ستراوي مول
02-09-2005, 08:20 PM
الرادود سيد أمير .. مع التحية
السلام عليكم ورحمة الله
لقد كنت أنتظر هذه الليلة وهي من المحتمل ان تكون ليلة الحادي من المحرم لأطلق هذه الرسالة لتصل إلى أصحاب الشأن
فمع مجيء المحرم ومجيء الفتن التي تجر اذيالها في كل عام أوجه هذه الرسالة لعلها تؤخذ بعين الاعتبار.
وهدفي بشكل عام من الموضوع: هو أن تتصافى القلوب وتتوحد الصفوف لنظهر بمظهر القوة أمام أنفسنا على الأقل..
فليس من الصعب أن نخلق فتنة ونكونُ صامدين في خطاها، وليس فخراً أن نصرُّ عليها رغم علمنا بعواقبها الغير السليمة.
في البداية يجب علينا أن نفهم الوحدة بالمنظور الإسلامي بعيداً عن العواطف وذلك من خلال قراءة واعية في نهج أهل البيت عليهم السلام.
هناك ثمة نقاط أردت طرحها والاستفسار عنها لعلي اجد مطلبي منها.
لماذا يتعمد السيد أمير عندما يمر على مأتم القصاب بلفت أنظارهم بشيء يثير الاستفزاز في نفوس الأخوة هناك؟ لم يتكرر هذا الأمر مرة واحدة فحسب، فقد تكرر مراراً، هل يا ترى نحن محتاجون في هذه الأوضاع الراهنة لمثل اثارة هذه النعرات في ظل استهداف المذهب من قبل العالم الغربي.
أن مذهب اهل السنة والجماعة والذي نختلف معهم في جوهر المبادئ والمعتقدات نعتبرهم اخوة في كل محاضرة في كل كتاب في كل مقال نذكرهم الاخوة ولا نرضى بغير ذلك، فما بالكم باخوتنا الذين يختلفون معنا في التقليد فقط المبادئ واحدة والمعتقدات واحدة والمذهب واحد، أليس من الأجذر ان نعتبرهم أقرب أخوةً من اخواننا السنة؟؟ واذا اعتبرناهم كذلك يجب مراعاة مشاعرهم هذا على أقل التقادير
ما يجري اليوم هو كارثة تلم عن عدم وعي وغياب الوازع الديني المتمثل في عدم فهم سيرة وأحاديث اهل البيت عليهم السلام وآيات القرآن الكريم المنادية بالوحدة لو اطلعنا قليلاً على احاديث اهل البيت لما تعاملنا بهذه الكيفية في مواقع اختلافنا مع أي اخ لك في الدين.
انا شخصياً اتصلت هاتفياً الى سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم من أشهر وتوفقت بالحديث معه بعد عدة اتصالات وسألته عن رأيه في الرادود الذي إذا وصل عند ماتم القصاب قام بتناول الامور الخاصة بالتطبير لكي يستفزهم ويتناول ذكر السيد القائد بطريقة حماسية ومثيرة الى ان ينتهي مرور الموكب من الماتم المذكور؟ قاطعني قائلاً إن هذا هو الجهل بعينه، ومضمون كلامه قائلاً نحن ممزقون ونحن طعمة للغرب والاسرائيلين والمذابح في كل مكان ودمنا يهدر في كل بقعة يجب ان نكون أقوياء لا أن نأكل في بعضنا البعض، لنواجه العدوا الحقيقي .. ألخ
اوجه خطابي الان الى سيد امير
في البداية سيدنا انا شخصياً لا أمانع من ذكر اسم السيد القائد حفظه الله ورعاه في الموكب واستبشر بذكر اسمه ولكن ليس بالطريقة التي تتبعها، ولا تظن انني من مقلدين السيد الشيرازي رحمه الله ولو كنت كذلك لما اخفيت عليك اتصور انك تعلم جرئتي من هذا الموضوع ..
