المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أخلاق الإمام الحسين (ع)


عين
02-08-2005, 12:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدي محمد و على آله الأطهار و عجّل فرجهم الشريف
اللهم صل على سيدتي العقيلة بطلة كربلاء



كما وعدت و أتمنى أن أوفي أن اكتب لكم دروسا أخلاقية تتمثل في مواقف تجسد أخلاق سيدنا أبا عبد الله الحسين (ع) ، و منها ننطلق في البحث و الرؤى بأن آل البيت (ع) هم مدرسة الأخلاق و هم أنفسهم يجسدون أخلاق الله عز وجل ، و أود أن أبدأ من حيث بدأ كاتب هذا الكتاب ( من أخلاق الإمام الحسين (ع) للكاتب عبد العظيم المهتدي البحراني) ، " هو إن الإمام الحسين (ع) شق طريقه بنفسه ، نعم الإمام الحسين (ع) كان لديه قلب ممتليء بحب الله عز وجل و أهداه إلى الله تعالى ، لذا فقد أهدى الله تعالى إليه قلوب الناس في كل زمان ومكان ، فالناس حينما يرون مشروعا متوجا باسم الإمام الحسين (ع) يتسابقون إليه بل غالي ورخيص ، لأنهم يرون حب الحسين إمتداد لحب الله تعالى.
فالحسين صاحب الفتح المبين للقلوب ، فهل ثمة نصر من الله تعالى أكبر من هذا النصر ؟ ، وقد مر على واقعة كربلاء 1361 عاما بينما لم يبق أي ذكر لأية واقعة أخرى.
إذن .. فالإمام الحسين (ع) قد شق طريقه بنفسه على كل شيء له قيمة في حياة الأمم و على درجات رفيعة من التأثير" ، - و يمكنك التأكد فأنت الآن تقرأ هذه الكلمات لقترانها بسمه الشريف - ، و هناك المزيد ، من الكلمات التي كتبها البحراني و التي تصف حاجتنا للأخلاق و أية أخلاق ، تلك التي تسمو بأرواحنا عاليا ، و لا يوجد أسمى من أخلاق أهل البيت (ع) ، و سأكتبها إن شاء الله مع كل وقفة لي في هذا الموضوع ، و حيث إن الموضوع هو عن اخلاق الإمام الحسين (ع) فأجمل ما نبدأ به هو الأخلاق في كلماته القيمة و احاديثه الهادفة ، " الصدق عز و الكذب عجز ، و السر أمانة ، و الجوار قرابة ، و المعونة صدقاة ، و العمل تجربة ، الخلق الحسن عبادة ، و الصمت زين ، و الشح فقر ، و السخاء غنى و الرفق لب " ، هذه الكلمات التي تصف لنا الأخلاق و ثوابها معا تجسدت قوالا و فعلا في إمامنا (ع) ، و منها أنطلق في ذكر هذه المواقف الشريفة من حياة إمامي (ع).
و أولها و باسم هذا المنتدى ، يا زينب ، هو موقف لسيدي الحسين و اخته العقيلة:

- في الإيثار و المودة و الإخلاص في المحبة :روي في أيام طفولة السيدة زينب (ع) إنها كانت نائمة ، فدخل الإمام الحسين (ع) الحجرة فرأى الشمس ساطعة على وجه أخته (ع) من خلال نافذة الحجرة ، فلم يطق الإمام حتى جعل ردائه أمام نور الشمس و هناك من يقول إنه وقف بنفسه حائلا لئلا تؤذي حرارة الشمس أخته العقيلة (ع). أحست العقيلة بتغير الحالة ففتحت عينيها ولما رأت شفقة أخيها وعطفه و حنانه شكرته.

الدروس المستفادة:- الحب القلبي و المودة الحقيقية يظهر أثرها في سلوك الانسان تجاه المحبوب سواء كان حاضرا أو غائبا ( أو نائما)
- إن الله تعالى كتب على نفسه أن يعيد أثر الاحسان إلى المحسنين في حياتهم و ما جعله له بعد الممات أحلى و أجمل
- الصدق و الأخلاص الباطني في التعامل مع الناس هو المطلوب في خلق التماسك بينهم ، و من دونه يظهر أثره يوما فتهتز الثقة بينهم لا محالة، لذا فالمؤمنون يجب أن يكون ودهم لبعضهم ضاربا في الأعماق
- لابد من الإيثار وتحمل الصعوبات من أجل الأحبة ، و هذا هو شرط الإخلاص و شرط الاجر عند الله تعالى.

ولائية الخطى
02-08-2005, 03:08 PM
لا يوجد مثيل للأخلاق إمام الحسين عليه سلام
تشكرا أخي على شاركه جميلة وبوركتَ أخي ,,

مع تحياتي
النجمة

نور الحسين
02-08-2005, 06:19 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

مافي على اخلاق اخه لالبيت واخلاق الامام الحسين (ع)

اشكرك اخي العين جزيل الشكر على هذا الموضوع

تحياتي
نور الحسين