الروح
11-08-2004, 11:14 AM
فجر السعيد من السيئ الى الأسؤ
يعتبر الكثيرون من صناع الدراما ان مقص الرقيب من أهم العوامل المحبطة لاعمالهم الفنية، حتى ان البعض يصور الرقيب في التلفزيون كالوحش الديكتاتوري الذي لايقبل الجدال مطلقا، وهناك الشواهد الكثيرة التي كان فيها الرقيب احياناً يتعامل فيها مع العمل الدرامي بمنظور لا يعتمد على أسس فنية صحيحة كالاختلاف على اسم العمل مثلا ومن الطرائف في هذا الأمر في السابق ان هناك مسلسلات عربية يتم تغيير اسمها عندما تعرض في التلفزيون السعودي لدينا، أي الاهتمام في القشور على حساب المضمون أحيانا!!
ما دعاني للحديث عن دور الرقيب هو عملان دراميان يقدمان في رمضان، الاول مسلسل "دنيا القوي" للكاتبة فجر السعيد والتي حاولت ان تبرر عدم عرض مسلسلها على الفضائية الكويتية لاسباب عدة وان كان من أهمها أنها "فوق الرقابة"!!
وبالحقيقة انه بعد متابعتي لهذا العمل لا ألوم خوف فجر السعيد من الرقابة، لانه للاسف الشديد ما تقدمة في عملها الرمضاني لهذا العام لا يختلف مطلقا عن استعراضات فرقة البرتقالة، حتى لو كان المسلسل يتناول واقعاً لا ننكر وجوده بيننا كمجتمعات خليجية، ولكن ليس بالصورة التي شاهدنا فيها مسلسلا دراميا من البلد الأشهر على مستوى الخليج في هذا المجال واقصد الكويت، حتى ان هناك قنوات احترمت الشهر الكريم وقامت بإعطاء مقص الرقيب الفرصة "لقص" الليالي الحمراء للمسلسل بعد ان انحرم من هذا الأمر مقص الرقيب الكويتي، والذي لو تدخل بالمسلسل لما شاهدنا الا قصة درامية اقل ما توصف باانها اكثر من عادية، وهذا الامر يجعلنا نقول اننا مقبلون على طفرة درامية "على هذا النسق" للأسف في ظل وجود القنوات الفضائية الخاصة، والتي تعتمد على الإثارة اكثر من اعتمادها على المتعة البريئة، التي لانزال نذكرها مع روائع الدراما الكويتية بوجه الخصوص كدرب الزلق وخالتي قماشة وغيرهما من الاعمال المحترمة!!!
أما العمل الدرامي الثاني فهو طاش 12وانا هنا أتحدث عنه بمنظور فهمنا للرقابة، فهذا العمل خلال هذا العام تجاوز مقص الرقيب "العادي" وقدم في بعض حلقاته مواضيع جريئة تعطينا احتراما اكثر لطاقم العمل ولمن ساهم بإجازته وعلى رأسهم معالي وزير الإعلام، فهنا مقارنة مابين أهمية الرقيب في أعمال كالتي نراها على شاكلة مسلسل "دنيا القوي" وأهمية الرقيب في إجازة حلقات تهم المجتمع، حتى لو كانت حساسة أحيانا كما هو الحال مع بعض حلقات طاش 12، مع تمنياتنا ان نشاهد جميع الحلقات عبر تلفزيوننا وليس عبر أشرطة الفيديو كما كان مع ثمانيس حلقات للمسلسل منعت في السابق!!
اخيرا .. انا حزين لان وظيفة رقيب في القنوات الخاصة للأسف قد تكون غير موجودة، لذا لا نستغرب مستقبلا ان نشاهد مسلسلات خليجية يتم تصويرها في المراقص الليلية كما هو حال بعض أغاني الفيديو كليب العربية ويكون حالنا حزينا بحثا عن الرقيب!!
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سقوط ذريع لـ "فجر" في دنيا القوي!
