المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى متى!! عراقية , كويتية , سعودية , سورية , مصرية ,وووووووو


دموع الصمت
02-04-2005, 11:36 PM
إخوتي
أخواتي

إلى متى ونحن ننتمي إلى الأرض ولا ننتمي إلى الدين الذي ارتضاه رب الأرض!!

أين نحن من قوله تعالى (( {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات

وأين نحن من قوله صلى الله عليه وسلم(( إن ربكم واحد وإن أباكم واحد فلا فضل لعربي على أعجمي ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى ))حديث حسن
ونهيه صلى الله عليه وسلم عن الإفتخار بالآباء في قوله :
إن الله عز وجل أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء,
الناس بنو آدم وآدم من تراب مؤمن تقي وفاجر شقي ,
لينتهين أقوام يفتخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن بأفواهها .
رواه أبو داود والترمذي وحسنه وصححه ابن تيمية وغيره وهو مخرج في غاية المرام 312 .


لقد لا حظنا وخاصة هذه الأيام النزعة العرقية التي توجب الفرقة وتحدث الشقاق وكره البعض للبعض الآخر وللأسف هذه المحصلة نتيجة حتمية لأنا خالفنا التوجيه الرباني الكريم....
فهل من رجعة إلى الأخوة الإسلامية بدل الفرقة والفخر بالأرض والأعلام واللهجات والملبوسات ووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نداء للجميع وبدون تخصيص لأعضاء أو عضوات أو مشرفين أو مشرفات
اللهم هل بلغت !
اللهم فاشهد..

آهـات
02-05-2005, 12:16 AM
كلمات رائعه .. بارك الله فييك
نسينا ارتباطنا بديننا وربطنا انفسنا باوطاننا .... اللهم اجمع كلمتهم وانصرهم على اعداءهم
والله لقد عبرت عما يجيش في صدورنا من حسرة على حالنا الذي وصلنا إليه ونسينا أن نتبع قول رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم حين قال: "دعوها فإنها منتنة" أي الدعوات القبلية والدعوات الطائفية ...

حقا نحن بحاجة إلى من يذكر بهذا الأمر في أيامنا هذه .. نحن اليوم بحاجة إلى نتمسك بالرابط الأقوى بيننا وهو رابط الإسلام ..

المعصومة
02-05-2005, 12:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بارك الله فيك أختنا الفاضلة .. على هذا التنبيه الذي جاء في وقته .. وهذا إن دل فإنما يدل على حسن حسكم وشعوركم بالمسئولية الملقاة على عاتقكم .. فنسأل الله لكم المعونة والسداد ..

ولعمري إنه لمما يجلب الحسرة .. ويكاذ القلب يذوب منه كمدا.. أننا في الوقت الذي نحن أشد ما نكون فيه حاجة الى التلاحم والتعاضد .. وتوحيد الكلمة .. ورص الصف .. والشعور بحجم الخطر المحيط بنا .. وتكالب الأعداء علينا من كل حدب وصوب .. نجد أننا ما زلنا نعيش نعرات الجاهلية المقيتة ..

أيها الأحباب الأكارم :

إننا ننتمى إلى دين عظيم .. نفخر والله أيما فخر .. ونعتز أيما عزة .. بإنتمائنا إليه .. دين أعزنا الله به .. فإن ابتغينا العزة بغيره .. أذلنا الله ..

دين لم يفرق بين أمير وحقير .. ولا بين غني وفقير .. ولا بين أعمى وبصير .. بل جعل مقياس التفاضل بيننا هو التقوى .. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي سبق وأن ذكرتموه ..

صهيب الرومي .. سلمان الفارسي .. بلال الحبشي .. بمفهومنا .. كل واحد منهم من (جنسية) مختلفة .. ولكنهم ومع ذلك .. اجتمعوا تحت راية واحدة .. هي راية الإسلام .. ولذلك .. وعندما كان ذلك شعارهم .. سادوا الأرض وحكموها من أقصاها لأدناها ..

ولما تشتت كلمة المسلمين .. وتفرق جمعهم .. وتباعدت صفوفهم .. وأختلفت قلوبهم .. وتنادوا بالقبلية الجاهلية .. وبالقومية البغيضة .. سلط الله عليهم الذل والهوان .. فضعفت شكوتهم .. وكسرت .. وذلوا وأُذلوا .. وهانوا وأُهينوا .. ولن يرفع الله ذلك .. حتى نعود إلى دينه عودة صادقة صحيحة .. وتكون الأخوة الصادقة في الله ..

تلك الأخوة الإيمانية التي كانت بين الأنصار رضوان الله عليهم .. عندما كان الرجل يخير أخاه في إحدى نسائه حتى يطلقها .. ليتزوجها هو .. ويتقاسمان المسكن والمأكل والمشرب .. دون الإلتفات إلى نسب .. أو عرق .. أو (جنسية) ..

فهيا .. هيا .. لننبذ العصبية القومية الجاهلية .. لندس عليها بأرجلنا .. ولنرفع رؤوسنا بالإسلام .. ولندع الشعارات الزائفة .. التي كانت وليدة الإستعمار ورزع أعداء الإسلام ..
ولنوحد صفوفنا .. ولنشبك بين أيدينا .. وقبل ذلك فلنطهر قلوبنا من الحقد على بعضنا البعض .. وليحب كل منا أخاه في الله كما ينبغي .. حتى يكون في مقدورنا مواجهة عدونا .. الذي نراه يزحف إلينا مسرعاً بعدده وعتاده .. ونحن لا نحرك ساكناً ..

وتذكروا أننا موقوفون بين يدي ربنا .. وسيسأل كل واحد منا عما قدمه لدينه .. ولن ينظر إلى جنسيته .. أو إلى لونه .. أو إلى شكله .. أو إلى صورته .

وأن من أحب قوماً حُشر معهم .. أعني بذلك .. من يظهر حبه وتأييده للمشركين .. أو من هم على غير ملّة الإسلام .

وأخيراً .. تذكروا جميعاً أن :

الفتنة نائمة .. لعن الله من أيقضها

والله تعالى أعلم وأحكم .. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصبحه وسلم ..

وتقبلوا جميعاً أطيب تحياتي ..