Ana18
12-02-2004, 04:19 PM
العنابي يهزم اللبناني في تجربة مفيدةhttp://www.gulfcup.qa/arabic/news/images/217_1.jpg
ضرب العنابي كل العصافير بحجر واحد خلال التجربة الودية الاولي استعدادا لفعاليات "خليجي 17" بفوز عريض حققه علي منتخب لبنان بأربعة أهداف لهدف علي ملعب ثاني بن جاسم بالغرافة وذلك في إطار استعداداته لدورة كأس الخليج السابعة عشرة التي ستنطلق في الدوحة في العاشر من الشهر الحالي.وقدم العنابي عرضاً طيباً استثمره المدرب جمال الدين موسوفيتش بشكل جيد ليطبق عدة تغييرات تكتيكية لاسيما في الشوط الأول الذي أنهاه بتقدمه بهدف وحيد سجله سعد سطام في الدقيقة 19 في حين عاد في الشوط الثاني ليلعب بأسلوبه المعتاد مع إجراء خمسة تغييرات في صفوفه فسجل ثلاثة أهداف أخري في غضون خمس دقائق بواسطة بلال محمد 70 ومحمد سالم المال 72 وعبدالله كوني 75 بينما جاء هدف لبنان الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة نفذها لاعبه علي نصر الدين.
ولم يكن المنتخب اللبناني صعباً علي العنابي بسبب تراجع مستواه ولاسيما في الشوط الثاني الذي لعب فيه بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه عباس كنعان في الدقيقة 56 في حين يمكن القول إن العنابي كان الأفضل بكثير وأضطر في تحركاته التي تحسنت كثيراً في الشوط الثاني ليكون أفضل تنظيماً ويخرج بالتالي بفوائد عديدة لابد وأن يكون موسوفيتش قد دونها في دفتر ملاحظاته إلي جانب تلك الملاحظات التي تحسب علي شوطه الأول وخصوصاً ما يتعلق بشيء من البطء في التحركات وهو أمر يحتاج إلي معالجة مناسبة مثلما كان قد حدث في الشوط الثاني الأفضل والأكثر تنظيماً.http://www.gulfcup.qa/arabic/news/images/217_2.jpg
كان الشوط الأول عنابياً في أغلب دقائقه ليس فقط لأنه انتهي بتقدمه بهدف للاشيء وإنما أيضاً بسبب حسن التحرك في وسط الملعب حيث كانت الغلبة العددية في تلك المنطقة قد مهدت الطريق لهيمنته وخصوصاً في الجهة اليسري التي شهدت نشاطاً ملحوظاً من خلال التحركات الدؤوبة لمشعل مبارك ووليد حمزة ومن خلفهما سلمان مصبح.. وكان للتحركات تلك التي أثمرت تسجيل الهدف الوحيد الذي جاء عند الدقيقة 19 بواسطة سعد سطام إثر كرة عرضية من جهة اليسار لعبها مشعل مبارك إلي أمام المرمي تصدي لها سطام برأسية ليضعها في المرمي اللبناني.
كان العنابي الأكثر حركة ونشاطاً والأكثر استحواذاً علي الكرة خلال هذا الشوط ولاسيما في وسط الملعب غير أن ما كان ينقصه هو السرعة في الانطلاق عند التحول من الدفاع إلي الهجوم مع غياب محاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء إلي جانب شيء من المبالغة في الاحتفاظ بالكرة في مناطق تحتاج إلي السرعة في نقلها.
