مشاهدة النسخة كاملة : اسئلة عاجلة ومهمة في الاصول
عاشقة الخميني
12-24-2004, 06:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال الاول :
ينقسم الامر الى مولوي وارشادي وضح المعنيين ,مع ضرب مثال لكل منهما ؟
السؤال الثاني :
أشرح رأيا واحد في منشأ اللغة لعلماء الاجتماع ؟
السؤال الثالث:
اشرح الظاهرة الحقيقية الشرعية بمثال ؟
السيد صادق
12-25-2004, 07:49 AM
بسم الله
السلام عليكم
إن شاء الله نوفق للإجابة على أسئلة الأخت الكريمة .
السيد صادق
12-29-2004, 12:12 AM
السلام عليكم
1 يقسم الأمر إلى مولوي وإرشادي : والمراد من المولوي هو البعث الحقيقي نحو إيجاد الطبيعة لمصلحة فيها على وجه يترتب على امتثاله الثواب ، وهذا كغالب الأوامر الواردة في الكتاب والسنّة ، ويسمى مولوياً لأنّ البعث يصدر من المولى إعمالاً لمولويته دون فرق بين كون البعث وجوبياً أو ندبياً.
والمراد من الإرشادي هو البعث الصادر من المولى بلسان النصح والهداية على وجه لا يترتب على امتثاله شيء سوى الوصول إلى مصلحة الفعل المرشد إليه، ويسمى إرشادياً لأنّ البعث صدر من المولى بعنوان النصح والهداية لا إعمالاً للمولوية. مثلاً إذا أمر المولى وقال: صل وحجّ أو قال صل نافلة الليل، فكلا الأمرين مولويان غير انّ الأوّلين للوجوب والأخير للاستحباب.
ثمّ إذا قال المولى بلسان الإرشاد«أطع ما أمرتك به» فالأمر الثاني أمر إرشادي لا يترتب عليه شيء سوى ما يترتب على موافقة القسم الأوّل من الأوامر ومخالفته، فلو صلى وحجّ أو صلى صلاة الليل لا يستحق ثوابين كما انّه لو عصى ولم يصل ولم يصم فلا يعاقب بعقابين.
وبهذا يتبين معنى تقسيم النهي أيضاً إلى مولويّ وإرشاديّ فلا نطيل.
2- لم أطلع على رأي أحد من علماء الإجتماع في هذه المسألة .
3- ذهب أكثر الأُصوليين إلى أنّ ألفاظ الصلاة والصوم و الزكاة و الحج كانت عند العرب قبل الإسلام موضوعة لمعانيها اللغوية و مستعملة فيها، أعني: الدعاء، و الإمساك، و النمو، و القصد، وهذا ما يعبّر عنه بالحقيقة اللغوية.
و إلى أنّ تلك الألفاظ في عصر الصادقين عليهما السَّلام و قبلهما بقليل، كانت ظاهرة في المعاني الشرعية الخاصة بحيث كلّما أطلقت الصلاة والصوم و الزكاة تتبادر منها معانيها الشرعية .
إنّما الاختلاف في منشأ الأمر الثاني، وهو أنّه كيف صارت هذه الألفاظ ظاهرة في المعاني الشرعية في عصر الصادقين عليهما السَّلام وقبلهما ؟ فهنا قولان:
أ. ثبوت الحقيقة الشرعية في عصر النبوّة.
ب. ثبوت الحقيقة المتشرّعية في عصر الصحابة و التابعين.
أمّا الأوّل: فحاصله: أنّ تلك الألفاظ نقلت في عصر النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ من معانيها اللغوية إلى معانيها الشرعية بالوضع التعييني أو التعيّني حتى صارت حقائق شرعية في تلك المعاني في عصره، لأنّ تلك الألفاظ كانت كثيرة التداول بين المسلمين لا سيّما الصلاة التي يؤدّونها كلّ يوم خمس مرّات و يسمعونها كراراً من فوق المآذن.
و من البعيد أن لا تصبح حقائق في معانيها المستحدثة في وقت ليس بقليل.
وأما الثاني فحاصله: أنّ صيرورة تلك الألفاظ حقائق شرعية على لسان النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ يتوقف على الوضع وهو إمّا تعييني أو تعيّني، و الأوّل بعيد جداً، و إلاّ لنقل إلينا، والثاني يتوقف على كثرة الاستعمال التي هي بحاجة إلى وقت طويل، و أين هذا من قصر مدّة عصر النبوّة؟!
Powered by vBulletin Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd