همسه وجدانية
11-04-2004, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أجمل أن يجد الإنسان من يقاسمه همومه و أحزانه ، و يشاركه أفراحه ...
و من أفضل من صديق، يمسك بيد صديقه عندما يقف الزمن بوجهنا و يسكب من كأسه المر علينا ، فينتشله من الفشل و الضياع ...
و من أفضل من صديق يفضل صديقه على نفسه..
و من.......... .
هكذا اعتقدتها منذ أول مرة ،، اطلقت حكمي بأنها صديقتي من دون معرفتها عن قرب ..
لأني كنت أراها لطيفة ..مودبة.. شامخة في وجه المصائب ...
و ما يلبث الحال أن ينقلب بعد أن يقع الفأس في الرأس.!!
المشهد الأول::
بدأ العام الدراسي الجديد ، و هدى فرحة بذلك لأنها ستلقى أقرب الصديقات إلى قلبها
..... حتى تذهب إلى مقر دراستها... فينكشف الستار عن فتاة لا تعرف معنى الصداقة !!!
المشهد الثاني::
يستيقط أحمد للذهاب إلى العمل بعد إجازة مرضية .. و لكن المرض ما زال يراوده ، فيذهب إلى صديقه و عندما يشاهده يشير عليه منادياً إياه بإسمه ، و لكن الآخر يتجاهله و كأنه لا يراه!!
و يحس أحمد بشعور مزعج و لكن لم يتأكد منه بعد.. فيواجه صديقه بما لديه .. فيقول الآخر:: لا أريد صداقتك!!
فيسقط أحمد من هول المفاجأة..
المشهد الثالث::
سوسن طالبة في الصف الأول الثانوي ، تعود إلى المدرسة بعد العطلة الصيفية ، فتلقى صديقة باردة المشاعر !!... تواجهها بما لديها : ألا تريدين صداقتي؟؟!
فترد الأخرى:: لا بد أنك تمزحين أنا متأكدة من صداقتي معك!! تقول ذلك و هي تحاول الإقناع ..و تمضي الأيام..
و في نهاية الفصل الدراسي تستلم سوسن الشهادة ،، فإذا بصديقتها تحوز المركز الأول .. و تتجاهلها و لا تدرك أن ما لديها الآن هو من عند سوسن ؟!!
فتندم سوسن على هذه الصداقة.. و لكن بعد ماذا؟!!
أعضائي الأعزاء ما رأيكم بهذه المشاهد؟؟
و ما موقفنا تجاه هؤلاء الأصدقاء و هذه الصداقات؟؟
عيون الشمس
حساااااااااااافه
افففففف لمتى؟؟؟
ما أجمل أن يجد الإنسان من يقاسمه همومه و أحزانه ، و يشاركه أفراحه ...
و من أفضل من صديق، يمسك بيد صديقه عندما يقف الزمن بوجهنا و يسكب من كأسه المر علينا ، فينتشله من الفشل و الضياع ...
و من أفضل من صديق يفضل صديقه على نفسه..
و من.......... .
هكذا اعتقدتها منذ أول مرة ،، اطلقت حكمي بأنها صديقتي من دون معرفتها عن قرب ..
لأني كنت أراها لطيفة ..مودبة.. شامخة في وجه المصائب ...
و ما يلبث الحال أن ينقلب بعد أن يقع الفأس في الرأس.!!
المشهد الأول::
بدأ العام الدراسي الجديد ، و هدى فرحة بذلك لأنها ستلقى أقرب الصديقات إلى قلبها
..... حتى تذهب إلى مقر دراستها... فينكشف الستار عن فتاة لا تعرف معنى الصداقة !!!
المشهد الثاني::
يستيقط أحمد للذهاب إلى العمل بعد إجازة مرضية .. و لكن المرض ما زال يراوده ، فيذهب إلى صديقه و عندما يشاهده يشير عليه منادياً إياه بإسمه ، و لكن الآخر يتجاهله و كأنه لا يراه!!
و يحس أحمد بشعور مزعج و لكن لم يتأكد منه بعد.. فيواجه صديقه بما لديه .. فيقول الآخر:: لا أريد صداقتك!!
فيسقط أحمد من هول المفاجأة..
المشهد الثالث::
سوسن طالبة في الصف الأول الثانوي ، تعود إلى المدرسة بعد العطلة الصيفية ، فتلقى صديقة باردة المشاعر !!... تواجهها بما لديها : ألا تريدين صداقتي؟؟!
فترد الأخرى:: لا بد أنك تمزحين أنا متأكدة من صداقتي معك!! تقول ذلك و هي تحاول الإقناع ..و تمضي الأيام..
و في نهاية الفصل الدراسي تستلم سوسن الشهادة ،، فإذا بصديقتها تحوز المركز الأول .. و تتجاهلها و لا تدرك أن ما لديها الآن هو من عند سوسن ؟!!
فتندم سوسن على هذه الصداقة.. و لكن بعد ماذا؟!!
أعضائي الأعزاء ما رأيكم بهذه المشاهد؟؟
و ما موقفنا تجاه هؤلاء الأصدقاء و هذه الصداقات؟؟
عيون الشمس
حساااااااااااافه
افففففف لمتى؟؟؟