رسول الخير
02-01-2005, 10:24 PM
سلام من الله عليكم ,, ..
حين نوغل في دروب العمر ,, تشغلنا مطالب الحياة ,, تتسرب السنوات منا في إنتظار ما يجيئ وما لا يجيئ ,, نتساءل : هل مضى الزمان الجميل ؟... أين الآمال الكبيرة التي أشعلت الوجدان توقدا و حماسا ؟... أين أجنحة العنفوان التي حملتنا إلى أقصى الآمال و فتحت لنا أبواب السموات ؟... أين المستقبل المشرق الذي تمنيناه لإنفسنا و أردناه لإمتنا ؟ ..
أكُل ذلك مضى ؟.. أصبح سرابا و قبض ريح ؟.. نطوي جوانحنا على ما يكاد يصبح حقيقة و نسلم حياتنا للرماد ,, نتابع مسيرتنا بحكم العادة ,, نستيقظ في الصباح دون رغبة ,, نذهب إلى عملنا مكرهين .. نشرب القهوة .. الشاي .. نعمل .. نثرثر نعود إلى بيوتنا , نتناول غذائنا .. نستلقي .. تنسحب النهارات منا , يأتي الليل , تتوالد الأيام دون جديد و لا متعة ,... نتساءل : الى متى ندور في طاحونة الحياة المفرغة ؟ ...
... ذات يوم يعصف بك الحنين ربما الى ماضٍِ ,, ربما إلى جديد ممتع .. أصيل ,.. تتناول مما لديك كتاباً , و لكن السؤال المر يطارك أي كلام معاد سأقرأ ؟؟ ..
لكن الكتاب يشدك , تغرق في القراءة ,, تكشف نبضا متشابها لما في قلبك ,,.. تتوقف مندهش فرحا أما زال هناك أناس يرفضون الرماد و الأنكسار ؟؟ ..
تتفتح مسام الروح تعب .. قوة .. أصالة .. دفء , تنبعث من الكلمات أشعة توقض ما كان خافيا في أعماقك , تدب إلى شفتيك أبتسامة مازال بلإمكان للإنسان أن يغير ,, أن يطالب بحقة في الخضرة و الأمل و الجمال ..
تفتح نافذتك ,, ..تتسرب إليك نسمة عذبة , تنفذ إلى قلبك .. تتغلغل في دمك و خلاياك,, تحس ريا و انتعاشا , ترفع عينيك للشمس تطبع قبلتها على جنبيك ثم تغادرك مسرعة لتدنس و سط غيوم بيضاء شفافة , تتأمل الأشجار تضلل جانبي طريق هادئ , تهتز أوراقها للمسة حانية من الريح , تنجذب عيناك الى البحر يمتد أمامك رائع الزرقه , ترنو إلى جناح ابيض لنورس يداعب الماء .
تأسرك رفرفة ضحكة لطفل صغير تتسرب كلماته الأولى و هو ينطقها متعثرة , يلوح أمام عينيك وجه صديق , موقف نبيل , يد تمتد إاليك في حزنك !..
يمحى الرماد ، تتألق الألوان , تحس بطعم الشمس و البحر و الزهر والأنسان , يتفتح في أعماقك أمل .. وعد .. رؤية , فتقول : مازالت الحياة واحة خضراء , ومازال في العمر متسع للكثير من المسرات و الخيرات ... !؟
حين نوغل في دروب العمر ,, تشغلنا مطالب الحياة ,, تتسرب السنوات منا في إنتظار ما يجيئ وما لا يجيئ ,, نتساءل : هل مضى الزمان الجميل ؟... أين الآمال الكبيرة التي أشعلت الوجدان توقدا و حماسا ؟... أين أجنحة العنفوان التي حملتنا إلى أقصى الآمال و فتحت لنا أبواب السموات ؟... أين المستقبل المشرق الذي تمنيناه لإنفسنا و أردناه لإمتنا ؟ ..
أكُل ذلك مضى ؟.. أصبح سرابا و قبض ريح ؟.. نطوي جوانحنا على ما يكاد يصبح حقيقة و نسلم حياتنا للرماد ,, نتابع مسيرتنا بحكم العادة ,, نستيقظ في الصباح دون رغبة ,, نذهب إلى عملنا مكرهين .. نشرب القهوة .. الشاي .. نعمل .. نثرثر نعود إلى بيوتنا , نتناول غذائنا .. نستلقي .. تنسحب النهارات منا , يأتي الليل , تتوالد الأيام دون جديد و لا متعة ,... نتساءل : الى متى ندور في طاحونة الحياة المفرغة ؟ ...
... ذات يوم يعصف بك الحنين ربما الى ماضٍِ ,, ربما إلى جديد ممتع .. أصيل ,.. تتناول مما لديك كتاباً , و لكن السؤال المر يطارك أي كلام معاد سأقرأ ؟؟ ..
لكن الكتاب يشدك , تغرق في القراءة ,, تكشف نبضا متشابها لما في قلبك ,,.. تتوقف مندهش فرحا أما زال هناك أناس يرفضون الرماد و الأنكسار ؟؟ ..
تتفتح مسام الروح تعب .. قوة .. أصالة .. دفء , تنبعث من الكلمات أشعة توقض ما كان خافيا في أعماقك , تدب إلى شفتيك أبتسامة مازال بلإمكان للإنسان أن يغير ,, أن يطالب بحقة في الخضرة و الأمل و الجمال ..
تفتح نافذتك ,, ..تتسرب إليك نسمة عذبة , تنفذ إلى قلبك .. تتغلغل في دمك و خلاياك,, تحس ريا و انتعاشا , ترفع عينيك للشمس تطبع قبلتها على جنبيك ثم تغادرك مسرعة لتدنس و سط غيوم بيضاء شفافة , تتأمل الأشجار تضلل جانبي طريق هادئ , تهتز أوراقها للمسة حانية من الريح , تنجذب عيناك الى البحر يمتد أمامك رائع الزرقه , ترنو إلى جناح ابيض لنورس يداعب الماء .
تأسرك رفرفة ضحكة لطفل صغير تتسرب كلماته الأولى و هو ينطقها متعثرة , يلوح أمام عينيك وجه صديق , موقف نبيل , يد تمتد إاليك في حزنك !..
يمحى الرماد ، تتألق الألوان , تحس بطعم الشمس و البحر و الزهر والأنسان , يتفتح في أعماقك أمل .. وعد .. رؤية , فتقول : مازالت الحياة واحة خضراء , ومازال في العمر متسع للكثير من المسرات و الخيرات ... !؟