سيد، إن رأيت انه من الواجب ذكر قضايا الأمة وتناول همومها، فدونك قضايا احوج لطرحها، وبما أنك في مأتم (( العجم )) وشريحه كبيرة من العجم تحضرك،
لماذا لا تتناول في لطمياتك عن مهازل الفتيات العجميات والتي يتجمعن لرؤية موكبك في عصر يوم عاشر وعصر يوم الأربعين وعصر وفاة النبي وأغلبهم ترى في وجوههم المكياج وتشم من مسيرهم العطور الزكية وكأن هذه المناسبة المؤلمة عيداً عندهم يجلسون في الطرقات يسمع الماره اصوات ضحكهم وكلامهم العالي ويتأذى منهم رجال الهيئة الحسينية لعدم التزامهن، أليس من الأجدر أن تخاطبهم كما يفعل الرادود مهدي سهوان سابقاً حيث يوقف العزاء ويخاطب النساء بالذهاب الى بيوتهن؟ أليس هذا منكر؟؟ أم المنكر فقط في مواقع معينة ثابته؟؟
ألا ترى أن أكثر الذين يلطمون على صدورهم في موكبك يأتون وكأنهم يتنافسون على التسريحات الغربية في شعرهم ولبس نظارات زينة وشمسية على احدث الموضات الغربية ولباس الجينس الضيق المكلل باحدث صيحات الموضه من خطوط وشقوق يبان منها الجسم، ورسم جميع ألوان الموضه على اللحية والبراشيم فوق الذرعان والأيدي لماذا لم تخاطبهم في لطمياتك؟ لماذا لم توجه لهم كلمة، أم ليس هناك منكر إلا من جحد ولاية الفقيه؟
ألا ترى فتيات العجم والموضه الحديثة حيث لبس العباءة ورمي الحجاب او ( الشيلة ) على الكتف وهي أكبر إهانة الى هذا اللباس الإسلامي، فتيات من السابعة من العمر حتى العشرين من العمر هذا لباسهن يجوبون في الطرقات والمجمعات والمعاهد والجامعات ضحكاتهم عالية وسوالفهم كذلك ويستقبلون الفساد اكثر من غيرهن ولو حاولت أن تزجر أحدهن او تنصح ولو بهدوء لسمعت الجواب الموّحد ( انت شيخصك؟؟ ) لماذا لم تتطرق إلى هذه الظاهرة في لطمياتك؟؟ رغم علمك بأن أكثر آباء هؤلاء الفتيات هم في موكبك؟ وليست هذه الظاهرة مقتصرة على فئة قليلة بل هي على مستوى العجم ككل ومن المحال أن هذه الظاهرة لست على علمٍ بها.
ام ترضيك المهازل التي يقوم بها العجم عند فوز فريق كرة يشجعه، بالخروج في الشوارع وتعطيل حركة السير، والاجتماع في موضع يجمع الفتيات بالشباب وهناك الرقص والتصفيق والمهازل، وانا لا اتكلم عن العجم السنة لا انا اتكلم عن الشيعة وبالتحديد في المنامة معقل وجود السيد أمير، وللاسف هم نفسهم يوم عاشر يلطمون على صدورهم والسيد امير ينشد لهم عن السيد الخامئني متناسي البلاوي التي تدور في مجتمعه.
سيد، لماذا لا تتناول هذه المهازل والتي أنت في الدرجة الأولى مسئول عنها عند رب العالمين إذ أن لك موقع محترم في أوساطهم ولديك ميكرفون في يدك، وانك ترى كيف الله سبحانه وتعالى عذب القوم الصالحين والطالحين معاً نفس العذاب لان القوم الصالحين لم يقوموا بردع الفساد فعذبهم الله تعالى أجمعين.
لم تنتهي المهازل لهذا الحد فقط فما خفي كان أعظم وأنت أدرى بها يا سيد، وسكوتك هذا يعني رضاك، فجهّز جواباً تجيب به الله سبحانه وتعالى يوم القيامة
صدقني يا سيد، اسلوبك هذا في الطرح لم ولن يعالج القضية، بل أزّمها وسيأزمها أكثر وأكثر، ولو قرأنا أهل البيت عليهم السلام قراءة واعية لرأيتهم كيف يعالجون الأمور ولا يستخدمون خيار العنف إلا بعد موت جميع الخيارات السلمية الغير مجدية، لا اتصور أن موضوع مأتم القصاب هو موضوع هام لهذه الدرجة حيث يشكل خطراً على الإسلام وان جميع الخيارات انتهت وبقى خيار العنف، وإن كنت تراهُ واجبك الشرعي فأتصور أنك أديت الواجب وعليك الانتقال إلى واجب أخر.
