green man
03-04-2003, 11:17 PM
لنجعل يوم عاشوراء يوم أمن وسلام
مقال للسيد محمد المهري
هناك جوانب خفية و أبعاد غير مدروسة في ثورة الامام ابي عبدالله الحسين، (عليه السلام)، الذي استشهد في يوم عاشوراء 61 هـ. هو و أصحابه الكرام و أهل بيته و أولاده، منها البعد السلمي و الأمني، حيث يذكر لنا التاريخ الصحيح أن الامام الحسين لم يكن داعية حرب و دمار، بل كان داعية هداية و صلح و موّدة و سلام، فإنه، (عليه السلام)، تربّى في أحضان جده المصطفى و أبيه المرتضى و أمه فاطمة الزهراء، سيدة نساء العالمين، و انتقلت الصفات و الخصال الحسنة و الفضائل و المكارم من هؤلاء الآباء، عليهم السلام، الى ولدهم الإمام الحسين، (عليه السلام).
فرأى أبو عبدالله الحسين، (عليه السلام)، ان دين الاسلام دين الأمن و المحبة و الاخوة و الصلح و السلام و الشريعة السماوية شريعة سمحة، حيث قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «جئتكم بالشريعة السمحة»، ولم يكن الاسلام يوماً ما دين حرب و دمار أو دين عنف و ارهاب و اغتيالات، و لقد استطاع الاسلام المحمدي ان ينتشر بعدل المسلمين و تعاملهم الجيد مع المظلومين و مع الشعوب التي دخلت في دين الله افواجا، و مع البلدان التي كانت تفتح من قبل القوات الاسلامية لأجل ارساء دعائم العدل و الحرية هناك، فكان سكان تلك البلاد يشعرون بالامن و الاستقرار و بالحرية و السلام على اختلاف الوانهم و اشكالهم و قومياتهم و أديانهم، بل كانوا يعلمون بأن الاسلام جاء ليحرر الانسان من العبودية لغير الله، و لأجل تحريرهم من الظلم و العدوان و الطواغيت و المستثمرين و ناهبي ثروات الامة على حساب الطبقة المحرومة المضطهدة.
صحيح ان الارهابيين و مؤسسي الارهاب العالمي و المستعمرين و اذنابهم و بعض المستشرقين يتهمون الاسلام بانه انتشر بالقوة و العنف و الحرب و الدمار و السيف و السلاح، ولكن هذه الادعاءات باطلة امام التاريخ الصحيح، اضافة الى اعتراف احد علماء الغرب غوستافوبون في كتاب «حضارة الغرب»، و سيرى القارىء حين يبحث في فتوح العرب و اسباب انتصاراتهم ان القوة لم تكن عاملا في انتشار القرآن، فقد ترك العرب الفاتحون السكان المغلوبين احراراً في اديانهم، فاذا حدث ان اعتنق بعض النصارى الاسلام و اتخذوا العربية لغة لهم، فذلك لما رأوا من عدل العرب الغالبين مما لم يروا مثله في سادتهم السابقين.
و نستطيع القول ان الاسلام انتشر بجناحين: الاول جناح الأمن و الثاني جناح السلام، من دون اكراه أحد على قبول فكر او عقيدة معينة او ايديولوجية خاصة «لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي»، فالارهاب الفكري او ارهاب الناس و تخويفهم و ارعاب المسلمين حرام في الاسلام.
و هذا رسول سيد الشهداء مسلم بن عقيل، سفير الحسين في الكوفة، حين سنحت له الفرصة ان يقتل عدو الحسين، (عليه السلام)، ترفع و ابى عن الاغتيال و حينما سئل البطل الشجاع مسلم بن عقيل عن ذلك قال: قال المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم)«الاسلام قيّد الفتك فلا يفتك مسلم» ابتعد عن هذه العملية الجبانة الدنيئة ليبقى مخلدا في سماء المجد و العظمة.
و من هذا المنطلق الاسلامي، و من هذا المفهوم الديني، و من تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم، انطلق الحسين و سار على نهج جده المصطفى و ابيه المرتضى يدعو الناس الى الهداية و الصلاح و الاخوة و المحبة، رافعا(عليه السلام)، هذا الشعار المعروف «اني لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا و انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي محمد، صلى الله عليه وسلم، اريد ان امر بالمعروف و أنهى عن المنكر و اسير بسيرة جدي و أبي علي (عليه السلام)» و من هنا يعتبر الإمام داعية سلام لا داعية حرب و عنف و ارهاب و قتال، ولذا امتلك النفوس و الوجدان و اصبحت قلوب الشرفاء و الاحرار و عشاق الفضيلة و الشجاعة محطاً لحُبّ الحسين، و اصبح ضريحه المبارك مهوى لأفئدة المسلمين في العالم حيث يزور آلاف المسلمين في العالم هذا المثوى الطاهر و يترنّم الشعراء بحبه و يتغنّى عشاقه باسمه منادين يا حسين يا حسين.
