يا علي مدد
02-08-2005, 12:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم ورحمة الله...
إنّ موضوع الأعمار هذا شغلني طويلاً....
خلال كلّ المقابلات التي أجريت معي.. كانت محطّ الأسئلة نحوي عن عمري.. وكان الجواب محطّ صدمة الجميع....
حتّى خلال مقابلتي لكبار الأشخاص كالسّيّد حسن نصر الله... والشّيخ نعيم قاسم... والشّيخ عبد الكريم عبيد... والكتّاب الّلبنانيّون.. والكثير ممّن أتناقش عادةً وإيّاهم بالأمور السّياسيّة.. والإسلاميّة.. والفكريّة....
وحتّى الأشخاص العلميّين في التفكير....
كلّهم كانت صدمتهم كبيرةٌ عندما علموا بعمري؟؟!!!
رغم أنّ من يراني لا يجدني كبيرةً في العمر....
هل هو إبداع القلم من أوصلني إلى هذا الطريق؟؟!!
أم أنّني وعيت قبل أواني؟؟!
مع أنّني لا أؤمن بالأعمار... فإبن الخمسين بنظري طفل... حتى يبرهن علمه وحكمته... وابن الخمس سنوات بنظري رجل... حتّى يبرهن جهله...
لماذا عندما نجهل الإنسان المبدع نعطيه عمراً كبيراً؟؟؟!!!!
هل لأنّ طول العمر مقرون بكبر الإبداع؟؟!!
كنت ألوم من كان يظنّني كبيرةً في العمر...
وها أنا ذا وقعت بالخطأ نفسه عندما ظننتُ بأنّ الشّاعر البحريني الكبير حسن القرمزي لا يقلّ عن 60 أو حتى 70 سنة...
وإن كان يقرأ ما أكتب فليعذرني.... فمن لا يعرفه يجهله...
ولكنّني الآن تغيّرت فلسفتي ونظرتي للحياة...
حيث أنّني أيضاً لا أؤمن بالوقت!!!
لأنّني لا أجد التّوازن فيه...
فلحظة سعادةٍ وفرحٍ تعوّض المرء عن سنين عناء...
وبسمة سرورٍ تزيل غموم الماضي والأيّام...
ربّما يعود هذا لشفافيّة القلب عند الإنسان... أو أنّه اعتاد على إرادة الحياة...
فرأى بأنّه يجب عليه استغلال لحظة السّرور هذه قبل ضياعها...
لا أحبّ أن يقيّد العمر أو الوقت تطلّع الإنسان....
لذا أقول لكلّ من يبغي طريق التألّق والإبداع...
لا تجعل من عمرك عقبةً لمسارك.. أو وقتك يعرقل تطلّع آمالك...
كن حرّاً.... لا يحكمنّك زمن...
أخرق القواعد الطبيعيّة وامضِ....
إنّ مجرّد تواجدك في هذه الدّنيا إبداع... فامضِ كمبدعٍ يبغي الوصول إلى أعلى الدرجات....
امضِ ثابت الخطى...
لا يغرّنّك السّواد ولا البياض....
كن مزيج الإثنين...
لا يغرّنّك الّلون الأبيض... لا يحمل دائماً ثوب العرس... فالكفن أيضاً أبيض...!!!
لا يغرّنك اللون الأسود... لا يحمل دائماً عنوان الموت... فالّليل وسحره أيضاً أسود!!
وطالما أنتَ بعين الله وتحت رعايته.. فلا تبالي....
أخي وأختي في الله...
فليكن الإيمان والقرآن الحصن الحامي في مساركم لنيل رضا الله...
وامضوا على بركة الله...
أختكم سارة الزّين.
السلام عليكم ورحمة الله...
إنّ موضوع الأعمار هذا شغلني طويلاً....
خلال كلّ المقابلات التي أجريت معي.. كانت محطّ الأسئلة نحوي عن عمري.. وكان الجواب محطّ صدمة الجميع....
حتّى خلال مقابلتي لكبار الأشخاص كالسّيّد حسن نصر الله... والشّيخ نعيم قاسم... والشّيخ عبد الكريم عبيد... والكتّاب الّلبنانيّون.. والكثير ممّن أتناقش عادةً وإيّاهم بالأمور السّياسيّة.. والإسلاميّة.. والفكريّة....
وحتّى الأشخاص العلميّين في التفكير....
كلّهم كانت صدمتهم كبيرةٌ عندما علموا بعمري؟؟!!!
رغم أنّ من يراني لا يجدني كبيرةً في العمر....
هل هو إبداع القلم من أوصلني إلى هذا الطريق؟؟!!
أم أنّني وعيت قبل أواني؟؟!
مع أنّني لا أؤمن بالأعمار... فإبن الخمسين بنظري طفل... حتى يبرهن علمه وحكمته... وابن الخمس سنوات بنظري رجل... حتّى يبرهن جهله...
لماذا عندما نجهل الإنسان المبدع نعطيه عمراً كبيراً؟؟؟!!!!
هل لأنّ طول العمر مقرون بكبر الإبداع؟؟!!
كنت ألوم من كان يظنّني كبيرةً في العمر...
وها أنا ذا وقعت بالخطأ نفسه عندما ظننتُ بأنّ الشّاعر البحريني الكبير حسن القرمزي لا يقلّ عن 60 أو حتى 70 سنة...
وإن كان يقرأ ما أكتب فليعذرني.... فمن لا يعرفه يجهله...
ولكنّني الآن تغيّرت فلسفتي ونظرتي للحياة...
حيث أنّني أيضاً لا أؤمن بالوقت!!!
لأنّني لا أجد التّوازن فيه...
فلحظة سعادةٍ وفرحٍ تعوّض المرء عن سنين عناء...
وبسمة سرورٍ تزيل غموم الماضي والأيّام...
ربّما يعود هذا لشفافيّة القلب عند الإنسان... أو أنّه اعتاد على إرادة الحياة...
فرأى بأنّه يجب عليه استغلال لحظة السّرور هذه قبل ضياعها...
لا أحبّ أن يقيّد العمر أو الوقت تطلّع الإنسان....
لذا أقول لكلّ من يبغي طريق التألّق والإبداع...
لا تجعل من عمرك عقبةً لمسارك.. أو وقتك يعرقل تطلّع آمالك...
كن حرّاً.... لا يحكمنّك زمن...
أخرق القواعد الطبيعيّة وامضِ....
إنّ مجرّد تواجدك في هذه الدّنيا إبداع... فامضِ كمبدعٍ يبغي الوصول إلى أعلى الدرجات....
امضِ ثابت الخطى...
لا يغرّنّك السّواد ولا البياض....
كن مزيج الإثنين...
لا يغرّنّك الّلون الأبيض... لا يحمل دائماً ثوب العرس... فالكفن أيضاً أبيض...!!!
لا يغرّنك اللون الأسود... لا يحمل دائماً عنوان الموت... فالّليل وسحره أيضاً أسود!!
وطالما أنتَ بعين الله وتحت رعايته.. فلا تبالي....
أخي وأختي في الله...
فليكن الإيمان والقرآن الحصن الحامي في مساركم لنيل رضا الله...
وامضوا على بركة الله...
أختكم سارة الزّين.