المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـمـجــامـلـة و الـنـفــاق ... بـيـن الـواقــع والـمـفـروض ( موضــوع للنـقــاش )


محبة خير
01-23-2005, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني / أخواتي

لقد أعجبت بهذا الموضوع

وأحببت أن أطرحه بمنتدانا

فأتمنى لمن له القدرة على المشاركة

ان يشاركنا آراءه


المجاملة والنفاق ( بين الواقع والمفروض)


نصيحة :

لا أحد يحب الصراحة كاملة .

ولا أحد يحب أيضاً أن تعطيه الحقيقة مرة واحدة ،

لكن على دفعات ،

فالكل يحب الطرق الملتوية

وإن قال لك إنه يحب الطريق القصير

فاعطيه الحقيقة بشيء من اللف والدوران .

يسميها البعض دبلوماسية وأنا أوافق .

وقد يسميها البعض نفاقاً إجتماعياً ولا أوافق ،


فالنفاق هو أن تقول عكس الحقيقة

أو ننطق بعكس ما نفكر أو عكس ما نعني ،

لكنك طالما إخترت أن تقول الحقيقة كاملة فأنت صادق .


المهم ألا تكون جارحاً

فالناس تفضل وتحب أن تراعي مشاعرها وأحاسيسها وألا تجرحها بالكلام

فبعض الكلمات تصيب ، لكنها تقتل .

ولذا وجب إستعمال المناسب منها واللائق أيضاً ،

لكننا نتكلم ونستعمل شتى الألفاظ وبصوت يعلو لحد الصراخ

وقد نجرح دون أن نعطي حقائق أيضا .

وقد نداوي كذباً ..

وتبقى جروح الكذب لا تلتئم

وهي أكثر ألماً من جرح الحقيقة

التي لا نعرف كيف نتعامل معها

فنحن نريد أن نرى كل شيء إلاً حقيقة أنفسنا

ونتكلم عن أي شيء إلاً ما يمس الواقع .


ولذا أقترح أن نصرح بالحقيقة كاملة .

وحتى نصل لهذا الرقي علينا أن نلف وندور ..

ونستعمل كل الطرق الملتوية التي ستوصلنا

لنرى حقيقتنا فنتكلم عنها بصراحة .

بعد مقدمتي هذه ...

أطرح أسئلتي التي لا أريد للإجابة عنها لفاً ولا دوران هنا ....

لأن الموضوع يستلزم أن نكون صادقين ....

وبدون لف ولا دوران .....

لأني أريد أن استشف حقيقة ما يدور خواطر أعضاء المنتدى ....

لنعلم طبيعة الإختلافات بيننا .....

ـ هل تعتبر نفسك مجاملاً ولأي درجة ..... ؟

ـ هل تحب أن يجاملك الآخرين ؟

أم تحب الصراحة حتى لو كانت مرة ؟

ـ أم تسعى لإغلاق باب الحوار إذا ما شعرت بأن الطرف الآخر قد يفحمك

برده .

ـ لأي مدى تتبنى النقد ؟

وما هي الفواصل بين النقد الهدام والنقد البناء في إعتقادك ؟

ـ هل خسرت صديقاً أو زميلاً بسبب صراحتك ؟ كيف؟؟

ـ هل تعتذر في حال لم يعجب رأيك الطرف الآخر ؟؟

أم تصر على رأيك من باب أنك لست منافقاً ؟

ـ بعيداً عن الحياة العامة .... في منتدانا ( الهنوف ) ....

إذا قرأت موضوعاً ما ... ووجدت أن الجميع قد مدح وشكر ...

ولكنك لم تعجبك المقالة أو الموضوع لركاكة الأسلوب ....

أو لبعدها عن حقائق أنت تعلمها من مصادر قد خالفها الكاتب .... هل ::

1) تسجل حضورك بكتابة أي شيء حتى لو لم تكن مقتنعاً به ..

كقولك رائع ..أو موضوع ممتاز ....الخ ؟

حتى لا تكون شاذاً .. وحتى لا يأخذ الكاتب منك موقفاً ؟


2) أم تحقق قاعدة خالف تعرف ... فتبدي رأيك بصراحة ؟

غير آبه برد الفعل من الجميع ؟

3) أن تتعفف عن الرد وتترك الموضوع ؟

4) في حالة تركك الموضوع هل تشعر بالأسف لأنك لم تستطع أن تبدي

رأيك بصراحة ...

أم تنسى الموضوع من باب طنش تعش تنتعش ؟


أرجوا منكم التفاعل أخواني وأخواتي

وطرح مداخلاتكم

لأننا بمثل هذه المواضيع نستشف بعضنا ...

الأمر الذي يؤدي لسهولة التعامل فيما بيننا

ويكشف لنا أفضل الطرق للتعامل مع الآخرين

وذلك من خلال طرح تجاربنا ؟


هذا ما جاد به قلمي ...

