المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دستور عاشوراء: لسماحة الشيخ عيسى قاسم والشيخ الجمري


أبو مؤمّل
03-02-2003, 10:43 PM
السلام عليكم ...

بعد حديثه عن الحرب المرتقبة على العراق.... تكلم سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم <حفظه الله > بتوجيهاته بخصوص شهر محرم في خطبة الجمعة ((الثانية )) ....وهذا نصها :

من جهة أخرى قد قرب موسم المحرَّم فلنسأل كيف نتعامل مع هذا الموسم؟

وقبل الدخول في الإجابة على هذا السؤال علينا أولاً إذا أردنا أن نحيي هذا الموسم بما يليق به أن نضع الحسين المعصوم عليه السلام وعيَه، هدفه، فدائيته، تضحيته، أخلاقيته، إخلاصه، شفقته على العباد، حرصه على وحدة المؤمنين والمسلمين، مثاليته، واقعيته، عفته، تنزهه، غيرته، تمسكه بالعبادة، تقديمه للأهم على المهم، سياسته، حكمته، إصلاحه، حواراته، إعلامه، سمو أساليبه، صبره، صموده، رباطة جأشه، همّه الكبير، نظره البعيد، نصب أعيننا لنتحرك على هداه، وننسجم معه في كل خطواتنا.

ويمكن لإحياء عاشوراء على خط الإمام الحسين عليه السلام أن نلتزم الآتي:

أن نتخذ الخطابة والموكب فرصة للتوعية الإسلامية ورفع المستوى الخلقي والتربية الإيمانية الشاملة، وأن تكون المسيرات العزائية لعرض الأفكار النقية، وطرح الشعارات المربية، والتوجهات المبدئية الصادقة، والتوجيهات العملية الهادية، لا أن تكون للطبل والموسيقا والصخب المؤذي، والاستعراض الفارغ من الأهداف الكريمة والمعاني النبيلة الجليلة.
خلق تجمعات إيمانية ضخمة في الحسينية والموكب من أجل إيجاد حالة اجتماعية تتحرك في إطار الإسلام، والامتدادِ بالإسلام إلى البعد الاجتماعي إضافة إلى البعد الشخصي. وليس المطلوب أن نبكيَ الحسين عليه السلام في بيوتنا أو ننشدَّ إليه في حياتنا الشخصية فحسب، إنما علينا أن نبكي الحسين عليه السلام في الوسط الاجتماعي كذلك، ونحقق حالة اجتماعية حسينية، ونُعطي للحسين عليه السلام حضوره الفاعل في المجتمع، وذلك لا يتمُّ إلا بأن يكون إحياء عاشوراء إحياءً موجَّهاً، وفي صورة تجمعات بشرية ضخمةٍ تؤكد على الحالة الاجتماعية الحسينية. أؤكد لكم أن الإحياء الذي يريده الحسين عليه السلام وينسجم مع أهدافه الكبيرة لا يتأدى بالإحياء الفردي، ولا يبلغ غايته إلا بأن يكون إحياء في صورة اجتماعية مكثّفة.
إذن لا يكفي أبداً في إحياء عاشوراء أن نبقى عند التلفاز أو أي قناة أخرى من قنوات البثِّ والتوصيل لنستمع الخطيب أو المحاضر الحسيني، أو نشاهد صورة عن الموكب العزائي في البلد أو في بلد آخر. إنه لا بد من الحضور المكثَّف في الحسينية والموكب ليتم الإحياء بصورته المطلوبة فينبغي الحرص على ذلك. وأشدِّدُ مرة بعد أخرى على هذا المطلب المهم الضروري.

