القلم القادم
02-09-2005, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيـــــــــم
وتقبل ألينا في كل عام كربلاء
وئيدة الخطى كأنها وثبة القدر .. تمر في قلوبنا والماقي عمرها في الخواطر لا ينتهي ... كل الحزن يولد رجلا ثم يرد الى أرذل العمر حتى لا يكاد يذكر , الا حزن أبي عبدالله وطبيعيا جنينا , ينمو مطردا كل يوم , أودع الله فيه سرا عصيا على الدهر أن يكشفه , والزمان مطمحه أن يغتاله كل عام وكل يوم , وتبقى يد الزمان كليلة عن الحسين عليه السلام وحزنه عن المصيبة ونموها , لقد أوغل مصاب أبي عبدالله في العقول والقلوب كل على حسب قلبه وعقله , فاستوطن في القلوب عبرة وعبَره .
تقبل الينا غي كل عام كربلاء .. فهل رجفت الراجفه ؟؟ هل مات من على الارض ؟؟ أم انقض بنيان ؟؟ ....هي لحظات من الهول ينهار فيها الهدوء وينشق فيها الصبر ويتفلت فيها الجزع ..كل الجزع حرام الا على كربلاء ...نعم رجفت الراجفه ... ومارت أرض الاسلام ... وأنقض رأس التقوى.... فرأس أبن بنت رسول الله على القنا .... والجسد تشخب الاوداج منه دما ... والصدر رضته حوافر الخيول ..
قتلوك عطشانا ولم يترقبوا في فلتك التنزيل والتأويل
وكان بك يابن بنت محمد قتلوا جهارا عمادين رسول
ويكبرون بأن قتلت وأنما قتلوا بك التكبير والتهليل
ومن وراء الاجسام الماثلة على الرمضاء , وفي دخائر الترب الطهور , كانت تلك الخلاصات المستجمعة للقيم تنسج اثوابا وسرابيلا للحرية الحمراء , ينتصر فيها الدم سيفا والسيف يذهب هباءا وهلاما , فالحق دوما يدمغ الباطل انه كان زهوقا .. وعدا غير مكذوب ...
وقد ساد كربلاء ويسودها ضجيج .... فيه أحيانا بعض االاسماع يتناولها الباطل من جهات شتى ... فتعود كل مرة لتتجدد نافضة غبارهم , ساحقة للحججهم , تبلبل ألسنتهم وتعوج فيهم الاشداق .... وأنها تحافظ دوما على نقاوتها وصفائها لا تأخذها في الحق لمة لائم
...
قد صورت مرة خروجا .. ومرة شقا لعصا المسلمين ... ومرة خطأ في التقدير.. ومرة خيانة .. ومرارا تهشيما وافتلاتا وتقزيما وقولبة على القياسات الصغرى للنفوس الصغار ... كل هذة النظريات تبعثرت ! .. وتتبعثر!.... وتبقى كربلاء هي الاذان التي تخنق الصياح والهيمنه وتمزق بمعانيها كل الالفاظ مزلزلا فيها المخارج ومضعضا منها الحروف
.
وتقبل الينا في كل عام كربلاء ..
مثل ومضة برق فلا تنطفئ , تملئ العيون دما ودموعا , لحظة لا عمر فيها ولا سنون , أنها طويلة طول الدهر , أنها عريضة عرض المكرمات ... كانت بدايتها بنداء من الحسين عليه السلام متصلا بلا اله الا الله , محمد رسول الله , ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا , أنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله ...أمر بالمعروف وأنهي عن المنكر ... فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق .
