المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطر تقابل الامارات والعراق في مواجهة قوية مع عمان في افتتاح البطولة


rony_samba
12-10-2004, 06:32 AM
على بركة الله وتوفيقه يستهل منتخبنا الوطني لكرة القدم مشواره الخليجي بلقاء شقيقه المنتخب الاماراتي في اول لقاءات الفريقين بخليجي 17 وذلك في تمام الساعة الثامنة إلا الربع مساء بنادي السد الرياضي في واحدة من اهم المواجهات لمنتخبنا الوطني بالبطولة لكونها المباراة الافتتاحية لمنتخبنا الوطني والتي ستحدد بشكل كبير ملامح الصورة العامة التي سيكون عليها العنابي في البطولة ولكونها ايضا المباراة الاولى للعنابي والتي ينتظرها الجميع من مسؤولين وجماهير وجهازين فني واداري ولاعبين والكل بحاجة للاطمئنان على مستقبل الفريق بالبطولة ومهما كانت الظروف التي يمر بها الفريق من مرحلة تغيير وتجديد فإن الرغبة في الفوز والرغبة في اسعاد الجماهير تظل هاجسا لدى الجميع، لاسيما ان البطولة تقام بالدوحة ووسط جماهيرنا دون الاقلال من قدرة لاعبينا على اثبات وجودهم بما يملكون من طموح ورغبة كبيرين في ان يحفروا اسماءهم في تاريخ الكرة الخليجية.
اليوم سيكون العنابي على الوعد مع جماهيره القوية للقيام بدوره الطبيعي ووقوفها خلف اللاعبين لمساندته والشد من ازرهم والاسهام بمشاعرهم واحاسيسها في سطر صفحة مشرفة من صفحات الكرة القطرية في المسابقات الخليجية وجماهير العنابي هي السلاح الأكثر تأثيرا، لاسيما مع لاعبين يمرون بمرحلة انتقالية ورغبة في اثبات الوجود واصرار على ايجاد مكان لهم في قلوب الجماهير العنابية وهذا كله لا يمكن ان يتحقق ما لم يتوافر لها التفاعل الايجابي بين العنابي وجماهيره بدءا من لقاء اليوم أمام المنتخب الإماراتي الشقيق.

والحضور الجماهيري اليوم ليس لمجرد مشاهدة مباراة في كرة القدم أو حضور من منطلق الاستمتاع بمشاهدة هواية محببة لنا بل الحضور الجماهيري ليوم هو تجسيد عملي وطبيعي لمشاعر الانتماء التي يجب أن يكون عليها جماهيرنا كما عودتنا، فالانتماء والولاء للوطن يجعلان المرء يتمنى رؤية بلاده في تقدم مستمر ايا كانت مجالات التقدم فهي في النهاية مصدر سعادة للجميع ومن ينكر ان فوز العنابي اليوم سيجعل الكل في الملعب وحول شاشات التليفزيون يشعر بالفرح بينما الخسارة ستخلق جوا مغايرا تماما وهذا هو حال كرة القدم التي تعدا متنفسا طبيعيا لاخراج طاقات ومشاعر مكبوتة داخل الجميع واليوم الكل تواق لفوز يجدد الآمال في مستقبل افضل للكرة القطرية وهذا الفوز لا يمكن ان يتحقق بدون تفاعل الجماهير مع اللاعبين ليقوم كل منهم بدوره، اللاعبون بعطاء بدني وفني ونفسي على قدر المسؤولية والجماهير بدورها في المدرجات بتشجيع ومساندة مهما كانت النتيجة ومهما كانت الظروف والذي قد لا يعرفه البعض ان اللاعب يستمد احساسه بالمباراة من خلال مشاعر الجماهير في المدرجات وحتى لو كان خاسرا ويجد الجماهير تشجعه تجده اكثر رغبة في تعويض واكثر رغبة في الفوز لان اللاعب في المباراة يكون دوما تحت تأثير انفعالات لحظية مرتبطة بكل متغير يحدث له في المباراة وتسجيل هدف مبكر للعنابي كفيل بان يخفف كثيرا من الضغط النفسي على اللاعبين والعكس صحيح وهذا كل ما نريده اليوم من جماهيرنا مع كل الامنيات للعنابي بالتوفيق في ان تكون بدايته اليوم بداية قوية تؤهله لتكرار انجاز خليجي 11.

