المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آهٍ........ لو أعــود(قصة رائعة ) منقولة


آية الرحمن
12-10-2004, 10:32 PM
قصة راائعة من بريدي تحتوي على عبر .. أحببت ان انقلها لكم على أجزاء
وانمنى ان تعجبكم



في ليلة لاتسمع فيها الا صوت الرعد القاصف ,وهيجان
الريح المرعب . في ليلة انطفأت الأنوار وأظلم البيت

وانعدمت الكهرباء ,في ليلةممطرة باردة ,في ليلة اسود

ليلها وغابت نجومها .في ليلة حرك رعبها قلبي وهز

بردها جسمي لاأرى مد يدي ,ظلام حالك وجومرعب .

أغلقت شباك غرفتي لأقلل وحشتي . أنفاسي تتقطع

في صدري . لاأحد حولي , لاأمي ولا أبي لا أختي ولا

أخي وحيدا فريدا مرعوبا خائفا لا أستطيع فتح عيني

خوفا من مصير لا أعلمه ينتظرني .

وفجأة واذا بخفقات قلبي تزيد ونبض دمي يعلو . فما

شعرت الا وشي ء يكتم أنفاسي . صحت بأعلى صوتي

ضاق نفسي , بردت أطرافي , هملت يداي . ناديت يا

اخوتي أصدقائي أغيثوني ماهذا الذي داهمني اءتوني

بطبيبي بل بصديقي وأخي وحبيبي . لكن واحسرتاه

واحسرتاه …… . أصيح بأعلى صوتي فلا أسمع سوى

صدى ندائي يتردد في أرجاء غرفتي المظلمة .

قلبي يخفق بأعجوبة , كأني أتنفس من خرم ابره .

أيقنت عندها أنه هو جاء يطلبني توسلت اليه ليمهلني

لينظرني ولو ساعة من نهار . لكن دون جدوى . كان

شديدا غاضبا مني عيناه تحكي حقد ه علي . رفض

توسلي اليه . قال بأعلى صوته ألم تعرفني ؟ ألم تسمع

بي .قلت بلى أنت من جاء ليغمض عيني ويلفني بأكفاني

بل ويبعدني عن أهلي وأحبابي . أنت من جاء ليخطفني

من بين اشرطتي وقنواتي ويدمر تسليتي بألعابي .

رد بصوت مخيف انك راحل والى مطار تعرفه مسافر

زادت ألآمي وحبست في جوفي أحرفي قبل كلماتي .

. انتهرني قائلا …… لم تنساني لم تنساني ……………

ارتجت كلماتي وخانني لساني مافكرت يوما أنك

تطلبني مافكرت يوما أنك تطرق بابي لتعيدني لصوابي

وتغلق صفحة حياتي وتقطع استمتاعي بشبابي .

عندها تذكرت انها صيحات فراق وألآم وداع . أودع الدنيا

راحلا الى مطار أرضه غير مرصوفة وسادته التراب

ومستقبلوه الدود وغطاؤه اللحود . برده شديد يفتك

ا لعظام يقطع الأوصال , يمحو الملامح , والشباب

وتسيل منه العينان على الخدان .ويتدلى منه

اللسان نداؤه لايسمع وتوسله لايجاب .

اذا قد : أصبح بينه وبين الدنيا حجاب ….

صحت بأعلى صوتي آ ه… لو … أعود . سحبت

جسمي وأسندت ظهري على جدار غرفتي المرعب

وأنا أشعر بالوهن والمرض يدب الي . هل هو الموت

هل انتهت أيامي وجاء لقائي بربي . حزنت بكيت

رفعت صوتي أيقنت لاأحد يسمعني . شبح الموت يتراءى

أمام ناظري تدحرجت دموعي على خدي خوفا وهلعا

أن أفارق الحياة وأنا في ريعان الشباب . آهات وألام

تحفز دموع الندم . لتقول لي كم من متعة استمتعتها

وشريط غناء سمعته وصلاة تكاسلت عنها ارتعش لساني

وخرجت كلماتي بأي وجه أقابل ربي ؟ كيف أعتذر له

وقد خنته؟ هل سيعفو عني أم سيلقي بي غير مباليا

الى النار ؟ الأسئلة الملحة تطاردني والحسرة والندم

ينهشان قلبي . سأهرب ولكن الى أين ؟الدنيا كلها لن

تخفيني ممن يطاردني .




يتبع ....
انتظروني

أم غايب زينب الصغرى
12-13-2004, 04:42 PM
هلا والله آية الرحمن


بداية موفّقة


ننتظر الجزأ الباقي على أحر من الجمر


تحياتي القلبية :)