اسير الحب
02-28-2003, 10:57 PM
تقع الارض التي نزل بها الامام الحسين (ع) ةالمسماة (كربله) جنوب شرق مدينة كربلاء الحالية
على بعد 3كم و2كم جنوبا.
والطف هو ذلك المكان الموعود من صعيد كربلاء الطيب الذي نزله الامام (ع) ليبقى فيه الى الابد حيث أعظم مساة وأعظم نخضه على ترابه .
ولقد كانت كربلاء أما لقرى عديده تقع بين بادية الشام وشاطىء الفرات واراضي هذه المنطقه ذات تربة رخوة وواطءهمن جهة الشرق ورابية شمالا وغرب بشكل هلال وفي الدائرة الهلالية حوصر الامام(ع) حيث وجد معسكرة هناك واصبح في اجرد البقاع عن مزايا الدفاع وبعيدا عن الماء وقد نقل خيامه وعياله الى المخيم (حاليا) وينتسب فيه تل الزينبية حيث كانت (ع) تفتقد مصارع القتلى يوم عاشوراء .
ويجري في أرض الطف نهر الفرات الذي يأتي من تركيا ويدخل العراق وعبر سوريا ويتفرع من الفرات نهر العلقمي ويمر شرق كربلاء حتى ينتهي الى قرب مثوى العباس (ع) وسمي بهذا الاسم لان رجل من بني علقم تكلف بحفره وقيل سمي بالعلقم لأن الفرات بعد اجتيازه الانبار يكثر على حافتيه (الحنظل) أى المرارة والعلقم وتم تطهيره عام 478هجريه .
والى جانب نهر العلقمي هناك الكثير من الأنهار التى تروي هذه الارض الطيبة منها نهر نينوى
ونهر الغازلني نسبةالى (غازان خان من آل جنكيز خان ) ونهر السليماني (الحسينية) والذي أنشاه سليمان القانوني سنة 941 هجرية ومازالت مياهه تتدفق إلى الأن .
وعرفت المنطقه بالغاضرية فهي تقع على الضفة الشرقية لنهر العلقمي وتصل قنطرة الغاضرية بين العلقمي والشريعة ثم ينحرف النهر إلى الشمال الغربي فيقسم مدينة كربلاء وبقرب الشريعة
استشهد العباس (ع) ودفن هناك .
ومدخل الجهة الجنوبيه لاأرض الطف منطقة (شفاثة) مركز ناحية عين التمر تبعد 58 كم عنها .
وأغلب الضن أن المقام التذكاري المعروف (المخيم الحسيني) والذي يقع على بعد أقل من
كيلومتر جنوب غرب مرقد الامام (ع) هو الموضع الذي حط الامام (ع) أثقاله ونصب خيامه وذلك
للكثير من الشواهد التاريخية الدالة على ذلك
واحتل ولايزال هذا الموقع قلب الملايين من النفوس المهذبة و الشاحنة انظارها الى المرقد الذي
إحتواه ابي قلب الاباء والتضحية والمثل العليا في الاسلام الحسين (ع) حتى خلدت هذه التربة
بخلود صاحبها ولقد ذكرها الامام السجاد (ع) تحديا للظغاة وقال :
وينصبون بهذا الطف علما لقبر سيد الشهداء لايدرس أثره ولايعفو رسمه على كرور الليالي والايام وليجتهدون أئمة الكفر واشياع الضلال في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلاضهورا وأمره الا علوا .
ولأرض الطف منزاة رفيعة في التاريخ الإسلامي والانساني حيث مر بهذه التربة المباركة
النبي آدم حينما هبط على الأرض والنبي نوح مرت سفينته بكربلاء وابراهيم مر بكربلاء وهو
راكب فرسه واسماعيل كانت أغنامه ترعى بشط الفرات فاخبره الراعي ان الأغنام لا تشرب
الماء فسأل ربه فنزل جبرائيل على اسماعيل وقص قصة كربلاء وارنبياء سليمان وعيسى وزكريا لهم قصص وشواهد تاريخية مع هذه التربة الطاهرة حيث تذكركتب التاريخ.