rony_samba
12-10-2004, 06:34 AM
http://www.al-sharq.com/mritems/images/2004/12/9/1_126304_1_7.gif.gifضمن لقاءات الجولة الأولى من خليجي 17 وفي ثانى لقاءات المجموعة الاولى يلتقى في تمام العاشرة الا ربعاً من مساء اليوم منتخبا البحرين وعمان في أول لقاءات الفريقين بخليجي 17 وسط آمال وطموح مشتركة تحدو الفريقين نحو تحقيق الفوز لزيادة حظوظهما في الفوز باللقب والمواجهة فنيا متكافئة بين المنتخبين الشقيقين في ظل الاستعدادات الجادة التي خاضها كل طرف من اجل المنافسة على اللقب الخليجي وفي ظل المستوى الفنى شبه المتقارب بين المنتخبين قياسا لما قدمه كل منهما في المباريات الرسمية والودية الاخيرة والمنتخبان الشقيقان تحدوهما آمال عريضة نحو الفوز باللقب فالعراقي يأمل في لقب يعيد به أمجاد الماضي التي حققها قدامى لاعبي العراق بالفوز باللقب 3 مرات والعمانى يطمح لاول لقب خليجي في ظروف تجعل الطموح العماني مقبولا شكلا وموضوعا فالفارق كبير بين عمان اليوم وعمان الامس وبين الرغبة في استعادة امجاد الماضي وآمال الفوز بأول لقب خليجي تظل كل الاحتمالات واردة ولا يمكن توقع فوز العراق كما كان يعد ذلك امرا مفروغا منه في السابق.


مجدى إدريس :
وفي محاولة سريعة لاستعراض ظروف المنتخبين الشقيقين فنيا نجد ان المنتخبين ومعهما البحرين هم ابرز المنتخبات الخليجية في الفترة الاخيرة فنيا فالمنتخب العراقي بلغ الدور ربع النهائى في تصفيات أمم آسيا الاخيرة في الصين ولولا الخسارة من الصين 3/0 لحقق الافضل له وللكرة العربية ليعود من جديد ويحقق انجازا كبيرا له ولكل العرب بالوصول للدور نصف النهائي في الالعاب الاولمبية في أثينا وحصوله على المركز الرابع بعد الخسارة من ايطاليا 1/0 بينما الاخفاق الاكبر مؤخراً كان بخروج العراق من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في المانيا بعد خسارته 1/0 من أوزبكستان وفي الجانب الآخر نجد ان المنتخب العماني فاز مؤخراً ببطولة البحرين الودية بعد تغلبه على المنتخب الفنلندى 3/4 بركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل السلبي بين الفريقين وآسيويا فقد خرج المنتخب العمانى من الدور الاول لكأس امم آسيا بعد اداء مشرف للكرة العمانية جعل الجميع يصف العمانيين ببرازيل الخليج وفي تصفيات كأس العالم ودع العمانيون المنافسة بالخسارة من اليابان 1/0 ذهابا وايابا وعلى مستوى الخليج قدم العمانيون اداء جيداً في البطولة السادسة عشرة بالكويت رغم حصولهم على المركز الرابع.


التاريخ للعراقيين

وعلى صعيد المواجهات الخليجية بين المنتخبين نجد ان العراق لديه تفوق واضح على نظيره العماني ففي خليجي 9 تعادل الفريقان 1/1 وحل العراقي بطلا والعماني اخيراً وفي خليجي 8 فاز العراق 2/3 وفي خليجي 7 فاز العراق 1/2 وفي خليجي 6 فاز العراق 0/7 وفي البطولة الرابعة فاز العراق 0/4 وما سبق هو مواجهات الفريقين ببطولات الخليج.