من الغريب ان الكاتبة فجر السعيد حتى الان لم تعلن افلاسها لكن يبدو ان مسلسلها الجديد الذي يعرض على عدة محطات حاليا يقول انها مفلسة فنادر هي تلك الحلقات التي لم تزودها فجر بمشاهد رقص مجموعة من الفتيات في (الشاليه) وكل حفلة بدون اسباب مقنعة يفرضها منطق العمل فمرة من اجل حفل ميلاد ومرة من اجل صفقة ناجحة. مسلسل (دنيا القوي) هذا العام اعتمدت فيه فجر على الرقص لتسويق مسلسلها وعندما اثير قبل رمضان تساؤل حول رفض تلفزيون الكويت تكليف فجر كمنتج منفذ فقد اتضح السبب رغم انها صرحت بانها رفضت ان يدخل نصها للرقابة واعتبرت نفسها فوق الرقابة ومن شاهد المسلسل سيعرف ما نتحدث عنه وبوضوح فكل ما فيه حفلات راقصة وانجراف فتاة مع اجواء الانفتاح والحرية وهل كانت الكاتبة بحاجة هذا الكم من مشاهد الرقص لتوضيح فكرة المسلسل او التأكيد على الخط الدرامي له. في احد المشاهد تغني احدى الفتيات اغنية ام كلثوم بدون اي داع. الكتاب المبدعون لا يحتاجون لآلاف السطور لشرح فكرتهم وكتاب السيناريو والحوار الجيدون ليسو بحاجة لمشاهد طويلة تحتل معظم وقت الحلقة لتأكيد براعتهم في البناء الدرامي للاحداث.
الممثل ابراهيم الحربي الذي يعد احد الممثلين الذين عاصروا جيلين من اجيال الدراما الكويتية هو المشرف العام على المسلسل فكيف رضي بان يظهر المسلسل الذي يشرف عليه بهذا القدر من المشاهد الراقصة؟!
جميع الحقوق محفوظة © لدار اليوم للصحافة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اعلان
http://www.arab3.com/images12/32496032.jpg
انحطاط الدراما الكويتية بقلم فجر السعيد
كانت الدراما الكويتية محل إعجاب وتقدير ليس على الصعيد الخليجي فحسب بل على الصعيد العربي ، نظراً لما قدمته في فترات زمنية سابقة أعمالاً لا يمكن نسيانها حتى في وقتنا هذا . أما في الوقت الحاضر فهي وللأمانة لا تقدم شيئاً يستحق الذكر فما نتابعه من أعمال سطحية وساذجة حتى أنّي أتساءل هل لي عقل !!؟؟ فجر السعيد والأعمال التي قدمتها لا أرى فيها أي تميز يذكر وأستغرب الإشادة بها واستمراريتها في الكتابة فأعمالها لا تحمل أي إبداع ولا حتى وعي . فالمشاكل التي تزعم بأنها عالجتها سطحية وأنا إذ أقول سطحية أقارن بين ما يحدث داخل كتاباتها وبين الشارع الكويتي الذي لا يهمه قصة عاطفية أو انهيار تاجر خسر شركته . فهناك الأهم والمتابع لهذه الأعمال سيقول : بأنه كل كويتي لديه سيارة فخمة وقصر ولا يشكوا أي ضائقة مالية ، وأنه كل كويتي بالضرورة ثري وهذا خطأ وقصور معرفي لدى الكاتبة لأن الكويت لو نظرنا لها من الناحية الاجتماعية لوجدنا أن هناك ( البدو / الحضر ) وهناك صراع يدور بينهما فهذه غائبة جداً في أعمالها كذلك من أهم القضايا هناك قضية ( البدون ) لم تعالجها إلا في عملها الأخير وبحياء شديد . الشخصيات داخل العمل . لا يوجد ما يميز الشخصيات وهي شخصيات سطحية لا ويوجد اهتمام بالشخصية من خلال التحليل الداخلي لها والسفر عبر تداعياتها النفسية . المكان لدى فجر في أغلب أعمالها هو البيت الضخم المحلى بالتحف أرضيتها رخام وكأن ذلك هو بيت كل كويتي والواقع يقول ان الكويت لديها قضية الإسكان فهي عاجزة عن توفير بيوت لمواطينيها . الذي أستطيع قوله في هذه الأعمال هو قصورها على طبقة معينة وهي الطبقة البرجوازية أما الطبقة المسحوقة فهي غائبة عن جميع أعمالها كذلك ما تعالجه في أي عمل من أعمالها يمكن معالجته ثانويا أي أن هناك مشكلة رئيسية ومن خلالها تعالج قضيتها .
