هدوء الليالي
12-07-2004, 03:05 PM
طبيب يتسبب بقتل أبنه .. قصة حقيقية وقعت في شهر رمضان
شاب في مقتبل العمر يقود دراجته النارية ويتكلم بالهاتف النقال ، ويشاء القدر أن يصدم بسيارة مسرعة ويقع على الأرض
أين الاسعاف
أدركوا المصاب
ويتقدم شاب عنده روح الشهامة العربية الاسلامية ، يضع الشاب في السيارة ويأخذه الى أقرب مستشفى خاص
أين الطبيب .. أين الاسعاف .. أنقذوا المصاب
ويرد عليه أحد الأطباء وبكل برود
من هذا المصاب ؟؟ وما أسمه ؟؟
ويرد الشاب الذي أحضره ، لا أعلم من هو
وكان المصاب يئن من الألم ، والدماء قد غطت وجهه حتى أخفت معالمه
فيقول الطبيب للشاب اذهب وادفع للصندوق خمس وعشرون ألف ريال قبل أن تدخله الى الاسعاف
فيقول الشاب ان هذا المصاب لا يوجد معه شيئ من المال
فيرد الطبيب ونحن لا نستطيع أن نستقبله .. ولا نسعفه .. هكذا تعليمات ادارة المستشفى
فيقول الشاب أنا أدفع عنه ، ولكن لا أحمل نقوداً معي الآن ، أسعفوه وأنا سأذهب لأحضار النقود أسرعوا واسعفوه فالشاب ينزف الدماء وقد يموت
فيرد الطبيب بسخرية لاذعة لا نستطيع أن نقبله قبل دفع النقود
فيثور الشاب ويصيح أي ضمير تملكون من الانسانية .. لا ضميراً .. ولا وجداناً .. ولا ذمة .. ولا كرامة
ولم يتمالك نفسه وينظر الى الطبيب نظره احتقار ، فيشتمه ، ويبصق في وجهه ويخرج وهو يحمل المصاب الى المستشفى العام ، ويدخل الشاب الى غرفة الاسعاف ، ويبدأ الطبيب بتقديم العلاج للمصاب ولم تنفع المحاولات الجادة باسعافه ، ياللهول ، الله أكبر ، لقد فارق الحياة ، صمت رهيب خيم على طاقم الاسعاف ، وفجأة يرن هاتفه النقال ويرد عليه الشاب الذي أسعفه
من يتكلم
من أنت ، أين صاحب الهاتف ، ولماذا ترد على هاتفه
من أنتي يا أختي؟؟؟
وترد أنا خطيبته
ويقول ما أسم هذا الشاب صاحب الجوال ؟؟؟
وترد لماذا يا أخي ؟؟ أين هو ؟؟؟
أنا آسف انه في المستشفى ، جرى له حادث
أريد التكلم مع والده ، أين هو
ومن يكون والده ؟؟؟؟
أنه الطبيب فلان صاحب المستشفى الخاص في المكان الفلاني
اذاً بلغى والده وأخبريه بأننا في المستشفى العام
ويسمع والده الطبيب بالخبر ، ويتصل بالمستشفى العام وهو يصيح أسعفوه .. أسعفوه .. ريثما أحضر وأنقله الى المستشفى الخاص
ويصل الطبيب الى المستشفى
أين المصاب
عظم الله أجركم .. لقد فارق الحياة
من هو الذي أسعفه ، أمسكوه ، حققوا معه
وينظر الطبيب من حوله فيجد الشاب الذي أسعف ولده وهو الذي شتمه وبصق عليه
اذاً أنت الذي ......... ؟؟؟؟
نعم أيها الطبيب
ولم يتمالك الطبيب نفسه من البكاء وهو يقول أنا الذي قتلتك يا بني
يا لسخرية القدر بهذا الطبيب الذي لا يملك سوى الايمان بالمادة ، وصل أبنه للمستشفى الذي يملكه فيطرده دون أن يعلم أنه أبنه ، ويفقد أعز انسان الى قلبه من أجل المال الذي كان عدواً له
ان الله يمهل ولا يهمل.