والواضح هو أن موسوفيتش قد عمد إلي محاولة تعزيز الجهد الدفاعي للمنتخب فلعب بأربعة مدافعين هذه المرة علي اعتبار أن مهمة عبدالله كوني في الارتكاز كانت تميل كثيراً للجانب الدفاعي ليكون في الغالب في جوار إبراهيم الغانم ووسام رزق الذي لعب في الخلف هذه المرة وكذلك سلمان مصبح بينما وجدنا العنابي يلعب بمثلث هجومي كان فيه محمد المال عند الإمام ومن خلفه بلال محمد في الاسناد ووليد حمزة وإلي الجانبين مشعل وسطام.http://www.gulfcup.qa/arabic/news/images/217_3.jpg
والمؤكد أن موسوفيتش كان راغباً ليس في تغيير مراكز اللاعبين بل في تجريب ذلك وهو أمر سليم جداً ويمكن أن يخرج منه بملاحظات مفيدة رغم أن الحصيلة كانت تبدو وكأن الأمر يحتاج إلي المزيد من التنظيم والسرعة أيضاً.
عاد العنابي في الشوط الثاني بأكثر من تغيير تكتيكي فعاد كوني إلي الخلف وأيضاً بلال محمد بينما لعب إبراهيم الغانم في مركز الارتكاز وأصبح وسام رزق يلعب خلف المهاجمين ليبدو العنابي أفضل تنظيماً هذه المرة لينطلق بالكرة من كرة اقترب بها من مرمي لبنان رغم أنه كان قد واجه دفاعاً أكثر صلابة هذه المرة.
وكان العنابي علي موعد مع ثلاثة أهداف سجلها في خمس دقائق فقط منذ الدقيقة 70 إثر تشديد محاولاته الهجومية المنظمة التي نجحت في استغلال النقص العددي في صفوف لبنان وخصوصاً في خطه الدفاعي الذي تأثر كثيراً بعد طرد لاعبه عباس كنعان.
وكان بإمكان العنابي زيادة رصيده من الأهداف بعد أن هيمن بشكل شبه كامل علي مجريات هذا الشوط حيث هيأ أحمد خليفة كرة جيدة لوليد جاسم عند مشارف الجزاء لكنه يسدد فوق العارضة في الدقيقة 89 بينما استطاع منتخب لبنان أن يسجل هدفه اليتيم من ركلة جزاء في الدقيقة 90 بواسطة علي نصر الدين.
قاسيموف18
ضرب العنابي كل العصافير بحجر واحد خلال التجربة الودية الاولي استعدادا لفعاليات "خليجي 17" بفوز عريض حققه علي منتخب لبنان بأربعة أهداف لهدف علي ملعب ثاني بن جاسم بالغرافة وذلك في إطار استعداداته لدورة كأس الخليج السابعة عشرة التي ستنطلق في الدوحة في العاشر من الشهر الحالي.وقدم العنابي عرضاً طيباً استثمره المدرب جمال الدين موسوفيتش بشكل جيد ليطبق عدة تغييرات تكتيكية لاسيما في الشوط الأول الذي أنهاه بتقدمه بهدف وحيد سجله سعد سطام في الدقيقة 19 في حين عاد في الشوط الثاني ليلعب بأسلوبه المعتاد مع إجراء خمسة تغييرات في صفوفه فسجل ثلاثة أهداف أخري في غضون خمس دقائق بواسطة بلال محمد 70 ومحمد سالم المال 72 وعبدالله كوني 75 بينما جاء هدف لبنان الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة نفذها لاعبه علي نصر الدين.