لا أعرف حقيقة ما أسميه عجز تلفزيون الكويت من تقديم اعمال تلفزيونية تحترم على الاقل مشاهديها وكانه لا يوجد سوى فجر السعيد التي هي لا فجر ولا سعيد، وتكرار طاقمها وكأنها تريد كتابة ثلاثية لها الحق في ذلك لكن قبل كل شيء لتكتب عملاً يحترمني كمشاهد ، فأنا لا أهتم بماذا تلبس تلك الممثلة ولا أهتم بماركة مكياجها بقدر ما أهتم بمشاهدة عمل له رسالة وعمل يعالج قضية مهمة وبارزة حتى أعرف بأني معني ، في ضوء غياب الخصوصية في أعمالها فلا نجد اسماً لشارع أو اسماً لمنطقة أو حتى أهمية الدينار في الحياة العادية . والمشاهد العربي المتابع لعمل واحد فقط سيقول بأن الكويت دولة ثرية ومواطنيها كذلك والحقيقة الغائبة بأن غالبية المواطنين يعانون من ضائقات مادية وأن المرتب لا يبقى منه شيء ونحن لم نصل منتصف الشهر .
سيقول قائل : وما تسمي متابعة الناس لها والنغمات التي تنتشر من موسيقى أعمالها أقول له : إن جماهير ميشيل يساوي ضعف جماهير أي كاتب أو شاعر وهو شخص أقل من النفاهة نفسها ، والذي جالس خلف الشاشة لا يأبه بأي عمل هو يريد أي عمل ينسيه مسؤوله في العمل الذي يظهر له بين فترة وأخرى .
أنا آسف لصديقتي / وحبيبتي الدراما الكويتة وما وصلت إليه من انحطاط وسذاجة
رحم الله ( خرج ولم يعد / خالتي قماشة / محظوظة ومبروكة / اسكتشات سعاد عبد الله وعبد الحسين عبد الرضا ))
إنا لله وإنا إليه لراجعون
إختلاف الآراء لا يفسد للود قضية
الروح
اشكثر انا اعاني
يعتبر الكثيرون من صناع الدراما ان مقص الرقيب من أهم العوامل المحبطة لاعمالهم الفنية، حتى ان البعض يصور الرقيب في التلفزيون كالوحش الديكتاتوري الذي لايقبل الجدال مطلقا، وهناك الشواهد الكثيرة التي كان فيها الرقيب احياناً يتعامل فيها مع العمل الدرامي بمنظور لا يعتمد على أسس فنية صحيحة كالاختلاف على اسم العمل مثلا ومن الطرائف في هذا الأمر في السابق ان هناك مسلسلات عربية يتم تغيير اسمها عندما تعرض في التلفزيون السعودي لدينا، أي الاهتمام في القشور على حساب المضمون أحيانا!!
ما دعاني للحديث عن دور الرقيب هو عملان دراميان يقدمان في رمضان، الاول مسلسل "دنيا القوي" للكاتبة فجر السعيد والتي حاولت ان تبرر عدم عرض مسلسلها على الفضائية الكويتية لاسباب عدة وان كان من أهمها أنها "فوق الرقابة"!!
وبالحقيقة انه بعد متابعتي لهذا العمل لا ألوم خوف فجر السعيد من الرقابة، لانه للاسف الشديد ما تقدمة في عملها الرمضاني لهذا العام لا يختلف مطلقا عن استعراضات فرقة البرتقالة، حتى لو كان المسلسل يتناول واقعاً لا ننكر وجوده بيننا كمجتمعات خليجية، ولكن ليس بالصورة التي شاهدنا فيها مسلسلا دراميا من البلد الأشهر على مستوى الخليج في هذا المجال واقصد الكويت، حتى ان هناك قنوات احترمت الشهر الكريم وقامت بإعطاء مقص الرقيب الفرصة "لقص" الليالي الحمراء للمسلسل بعد ان انحرم من هذا الأمر مقص الرقيب الكويتي، والذي لو تدخل بالمسلسل لما شاهدنا الا قصة درامية اقل ما توصف باانها اكثر من عادية، وهذا الامر يجعلنا نقول اننا مقبلون على طفرة درامية "على هذا النسق" للأسف في ظل وجود القنوات الفضائية الخاصة، والتي تعتمد على الإثارة اكثر من اعتمادها على المتعة البريئة، التي لانزال نذكرها مع روائع الدراما الكويتية بوجه الخصوص كدرب الزلق وخالتي قماشة وغيرهما من الاعمال المحترمة!!!
