مشاهدة النسخة كاملة : زراعة الأعضاء "الداخلية والخارجية" ، معلومات بسيطة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في بعض الأحيان نرى زراعة قلب او كبد وفي أحيان اخرى نرى زراعة يد او رجل ، فما الفرق بين زراعة عضو داخلي وخارجي؟
في الحالة الأولى الجسم يتقبل هذه الأعضاء دونما اي مقاومة من الجهاز المناعي المتمثل في كريات الدم البيضاء في حين توافق العضو المزروع مع جسد المريض ، وفي بعض الأحيان من الممكن زراعة خلايا حيوانية مثل خلايا المخ حيث تمت زراعة خلايا سنجاب مخية لإنسان عن طريق تمويه هذه الخلايا بحقنها البروتين وبهذا لا تقاومها كريات الدم االبيضاء.
الحالة الثانية ، لم يتم زراعة عضو خارجي بشكل ناجح 100% ، حيث تعتبره دفاعات الجسم عضوا دخيلا وذلك لإن الدفاعات الخارجية تختلف فيبدأ الجهاز المناعي بإلتهام هذا العضو شيئا فشيئا ولهذا يضطر المريض لتناول ادوية تضعف المناعة لكي لا يقوم الجهاز المناعي بتدمير هذا العضو.
والله يكتب لنا ولكم السلامة ويبعد عنا وعنكم كل مكروه
Sheeva
11-02-2004, 12:14 AM
زيادة على ذلك ان قاموا يزرعون اعضاء الحيوانات في جسم الانسان وهاده الشي خطير على الانسان يهدده بالموت..،
لذلك تم توقيف هذه التجارب..،
وشكرا اخي عين على المعلومات..،
Sheeva :)
لهيب القلب
11-03-2004, 01:43 PM
زراعة اعضاء الحيوانات في الانسان
مع بداية القرن العشرين بدأت تجارب لزراعة خلايا ونسج وأعضاء من حيوانات في أجساد حيوانات من أصناف اخرى مختلفة كالأرانب والماعز والخراف والخنازير وغيرها من الثدييات غير البشرية ولكن موتها السريع أدى إلى توقف تلك التجارب.
في العام 1964 ولأول مرة قام هاردي وزملاؤه بزراعة قلب قرد "شمبانزيه" في جسد بشري و هذا ما يدعى ب زينوتانسبلانت ولكن القلب المزروع لم يتمكن من تحريك الدورة الدموية عند المريض مما تطلب إيقاف التحويلات القلبية الرئوية bypass بعد ساعة فقط.
إن زراعة خلايا ونسج وأعضاء من أصناف حيوانية لدى الإنسان لا تزال واعدة خصوصا بعد التقدم الكبير الذي أحرز للتغلب على معضلة رفض الجسم ونبذه لتلك الخلايا والنسج والأعضاء.
وبالرغم من الأهمية الكامنة لزراعة أعضاء بين أصناف حيوانية متباينة لما قد تقدمه من فوائد طبية، فان الجدل لا يزال حامي الوطيس لتحديد الظروف التي يسمح فيها بتلك الزراعة وأيضا إلى أي حد يمكن استخدام الحيوانات في التجارب المخبرية، لأن المأزق الحرج يكمن في انه مقابل كل تجربة لزرع خلية أو نسيج أو عضو من حيوان لدى الإنسان تجارب أخرى قد لا يكون مرغوب فيها.
والأخطر من هذا وذاك أن بعض فيروسات من تلك الحيوانات يمكن أن تنتقل للإنسان وتتسبب في تفشي أوبئة جديدة صنعها الإنسان لنفسه. فقد اكتشف حديثا اختصاصي علم الفيروسات في معهد لندن لأبحاث السرطان روبن وايز و ديفد اونيونز من جامعة جلاسكو وبشكل مستقل أن الخنزير، وهو المصدر المفضل للأعضاء ، يحمل جينات فيروسية يمكن أن تنتقل للخلايا البشرية، وان صيغ متعددة من تلك الجينات مدمجة ضمن خلايا الخنزير مما يجعل تربية جيل خنازير صاف وخال من الفيروسات أمرا في غاية الصعوبة .
وقد ظهرت هذه المخاوف في الآونة الأخيرة في ذات الوقت الذي احتدم فيه الجدل حول أخلاقية ممارسة زراعة الأعضاء غير البشرية لدى الإنسان وكذلك حقوق الحيوان.
لم تحكم أية دولة بمنع زراعة الأعضاء ولم ترجح كفة مخاطره على الفوائد المرتقبة فالنقاشات لا تزال محتدمة في بريطانيا بين مؤيد ومعارض، بالرغم من أنها وصلت منعطفا هاما في الولايات المتحدة التي توشك إصدار تشريع ينظم التجارب السريرية في حين لم تبدأ تلك النقاشات في كثير من الدول الأخرى.
تتمتع المملكة المتحدة بالمركز الأقوى حيث بحث موضوع زراعة الأعضاء من وجهة نظر قانونية عام 1995 عندما أعلنت مؤسسة "ايموتران" المتخصصة في تقنيات علم الأحياء في كيمبردج عزمها البدء في إجراء عمليات سريرية لزراعة قلوب الخنازير.
الخطوط العريضة لتنظيم زراعة الأعضاء في بريطانيا
· التقدم بطلب لهيئة زراعة الأعضاء
· توضيح عدم تعارض العملية مع المعتقدات والأخلاق السائدة
· انتظار موافقة الهيئة الطبية "وزارة الصحة"
· أن تكون واضحا ما أمكن مع الناس و المرضى
· العناية القصوى بالحيوان
· عدم استخدام الثدييات الرئيسية كمصدر للأعضاء
Powered by vBulletin Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd