المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الموضوع: القصص العجيبة....


نور فاطمة الزهراء
02-05-2005, 04:42 PM
.. القصة الأولى..





إهـــانـــة الــعــلويــة



نقل لي أحد العلماء الكبار ومن سلسلة السادة الأجلاء وربما لا يرضى بذكر اسمه فقال:

رأيت والدي العلامة المرحوم في رؤياي فسألته بعض الأسئلة وأجابني عليها وهي:



1- كيف هو حال العذاب والصعاب الذين تواجههما الأرواح التي تتعذب في عالم البرزخ؟



أجاب: ما يمكن إيضاحه لك وأنت ما تزال في عالم دنيا الوجود هو مثلا: كما لو كنت في واد, ومن حولك جبال مرتفعة جدا لا يمكنك تسلقها مطلقا, وذئب يطاردك, وليس أمامك طريق للنجاة.



2- هل وصلتك الخيرات التي قمت بها من أجلك, وكيف تستفيد من تلك الخيرات؟

أجاب نعم وصلتني كلها, وأما كيف أستفيد منها فأشرح لك ذلك بذكر هذا المثال: كما لو كنت في حمام حار جدا مليء بالناس, وبسبب الزحام وكثرة تنفسهم والبخار والحرارة يصعب عليك التنفس, وأنت في تلك الحال يفتح باب الحمام قليلا ليصلك نسيم بارد فكيف تصبح حينها فرحا مرتاحا حرا هكذا حالنا عندما تأتينا خيراتكم.



3- ( بما أني رأيت جسده سالما ونيرا ماعدا شفتيه فقد كانتا متقرحتين)

لذا سألته عن سبب تقرح شفتيه وماذا يمكنني فعله لعلاجهما وتحسين وضعهما؟



أجاب: علاج ذلك بيد العلوية والدتك فقط. فسبب ذلك الإهانة التي كنت أوجهها لها في الدنيا, ولأن اسمها ( سكينة) وكنت أناديها ب( سكو), وكانت تتأثر من ذلك, فإذا أمكنك كسب رضاها فاني آمل في الشفاء حينها.



فنقلت ذلك لوالدتي, فأجابتني: نعم كان والدك كلما أراد ندائي يهينني قائلا (سكو) وكنت أتضايق من ذلك دون أن أظهر له ذلك, ولا أقول له شيئا احتراما له, وبما أنه على هذه الحال فاني أسامحه ورضيت عنه وأدعو له من صميم قلبي.



اتمنى تنال اعجابكم

تقبلوا خالص تحياتى

نور فاطمة الزهراء
02-05-2005, 04:44 PM
..الـــقــصــة الــــثــانــيـة...



كلب فوق الجنازة



صاحب التقوى والإيمان والفضيلة المرحوم الدكتور أحمد إحسان كان مقيما لسنوات طوال في كربلاء, ثم أقام في آخر سني عمره في قم إلى أن مات ودفن فيها, وكان قد نقل لي هذه القصة قبل 25 عاما في كربلاء فقال:



في أحد الأيام رأيت جمعا من الناس أتوا بجنازة إلى الحرم المطهر لسيد الشهداء(ع) لمباركتها والزيارة, فسرت مع المشيعين, وفجأة رأيت كلبا أسود متوحشا يجلس فوق التابوت فتحيرت من ذلك. وأردت معرفة ما إذا كان غيري يرى ماادرى من هذا الأمر الغريب أم أني أراد لوحدي فسألت الشخص السائر بجانبي يمينا: القماش الذي فوق الجنازة من أي صنف هو؟



فقال: انه شال كشميري. فسألته: فهل ترى فوقه شيئا؟ قال: كلا . ثم سالت الذي إلى يساري فأجاب بنفس الجواب.



وعندما بلغنا الصحن الشريف فارق الكلب الجنازة إلى أن ذهبوا بالجنازة داخل الصحن والحرم المطهر ثم عادوا بها, عدت فشاهدت الكلب خارج الصحن فوق الجنازة, فذهبت معهم إلى المقبرة لأرى ما سيحدث, وفي الغسل وجميع الحالات كنت ارى الكلب متصلا بالجنازة حتى دفنت الجنازة كان الكلب مع الجنازة واختفى عن نظري في القبر.