المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجو الرد على الموضوع باسرع وقت ممكن ؟؟؟؟


الكتكوت
12-18-2004, 04:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا مشكوور سيد على كل مجهود تبذله في الاجابة على
استفسارات الاعضاء
ثانيا عندي سؤالين ارجو من سماحتكم الرد عليهم باسرع
وقت ممكن
1- اريد حديثا يبين اثم المراة اذا طلبت الطلاق بغير سبب او حق ؟؟
2- اريد حديثا يبين اثم المراة اذا تقدم لها رجلا متزوج وطلبت منه طلاق امرأته
الاولى مقابل موافقتها عليه ؟؟

السيد صادق
12-20-2004, 03:29 PM
بسم الله
السلام عليكم

من وصية لقمان لإبنه :

يا بني !.. النساء أربع : ثنتان صالحتان ، وثنتان ملعونتان ، فأما إحدى الصالحتين : فهي الشريفة في قومها ، الذليلة في نفسها ، التي إن أُعطيتْ شكرت ، وإن أُبتليت صبرت ، القليل في يديها كثير .. والثاني : الولود الودود تعود بخير على زوجها ، هي كالأم الرحيم ، تعطف على كبيرهم ، وترحم صغيرهم ، وتحب ولد زوجها و إن كانوا من غيرها ، جامعة الشمل ، مرضية البعل ، مُصلحة في النفس والأهل والمال و الولد ، فهي كالذهب الأحمر طوبى لمن رُزقها ، إن شهد زوجها أعانته ، وإن غاب عنها حفظته .
وأما إحدى الملعونتين : فهي العظيمة في نفسها ، الذليلة في قومها ، التي إن أُعطيت سخطت ، وإن مُنعت عتبت وغضبت ، فزوجها منها في بلاء ، وجيرانها منها في عناء ، فهي كالأسد إن جاورته أكلك ، وإن هربت منه قتلك.. والملعونة الثانية : فهي قلىً عن زوجها وملّها جيرانها ، إنما هي سريعة السخطة ، سريعة الدمعة ، إن شهد زوجها لم تنفعه ، وإن غاب عنها فضحته ، فهي بمنزلة الارض النشاشة ( أي التي لا يجف ثراها ولا تنبت ) إن اسقيت أفاضته الماء وغرقت ، وإن تركتها عطشت ، وإن رزقت منها ولدا لم تنتفع به ....
يا بني !.. اتق النظر إلى ما لا تملكه ، وأطل التفكر في ملكوت السماوات والارض والجبال وما خلق الله ، فكفى بهذا واعظا لقلبك ....
يا بني!.. تعلمت سبعة آلاف من الحكمة ، فاحفظ منها أربعا ومرّ معي إلى الجنة : احكم سفينتك فإن بحرك عميق ، وخفف حملك فإن العقبة كؤود ، وأكثر الزاد فإن السفر بعيد ، وأخلص العمل فإن الناقد بصير .
***************

النبي صلى الله عليه وآله :

ويلٌ لامرأة أغضبت زوجها !.. وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها !..

*******************

النبي صلى الله عليه وآله : ( في وصية طويلة اقتطفنا منها ما يناسب المقام ) قال :


( ....... ومن صافح امرأة حراماً جاء يوم القيامة مغلولاً ثم يؤمر به إلى النار.

ومن فاكه امرأة لا يملكها ، حُبس بكل كلمة كلّمها في الدنيا ألف عام في النار ، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبّلها أو باشرها حراماً أو فاكهها أو أصاب منها فاحشة ، فعليها من الوزر ما على الرجل ، فإن غلبها على نفسها ، كان على الرجل وزره ووزرها.

ومن كانت له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه ، وإن صامت الدهر ، وقامت وأعتقت الرقاب ، وأنفقت الأموال في سبيل الله وكانت أوّل من يرد النار ، ثم قال رسول الله (ص): وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذياً ظالماً.

و من أضر بامرأة حتى تفتدي منه نفسها ، لم يرض الله عز وجل له بعقوبة دون النار ، لأن الله عز وجل يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم.

ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ، ومن سمع خيراً فأفشاه فهو كمن عمله.

ومن وصف امرأة لرجل وذكرها جماله ، فافتتن بها الرجل فأصاب فاحشة ، لم يخرج من الدنيا حتى يغضب الله عليه ، ومن غضب الله عليه غضبت عليه السماوات السبع والأرضون السبع ، وكان عليه من الوزر مثل الذي أصابها .

ومن ملأ عينيه من امرأة حراما حشاهما الله عز وجل يوم القيامة بمسامير من نار ، وحشاهما نارا حتى يقضي بين الناس ، ثم يؤمر به إلى النار....

ومن فجر بامرأة ولها بعل ، انفجر من فرجهما من صديد واد مسيرة خمسمائة عام ، يتأذى أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا من أشد الناس عذابا.

واشتد غضب الله عز وجل على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها ، أو غير ذي محرم منها ، فإنها إن فعلت ذلك أحبط الله كل عمل عملته ، فإن أوطأت فراشه غيره كان حقاً على الله أن يحرقها بالنار بعد أن يعذبها في قبرها....

ومن كانت له امرأة لم توافقه ، ولم تصبر على ما رزقه الله عز وجلّ ، وشقّت عليه ، وحملته ما لم يقدر عليه ، لم يقبل الله منها حسنة تتقي بها النار ، وغضب الله عليها ما دامت كذلك.


ومن مشى في قطيعة بين اثنين ، كان عليه من الوزر بقدر ما لمن أصلح بين اثنين من الأجر ، مكتوب عليه لعنة الله حتى يدخل جهنم فيضاعف له العذاب.

ومن مشى في عون أخيه ومنفعته ، فله ثواب المجاهدين في سبيل الله .

ومن مشى في عيب أخيه فكشف عورته ، كانت أول خطوة خطاها ووضعها في جنهم ، وكشف الله عورته على رؤوس الخلائق ....

ومن مشى في فساد ما بينهما ، وقطيعة بينهما ، غضب الله عز وجل عليه ، ولعنه في الدنيا والآخرة ، وكان عليه من الوزر كعدل قاطع الرحم .

ومن عمل في تزويجٍ بين مؤمنين حتى يجمع بينهما ، زوّجه الله عز وجل من ألف امرأة من الحور كل امرأة في قصر من در وياقوت ، وكان له بكل خطوة خطاها في ذلك ، أو بكلمة تكلم بها في ذلك عمل سنة ، قيام ليلها وصيام نهارها .

ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها ، كان عليه غضب الله ولعنته في الدنيا والآخرة ، وكان حقاً على الله أن يرضخه بألف صخرة من نار . ومن مشى في فساد ما بينهما ولم يفرّق ، كان في سخط الله عز وجل ، ولعنه في الدنيا والآخرة ، وحرّم الله النظر إلى وجهه. )