددته اللجنة الاولمبية الدولية لتقديم عينة بول يوم الجمعة الماضي حتى يتفادى خسارة ميداليته الذهبية.
وجرد مواطنه روبرت فازيكاس من الميدالية الذهبية في رمي القرص لانه لم يقدم عينة بول بعد منافسات رمي القرص يوم الاثنين الماضي. واشتبه خبراء المنشطات في ان فازيكاس حاول تقديم عينة بول لشخص آخر بدلا منه.
وتعهد روج بالاستمرار في مكافحة المنشطات وذلك بزيادة اختبارات المنشطات العشوائية التي تجرى بعد انتهاء المنافسات وتحسين نوعية الاختبارات.
لكنه قال ان الفضائح لا يجب ان تحط من قدر العمل الرائع الذي قام به منظمو دورة اثينا.
وقال "لقد انجزتم بالفعل عملا رائعا.. انا سعيد جدا جدا بالاولمبياد."
واستحق اليونانيون ان يرقصوا في ضوء القمر خلال حفل الختام بعدما تحدوا المتشائمين الذين قالوا ان اثينا لن تستطيع تنظيم اكبر مهرجان للالعاب على الارض.
وقالت جيانا انجيلوبولوس رئيسة اللجنة المنظمة لدورة اثينا "لقد عادت الدورة الاولمبية الى موطنها واظهرنا للعالم الاشياء العظيمة التي يمكن لليونانيين تحقيقها."
واضافت "اثينا كانت رائعة للرياضيين واليونان كانت رائعة للالعاب."
وجاء حفل الختام ليكلل بالنجاح جهود البلاد التي يقطنها عشرة ملايين نسمة على مدار هذا الصيف غير العادي والذي تمكنت اليونان خلاله من جذب انظار العالم اليها.
فقد نجحت اليونان في الفوز بكاس الامم الاوروبية رغم ان التوقعات كانت تضعها في ذيل الفرق كما استطاعت ان تستضيف 10500 رياضي من 202 دولة بسهولة ويسر.
وقالت انجيلوبولوس وهي توجه الشكر للرياضيين "تعتبر الدورة الاولمبية بسببكم اكبر مصدر للالهام والامل للانسانية."
وفي اثينا فاق عدد رجال الامن عدد الرياضيين حيث بلغت نسبتهم سبعة الى واحد في اكبر عملية امنية تشهدها اوروبا وقت السلم. وقد وصف جاك روج عملية الامن في اثينا بانها "لا تشوبها شائبة."
وطوال الدورة انسابت حركة المرور وغصت الملاعب بالجماهير وفاق عدد المشجعين الذين حضروا المنافسات اقرانهم في دورتي سول وبرشلونة كما ارتفعت نسبة المشاهدة التلفزيونية بواقع 15 في المئة عن دورة سيدني الماضية.
وتصدرت الولايات المتحدة جدول الميداليات في ختام الدورة برصيد 35 ميدالية ذهبية لكن الصين طاردتها بقوة وحصلت على المركز الثاني بفارق ثلاث ميدالية ذهبية فقط حيث تسعى الى ترك انطباع جيد عن نفسها قبل استضافة العاصمة بكين دورة الالعاب القادمة عام 2008.
وفي اليوم الاخير من الدورة أحرزت كوبا ثلاثة القاب في الملاكمة ونجح الكوبي ماريو كيندلان في الفوز بالميدالية الذهبية في وزن الخفيف (60 كيلوجراما) بعد ان وضع حدا لمسيرة البريطاني الشاب امير خان الذي حصل على الميدالية الفضية. وحصل سيريك يليوف من قازاخستان والروسي مراد خراتشيف على الميدالية البرونزية.
وتحولت صالة المصارعة في الدورة الى حلبة واسعة للاشتباكات بالايدى والارجل والتراشق بالالفاظ بين المصارعين والمسؤولين والمتفرجين وأيضا رجال الشرطة عقب انتهاء مباراة دور الثمانية بين لاعبين احدهما من روسيا والاخر من روسيا البيضاء.
وكانت الشرارة الاولى عندما استمر اللاعبان بوفايسا سيتييف من روسيا ومراد جيداروف من روسيا البيضاء في العراك بعد انتهاء نزالهما في دور الثمانية. فقد خرج جيداروف دون انتظار رفع يد الفائز وهو تقليد متعارف عليه في المصارعة الحرة.
وجاء تصرف جيداروف الاحتجاجي بعدما انتهت المباراة بشكل مثير للجدل بعد وقت اضافي مدته ست ثوان عندما حصل سيتييف على النقطة الحاسمة بعد توجيه تحذير الى جيداروف بسبب السلوك غير الرياضي.
ويواجه سيتييف الذي فاز في نهاية اليوم بالميدالية الذهبية لوزن 74 كيلوجراما وجيداروف عقوبات تأديبية فضلا عن تغريم اتحادي المصارعة في البلدين عشرة الاف دولار على الاقل.
وخلافا لحفل افتتاح الدورة الذي وجدت فيه اليونان فرصة تاريخية لاظهار تمدنها كان حفل الختام يعبر عن الاوقات الطيبة التي قضاها الرياضيون اثناء الدورة وتحولت ارض الملعب الى حقل مزروع بالقمح وقد اضيء بأشعة القمر مع تمامه في موسم الحصاد. وقال روج وهو يسدل الستار على الدورة "اعلن اختتام منافسات دورة الالعاب الاولمبية الثامنة والعشرين ووفقا للتقليد ادعو شباب العالم للتجمع بعد اربعة اعوام من الان في بكين." وستنظم بكين دورة الالعاب الاولمبية في عام 2008.
قاسيمووووووف18