فلم يكن الامام يريد القتال ولكنّه فرض عليه حينما منعوه من العودة الى مكة المكرمة و اضطر الى ان يخوض هذه الحرب التي تعني خلاص المسلمين من أسر العبودية لغير الله و من الاشرار و الطواغيت و تحريرهم من اشرار الامة و فساقها الذين كانوا يأكلون اموال بيت مال المسلمين و كانوا يخضمون مال الله خضم الابل نبتة الربيع، و الذين سيطروا على رقاب المسلمين و حكموا الناس بالقوة و القهر و الغلبة، كما قام بهذا العمل الجبار و بهذه الملحمة البطولية الامام الشهيد السيد محمدباقر الصدر في العراق لانقاذ الشعب المظلوم المغلوب على امره من قبضة طاغية بغداد و ازلامه و اعدائه، فاصبح قربانا لتحرير الامة المظلومة المضطهدة.
ولولا دم الحسين و اصحابه لما وصل الينا اسلاماً طاهراً نقياً، و لما حفظ القرآن و السنة من التحريف، و لما بقيت القيم و المثل و النبل و الشجاعة و التضحية و الفداء في سبيل العقيدة، ولولا هذه الدماء الزكية لسادت الجاهلية و لعادت من جديد في المجتمع الاسلامي.
فقد كان الحسين يتجنب قتال اعدائه ولم يكن يبدأهم بالقتال بل كان يعظهم و يرشدهم و يحاول هدايتهم ليرجعوا الى رشدهم و عقلهم و ألا يقاتلوا ابن بنت رسول الله و ريحانته و سيد شباب اهل الجنة. و التاريخ حفظ لنا جميع خطب الامام الحسين، (عليه السلام)، و حينما وصل ركب الحسين الى منطقة «رز رود» دعا زهيربن القين للهداية و الصلاح و كان كارها للقائد فكلّمه الامام و نصحه فانقلب الى محب عاشق للحسين يقاتل مع الامام، (عليه السلام)، و عندما لقي الحسين و انصاره جيش الحر و انصاره و هم عطاش لم يستغل الامام عطش اعدائه ليقاتلهم بل منع أحد أصحابه حينما قال للحسين «يابن رسول الله ذرنا نقاتل هؤلاء القوم فان قتالنا ايّاهم الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا معهم بعد هذا فلعمري ليأتينا من بعدهم ما لا قبل لنا به» فقال الحسين، (عليه السلام): «صدقت يا زهير ولكني ما كنت لأبدأهم بالقتال حتى يبدأوني»، و حتى ان الإمام لم يُكره الناس على مناصرته بل جعل اصحابه في حل من بيعته و قال لهم: «و هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا و ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من اهل بيتي و تفرقوا في سواد هذا الليل و ذروني و هؤلاء القوم»، فاجابوه «لا والله يابن رسول الله لا نفارقك ابدا ولكنا نقيك بانفسنا و نقتل بين يديك». و نرد موردك «فقبح الله العيش بعدك» و حينما نتصفح التاريخ نرى اصحاب الحسين طبقاً لتعاليم قائدهم كانوا لم يبدأوا بالقتال إلا بعد النصيحة و الموعظة، يقول زهيربن القين أحد اصحاب الحسين «يا أهل الكوفة.. نحن حتى الآن إخوة على دين و احد مالم يقع بيننا و بينكم السيف و أنتم للنصيحة منا أهل فإذا وقع السيف انقطعت العصمة».
و بذل الامام، (عليه السلام)قصارى جهده و كل ما في وسعه لترسيخ مبادىء الأمن والسلام، و العدالة و الاستقرار في نفوس المسلمين، ولكي يعلمنا كيف نتعامل مع الآخرين و كيف نحافظ على المبادىء و القيم و أن لا نرهب الناس ولا نروع الآمنين.
فمدرسة الحسين مدرسة الأمن و رفض الإرهاب بجميع اشكاله و انواعه. فالارهابيون بعيدون عن الاسلام و عن مدرسة الامام، (عليه السلام).
و ليعرف العالم ان الحسين وقف ضدّ الفتك و الاغتيال و العملية الارهابية الجبانة.
فلنجعل يوم عاشوراء يوم أمن و استقرار و سلام ولنقف جميعاً طبقاً لتعاليم الحسين ضدّ الارهاب و المتطرفين المتسترين تحت عباءة الاسلام زورا و كذباً و بهتاناً.