ولم يكن المنتخب اللبناني صعباً علي العنابي بسبب تراجع مستواه ولاسيما في الشوط الثاني الذي لعب فيه بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه عباس كنعان في الدقيقة 56 في حين يمكن القول إن العنابي كان الأفضل بكثير وأضطر في تحركاته التي تحسنت كثيراً في الشوط الثاني ليكون أفضل تنظيماً ويخرج بالتالي بفوائد عديدة لابد وأن يكون موسوفيتش قد دونها في دفتر ملاحظاته إلي جانب تلك الملاحظات التي تحسب علي شوطه الأول وخصوصاً ما يتعلق بشيء من البطء في التحركات وهو أمر يحتاج إلي معالجة مناسبة مثلما كان قد حدث في الشوط الثاني الأفضل والأكثر تنظيماً.http://www.gulfcup.qa/arabic/news/images/217_2.jpg
كان الشوط الأول عنابياً في أغلب دقائقه ليس فقط لأنه انتهي بتقدمه بهدف للاشيء وإنما أيضاً بسبب حسن التحرك في وسط الملعب حيث كانت الغلبة العددية في تلك المنطقة قد مهدت الطريق لهيمنته وخصوصاً في الجهة اليسري التي شهدت نشاطاً ملحوظاً من خلال التحركات الدؤوبة لمشعل مبارك ووليد حمزة ومن خلفهما سلمان مصبح.. وكان للتحركات تلك التي أثمرت تسجيل الهدف الوحيد الذي جاء عند الدقيقة 19 بواسطة سعد سطام إثر كرة عرضية من جهة اليسار لعبها مشعل مبارك إلي أمام المرمي تصدي لها سطام برأسية ليضعها في المرمي اللبناني.
كان العنابي الأكثر حركة ونشاطاً والأكثر استحواذاً علي الكرة خلال هذا الشوط ولاسيما في وسط الملعب غير أن ما كان ينقصه هو السرعة في الانطلاق عند التحول من الدفاع إلي الهجوم مع غياب محاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء إلي جانب شيء من المبالغة في الاحتفاظ بالكرة في مناطق تحتاج إلي السرعة في نقلها.
والواضح هو أن موسوفيتش قد عمد إلي محاولة تعزيز الجهد الدفاعي للمنتخب فلعب بأربعة مدافعين هذه المرة علي اعتبار أن مهمة عبدالله كوني في الارتكاز كانت تميل كثيراً للجانب الدفاعي ليكون في الغالب في جوار إبراهيم الغانم ووسام رزق الذي لعب في الخلف هذه المرة وكذلك سلمان مصبح بينما وجدنا العنابي يلعب بمثلث هجومي كان فيه محمد المال عند الإمام ومن خلفه بلال محمد في الاسناد ووليد حمزة وإلي الجانبين مشعل وسطام.http://www.gulfcup.qa/arabic/news/images/217_3.jpg
والمؤكد أن موسوفيتش كان راغباً ليس في تغيير مراكز اللاعبين بل في تجريب ذلك وهو أمر سليم جداً ويمكن أن يخرج منه بملاحظات مفيدة رغم أن الحصيلة كانت تبدو وكأن الأمر يحتاج إلي المزيد من التنظيم والسرعة أيضاً.
عاد العنابي في الشوط الثاني بأكثر من تغيير تكتيكي فعاد كوني إلي الخلف وأيضاً بلال محمد بينما لعب إبراهيم الغانم في مركز الارتكاز وأصبح وسام رزق يلعب خلف المهاجمين ليبدو العنابي أفضل تنظيماً هذه المرة لينطلق بالكرة من كرة اقترب بها من مرمي لبنان رغم أنه كان قد واجه دفاعاً أكثر صلابة هذه المرة.
وكان العنابي علي موعد مع ثلاثة أهداف سجلها في خمس دقائق فقط منذ الدقيقة 70 إثر تشديد محاولاته الهجومية المنظمة التي نجحت في استغلال النقص العددي في صفوف لبنان وخصوصاً في خطه الدفاعي الذي تأثر كثيراً بعد طرد لاعبه عباس كنعان.
وكان بإمكان العنابي زيادة رصيده من الأهداف بعد أن هيمن بشكل شبه كامل علي مجريات هذا الشوط حيث هيأ أحمد خليفة كرة جيدة لوليد جاسم عند مشارف الجزاء لكنه يسدد فوق العارضة في الدقيقة 89 بينما استطاع منتخب لبنان أن يسجل هدفه اليتيم من ركلة جزاء في الدقيقة 90 بواسطة علي نصر الدين.
قاسيموف18