أما العمل الدرامي الثاني فهو طاش 12وانا هنا أتحدث عنه بمنظور فهمنا للرقابة، فهذا العمل خلال هذا العام تجاوز مقص الرقيب "العادي" وقدم في بعض حلقاته مواضيع جريئة تعطينا احتراما اكثر لطاقم العمل ولمن ساهم بإجازته وعلى رأسهم معالي وزير الإعلام، فهنا مقارنة مابين أهمية الرقيب في أعمال كالتي نراها على شاكلة مسلسل "دنيا القوي" وأهمية الرقيب في إجازة حلقات تهم المجتمع، حتى لو كانت حساسة أحيانا كما هو الحال مع بعض حلقات طاش 12، مع تمنياتنا ان نشاهد جميع الحلقات عبر تلفزيوننا وليس عبر أشرطة الفيديو كما كان مع ثمانيس حلقات للمسلسل منعت في السابق!!
اخيرا .. انا حزين لان وظيفة رقيب في القنوات الخاصة للأسف قد تكون غير موجودة، لذا لا نستغرب مستقبلا ان نشاهد مسلسلات خليجية يتم تصويرها في المراقص الليلية كما هو حال بعض أغاني الفيديو كليب العربية ويكون حالنا حزينا بحثا عن الرقيب!!
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سقوط ذريع لـ "فجر" في دنيا القوي!
من الغريب ان الكاتبة فجر السعيد حتى الان لم تعلن افلاسها لكن يبدو ان مسلسلها الجديد الذي يعرض على عدة محطات حاليا يقول انها مفلسة فنادر هي تلك الحلقات التي لم تزودها فجر بمشاهد رقص مجموعة من الفتيات في (الشاليه) وكل حفلة بدون اسباب مقنعة يفرضها منطق العمل فمرة من اجل حفل ميلاد ومرة من اجل صفقة ناجحة. مسلسل (دنيا القوي) هذا العام اعتمدت فيه فجر على الرقص لتسويق مسلسلها وعندما اثير قبل رمضان تساؤل حول رفض تلفزيون الكويت تكليف فجر كمنتج منفذ فقد اتضح السبب رغم انها صرحت بانها رفضت ان يدخل نصها للرقابة واعتبرت نفسها فوق الرقابة ومن شاهد المسلسل سيعرف ما نتحدث عنه وبوضوح فكل ما فيه حفلات راقصة وانجراف فتاة مع اجواء الانفتاح والحرية وهل كانت الكاتبة بحاجة هذا الكم من مشاهد الرقص لتوضيح فكرة المسلسل او التأكيد على الخط الدرامي له. في احد المشاهد تغني احدى الفتيات اغنية ام كلثوم بدون اي داع. الكتاب المبدعون لا يحتاجون لآلاف السطور لشرح فكرتهم وكتاب السيناريو والحوار الجيدون ليسو بحاجة لمشاهد طويلة تحتل معظم وقت الحلقة لتأكيد براعتهم في البناء الدرامي للاحداث.
الممثل ابراهيم الحربي الذي يعد احد الممثلين الذين عاصروا جيلين من اجيال الدراما الكويتية هو المشرف العام على المسلسل فكيف رضي بان يظهر المسلسل الذي يشرف عليه بهذا القدر من المشاهد الراقصة؟!
