الحزين
03-02-2003, 10:26 PM
في ذكرى عاشوراء
متى الوصول إلى كربلاء؟
متى نرى الراية الحمراء؟
متى نستنشق ذلك الهواء؟
متى نلطم الصدر في جنتك الغنّاء؟
متى نرى نورك يشق آفاق السماء؟
لقد إشتقنا إليك يا صاحب القبة النوراء
يا من تحت قبته لا يرد الدعاء
يا من بتربته يذهب عن السقيم العناء
يا صاحب فاجعة كربلاء
أتمر بالأزمان مصيبة كمصيبة سيد الشهداء؟
إليك يا سيدي أنشد الكلم وأزيد فيك الإطراء
أنت الذي من قلبك المجروح نستلهم الولاء
يا من تحَمّل لأجل الله كل أصناف العناء
يا من أنار بطلعته البهية ظلمة البيداء
أنر بنور محياك أيامنا السوداء
علمنا كيف نقدم كل غالي ونفيس وكل الآلاء
في سبيل رضا الرحمن لنعيش في الآخرة بهناء
يا سيدي ... لقد اشتاق لمثلك الفداء
يا سيدي ... يا من ضحى بالنفس والأولاد والنساء
يا سيدي ... يا من لم يتردد قط في إجابة النداء
عندما جاءه الأمر بالمسير إلى كربلاء
شمر ساعدا ... عَدَلَ معتمرا ... ذهب راكبا ... قطع واديا ... وسار بالنساء
خرج زاحفا ... ودّع والدا ... والقَ نظرة ...و سالة دمعة ... وقال أين اللقاء؟
وصل واديا ... سأل راكبا ... أين نحن ؟... فقيل في أرض كربلاء
عقب ناحبا ... و سالة دمعة ... وشم تربة ... ونادى يا جد هنا محل اللقاء
قلبه متفطرا ... فكره شاردا ... ينظر عاليا ... وقال هنا نقدم الدماء
ليلة العاشر الحزينة الظلماء
فيك أحيا الحسين وصحبة الأجلاء
ليلة صلاة ودعاء وبكاء
ليس خوفا من الموت ... إنما شوقا إلى رب السماء..
على ظهرك يا كربلاء
أنوار صُبح تُجزِّرها أيدي البغضاء
ملأتِ الأحزانُ والأتراحُ بفقدكم كل الأجواء
بعدك يا كربلاء تنسى الأرض أثوابها الخضراء
وترتدي الأرض والناس معها بحزن أثوابا سوداء
ويبقى صدى نداءك يا مولاي عبر كل الأزمان والأرجاء
ألا من ناصر ينصرنا.. ألا من داب يدب عن حرم الرسول ... في هذه الهيجاء
يا سيدي ... يا من بصبرك نستلهم الإباء
يا سيدي ... يا من بصبرك قهرت أنوف الأعداء
يا سيدي ... عجبا كيف بقتلك حطمت عروش الكبرياء؟
يا سيدي ... كيف هو صبرك يا سليل الأنبياء؟
يا سيدي ... ألهمنا من دروسك لكي نكون أقوياء
يا سيدي ... علمنا كيف نصنع النصر ونحورنا تسيل منها الدماء؟
يا سيدي ... يا من جسّدت حقا هزيمة السيف بالدماء!!!
يا سيدي ... علمنا كيف لا نتردد في إجابة النداء؟
علمنا يا بن من في ليلة ظلماء...
أودع قلبه لله ... وأسال دمعة ... وإرتجف الجسم خوفا ... وإرتفع البكاء
علمنا يا بن من في حومة الهيجاء ...
بين السيوف فرحا وقلبه إذا إشتد الوطيس من السعداء
علمنا يا أيها الشبل البطل المعطاء ....
ليس غريبا عليك هذا فأنت ابن كفيل الفقراء
نسل بيت الطهر الشرفاء
ربيب بيت سيد الأنبياء
يا من تربى في أطهر حِجر على هذه البيداء
يا بن بنت الرسول الزهراء
عجبا... أبعد كل هذا ... يجهلك الحمقاء!
عجبا... أبعد كل هذا ... يقتلك الأعداء!
عجبا... أبعد كل هذا ... يسبي نساءك الجهلاء!
عجبا لك يا شمس ويا ليل ويا أيتها السماء...
كيف ترون رأس الحسين معلقا على الحرباء!؟
كيف ترون زينب والعليل والأطفال و كل النساء!؟
كيف ترونهم مشردين في الصحراء!؟
أين طيور الأبابيل غدت؟ لتزيل بسجيلها جيوش الأعداء
أين حممكي يا أرض والبراكين وأين الريح الصفراء؟
لتبث رعبا ... وتمحق جهلا ... وتمحي ذكرا ...
لعبدة اللات والعزا.. وأبي جهل ... ومعاوية... وآل أبي سفيان
عجبا لك يا ماء...
أيقتل ابن رسول الله وأصحابه ظمأ؟
أيذبح عبدالله بسهم حرملة من أجلك يا ماء؟
أتقطع كفّي العباس ... ويفضخ رأسه ... وهو عطشان بجانبك يا ماء؟
أيرجع الأكبر من الميدان يسأل الوالد عن العطاء
بعد أن ذكّر القوم بصولات أبي الإباء
يسأل الوالد هديتي أريدها قطرة ماء...
عجبا ... أتتدفق جريا وأهل الطهر عطاشى يا ماء!!؟
ندائي لك يا أخي وأنتِ يا أختي من عمق الزمان
هبوا جميعا وقوموا في ذكرى عاشوراء وجددوا الأحزان
فلا يبقى للفرح بيننا بعد الحسين مكان
قوموا جميعا بالبكاء وانعوا بالمراثي أحزن الألحان
الثموا الترب على الخدين والأجفان
واتركوا في ذكر الحسين للخاطر العنان
اتركوه يروح ويرجع ويقلب الوجدان
اتركوا النفس تعي وتستفيق إلى الرحمن
الحسين يا أخي لم يرضى بالذل...
إنه قدم نفسه والرجال والمرأة والطفل
إنه هب وثار ضد الجور وقُتل
لكنه في نهاية الموقف هو البطل
أين يزيد ذلك الملعون رحل؟
إنه في نار جهنم خالد فيها للأبد
إنه في أصفادها مُقيد وبين أطباقها مُغل
لعنك الباري يا بن معاوية الحقود
ذق عذاب النار وهنيئا لك فيها الخلود
أين قصرك المشيد؟
أين ملكك المديد؟
أين جبروتك يا أيها العميد؟
أتفرح بقتلك للحسين ؟
وانتقمت لأجدادك .. كما قلتَ ... وعاد مجدكم من جديد
لقد خسأة يا نسل الشر يا يزيد
الا لعنة الله عليك وعلى كل من سار في درب يزيد
فلنا كرَّة أخرى معك فانتظرها
سيعود آل الطهر وحمراء رايتها
فقريبا يظهر الحجة ابن الرسول خاتمها
يطهر الأرض من آل سفيان وأشباهها
ويعيد للإسلام بياض بيرقها
يستلم الراية من الحسين ليثبتها
على قبة الأرض ويشعلها
ونقول معه هذه ثاراتك يا زهراء نأخذها
وأعداءك من على أرض الإله نسحقها
بكفي العباس الغيور دمعاتك نجففها
وحقوقك المنهوبة من ناهبيها نعيدها
وتربت قبرك المحجوب عنّا بدمع العين نغسلها
وغصة صبرك يا علي من غصص الزمان نريحها
إليك يا صاحب الزمان تعازينا نبعثها
متى نرى رايتك الغراء وبالنفس نفديها
متى تشرق علينا شمسك وللإسلام تهدينا
فكلنا شوق إليك يا منتظر يا مهدينا
أخوكم / الحزين
1/8/2003
متى الوصول إلى كربلاء؟
متى نرى الراية الحمراء؟
متى نستنشق ذلك الهواء؟