ولا تفهم من كلامي هو دفاع عن مأتم القصاب لا ، مأتم القصاب من المسلَّم فإن به اخطاء فادحة جداً وتصرفات غير مقبولة وبلاء متمثل في عدة أمور لسنا بصددها ولكن حديثي يتمثل في تصدي السيد امير وتمسكه بحل يزيد الطين بله من حيث لا يشعر، ولا تفهمني يا سيد بأنني من أشد المعارضين بذكر السيد القائد في لطمياتك او ذكر ولاية الفقيه لا ابداً اطرح هذه المواضيع ولكن لا تجرح احداً من المجتمع ولا تتجاهل شريحه كبيرة من مجتمعك.
ومن لا يدري ان مأتم القصاب هو اشبه بمركز حزبي يمثل خط السيد الشيرازي ولكن الحق هو أننا من صنعنا هذا الحزب وجمّعناه في مأتم القصاب بالتحديد ونحن الذين جعلناه يقوى ويقوى حيث من يقلد السيد الشيرازي اصبح واجباً شرعياً ان يشارك في مأتم القصاب لأن الماتم مستهدف من قبل مآتم اخرى لهذا تنزل الأعداد الغفيرة من جميع قرى البحرين لتعكس مظهر القوة للحزب واستعراض قوتهم في اللطم والتطبير واستعدادهم لأي مواجهة حوراية أو يدويه، وجلب أقوى الخطباء والرواديد لدعم الخط والثبات أمام الضربات الموجهه.
في النهاية التمس منك العذر والسموحه إن أخطأت في كلامي فمهما اختلف معك في موقف ورأي ولكن تبقى كما أنت خادم الإمام الحسين ورادود قدير وشخصية جذابة وصاحب صوت جميل يشد القلوب.
واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين
اللهم اشهد اني بلغت
السلام عليكم ورحمة الله
لقد كنت أنتظر هذه الليلة وهي من المحتمل ان تكون ليلة الحادي من المحرم لأطلق هذه الرسالة لتصل إلى أصحاب الشأن
فمع مجيء المحرم ومجيء الفتن التي تجر اذيالها في كل عام أوجه هذه الرسالة لعلها تؤخذ بعين الاعتبار.
وهدفي بشكل عام من الموضوع: هو أن تتصافى القلوب وتتوحد الصفوف لنظهر بمظهر القوة أمام أنفسنا على الأقل..
فليس من الصعب أن نخلق فتنة ونكونُ صامدين في خطاها، وليس فخراً أن نصرُّ عليها رغم علمنا بعواقبها الغير السليمة.
في البداية يجب علينا أن نفهم الوحدة بالمنظور الإسلامي بعيداً عن العواطف وذلك من خلال قراءة واعية في نهج أهل البيت عليهم السلام.
هناك ثمة نقاط أردت طرحها والاستفسار عنها لعلي اجد مطلبي منها.
لماذا يتعمد السيد أمير عندما يمر على مأتم القصاب بلفت أنظارهم بشيء يثير الاستفزاز في نفوس الأخوة هناك؟ لم يتكرر هذا الأمر مرة واحدة فحسب، فقد تكرر مراراً، هل يا ترى نحن محتاجون في هذه الأوضاع الراهنة لمثل اثارة هذه النعرات في ظل استهداف المذهب من قبل العالم الغربي.