جميع الحقوق محفوظة © لدار اليوم للصحافة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اعلان
http://www.arab3.com/images12/32496032.jpg
انحطاط الدراما الكويتية بقلم فجر السعيد
كانت الدراما الكويتية محل إعجاب وتقدير ليس على الصعيد الخليجي فحسب بل على الصعيد العربي ، نظراً لما قدمته في فترات زمنية سابقة أعمالاً لا يمكن نسيانها حتى في وقتنا هذا . أما في الوقت الحاضر فهي وللأمانة لا تقدم شيئاً يستحق الذكر فما نتابعه من أعمال سطحية وساذجة حتى أنّي أتساءل هل لي عقل !!؟؟ فجر السعيد والأعمال التي قدمتها لا أرى فيها أي تميز يذكر وأستغرب الإشادة بها واستمراريتها في الكتابة فأعمالها لا تحمل أي إبداع ولا حتى وعي . فالمشاكل التي تزعم بأنها عالجتها سطحية وأنا إذ أقول سطحية أقارن بين ما يحدث داخل كتاباتها وبين الشارع الكويتي الذي لا يهمه قصة عاطفية أو انهيار تاجر خسر شركته . فهناك الأهم والمتابع لهذه الأعمال سيقول : بأنه كل كويتي لديه سيارة فخمة وقصر ولا يشكوا أي ضائقة مالية ، وأنه كل كويتي بالضرورة ثري وهذا خطأ وقصور معرفي لدى الكاتبة لأن الكويت لو نظرنا لها من الناحية الاجتماعية لوجدنا أن هناك ( البدو / الحضر ) وهناك صراع يدور بينهما فهذه غائبة جداً في أعمالها كذلك من أهم القضايا هناك قضية ( البدون ) لم تعالجها إلا في عملها الأخير وبحياء شديد . الشخصيات داخل العمل . لا يوجد ما يميز الشخصيات وهي شخصيات سطحية لا ويوجد اهتمام بالشخصية من خلال التحليل الداخلي لها والسفر عبر تداعياتها النفسية . المكان لدى فجر في أغلب أعمالها هو البيت الضخم المحلى بالتحف أرضيتها رخام وكأن ذلك هو بيت كل كويتي والواقع يقول ان الكويت لديها قضية الإسكان فهي عاجزة عن توفير بيوت لمواطينيها . الذي أستطيع قوله في هذه الأعمال هو قصورها على طبقة معينة وهي الطبقة البرجوازية أما الطبقة المسحوقة فهي غائبة عن جميع أعمالها كذلك ما تعالجه في أي عمل من أعمالها يمكن معالجته ثانويا أي أن هناك مشكلة رئيسية ومن خلالها تعالج قضيتها .
لا أعرف حقيقة ما أسميه عجز تلفزيون الكويت من تقديم اعمال تلفزيونية تحترم على الاقل مشاهديها وكانه لا يوجد سوى فجر السعيد التي هي لا فجر ولا سعيد، وتكرار طاقمها وكأنها تريد كتابة ثلاثية لها الحق في ذلك لكن قبل كل شيء لتكتب عملاً يحترمني كمشاهد ، فأنا لا أهتم بماذا تلبس تلك الممثلة ولا أهتم بماركة مكياجها بقدر ما أهتم بمشاهدة عمل له رسالة وعمل يعالج قضية مهمة وبارزة حتى أعرف بأني معني ، في ضوء غياب الخصوصية في أعمالها فلا نجد اسماً لشارع أو اسماً لمنطقة أو حتى أهمية الدينار في الحياة العادية . والمشاهد العربي المتابع لعمل واحد فقط سيقول بأن الكويت دولة ثرية ومواطنيها كذلك والحقيقة الغائبة بأن غالبية المواطنين يعانون من ضائقات مادية وأن المرتب لا يبقى منه شيء ونحن لم نصل منتصف الشهر .
سيقول قائل : وما تسمي متابعة الناس لها والنغمات التي تنتشر من موسيقى أعمالها أقول له : إن جماهير ميشيل يساوي ضعف جماهير أي كاتب أو شاعر وهو شخص أقل من النفاهة نفسها ، والذي جالس خلف الشاشة لا يأبه بأي عمل هو يريد أي عمل ينسيه مسؤوله في العمل الذي يظهر له بين فترة وأخرى .
أنا آسف لصديقتي / وحبيبتي الدراما الكويتة وما وصلت إليه من انحطاط وسذاجة
رحم الله ( خرج ولم يعد / خالتي قماشة / محظوظة ومبروكة / اسكتشات سعاد عبد الله وعبد الحسين عبد الرضا ))
إنا لله وإنا إليه لراجعون
إختلاف الآراء لا يفسد للود قضية
الروح
اشكثر انا اعاني