المصدر مجلة الشهيد
على بعد 3كم و2كم جنوبا.
والطف هو ذلك المكان الموعود من صعيد كربلاء الطيب الذي نزله الامام (ع) ليبقى فيه الى الابد حيث أعظم مساة وأعظم نخضه على ترابه .
ولقد كانت كربلاء أما لقرى عديده تقع بين بادية الشام وشاطىء الفرات واراضي هذه المنطقه ذات تربة رخوة وواطءهمن جهة الشرق ورابية شمالا وغرب بشكل هلال وفي الدائرة الهلالية حوصر الامام(ع) حيث وجد معسكرة هناك واصبح في اجرد البقاع عن مزايا الدفاع وبعيدا عن الماء وقد نقل خيامه وعياله الى المخيم (حاليا) وينتسب فيه تل الزينبية حيث كانت (ع) تفتقد مصارع القتلى يوم عاشوراء .
ويجري في أرض الطف نهر الفرات الذي يأتي من تركيا ويدخل العراق وعبر سوريا ويتفرع من الفرات نهر العلقمي ويمر شرق كربلاء حتى ينتهي الى قرب مثوى العباس (ع) وسمي بهذا الاسم لان رجل من بني علقم تكلف بحفره وقيل سمي بالعلقم لأن الفرات بعد اجتيازه الانبار يكثر على حافتيه (الحنظل) أى المرارة والعلقم وتم تطهيره عام 478هجريه .
والى جانب نهر العلقمي هناك الكثير من الأنهار التى تروي هذه الارض الطيبة منها نهر نينوى
ونهر الغازلني نسبةالى (غازان خان من آل جنكيز خان ) ونهر السليماني (الحسينية) والذي أنشاه سليمان القانوني سنة 941 هجرية ومازالت مياهه تتدفق إلى الأن .
وعرفت المنطقه بالغاضرية فهي تقع على الضفة الشرقية لنهر العلقمي وتصل قنطرة الغاضرية بين العلقمي والشريعة ثم ينحرف النهر إلى الشمال الغربي فيقسم مدينة كربلاء وبقرب الشريعة
استشهد العباس (ع) ودفن هناك .
ومدخل الجهة الجنوبيه لاأرض الطف منطقة (شفاثة) مركز ناحية عين التمر تبعد 58 كم عنها .
وأغلب الضن أن المقام التذكاري المعروف (المخيم الحسيني) والذي يقع على بعد أقل من
كيلومتر جنوب غرب مرقد الامام (ع) هو الموضع الذي حط الامام (ع) أثقاله ونصب خيامه وذلك
للكثير من الشواهد التاريخية الدالة على ذلك
واحتل ولايزال هذا الموقع قلب الملايين من النفوس المهذبة و الشاحنة انظارها الى المرقد الذي
إحتواه ابي قلب الاباء والتضحية والمثل العليا في الاسلام الحسين (ع) حتى خلدت هذه التربة
بخلود صاحبها ولقد ذكرها الامام السجاد (ع) تحديا للظغاة وقال :
وينصبون بهذا الطف علما لقبر سيد الشهداء لايدرس أثره ولايعفو رسمه على كرور الليالي والايام وليجتهدون أئمة الكفر واشياع الضلال في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلاضهورا وأمره الا علوا .
ولأرض الطف منزاة رفيعة في التاريخ الإسلامي والانساني حيث مر بهذه التربة المباركة
النبي آدم حينما هبط على الأرض والنبي نوح مرت سفينته بكربلاء وابراهيم مر بكربلاء وهو
راكب فرسه واسماعيل كانت أغنامه ترعى بشط الفرات فاخبره الراعي ان الأغنام لا تشرب
الماء فسأل ربه فنزل جبرائيل على اسماعيل وقص قصة كربلاء وارنبياء سليمان وعيسى وزكريا لهم قصص وشواهد تاريخية مع هذه التربة الطاهرة حيث تذكركتب التاريخ.
المصدر مجلة الشهيد