كانت البداية بخطى وئيدة تستجمع وثبة علي وصبرالحسن ورحلة من المدينة الى مكه متصلة بصحراء كربلاء من الحرمين بهجرة عكسية تعيد التاريخ لا الى التنزيل , بل الى التأويل , لا الى الاثبات بل الى الثبوت .... الى الشهادة المطمح التي رأها ابي عبدالله لنفسه وخاصته وأنصاره .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
وتقبل ألينا في كل عام كربلاء
وئيدة الخطى كأنها وثبة القدر .. تمر في قلوبنا والماقي عمرها في الخواطر لا ينتهي ... كل الحزن يولد رجلا ثم يرد الى أرذل العمر حتى لا يكاد يذكر , الا حزن أبي عبدالله وطبيعيا جنينا , ينمو مطردا كل يوم , أودع الله فيه سرا عصيا على الدهر أن يكشفه , والزمان مطمحه أن يغتاله كل عام وكل يوم , وتبقى يد الزمان كليلة عن الحسين عليه السلام وحزنه عن المصيبة ونموها , لقد أوغل مصاب أبي عبدالله في العقول والقلوب كل على حسب قلبه وعقله , فاستوطن في القلوب عبرة وعبَره .
تقبل الينا غي كل عام كربلاء .. فهل رجفت الراجفه ؟؟ هل مات من على الارض ؟؟ أم انقض بنيان ؟؟ ....هي لحظات من الهول ينهار فيها الهدوء وينشق فيها الصبر ويتفلت فيها الجزع ..كل الجزع حرام الا على كربلاء ...نعم رجفت الراجفه ... ومارت أرض الاسلام ... وأنقض رأس التقوى.... فرأس أبن بنت رسول الله على القنا .... والجسد تشخب الاوداج منه دما ... والصدر رضته حوافر الخيول ..
قتلوك عطشانا ولم يترقبوا في فلتك التنزيل والتأويل
وكان بك يابن بنت محمد قتلوا جهارا عمادين رسول
ويكبرون بأن قتلت وأنما قتلوا بك التكبير والتهليل
ومن وراء الاجسام الماثلة على الرمضاء , وفي دخائر الترب الطهور , كانت تلك الخلاصات المستجمعة للقيم تنسج اثوابا وسرابيلا للحرية الحمراء , ينتصر فيها الدم سيفا والسيف يذهب هباءا وهلاما , فالحق دوما يدمغ الباطل انه كان زهوقا .. وعدا غير مكذوب ...
وقد ساد كربلاء ويسودها ضجيج .... فيه أحيانا بعض االاسماع يتناولها الباطل من جهات شتى ... فتعود كل مرة لتتجدد نافضة غبارهم , ساحقة للحججهم , تبلبل ألسنتهم وتعوج فيهم الاشداق .... وأنها تحافظ دوما على نقاوتها وصفائها لا تأخذها في الحق لمة لائم
...
قد صورت مرة خروجا .. ومرة شقا لعصا المسلمين ... ومرة خطأ في التقدير.. ومرة خيانة .. ومرارا تهشيما وافتلاتا وتقزيما وقولبة على القياسات الصغرى للنفوس الصغار ... كل هذة النظريات تبعثرت ! .. وتتبعثر!.... وتبقى كربلاء هي الاذان التي تخنق الصياح والهيمنه وتمزق بمعانيها كل الالفاظ مزلزلا فيها المخارج ومضعضا منها الحروف
.
وتقبل الينا في كل عام كربلاء ..
مثل ومضة برق فلا تنطفئ , تملئ العيون دما ودموعا , لحظة لا عمر فيها ولا سنون , أنها طويلة طول الدهر , أنها عريضة عرض المكرمات ... كانت بدايتها بنداء من الحسين عليه السلام متصلا بلا اله الا الله , محمد رسول الله , ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا , أنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله ...أمر بالمعروف وأنهي عن المنكر ... فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق .
كانت البداية بخطى وئيدة تستجمع وثبة علي وصبرالحسن ورحلة من المدينة الى مكه متصلة بصحراء كربلاء من الحرمين بهجرة عكسية تعيد التاريخ لا الى التنزيل , بل الى التأويل , لا الى الاثبات بل الى الثبوت .... الى الشهادة المطمح التي رأها ابي عبدالله لنفسه وخاصته وأنصاره .
اللهم صل على محمد وآل محمد .