يتطلب الدورُ المشارك في الموكب إظهارَ التحزّن، الرزانة، الانضباط، الوقار، والجديَّة، وليس المطلوب أن يُعنَفَ بالجسد أو يعذّب. واللطم المتعقل إنما هو لإظهار الحزن أو التحزُّن والانفعال بالمناسبة، وما نذكِّر به أنفسنا والآخرين من مآسٍ حلَّت بالإسلام والمسلمين، وعلى رأسهم بيت النبوة والرسالة.
يُتخذ موسم عاشوراء فرصة تآلف وتعاون أكبر في سبيل الخير، وخدمة الدين، والرقي بأوضاع المؤمنين، وحل مشكلاتهم، ووحدتهم، وغسل القلوب من كل ما قد يَعلَقُ بها من أدران وعداوات على حد ما فعلته كربلاء من الجمع بين الحرّ والعبد، والأبيض والأسود، على خط الإيمان، والتضحية في سبيل الله. وهذا يتطلب تبني خطط عملية للتقارب والتوحُّد والتخلص من كل المعوّقات على هذا الطريق. وكان ذكر شيء من هذا في اللقاء مع رؤساء المآتم في مسجد الإمام الصادق عليه السلام الأسبوع المنتهي.
يطلب من الخطباء الأعزاء المحترمين أن يتناولوا الموضوعات الأخلاقية والاجتماعية والفكرية والسياسية الحية بالمعالجة الكفؤؤة وعلى ضوء الإسلام ورؤيته الصائبة، وأن لايميلوا إلى المصطلحات المستوردة بما هي عليه من ضبابية وخداع قد ينكشف بعد التسويق عن أضرار ثقافية بالغة، وهو مؤدٍّ حتماً بدرجة وأخرى إلى غربة للغة القرآن والحديث والتاريخ. وهذا لا يعني أن نتحدث مع النَّاس بما لا يفهمون، أو نعمل على فقد اللغة لحيويتها. وكيف يكون الرجوع إلى لغة القرآن والسنة فيه قضاء على اللغة العربية والقرآن والسنة المرجعان الأمينان لهذه اللغة.
ينبغي لرؤساء الحسينيَّات وإداراتها الابتعاد عن التفرُّد بالرأي وترك المشورة فيما يتصل بأمر الحسينية والخطيب والموكب، والتحلي بروح التفاهم، والتشاور والصبر سدّاً لباب التمزقات، وتوصلاً إلى ما هو أنفع في القرارات المتخذة، والمواقف المتبناة.
الإطعام في الموسم فعل جميل وله أثره الطيب على أن يبتعد عن ظاهرة السرف وإلقاء الأطعمة لزيادتها أو التساهل في طريقة إعدادها.
تقع على عاتق الجميع مواجهة ظاهرة التبذل والتفسخ الخُلقي التي تتحرك بقوة لتشويه الموسم، وتخريب أجوائه، وانتزاعه من يد الحسين عليه السلام، واستغلاله لأغراض شيطانية ساقطة. وهذا أمر محوريٌّ جدّاً التفريط به لا يفرِّغ الموسم من أهدافه العالية فقط بل يحوِّلها إلى البديل المناهض.
لا بد للأخوة الخطباء من انتقاء المقطوعة الشعرية واختيار ما كان جيداً من حيث ما يثيره من فكر وشعور، ويركز عليه من توجّهات، واستبعاد الرديء مما يعاني من تشويش فكري، أو خطأ في تصوير القضايا وأدوار الشخصيات الكربلائية، أو يثير مشاعر لا ترتقي والأفق الرفيع للإسلام وثورة كربلاء ورموزها العالية.
شعراء الموكب ينبغي لهم أن يعطوا اهتماماً كبيراً للإنتاج الجيد شكلاً ومضموناً، والبعيدِ عن السطحية والغموض معاً، الغنيّ بالمضمون الثّرّ والوضوح جميعاً، ومن المناسب أن يكون هناك إشراف فكري وفني على الناتج في هذا الحقل من النخبة من أبنائه، وغيرهم.
الأخوة المحترمون المخرجون صوتاً للمدائح والأناشيد والمردَّدات الحسينيَّة ممن أخذوا في الأوساط العامة اسم الرواديد يُطلب لهم أن يَظهر على أدائهم الجدّيَّةُ والتأثر بالمأساة، وأن يتزيّنوا كما هو حال عدد منهم – بارك الله فيهم - بروح الرجولة والرساليّة، وأن ينأوا عن الحالة الغنائية، والتشبه في أدائهم بألحان أهل الفسق والفجور، ليكونوا دعاة حسينيين بحق.
مسألة التطبير لا ينبغي أن تكون مثار فتنة بين المؤمنين، فبرغم أني لستُ معها وأنصح بعدمها إلا أنه من غير الصحيح أبداً أن يتخذها المؤمنون الرافضون لها مبرر انقسامات خطيرة أثرها السيء يفوق ما يراد تلافيه من إيقافها. وكذلك ليس صحيحاً أبداً أن يتخذها الأخوة المؤمنون ممن يرضونها، ضرورة دينية تبيح مواجهة من يرفضها أو يحرِّمها من الفقهاء وغيرهم من سائر المؤمنين.
فالمؤمنون من مؤيدٍ ومعارضٍ يتحملون مسؤولية محتَّمة في الحفاظ على الأُخوَّة الإيمانية وعدم التسبب لتصدُّع الصف وبعثرة الوجود.