أن مذهب اهل السنة والجماعة والذي نختلف معهم في جوهر المبادئ والمعتقدات نعتبرهم اخوة في كل محاضرة في كل كتاب في كل مقال نذكرهم الاخوة ولا نرضى بغير ذلك، فما بالكم باخوتنا الذين يختلفون معنا في التقليد فقط المبادئ واحدة والمعتقدات واحدة والمذهب واحد، أليس من الأجذر ان نعتبرهم أقرب أخوةً من اخواننا السنة؟؟ واذا اعتبرناهم كذلك يجب مراعاة مشاعرهم هذا على أقل التقادير
ما يجري اليوم هو كارثة تلم عن عدم وعي وغياب الوازع الديني المتمثل في عدم فهم سيرة وأحاديث اهل البيت عليهم السلام وآيات القرآن الكريم المنادية بالوحدة لو اطلعنا قليلاً على احاديث اهل البيت لما تعاملنا بهذه الكيفية في مواقع اختلافنا مع أي اخ لك في الدين.
انا شخصياً اتصلت هاتفياً الى سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم من أشهر وتوفقت بالحديث معه بعد عدة اتصالات وسألته عن رأيه في الرادود الذي إذا وصل عند ماتم القصاب قام بتناول الامور الخاصة بالتطبير لكي يستفزهم ويتناول ذكر السيد القائد بطريقة حماسية ومثيرة الى ان ينتهي مرور الموكب من الماتم المذكور؟ قاطعني قائلاً إن هذا هو الجهل بعينه، ومضمون كلامه قائلاً نحن ممزقون ونحن طعمة للغرب والاسرائيلين والمذابح في كل مكان ودمنا يهدر في كل بقعة يجب ان نكون أقوياء لا أن نأكل في بعضنا البعض، لنواجه العدوا الحقيقي .. ألخ
اوجه خطابي الان الى سيد امير
في البداية سيدنا انا شخصياً لا أمانع من ذكر اسم السيد القائد حفظه الله ورعاه في الموكب واستبشر بذكر اسمه ولكن ليس بالطريقة التي تتبعها، ولا تظن انني من مقلدين السيد الشيرازي رحمه الله ولو كنت كذلك لما اخفيت عليك اتصور انك تعلم جرئتي من هذا الموضوع ..
سيد، إن رأيت انه من الواجب ذكر قضايا الأمة وتناول همومها، فدونك قضايا احوج لطرحها، وبما أنك في مأتم (( العجم )) وشريحه كبيرة من العجم تحضرك،
لماذا لا تتناول في لطمياتك عن مهازل الفتيات العجميات والتي يتجمعن لرؤية موكبك في عصر يوم عاشر وعصر يوم الأربعين وعصر وفاة النبي وأغلبهم ترى في وجوههم المكياج وتشم من مسيرهم العطور الزكية وكأن هذه المناسبة المؤلمة عيداً عندهم يجلسون في الطرقات يسمع الماره اصوات ضحكهم وكلامهم العالي ويتأذى منهم رجال الهيئة الحسينية لعدم التزامهن، أليس من الأجدر أن تخاطبهم كما يفعل الرادود مهدي سهوان سابقاً حيث يوقف العزاء ويخاطب النساء بالذهاب الى بيوتهن؟ أليس هذا منكر؟؟ أم المنكر فقط في مواقع معينة ثابته؟؟
ألا ترى أن أكثر الذين يلطمون على صدورهم في موكبك يأتون وكأنهم يتنافسون على التسريحات الغربية في شعرهم ولبس نظارات زينة وشمسية على احدث الموضات الغربية ولباس الجينس الضيق المكلل باحدث صيحات الموضه من خطوط وشقوق يبان منها الجسم، ورسم جميع ألوان الموضه على اللحية والبراشيم فوق الذرعان والأيدي لماذا لم تخاطبهم في لطمياتك؟ لماذا لم توجه لهم كلمة، أم ليس هناك منكر إلا من جحد ولاية الفقيه؟
ألا ترى فتيات العجم والموضه الحديثة حيث لبس العباءة ورمي الحجاب او ( الشيلة ) على الكتف وهي أكبر إهانة الى هذا اللباس الإسلامي، فتيات من السابعة من العمر حتى العشرين من العمر هذا لباسهن يجوبون في الطرقات والمجمعات والمعاهد والجامعات ضحكاتهم عالية وسوالفهم كذلك ويستقبلون الفساد اكثر من غيرهن ولو حاولت أن تزجر أحدهن او تنصح ولو بهدوء لسمعت الجواب الموّحد ( انت شيخصك؟؟ ) لماذا لم تتطرق إلى هذه الظاهرة في لطمياتك؟؟ رغم علمك بأن أكثر آباء هؤلاء الفتيات هم في موكبك؟ وليست هذه الظاهرة مقتصرة على فئة قليلة بل هي على مستوى العجم ككل ومن المحال أن هذه الظاهرة لست على علمٍ بها.