مقال للسيد محمد المهري
هناك جوانب خفية و أبعاد غير مدروسة في ثورة الامام ابي عبدالله الحسين، (عليه السلام)، الذي استشهد في يوم عاشوراء 61 هـ. هو و أصحابه الكرام و أهل بيته و أولاده، منها البعد السلمي و الأمني، حيث يذكر لنا التاريخ الصحيح أن الامام الحسين لم يكن داعية حرب و دمار، بل كان داعية هداية و صلح و موّدة و سلام، فإنه، (عليه السلام)، تربّى في أحضان جده المصطفى و أبيه المرتضى و أمه فاطمة الزهراء، سيدة نساء العالمين، و انتقلت الصفات و الخصال الحسنة و الفضائل و المكارم من هؤلاء الآباء، عليهم السلام، الى ولدهم الإمام الحسين، (عليه السلام).
فرأى أبو عبدالله الحسين، (عليه السلام)، ان دين الاسلام دين الأمن و المحبة و الاخوة و الصلح و السلام و الشريعة السماوية شريعة سمحة، حيث قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «جئتكم بالشريعة السمحة»، ولم يكن الاسلام يوماً ما دين حرب و دمار أو دين عنف و ارهاب و اغتيالات، و لقد استطاع الاسلام المحمدي ان ينتشر بعدل المسلمين و تعاملهم الجيد مع المظلومين و مع الشعوب التي دخلت في دين الله افواجا، و مع البلدان التي كانت تفتح من قبل القوات الاسلامية لأجل ارساء دعائم العدل و الحرية هناك، فكان سكان تلك البلاد يشعرون بالامن و الاستقرار و بالحرية و السلام على اختلاف الوانهم و اشكالهم و قومياتهم و أديانهم، بل كانوا يعلمون بأن الاسلام جاء ليحرر الانسان من العبودية لغير الله، و لأجل تحريرهم من الظلم و العدوان و الطواغيت و المستثمرين و ناهبي ثروات الامة على حساب الطبقة المحرومة المضطهدة.
صحيح ان الارهابيين و مؤسسي الارهاب العالمي و المستعمرين و اذنابهم و بعض المستشرقين يتهمون الاسلام بانه انتشر بالقوة و العنف و الحرب و الدمار و السيف و السلاح، ولكن هذه الادعاءات باطلة امام التاريخ الصحيح، اضافة الى اعتراف احد علماء الغرب غوستافوبون في كتاب «حضارة الغرب»، و سيرى القارىء حين يبحث في فتوح العرب و اسباب انتصاراتهم ان القوة لم تكن عاملا في انتشار القرآن، فقد ترك العرب الفاتحون السكان المغلوبين احراراً في اديانهم، فاذا حدث ان اعتنق بعض النصارى الاسلام و اتخذوا العربية لغة لهم، فذلك لما رأوا من عدل العرب الغالبين مما لم يروا مثله في سادتهم السابقين.
و نستطيع القول ان الاسلام انتشر بجناحين: الاول جناح الأمن و الثاني جناح السلام، من دون اكراه أحد على قبول فكر او عقيدة معينة او ايديولوجية خاصة «لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي»، فالارهاب الفكري او ارهاب الناس و تخويفهم و ارعاب المسلمين حرام في الاسلام.
و هذا رسول سيد الشهداء مسلم بن عقيل، سفير الحسين في الكوفة، حين سنحت له الفرصة ان يقتل عدو الحسين، (عليه السلام)، ترفع و ابى عن الاغتيال و حينما سئل البطل الشجاع مسلم بن عقيل عن ذلك قال: قال المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم)«الاسلام قيّد الفتك فلا يفتك مسلم» ابتعد عن هذه العملية الجبانة الدنيئة ليبقى مخلدا في سماء المجد و العظمة.
و من هذا المنطلق الاسلامي، و من هذا المفهوم الديني، و من تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم، انطلق الحسين و سار على نهج جده المصطفى و ابيه المرتضى يدعو الناس الى الهداية و الصلاح و الاخوة و المحبة، رافعا(عليه السلام)، هذا الشعار المعروف «اني لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا و انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي محمد، صلى الله عليه وسلم، اريد ان امر بالمعروف و أنهى عن المنكر و اسير بسيرة جدي و أبي علي (عليه السلام)» و من هنا يعتبر الإمام داعية سلام لا داعية حرب و عنف و ارهاب و قتال، ولذا امتلك النفوس و الوجدان و اصبحت قلوب الشرفاء و الاحرار و عشاق الفضيلة و الشجاعة محطاً لحُبّ الحسين، و اصبح ضريحه المبارك مهوى لأفئدة المسلمين في العالم حيث يزور آلاف المسلمين في العالم هذا المثوى الطاهر و يترنّم الشعراء بحبه و يتغنّى عشاقه باسمه منادين يا حسين يا حسين.