المواكب المركزيَّة عليها أن لا تدخل في حالة من التنافس البغيض غير الرسالي لكون ذلك من عبادة الشيطان ولأنه سينهي حتماً قضية المركزية بسبب ما قد يحدث من تسابق من البعض على هذا العنوان وأمثاله طلباً للأغراض الدنيوية.
تُثمن محاضرات العلماءُ والمثقفين العامّين من غيرهم ودراساتهم التحليلية وتنظيراتهم واستنتاجاتهم المتصلة بالشأن الحسيني وثورةِ كربلاء عالياً، ولكن برغم ذلك تقضي المصلحة الدينية جدّاً من أجل بقاء صفة الجماهيرية الواسعة المستوعبة لإحياء عاشوراء وعطاءاتها الكبيرة، واستمرار الحيوية المتدفقة مع الأجيال لموسم كربلاء المحرَّم بأن لا نطرح في هذا الموسم المتمثل في عشرة عاشوراء بديلاً عن الحالة القائمة من شأنه أن يفصلَ الجمهور الواسع عن القضية ويجعلَها قضية نخبة خاصة تحياها ببعدها الفكري الدراسي فقط، ويمكن أن تنتهي منها بعد حين، وتتحول على يديها سريعاً إلى قضية باردة تعيش في أروقة الجدل والترف الفكري، ولا تفعل كثيراً في الحياة، ولا تشارك بقوة في صناعة الأمة.

وبعد الصلاة حث سماحته الأخوة المؤمنين بالإستهلال لشهر محرم ... واكد على هذه نقطة

أبو مؤمّل
03-02-2003, 10:45 PM
من خطب سماحة الشيخ الجمري في استقبال عاشوراء 23 ذي الحجَّة /1422هـ - 8 -3 - 2003م


من خطب سماحة الشيخ الجمري في استقبال عاشوراء 23 ذي الحجَّة /1422هـ - 8 -3 - 2003م
حديث الجمعة 23 ذي الحجَّة /1422هـ - 8/3/2002م لسماحة الشيخ عبد الأمير الجمري في جامع الإمام الصادق(ع) -القفول –المنامة.

بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على محمدٍ وآله الطاهرين،وأصحابه المنتجبين،والتابعين بإحسان إلى يوم الدين. وبعدُ: فقد قال الإمام الحسين(ع):{ وإنِّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً ،وإنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمَّة جدّي محمد(ص) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير في الناس بسيرة جدّي محمد وأبي علي بن أبي طالب(ع) فمن قبلني بقبول الحق، فالله أولى بالحق، ومن ردَّ عليَّ هذا أصبر حتى يحكم الله بيني وبين القوم بالحق والله خير الحاكمين}.


