Ana18
12-06-2004, 03:57 PM
icon.aspx?m=blank
حوار اجراه* - محمد لوري*:
ابدى الكرواتي* ستريشكو مدرب منتخبنا الوطني* لكرة القدم عدم رضاه عن النتائج التي* حققها المنتخب في* بطولة البحرين الدولية الرابعة على كأس صاحب السمو رئيس الوزراء مؤكدا بانه كان قد طالب اللاعبين بتحقيق البطولة من اجل ان نبرز قدراتنا وقوتنا وندخل بطولة كأس الخليج بهيبة البطل*.
وفي* نفس الوقت اكد بان البطولة كانت ذات فائدة للفريق وللجهاز الفني* للتعرف على الاخطاء التي* شهدتها البطولة والعمل على ايجاد الحلول لها قبل خوض* غمار* »خليجي* ٧١«.
وقال* »رب ضارة نافعة*«.. فقد تنعكس النتائج* غير المرضية بشكل ايجابي* على اداء الفريق في* خليجي* ٧١،* فنحن كنا نتطلع لاقامة مباريات تجريبية قبل الذهاب الى الدوحة فجاءت هذه البطولة الدولية لتحقق لنا هذا المطلب بشكل جدي* حيث لعبنا مباراتين جادتين امام مدرستين اوربيتين مختلفتين هما فنلندا ولاتفيا استطعنا خلالهما ان نقف على مستوى اداء اللاعبين الذين سيمثلوننا في* البطولة الرئيسية وهي* بطولة كأس الخليج*.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي* انفردت به* »الايام الرياضي*« مع الكرواتي* ستريشكو قبل تدريب الامس*.
وذكر المدرب* »الجنتلمان*« بانه وضع عدة اهداف لهذه المشاركة ويقصد المشاركة في* البطولة الدولية*.. فبجانب هدف الفوز باللقب كان* يسعى للوقوف على انسجام المجموعة مع بعضها البعض بعد مرحلة الاحتراف الخارجي* التي* اعقبت نهائيات امم آسيا وكذلك للتعرف على مدى جاهزية البدلاء خصوصا وان بطولة كأس الخليج تحتاج لاكثر من احد عشر لاعبا جاهزا تحسبا للاصابة والبطاقات الملونة في* ظل حساسية اللقاءات وما* يصاحب المباريات من توترات عصبية*.
يواصل ستريشكو الحديث فيشير الى اهمية التعرف على قدرات اللاعبين في* تنفيذ الخطط المتنوعة*.. ووفقا لهذه الاهداف فان ما تحقق في* البطولة الدولية* يعتبر ايجابيا رغم انه كان بإمكان الفريق ان* يحقق افضل ما تحقق*.
تعدد المسئوليات
وعن الاسباب التي* تجعل الفريق في* حالة عدم استقرار فني* يقول ستريشكو بان الاستقرار من اصعب الامور التي* يمكن ان* يتم تأمينها لاي* فريق*.
هناك العديد من الظروف التي* تجعل الفريق* يؤدي* اداءا متبانياً* وهذا امر طبيعي* في* عالم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة ولا اريد ان اضرب امثلة في* هذا الصدد فالامثلة كثيرة جدا وعلى مختلف الاصعدة*.
الاهم من كل ذلك ان نحافظ على وحدة الفريق وتجانسه من الناحية الفنية والمعنوية*..
وكما تعلمون* - الحديث لستريشكو* - بان هذا المنتخب لم* يتوقف منذ اكثر من عام كامل فبعد* »خليجي* ٦١«،* دخل التصفيات الآسيوية ومنها الى النهائيات ثم تصفيات كأس العام وها هو* يستعد لخليجي* ٧١،* ثم التصفيات النهائية بالاضافة لظاهرة الاحتراف الخارجي،* التي* لم تكن في* الحسبان*.
كل هذه الالتزامات تزيد من حجم المسئولية على اللاعبين وتجعلهم امام ضغوط نفسية كبيرة من شأنها ان تؤثر على مستوى ادائهم*.
ومهمتنا كجهازين اداري* وفني* ان نخفف على اللاعبين وان نجعلهم جاهزين بدنيا وفنيا وذهنيا للمشاركات القادمة وهي* مشاركات جدا مهمة*.
فالفريق اصبح مطالبا بالفوز بكأس الخليج والناس هنا قد لا ترضى بغير هذا الخيار وهذا حق مشروع للجميع كما ان الفريق مطالب بالصعود الى الادوار النهائية لكأس العالم في* ظل وجود اكثر من فرصة لتحقيق هذا الحلم وهذا ايضا مطلب مشروع*.
كل هذه المطالب تزيد من حجم المسئولية على اللاعبين ولكن في* نفس الوقت هناك منتخبات اخرى تسعى لتحقيق نفس الهدف وهو ايضا حق مشروع لها* - ولذك لا نستغرب حدوث مفاجآت في* خليجي* ٧١ طالما ان هدف تحقيق البطولة* يحوم حول اكثر من منتخب*.. فهناك المنتخب السعودي* حامل اللقب والمنتخب العراقي* والمنتخب القطري* صاحب الارض والجمهور والمنتخب العماني* الطموح بجانب منتخبنا الذي* يحظى بترشيح المراقبين ووسائل الاعلام المختلفة وقد تظهر مفاجآت من منتخبات* غير مرشحة فهذه هي* كرة القدم ولعلكم تابعتم كيف استطاع المنتخب اليوناني* المغمور ان* ينتزع كأس امم اوروبا الاخيرة من بين انياب عمالقة الكرة الاوربية رغم أنه كان آخر المرشحين للفوز باللقب*!.
سلاح ذو حدين
وعن الاحتراف الخارجي* ومدى تأثيراته* يقول ستريشكو بان ظاهرة احتراف اللاعبين البحرينيين في* الخارج كانت مفاجأة للكثيرين ونحن منهم ولذلك فان الكثيرين لم* يستوعبوا هذه الظاهرة بعد*.
ان الاحتراف الخارجي* يعتبر سلاحاً* ذا حدين بالنسبة لتأثيراته على المنتخب الوطني*.. فمن ايجابياته ان اللاعبين* يلعبون في* دوري* قوي* الى جانب لاعبين عالميين بالاضافة لشعور اللاعبين بضرورة الانضباط والالتزام طالما ان كرة القدم اصبحت هي* مصدر رزقهم ومستقبلهم*.. كما ان ابتعادهم عن الوطن* يجعلهم اكثر عطاء عند العودة اليه مرة ثانية وكل هذه المميزات تصب في* مصلحة المنتخب*.
اما الجوانب السلبية فانها تكمن في* صعوبة اقامة معسكرات تدريبية للمنتخب نظرا لقصر الفترة التي* يتواجد فيها اللاعب مع المنتخب والتي* لا تتجاوز الخمسة ايام*.. وهذا* يؤدي* ايضا لصعوبة التركيز على التدريبات الخططية وتنويع انماط اللعب بالاضافة لصعوبة تمكين الجهاز الفني* من السيطرة على اللاعبين والتحكيم في* مستوياتهم بحكم تواجدهم في* اندية خارجية تختلف فيها اساليب التدريب والادارة*.
المجموعتان أفضل
وحول جدوى نظام المجموعتين في* بطولة كأس الخليج* يؤكد ستريشكو بان هذا النظام افضل بكثير من نظام المجموعة الواحدة خصوصا في* ظل ارتفاع عدد الفرق المشاركة الى ثمانية منتخبات فنظام المجموعتين* يتيح للمنتخب فرصة اللعب بارتياح على عكس النظام السابق الذي* يضع المنتخب امام ضغوط متتالية*.. كما ان نظام المجموعتين* يجعل البطولة قائمة حتى المباراة النهاية وليس كالنظام السابق الذي* يمكن ان* يحسم اللقب قبل مرحلة او مرحلتين احيانا فيفسد ما تبقى من زمن البطولة*.