فلم يكن الامام يريد القتال ولكنّه فرض عليه حينما منعوه من العودة الى مكة المكرمة و اضطر الى ان يخوض هذه الحرب التي تعني خلاص المسلمين من أسر العبودية لغير الله و من الاشرار و الطواغيت و تحريرهم من اشرار الامة و فساقها الذين كانوا يأكلون اموال بيت مال المسلمين و كانوا يخضمون مال الله خضم الابل نبتة الربيع، و الذين سيطروا على رقاب المسلمين و حكموا الناس بالقوة و القهر و الغلبة، كما قام بهذا العمل الجبار و بهذه الملحمة البطولية الامام الشهيد السيد محمدباقر الصدر في العراق لانقاذ الشعب المظلوم المغلوب على امره من قبضة طاغية بغداد و ازلامه و اعدائه، فاصبح قربانا لتحرير الامة المظلومة المضطهدة.
ولولا دم الحسين و اصحابه لما وصل الينا اسلاماً طاهراً نقياً، و لما حفظ القرآن و السنة من التحريف، و لما بقيت القيم و المثل و النبل و الشجاعة و التضحية و الفداء في سبيل العقيدة، ولولا هذه الدماء الزكية لسادت الجاهلية و لعادت من جديد في المجتمع الاسلامي.
فقد كان الحسين يتجنب قتال اعدائه ولم يكن يبدأهم بالقتال بل كان يعظهم و يرشدهم و يحاول هدايتهم ليرجعوا الى رشدهم و عقلهم و ألا يقاتلوا ابن بنت رسول الله و ريحانته و سيد شباب اهل الجنة. و التاريخ حفظ لنا جميع خطب الامام الحسين، (عليه السلام)، و حينما وصل ركب الحسين الى منطقة «رز رود» دعا زهيربن القين للهداية و الصلاح و كان كارها للقائد فكلّمه الامام و نصحه فانقلب الى محب عاشق للحسين يقاتل مع الامام، (عليه السلام)، و عندما لقي الحسين و انصاره جيش الحر و انصاره و هم عطاش لم يستغل الامام عطش اعدائه ليقاتلهم بل منع أحد أصحابه حينما قال للحسين «يابن رسول الله ذرنا نقاتل هؤلاء القوم فان قتالنا ايّاهم الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا معهم بعد هذا فلعمري ليأتينا من بعدهم ما لا قبل لنا به» فقال الحسين، (عليه السلام): «صدقت يا زهير ولكني ما كنت لأبدأهم بالقتال حتى يبدأوني»، و حتى ان الإمام لم يُكره الناس على مناصرته بل جعل اصحابه في حل من بيعته و قال لهم: «و هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا و ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من اهل بيتي و تفرقوا في سواد هذا الليل و ذروني و هؤلاء القوم»، فاجابوه «لا والله يابن رسول الله لا نفارقك ابدا ولكنا نقيك بانفسنا و نقتل بين يديك». و نرد موردك «فقبح الله العيش بعدك» و حينما نتصفح التاريخ نرى اصحاب الحسين طبقاً لتعاليم قائدهم كانوا لم يبدأوا بالقتال إلا بعد النصيحة و الموعظة، يقول زهيربن القين أحد اصحاب الحسين «يا أهل الكوفة.. نحن حتى الآن إخوة على دين و احد مالم يقع بيننا و بينكم السيف و أنتم للنصيحة منا أهل فإذا وقع السيف انقطعت العصمة».
و بذل الامام، (عليه السلام)قصارى جهده و كل ما في وسعه لترسيخ مبادىء الأمن والسلام، و العدالة و الاستقرار في نفوس المسلمين، ولكي يعلمنا كيف نتعامل مع الآخرين و كيف نحافظ على المبادىء و القيم و أن لا نرهب الناس ولا نروع الآمنين.
فمدرسة الحسين مدرسة الأمن و رفض الإرهاب بجميع اشكاله و انواعه. فالارهابيون بعيدون عن الاسلام و عن مدرسة الامام، (عليه السلام).
و ليعرف العالم ان الحسين وقف ضدّ الفتك و الاغتيال و العملية الارهابية الجبانة.
فلنجعل يوم عاشوراء يوم أمن و استقرار و سلام ولنقف جميعاً طبقاً لتعاليم الحسين ضدّ الارهاب و المتطرفين المتسترين تحت عباءة الاسلام زورا و كذباً و بهتاناً.