أيها الأحبَّة: ها قد عاد إلينا عاشوراء من جديد فكيف أو بماذا تركناه وبماذا نستقبله هذا العام؟ تحدَّثنا في العام الماضي عن الإصلاح ودور المصلحين في وضع البرامج الإصلاحية، بما يتناسب مع المرحلة التي يعيشها بلدنا العزيز. وكنَّا قد ركَّزنا على ضرورة أن تكون هناك مؤسسات بدل الأفراد لإدارة العملية الإصلاحية بصورة تضمن نجاحها واستمرارها.وكان في حديثنا تركيز جيِّد على الحاجة لدور المرأة، تلك المرأة العفيفة التي تملك قدراً كافياً وكفاءةً تؤهِّلُها للقيام بدورها التوعوي في المجتمع، استناداً لنفس الدور الذي قامت به الحوراء زينب(ع) وبنات الرسالة، جنباً إلى جنب مع الرجل، فماذا تحقَّقَ لنا وإلى أين وصلنا؟ هذا السؤال جوابه متروكٌ لكم. لكن السؤال الذي نريد أن نطرحه الآن هو: من أين نبدأ هذا العام وكيف نبدأ؟ وكيف نستقبل عاشوراء هذا العام؟.

1.هناك من يستقبل عاشوراء بعقله فيفتحُه على السيرة الحسينية التاريخية وقفة وقفةً، ثم يطبّقَها على الواقع المعاش درساً وتحليلاً، فعاشوراء عند هذا ليس واقعةً تاريخيةً انتهت، وإنما هو حركة متجدِّدَةً، تتغيَّر الأسماء وتبقى الأدوار....وهذا استقبال مطلوب.

2 -وهناك من يستقبل عاشوراء بقلبه، فيعيش المأساة فصلاً فصلاً بكل مشاهدها المأساوية الحزينة، فلا تتمالك نفسه حتى يتذكَّر تلك المواقف المثكلة، وأيّ قلبٍ يصمد دون أن ينصدع وينفطر لتلك المآسي؟! وأي عينٍ لا تبكي وتنفجر حين يتصوَّر الإنسان الحسين(ع) ملقىً على التراب، مقطَّعاً،وكما قال بعض شعراء الطف:
عــاري اللِّبـاس قطيع الرأس منخمد الأ*****نفـاس في جندلٍ كالجمر مضطرمِ
ويتصوَّر نساءه مسبيَّات، وهذا استقبال مطلوب أيضاً.


3.وهناك من يستقبل عاشوراء ببطنه وصدره، لا يجد شيئاً في عاشوراء إلا الولائم والأطعمة،والأسمطة، والَّلطم على الصدر، دون أن يعي أو يُدرك أيُّ معنىً للذكرى غير فرصة اللقاء بالأحباب، والسهر، والجلوس في الطرقات، وهذا استقبال مرفوض.

4.وهناك من يستقبل عاشوراء ليُغلِّب رأيه ورأي جماعته على حساب المصلحة،حتى وإن أدَّى ذلك إلى تعكير الأجواء، وصرف الإهتمام عن القضايا المصيرية، والإنشغال بالقضايا الهامشية التي لا تخدم أهداف الحسين(ع) ومبادئه المقدَّسة. ونحن ماذا نريد؟ نريد أن نستقبل عاشوراء بعقولنا وقلوبنا. نريد العَبْرَة والعِبرة عقلاً وعاطفةً. فينبغي من الآن أن نُهيئ الظروف لما يفيد العقل، ويُليِّن العاطفة. والسؤال الآن: من المسئول عن توفير ذلك؟ وماذا نملك من الوسائل؟ والجواب: هناك إدارة المأتم، وهناك الخطباء، وهناك المواكب الحسينية، وهناك الرواديد، وهناك المستمعون أو المعزّون. لا يمكن أن نُحدِّد أنَّ المسئولية تقع على عنصر دون آخر، وإنما هي مسئولية مشتركة يتحمَّلَها الجميع.
يُخطئ من يعتقد أنَّ إدارة المأتم تهيئ المكان وتستأجر الخطيب، وتهيئ ما يلزم تهيئته للمستمعين فقط، ويخطئ أيضاً من يعتقد أنَّ مسئولية المستمعين تنحصر فقط في الحضور والإستماع. الكل مسئول عن إنجاح حركة الحسين(ع) في مجتمعه وبيئته. والسؤال الأهم: ماذا نريد أن نوصل للعالم ولأهل البحرين من رسائل عن الحسين(ع) عبر الوسائل المتاحة من صحافة وشعارات ومواكب ومنابر؟ ما هي الرسائل الرئيسية التي يجب أن تصل للناس بصورةٍ منطقيةٍ عقلائيةٍ واضحة لا تشويش فيها؟