ام ترضيك المهازل التي يقوم بها العجم عند فوز فريق كرة يشجعه، بالخروج في الشوارع وتعطيل حركة السير، والاجتماع في موضع يجمع الفتيات بالشباب وهناك الرقص والتصفيق والمهازل، وانا لا اتكلم عن العجم السنة لا انا اتكلم عن الشيعة وبالتحديد في المنامة معقل وجود السيد أمير، وللاسف هم نفسهم يوم عاشر يلطمون على صدورهم والسيد امير ينشد لهم عن السيد الخامئني متناسي البلاوي التي تدور في مجتمعه.
سيد، لماذا لا تتناول هذه المهازل والتي أنت في الدرجة الأولى مسئول عنها عند رب العالمين إذ أن لك موقع محترم في أوساطهم ولديك ميكرفون في يدك، وانك ترى كيف الله سبحانه وتعالى عذب القوم الصالحين والطالحين معاً نفس العذاب لان القوم الصالحين لم يقوموا بردع الفساد فعذبهم الله تعالى أجمعين.
لم تنتهي المهازل لهذا الحد فقط فما خفي كان أعظم وأنت أدرى بها يا سيد، وسكوتك هذا يعني رضاك، فجهّز جواباً تجيب به الله سبحانه وتعالى يوم القيامة
صدقني يا سيد، اسلوبك هذا في الطرح لم ولن يعالج القضية، بل أزّمها وسيأزمها أكثر وأكثر، ولو قرأنا أهل البيت عليهم السلام قراءة واعية لرأيتهم كيف يعالجون الأمور ولا يستخدمون خيار العنف إلا بعد موت جميع الخيارات السلمية الغير مجدية، لا اتصور أن موضوع مأتم القصاب هو موضوع هام لهذه الدرجة حيث يشكل خطراً على الإسلام وان جميع الخيارات انتهت وبقى خيار العنف، وإن كنت تراهُ واجبك الشرعي فأتصور أنك أديت الواجب وعليك الانتقال إلى واجب أخر.
ولا تفهم من كلامي هو دفاع عن مأتم القصاب لا ، مأتم القصاب من المسلَّم فإن به اخطاء فادحة جداً وتصرفات غير مقبولة وبلاء متمثل في عدة أمور لسنا بصددها ولكن حديثي يتمثل في تصدي السيد امير وتمسكه بحل يزيد الطين بله من حيث لا يشعر، ولا تفهمني يا سيد بأنني من أشد المعارضين بذكر السيد القائد في لطمياتك او ذكر ولاية الفقيه لا ابداً اطرح هذه المواضيع ولكن لا تجرح احداً من المجتمع ولا تتجاهل شريحه كبيرة من مجتمعك.
ومن لا يدري ان مأتم القصاب هو اشبه بمركز حزبي يمثل خط السيد الشيرازي ولكن الحق هو أننا من صنعنا هذا الحزب وجمّعناه في مأتم القصاب بالتحديد ونحن الذين جعلناه يقوى ويقوى حيث من يقلد السيد الشيرازي اصبح واجباً شرعياً ان يشارك في مأتم القصاب لأن الماتم مستهدف من قبل مآتم اخرى لهذا تنزل الأعداد الغفيرة من جميع قرى البحرين لتعكس مظهر القوة للحزب واستعراض قوتهم في اللطم والتطبير واستعدادهم لأي مواجهة حوراية أو يدويه، وجلب أقوى الخطباء والرواديد لدعم الخط والثبات أمام الضربات الموجهه.
في النهاية التمس منك العذر والسموحه إن أخطأت في كلامي فمهما اختلف معك في موقف ورأي ولكن تبقى كما أنت خادم الإمام الحسين ورادود قدير وشخصية جذابة وصاحب صوت جميل يشد القلوب.
واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين
اللهم اشهد اني بلغت