جاهز نفسيا ولكن
وردا على سؤال* يتعلق بمدى جاهزية النجم سلمان عيسى اكد ستريشكو سلمان اصبح جاهزاً* نفسيا ولكنه* يحتاج لجرعات تدريبية مكثفة لتأمين جاهزيته البدنية حتى لا تعاوده الاصابة*.
ووصفت ستريشكو سلمان عيسى بان لاعب متميز لا* غنى للمنتخب عن خدماته ولذلك تعمد اشراكه في* مباراتي* فنلندا ولاتفيا للوقوف على جاهزيته ومنحه الثقة وسوف* يشترك اليوم في* المباراة الودية الاخيرة قبل السفر الى الدوحة*. واشار ستريشكو الى امكانية مشاركة سلمان في* خليجي* ٧١ حسب الخطة التي* سيلعبها الفريق وقال بان وجود اللاعب محمود جلال بهذا المستوى الثابت* يجعل الجبهة اليسرى للمنتخب في* وضع مستقر*.
غياب مؤثر
واخيرا تحدث ستريشكو عن* غياب طلال* يوسف في* البطولة الدولية ومدى تأثيره على فاعلية الفريق فأكد بان طلال* يعتبر لاعبا ذا خصوصيات* يمكن من خلالها تغيير نتيجة المباراة وقد اثبت هذه الميزة في* اكثر من مناسبة ولذلك لاحظنا تأثير* غيابه على الفريق في* البطولة الدولية*.
ولكن من الناحية الاخرى كان لابد ان نتعود ان نلعب بدون طلال او بدون اي* نجم مميز آخر حتى نتعلم كيف نواجه الظروف*.
وبطبيعة الحال فان عودة طلال الى الفريق ستعزز من وحدته وقوته*.
جريدة الايام البحرينيه
قاسيموف18
حوار اجراه* - محمد لوري*:
ابدى الكرواتي* ستريشكو مدرب منتخبنا الوطني* لكرة القدم عدم رضاه عن النتائج التي* حققها المنتخب في* بطولة البحرين الدولية الرابعة على كأس صاحب السمو رئيس الوزراء مؤكدا بانه كان قد طالب اللاعبين بتحقيق البطولة من اجل ان نبرز قدراتنا وقوتنا وندخل بطولة كأس الخليج بهيبة البطل*.
وفي* نفس الوقت اكد بان البطولة كانت ذات فائدة للفريق وللجهاز الفني* للتعرف على الاخطاء التي* شهدتها البطولة والعمل على ايجاد الحلول لها قبل خوض* غمار* »خليجي* ٧١«.
وقال* »رب ضارة نافعة*«.. فقد تنعكس النتائج* غير المرضية بشكل ايجابي* على اداء الفريق في* خليجي* ٧١،* فنحن كنا نتطلع لاقامة مباريات تجريبية قبل الذهاب الى الدوحة فجاءت هذه البطولة الدولية لتحقق لنا هذا المطلب بشكل جدي* حيث لعبنا مباراتين جادتين امام مدرستين اوربيتين مختلفتين هما فنلندا ولاتفيا استطعنا خلالهما ان نقف على مستوى اداء اللاعبين الذين سيمثلوننا في* البطولة الرئيسية وهي* بطولة كأس الخليج*.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي* انفردت به* »الايام الرياضي*« مع الكرواتي* ستريشكو قبل تدريب الامس*.