الجواب: الرسائل هي:

1-لا للطائفية :فالحسين (ع) لم يتحرَّك للشيعة فقط، وإنما ضحَّى بنفسه وأهله وأصحابه لأجل رفع راية الإسلام وتحقيق مصلحة الإسلام، فينبغي أن لا تظهر أي كلمةٍ أو عبارةٍ فيها شيء من الطائفية، لا على المنبر ولا في الموكب، ولا في الشعارات المعلَّقة،بل العكس هو المطلوب.

2-لا للخلافات:فالحسين(ع) لم يضرب بسيف ولم يطعن برمح ولم تُسبَ نساؤُه، ولم تُحرق خيامه لأجل الزعامات، والخلاف على إدارة المآتم، أو توزيع الأطعمة. يأثم من يسيء لأهداف الحسين(ع)ويعطي الناس والعالم رسائلَ خاطئةً عن ثورة الحسين(ع)، العكس هو المطلوب.أجل- المطلوب هو: الوحدة، التعاون، التنسيق بين الجميع.


3-لا للفوضى: فحركة الحسين(ع) منذ البداية كانت منظَّمة، مدروسة، دقيقة.... ونحن مسئولون،فعلينا أن نبتعد عن الفوضى والإزعاج، أوقات الخطباء يجب أن تكون منظَّمة، المواكب في سيرها يجب أن تكون منظَّمة مرتَّبة4-لا للوسائل الخاطئة. فأهداف الحسين(ع)باقية على مرِّ العصور. أما الوسائل فهي متجدِّدة متغيِّرة، تبعاً للزَّمان والمكان، فكل وسيلة ثبت أنَّها تضر حركة الحسين(ع) ولا تنفع أو تُشوِّش، أو تُفرغ الحركة من عنوانها الرَّئيسي تكون غير مقبولة، وينبغي أن تُستبدل وأقصد كلّ وسيلة أو شعار- بوسيلة منطقية عقلائية شرعية.

أيها المؤمنون والمؤمنات: هذه الأمور لتحتاج إلى تطبيق، وهي مسئولية الجميع: إدارة المآتم، الخطباء، الرواديد، المُعزِّين.

وهذه الأمور تحتاج لعقول مفتوحة وقلوب واعية بعيداً عن العصبيَّات والمزايدات..... فلنستقبل عاشوراء استقبالاً يليق بمكانة الحسين(ع).فإنَّ الحسين(ع) قد ضحَّى بأغلى ما يملك من أجلنا، فلنكن بمستوى المسئولية. ولنواصل مسيرة الحسين(ع) التي استلمها زين العابدين(ع) وزينب(ع)، فنحن سفراء الحسين(ع) إلى العالم، فلنُحسن ونتقن المسئولية. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.وإلى أرواح شهدائنا الأبرار وجميع أموات الأمة الإسلامية رحم الله من قرأ الفاتحة تسبقها الصلوات على محمد وآل محمد.



ألقيت هذه الخطبة المباركة في يوم الجمعة 23 ذي الحجَّة /1422هـ - 8/3/2002م في جامع الإمام الصادق(ع) -القفول –المنامة.