تقبلوا تحياتي،،،
اختكم في الإسلام هدوء الليالي *RFTG*
شاب في مقتبل العمر يقود دراجته النارية ويتكلم بالهاتف النقال ، ويشاء القدر أن يصدم بسيارة مسرعة ويقع على الأرض
أين الاسعاف
أدركوا المصاب
ويتقدم شاب عنده روح الشهامة العربية الاسلامية ، يضع الشاب في السيارة ويأخذه الى أقرب مستشفى خاص
أين الطبيب .. أين الاسعاف .. أنقذوا المصاب
ويرد عليه أحد الأطباء وبكل برود
من هذا المصاب ؟؟ وما أسمه ؟؟
ويرد الشاب الذي أحضره ، لا أعلم من هو
وكان المصاب يئن من الألم ، والدماء قد غطت وجهه حتى أخفت معالمه
فيقول الطبيب للشاب اذهب وادفع للصندوق خمس وعشرون ألف ريال قبل أن تدخله الى الاسعاف
فيقول الشاب ان هذا المصاب لا يوجد معه شيئ من المال
فيرد الطبيب ونحن لا نستطيع أن نستقبله .. ولا نسعفه .. هكذا تعليمات ادارة المستشفى
فيقول الشاب أنا أدفع عنه ، ولكن لا أحمل نقوداً معي الآن ، أسعفوه وأنا سأذهب لأحضار النقود أسرعوا واسعفوه فالشاب ينزف الدماء وقد يموت
فيرد الطبيب بسخرية لاذعة لا نستطيع أن نقبله قبل دفع النقود
فيثور الشاب ويصيح أي ضمير تملكون من الانسانية .. لا ضميراً .. ولا وجداناً .. ولا ذمة .. ولا كرامة
ولم يتمالك نفسه وينظر الى الطبيب نظره احتقار ، فيشتمه ، ويبصق في وجهه ويخرج وهو يحمل المصاب الى المستشفى العام ، ويدخل الشاب الى غرفة الاسعاف ، ويبدأ الطبيب بتقديم العلاج للمصاب ولم تنفع المحاولات الجادة باسعافه ، ياللهول ، الله أكبر ، لقد فارق الحياة ، صمت رهيب خيم على طاقم الاسعاف ، وفجأة يرن هاتفه النقال ويرد عليه الشاب الذي أسعفه
من يتكلم
من أنت ، أين صاحب الهاتف ، ولماذا ترد على هاتفه
من أنتي يا أختي؟؟؟
وترد أنا خطيبته
ويقول ما أسم هذا الشاب صاحب الجوال ؟؟؟
وترد لماذا يا أخي ؟؟ أين هو ؟؟؟
أنا آسف انه في المستشفى ، جرى له حادث
أريد التكلم مع والده ، أين هو
ومن يكون والده ؟؟؟؟
أنه الطبيب فلان صاحب المستشفى الخاص في المكان الفلاني
اذاً بلغى والده وأخبريه بأننا في المستشفى العام
ويسمع والده الطبيب بالخبر ، ويتصل بالمستشفى العام وهو يصيح أسعفوه .. أسعفوه .. ريثما أحضر وأنقله الى المستشفى الخاص
ويصل الطبيب الى المستشفى
أين المصاب
عظم الله أجركم .. لقد فارق الحياة
من هو الذي أسعفه ، أمسكوه ، حققوا معه
وينظر الطبيب من حوله فيجد الشاب الذي أسعف ولده وهو الذي شتمه وبصق عليه
اذاً أنت الذي ......... ؟؟؟؟
نعم أيها الطبيب
ولم يتمالك الطبيب نفسه من البكاء وهو يقول أنا الذي قتلتك يا بني
يا لسخرية القدر بهذا الطبيب الذي لا يملك سوى الايمان بالمادة ، وصل أبنه للمستشفى الذي يملكه فيطرده دون أن يعلم أنه أبنه ، ويفقد أعز انسان الى قلبه من أجل المال الذي كان عدواً له
ان الله يمهل ولا يهمل.
تقبلوا تحياتي،،،
اختكم في الإسلام هدوء الليالي *RFTG*