وذكر المدرب* »الجنتلمان*« بانه وضع عدة اهداف لهذه المشاركة ويقصد المشاركة في* البطولة الدولية*.. فبجانب هدف الفوز باللقب كان* يسعى للوقوف على انسجام المجموعة مع بعضها البعض بعد مرحلة الاحتراف الخارجي* التي* اعقبت نهائيات امم آسيا وكذلك للتعرف على مدى جاهزية البدلاء خصوصا وان بطولة كأس الخليج تحتاج لاكثر من احد عشر لاعبا جاهزا تحسبا للاصابة والبطاقات الملونة في* ظل حساسية اللقاءات وما* يصاحب المباريات من توترات عصبية*.
يواصل ستريشكو الحديث فيشير الى اهمية التعرف على قدرات اللاعبين في* تنفيذ الخطط المتنوعة*.. ووفقا لهذه الاهداف فان ما تحقق في* البطولة الدولية* يعتبر ايجابيا رغم انه كان بإمكان الفريق ان* يحقق افضل ما تحقق*.
تعدد المسئوليات
وعن الاسباب التي* تجعل الفريق في* حالة عدم استقرار فني* يقول ستريشكو بان الاستقرار من اصعب الامور التي* يمكن ان* يتم تأمينها لاي* فريق*.
هناك العديد من الظروف التي* تجعل الفريق* يؤدي* اداءا متبانياً* وهذا امر طبيعي* في* عالم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة ولا اريد ان اضرب امثلة في* هذا الصدد فالامثلة كثيرة جدا وعلى مختلف الاصعدة*.
الاهم من كل ذلك ان نحافظ على وحدة الفريق وتجانسه من الناحية الفنية والمعنوية*..
وكما تعلمون* - الحديث لستريشكو* - بان هذا المنتخب لم* يتوقف منذ اكثر من عام كامل فبعد* »خليجي* ٦١«،* دخل التصفيات الآسيوية ومنها الى النهائيات ثم تصفيات كأس العام وها هو* يستعد لخليجي* ٧١،* ثم التصفيات النهائية بالاضافة لظاهرة الاحتراف الخارجي،* التي* لم تكن في* الحسبان*.
كل هذه الالتزامات تزيد من حجم المسئولية على اللاعبين وتجعلهم امام ضغوط نفسية كبيرة من شأنها ان تؤثر على مستوى ادائهم*.
ومهمتنا كجهازين اداري* وفني* ان نخفف على اللاعبين وان نجعلهم جاهزين بدنيا وفنيا وذهنيا للمشاركات القادمة وهي* مشاركات جدا مهمة*.
فالفريق اصبح مطالبا بالفوز بكأس الخليج والناس هنا قد لا ترضى بغير هذا الخيار وهذا حق مشروع للجميع كما ان الفريق مطالب بالصعود الى الادوار النهائية لكأس العالم في* ظل وجود اكثر من فرصة لتحقيق هذا الحلم وهذا ايضا مطلب مشروع*.
كل هذه المطالب تزيد من حجم المسئولية على اللاعبين ولكن في* نفس الوقت هناك منتخبات اخرى تسعى لتحقيق نفس الهدف وهو ايضا حق مشروع لها* - ولذك لا نستغرب حدوث مفاجآت في* خليجي* ٧١ طالما ان هدف تحقيق البطولة* يحوم حول اكثر من منتخب*.. فهناك المنتخب السعودي* حامل اللقب والمنتخب العراقي* والمنتخب القطري* صاحب الارض والجمهور والمنتخب العماني* الطموح بجانب منتخبنا الذي* يحظى بترشيح المراقبين ووسائل الاعلام المختلفة وقد تظهر مفاجآت من منتخبات* غير مرشحة فهذه هي* كرة القدم ولعلكم تابعتم كيف استطاع المنتخب اليوناني* المغمور ان* ينتزع كأس امم اوروبا الاخيرة من بين انياب عمالقة الكرة الاوربية رغم أنه كان آخر المرشحين للفوز باللقب*!.
سلاح ذو حدين
وعن الاحتراف الخارجي* ومدى تأثيراته* يقول ستريشكو بان ظاهرة احتراف اللاعبين البحرينيين في* الخارج كانت مفاجأة للكثيرين ونحن منهم ولذلك فان الكثيرين لم* يستوعبوا هذه الظاهرة بعد*.