متوازي الأضلاع
03-03-2003, 06:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسنا فعلت أخي العزيز باختيار كلمة دستور لهاتين الخطبتين الأكثر من رائعتين
فعلا وأنا أتصفح فكر هاذين العالمين الجليلين أرى عاشوراء الإسلام , عاشوراء الخط المحمدي الأصيل الذي يبتعد بالاسلام عن كل جهل وخرافة وعصبية وتقوقع في قضايا هامشية
عاشوراء الفكر والعاطفة , عاشوراء العقل الساعي الى كل خير في المجتمع ونبذ كل فرقة
وشحناء بين نفوس المؤمنين بعضهم البعض

فليست عاشوراء إرث خاص بالشيعة _ والمصيبة كل المصيبة أننا نحن أتباع أهل البيت نقدم
قضية عاشوراء للعالم على أنها مجموعة من الطقوس الشيعية المقدسة_ تأملوا في طرح
سماحة العلامة عيسى قاسم وسماحة العلامة الجمري وقارنوا أنه لو تم تقديم هذا الطرح فلن
يرى العالم غير الإسلام وتعاليمه السمحة في كل خطوة من خطوات مسيرة كربلاء إن

علينا كما قال سماحة العلامة عيسى قاسم (( أن نضع الحسين المعصوم عليه السلام وعيَه، هدفه، فدائيته، تضحيته، أخلاقيته، إخلاصه، شفقته على العباد، حرصه على وحدة المؤمنين والمسلمين، مثاليته، واقعيته، عفته، تنزهه، غيرته، تمسكه بالعبادة، تقديمه للأهم على المهم، سياسته، حكمته، إصلاحه، حواراته، إعلامه، سمو أساليبه، صبره، صموده، رباطة جأشه، همّه الكبير، نظره البعيد، نصب أعيننا لنتحرك على هداه، وننسجم معه في كل خطواتنا.))
عندها فلن يرى العالم منا الا الإسلام يتحرك معنا في خطواتنا وفي تعاملنا مع الآخر

محب المالكيه
03-03-2003, 11:19 PM
مشكور اخوي علي منصور على المشاركه الحلوه

والله موضوعك حلو وروعه انا احب اقرىالواضيع الي مثلها اتمنى انك اتقد الكثير من المواضيع الجميله


الله يعطيك العافيه مع تحياتي

محب المالكيه

الملكة
03-06-2003, 01:28 AM
شكرا اخي علي منصور

على المشاركة الجميلة والفعالة


أتمنى لك المشاركات الفعالة دائما والجميلة


تحاتي

طيف السراب
03-06-2003, 02:44 AM
السلااااااااااااااااااااااااااااااااااام

عظم الله أجرك....


شكرااااااااااااا اخي علي منصور

على هذا الموضوع الجميل والفعال.......


تحياتي

طيف السراب...

حيدر علي
03-06-2003, 06:51 PM
السلام عليكم


عضم اللة اجوركم

شكراا على المشاركة الحلوة يا استاد


الطالب المخلص


حيدرعلي

بـــ عاشور ـــو
03-09-2003, 11:06 PM
نشكر الاخ على منصور على هذه المواضيع من اعماق قلوبنا


ونقول عساه على دوام ان شاء الله

السامبا
03-13-2003, 09:38 PM
السلام عليكم


مشكوووووووووووراخي علي منصور على المشاركه الجمليه وأتمنا التقدم أكثر


السامــــــــــــــــــــــــــبا

الكميت2002
03-18-2003, 01:27 AM
بسمـــــــه تعالـــــــى


أشكرك أخي علي


على طرح هذا الموضع


الرائع والشيق


وأتمنى الموفقية للجميع
0
0
0
0
تحيااااااااااتي


:cool: الكميت2002:cool:

نور الحزن
03-20-2003, 12:13 AM
مشكووووووووووووور اخوي

علي منصور


واتمنى لك المزيد والمزيييييييييد


تحياتي

مستمل
04-28-2003, 04:57 AM
شكراً يا اخي على هذا الكلام
واتمنى من الجميع الدعاء الى الشيخ الجمري