متى نلطم الصدر في جنتك الغنّاء؟
متى نرى نورك يشق آفاق السماء؟
لقد إشتقنا إليك يا صاحب القبة النوراء
يا من تحت قبته لا يرد الدعاء
يا من بتربته يذهب عن السقيم العناء
يا صاحب فاجعة كربلاء
أتمر بالأزمان مصيبة كمصيبة سيد الشهداء؟
إليك يا سيدي أنشد الكلم وأزيد فيك الإطراء
أنت الذي من قلبك المجروح نستلهم الولاء
يا من تحَمّل لأجل الله كل أصناف العناء
يا من أنار بطلعته البهية ظلمة البيداء
أنر بنور محياك أيامنا السوداء
علمنا كيف نقدم كل غالي ونفيس وكل الآلاء
في سبيل رضا الرحمن لنعيش في الآخرة بهناء
يا سيدي ... لقد اشتاق لمثلك الفداء
يا سيدي ... يا من ضحى بالنفس والأولاد والنساء
يا سيدي ... يا من لم يتردد قط في إجابة النداء
عندما جاءه الأمر بالمسير إلى كربلاء
شمر ساعدا ... عَدَلَ معتمرا ... ذهب راكبا ... قطع واديا ... وسار بالنساء
خرج زاحفا ... ودّع والدا ... والقَ نظرة ...و سالة دمعة ... وقال أين اللقاء؟
وصل واديا ... سأل راكبا ... أين نحن ؟... فقيل في أرض كربلاء
عقب ناحبا ... و سالة دمعة ... وشم تربة ... ونادى يا جد هنا محل اللقاء
قلبه متفطرا ... فكره شاردا ... ينظر عاليا ... وقال هنا نقدم الدماء
ليلة العاشر الحزينة الظلماء
فيك أحيا الحسين وصحبة الأجلاء
ليلة صلاة ودعاء وبكاء
ليس خوفا من الموت ... إنما شوقا إلى رب السماء..
على ظهرك يا كربلاء
أنوار صُبح تُجزِّرها أيدي البغضاء
ملأتِ الأحزانُ والأتراحُ بفقدكم كل الأجواء
بعدك يا كربلاء تنسى الأرض أثوابها الخضراء
وترتدي الأرض والناس معها بحزن أثوابا سوداء
ويبقى صدى نداءك يا مولاي عبر كل الأزمان والأرجاء
ألا من ناصر ينصرنا.. ألا من داب يدب عن حرم الرسول ... في هذه الهيجاء
يا سيدي ... يا من بصبرك نستلهم الإباء
يا سيدي ... يا من بصبرك قهرت أنوف الأعداء
يا سيدي ... عجبا كيف بقتلك حطمت عروش الكبرياء؟
يا سيدي ... كيف هو صبرك يا سليل الأنبياء؟
يا سيدي ... ألهمنا من دروسك لكي نكون أقوياء
يا سيدي ... علمنا كيف نصنع النصر ونحورنا تسيل منها الدماء؟
يا سيدي ... يا من جسّدت حقا هزيمة السيف بالدماء!!!
يا سيدي ... علمنا كيف لا نتردد في إجابة النداء؟
علمنا يا بن من في ليلة ظلماء...
أودع قلبه لله ... وأسال دمعة ... وإرتجف الجسم خوفا ... وإرتفع البكاء
علمنا يا بن من في حومة الهيجاء ...
بين السيوف فرحا وقلبه إذا إشتد الوطيس من السعداء
علمنا يا أيها الشبل البطل المعطاء ....
ليس غريبا عليك هذا فأنت ابن كفيل الفقراء
نسل بيت الطهر الشرفاء
ربيب بيت سيد الأنبياء
يا من تربى في أطهر حِجر على هذه البيداء
يا بن بنت الرسول الزهراء
عجبا... أبعد كل هذا ... يجهلك الحمقاء!