نجوم ومفاتيح لعب الفريقين

وربما تكون هي أولى المواجهات الخليجية بين الفريقين التي تشهد توازنا فنيا على مستوى النجوم التي تزخر بها قائمة الفريقين ففي المنتخب العراقي هناك قصي منير ويونس محمود المحترفان بنادي الخور وعماد محمد لاعب الوكرة ورزاق فرحان لاعب قطر وصالح سدير المحترف بالزمالك المصري ونشأت اكرم ونور صبرى وحيدر محمود وسعد عطية وكلهم نجوم مميزون في الكرة العراقية في الآونة الاخيرة ولا يقل المنتخب العماني نجومية عن نظيره العراقي باعتماده على هدافه هاني الضابط وفوزي بشير ومجدى شعبان وحسين مستهيل وبرد جمعة وعلى الحبسى ويوسف شعبان وحمد هويبس وستكون الكلمة العليا للفريق الاكثر توفيقا في ترجمة افضليته الميدانية بهز الشباك مع التسليم بأن البدائل الهجومية هي الأكثر وفرة لدى المنتخب العراقي وان كانت المباريات الودية قد افرزت وجود بعض الخلل لدى العراقيين دفاعيا وهذا لا يعني ان المنتخب العراقي سهل المنال وسهل اختراقه دفاعيا اذ يتطلب الامر أولا من المنتخب العماني تحقيق التفوق في الوسط على خط وسط العراق الذي يعد افضل خطوط الفريق والمباراة صعبة على الفريقين لكونها المباراة الاولى لهما بالبطولة مع أطيب التمنيات للفريقين بالتوفيق.


الفريقان لديهما الدافع القوى للفوز

ومع التكافؤ الواضح بين الفريقين فنيا هناك تكافؤ نفسي حيث يرى المعسكر العمانى انه وصل لمرحلة متقدمة من الجاهزية الفنية منحته المزيد من الثقة بالنفس وهذا العنصر تحديدا لم يكن متاحاً للعمانيين من قبل في تاريخ لقاءاتهم مع العراقيين ويكفي ان العمانيين في خليجي 17 من الفرق المرشحة للعب ادوار مهمة بل وللفوز باللقب للمرة الاولى في تاريخهم.

وفي الجانب الآخر نجد ان المنتخب العراقي بخلاف استقراره الفني لديه دافع نفسي اكبر حيث يسعى لاعبو الجيل الحالي لتحقيق انجاز خليجي يحسب لهم للسير على نهج النجوم القدامى كما ان العراقيين لديهم دافع نفسي قوي لتحقيق اللقب لاسعاد شعبهم العراقي الذي يعاني ظروفاً صعبة تجعلهم بحاجة للفرح مع أي انجاز يؤكد عراقة العراقيين في كل المجالات.


صراع تكتيكي بين المدربين

وتكتسب مباراة اليوم طابعا تنافسيا على المستوى التكتيكي بين مدربي الفريقين العراقي عدنان حمد والتشيكي ماتشالا مدرب عمان والأول تم اختياره مؤخرا كأفضل مدرب في آسيا بعد العروض الجيدة للمنتخب العراقي في المشاركات الاخيرة والثانى لديه من الخبرة الخليجية الكثير سواء مع المنتخبات او الأندية الخليجية وعدنان في طريقه الى ان يحتل مكانة قوية في قلوب العراقيين تقترب من عمو بابا اشهر مدربي العراق والذي صرح مؤخرا انه كان سببا في تفنيش الكثير من المدربين الاجانب فهل يسير عدنان على درب عمو باباً ويحقق فوزه الاول خليجيا في البطولة الحالية والصراع بين المدربين لن يكون سهلا لا سيما وان عنصر الخبرة يصب بدرجة كبيرة لصالح ماتشالا وما سيقدمه المدربان هو احد العناصر الهامة لتحقيق الفوز اليوم.