ان الاحتراف الخارجي* يعتبر سلاحاً* ذا حدين بالنسبة لتأثيراته على المنتخب الوطني*.. فمن ايجابياته ان اللاعبين* يلعبون في* دوري* قوي* الى جانب لاعبين عالميين بالاضافة لشعور اللاعبين بضرورة الانضباط والالتزام طالما ان كرة القدم اصبحت هي* مصدر رزقهم ومستقبلهم*.. كما ان ابتعادهم عن الوطن* يجعلهم اكثر عطاء عند العودة اليه مرة ثانية وكل هذه المميزات تصب في* مصلحة المنتخب*.
اما الجوانب السلبية فانها تكمن في* صعوبة اقامة معسكرات تدريبية للمنتخب نظرا لقصر الفترة التي* يتواجد فيها اللاعب مع المنتخب والتي* لا تتجاوز الخمسة ايام*.. وهذا* يؤدي* ايضا لصعوبة التركيز على التدريبات الخططية وتنويع انماط اللعب بالاضافة لصعوبة تمكين الجهاز الفني* من السيطرة على اللاعبين والتحكيم في* مستوياتهم بحكم تواجدهم في* اندية خارجية تختلف فيها اساليب التدريب والادارة*.
المجموعتان أفضل
وحول جدوى نظام المجموعتين في* بطولة كأس الخليج* يؤكد ستريشكو بان هذا النظام افضل بكثير من نظام المجموعة الواحدة خصوصا في* ظل ارتفاع عدد الفرق المشاركة الى ثمانية منتخبات فنظام المجموعتين* يتيح للمنتخب فرصة اللعب بارتياح على عكس النظام السابق الذي* يضع المنتخب امام ضغوط متتالية*.. كما ان نظام المجموعتين* يجعل البطولة قائمة حتى المباراة النهاية وليس كالنظام السابق الذي* يمكن ان* يحسم اللقب قبل مرحلة او مرحلتين احيانا فيفسد ما تبقى من زمن البطولة*.
جاهز نفسيا ولكن
وردا على سؤال* يتعلق بمدى جاهزية النجم سلمان عيسى اكد ستريشكو سلمان اصبح جاهزاً* نفسيا ولكنه* يحتاج لجرعات تدريبية مكثفة لتأمين جاهزيته البدنية حتى لا تعاوده الاصابة*.
ووصفت ستريشكو سلمان عيسى بان لاعب متميز لا* غنى للمنتخب عن خدماته ولذلك تعمد اشراكه في* مباراتي* فنلندا ولاتفيا للوقوف على جاهزيته ومنحه الثقة وسوف* يشترك اليوم في* المباراة الودية الاخيرة قبل السفر الى الدوحة*. واشار ستريشكو الى امكانية مشاركة سلمان في* خليجي* ٧١ حسب الخطة التي* سيلعبها الفريق وقال بان وجود اللاعب محمود جلال بهذا المستوى الثابت* يجعل الجبهة اليسرى للمنتخب في* وضع مستقر*.
غياب مؤثر
واخيرا تحدث ستريشكو عن* غياب طلال* يوسف في* البطولة الدولية ومدى تأثيره على فاعلية الفريق فأكد بان طلال* يعتبر لاعبا ذا خصوصيات* يمكن من خلالها تغيير نتيجة المباراة وقد اثبت هذه الميزة في* اكثر من مناسبة ولذلك لاحظنا تأثير* غيابه على الفريق في* البطولة الدولية*.
ولكن من الناحية الاخرى كان لابد ان نتعود ان نلعب بدون طلال او بدون اي* نجم مميز آخر حتى نتعلم كيف نواجه الظروف*.
وبطبيعة الحال فان عودة طلال الى الفريق ستعزز من وحدته وقوته*.
جريدة الايام البحرينيه
قاسيموف18