عجبا... أبعد كل هذا ... يقتلك الأعداء!
عجبا... أبعد كل هذا ... يسبي نساءك الجهلاء!
عجبا لك يا شمس ويا ليل ويا أيتها السماء...
كيف ترون رأس الحسين معلقا على الحرباء!؟
كيف ترون زينب والعليل والأطفال و كل النساء!؟
كيف ترونهم مشردين في الصحراء!؟
أين طيور الأبابيل غدت؟ لتزيل بسجيلها جيوش الأعداء
أين حممكي يا أرض والبراكين وأين الريح الصفراء؟
لتبث رعبا ... وتمحق جهلا ... وتمحي ذكرا ...
لعبدة اللات والعزا.. وأبي جهل ... ومعاوية... وآل أبي سفيان
عجبا لك يا ماء...
أيقتل ابن رسول الله وأصحابه ظمأ؟
أيذبح عبدالله بسهم حرملة من أجلك يا ماء؟
أتقطع كفّي العباس ... ويفضخ رأسه ... وهو عطشان بجانبك يا ماء؟
أيرجع الأكبر من الميدان يسأل الوالد عن العطاء
بعد أن ذكّر القوم بصولات أبي الإباء
يسأل الوالد هديتي أريدها قطرة ماء...
عجبا ... أتتدفق جريا وأهل الطهر عطاشى يا ماء!!؟
ندائي لك يا أخي وأنتِ يا أختي من عمق الزمان
هبوا جميعا وقوموا في ذكرى عاشوراء وجددوا الأحزان
فلا يبقى للفرح بيننا بعد الحسين مكان
قوموا جميعا بالبكاء وانعوا بالمراثي أحزن الألحان
الثموا الترب على الخدين والأجفان
واتركوا في ذكر الحسين للخاطر العنان
اتركوه يروح ويرجع ويقلب الوجدان
اتركوا النفس تعي وتستفيق إلى الرحمن
الحسين يا أخي لم يرضى بالذل...
إنه قدم نفسه والرجال والمرأة والطفل
إنه هب وثار ضد الجور وقُتل
لكنه في نهاية الموقف هو البطل
أين يزيد ذلك الملعون رحل؟
إنه في نار جهنم خالد فيها للأبد
إنه في أصفادها مُقيد وبين أطباقها مُغل
لعنك الباري يا بن معاوية الحقود
ذق عذاب النار وهنيئا لك فيها الخلود
أين قصرك المشيد؟
أين ملكك المديد؟
أين جبروتك يا أيها العميد؟
أتفرح بقتلك للحسين ؟
وانتقمت لأجدادك .. كما قلتَ ... وعاد مجدكم من جديد
لقد خسأة يا نسل الشر يا يزيد
الا لعنة الله عليك وعلى كل من سار في درب يزيد
فلنا كرَّة أخرى معك فانتظرها
سيعود آل الطهر وحمراء رايتها
فقريبا يظهر الحجة ابن الرسول خاتمها
يطهر الأرض من آل سفيان وأشباهها
ويعيد للإسلام بياض بيرقها
يستلم الراية من الحسين ليثبتها
على قبة الأرض ويشعلها
ونقول معه هذه ثاراتك يا زهراء نأخذها
وأعداءك من على أرض الإله نسحقها
بكفي العباس الغيور دمعاتك نجففها
وحقوقك المنهوبة من ناهبيها نعيدها
وتربت قبرك المحجوب عنّا بدمع العين نغسلها
وغصة صبرك يا علي من غصص الزمان نريحها
إليك يا صاحب الزمان تعازينا نبعثها
متى نرى رايتك الغراء وبالنفس نفديها
متى تشرق علينا شمسك وللإسلام تهدينا
فكلنا شوق إليك يا منتظر يا مهدينا
أخوكم / الحزين
1/8/2003