أتمنى من الجميع المشاركة

ولكم الشكر


تحياااتي للجميع :: نجمة سماء

المعصومة
01-23-2005, 06:35 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/c.gif
جك جك جك جك تصفيق حـــــــــار ليكي على الموضوع الرائــــــــــــــــــع
موضوع رائع ولي عودة
قريبــــا

المعصومة
01-23-2005, 09:35 PM
أشكرك اختي نجمة سماء على هذا الموضوع الرائع

راح اجاوبك على اسئلتك الحين
ـ هل تعتبر نفسك مجاملاً ولأي درجة ..... ؟
ماحب أجامل ابد .. لكني اضطر احيانا
لكن بحالات نادره وماجامل كثير وابالغ ..

ـ هل تحب أن يجاملك الآخرين ؟
لا .. واتضايق وانقهر لو حسيت بهالشي ..

أم تحب الصراحة حتى لو كانت مرة ؟
بصراحه اعتبر الصراحه ولو كانت مره افضل
من كلام حلو كذب ومجامله ..

ـ لأي مدى تتبنى النقد ؟
الى حد لايصل للتجريح والاستهتار
فمهما كانت وجهة نظر الشخص الاخر
او حتى موهبته فهو عمل عملا لم يطرحه
الا بعد ان بذل فيه جهد ومايصح اننا نستهتر بهالشي
لانه مع الايام راح يتقدم ويطور نفسه ومحد يوصل للقمه بخطوه وحده


وما هي الفواصل بين النقد الهدام والنقد البناء في إعتقادك ؟
باعتقادي ان النقد اذا وصل لحد الاستهتار
ماصار نقد بالعكس صار تحبيط وتجريح للطرف الاخر


ـ هل خسرت صديقاً أو زميلاً بسبب صراحتك ؟ كيف؟؟
لا الحمد لله ماصار هالشي

ـ هل تعتذر في حال لم يعجب رأيك الطرف الآخر ؟؟
ماظن فيه شي يستاهل الاعتذار ..

أم تصر على رأيك من باب أنك لست منافقاً ؟
بالتأكيد

ـ بعيداً عن الحياة العامة .... في منتدانا ( المالكية) ....

إذا قرأت موضوعاً ما ... ووجدت أن الجميع قد مدح وشكر ...

ولكنك لم تعجبك المقالة أو الموضوع لركاكة الأسلوب ....

أو لبعدها عن حقائق أنت تعلمها من مصادر قد خالفها الكاتب .... هل ::

1) تسجل حضورك بكتابة أي شيء حتى لو لم تكن مقتنعاً به ..

كقولك رائع ..أو موضوع ممتاز ....الخ ؟ ( لا )

حتى لا تكون شاذاً .. وحتى لا يأخذ الكاتب منك موقفاً ؟


2) أم تحقق قاعدة خالف تعرف ... فتبدي رأيك بصراحة ؟ ( طبعا )


ومشكوره اختي نجمة سماء

جنة الزهور
01-24-2005, 01:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاأعتقد أن المجاملة سيئة بحد ذاتها لكن الشخص الذي يستخدمها قد يحولها الى أداة للوصول الى اهدافه الشخصية وماربه وعندئذ لايمكننا ان نتحدث عن مجاملة بل نفاق وتملق .

فالمجاملة قد تكون أداة لبناء علاقة على وشك الانهيار أو ترميم صدع في المجتمع ..لايجب ان نتعامل مع الحياة بجدية وصرامة بل ان هناك بعض التنازل والمدارة وأركز على كلمة المدارة فأمير المؤمنين عليه السلام يقول بالمعنى ((مدراة الناس نصف العقل))...ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام((خاطبوا الناس على قدر عقولهم ))وهذه الاحاديث تدعونا للمرونة والتعقل في التعامل مع الناس فنحن نتعامل مع نسيج واسع مختلف عنا في الامزجة والقدرات والشخصيات .

أنا مع المجاملة في بعض المواقف التي لانخسر منها شئ ولانسبب ضررا للطرف الاخر بل قد تسبب الصراحة فيها مشاكل كبيرة نحن في غنى عنها ...مثلا
الجيران صنعوا طبقا وجاءوا به الى البيت ...وأكلتم منه لكنه لم يعجبكم فهل اذا سألوكم عن ذوقكم فيه ستجيبوهم بأنه لم يكن طيبا ...هنا في هذه اللحظة اذا لم تستخدموا المجاملة ستكونون فضين وناكرين للمعروف وايضا قد تؤدي الى بدايه انهيار علاقة ..كل هذا بسبب الصراحة التي لم تستفيدوا منها شئ ولا الجيران استفادوا منها بل أنها سببت المشاكل .

فالمجاملة يمكن ان نتجاوز ونحل بها كثير من مشاكلنا
لكن ماذا عن النفاق ؟ النفاق كما ذكرت الاخت نجمة السماء أنه أبطان عكس مانظهر وهذا اذا اعتمد عليه كأساس في العلاقات المجتمعية فانها ستكون هشة وستؤدي الى مجتمع فاسد مهترئ البنية لان الصدق ينشر الفضيلة والكذب هو مفتاح كل شر كما جاء في الحديث الشريف .ان النفاق يهدف الى تحقيق المارب الشخصية التي لاتأخذ بعين الاعتبار حاجات المجتمع أنه يهدف الى الوصول القمة على أكتاف الناس ومصالحهم ..ومن هنا نجد الفرق الجوهري الواسع بين المجاملة التي تهدف الى الخير والصلاح وبين النفاق الذي يهدف الى الهدم والشر.

مع خالص التحايا القلبية