المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة شاب إماراتي يدهس عشيقته بالسيارة ويحطمها


الوردة المبللة
02-10-2005, 04:43 PM
قصة شاب إماراتي يدهس عشيقته بالسيارة ويحطمها


شاب في مقتبل العمر نهل من متاع الدنيا وكل ما طالته عيناه ويداه عاش حياة ‏صاخبة لا تعرف الأخلاق ولا الدين بعد أن وصل إلى مرحلة التشبع ولم يعد يجد ‏اللذة في شيء وبدأ يشعر بالتوهان والضياع وفقدان النفس والروح.. أتاه داعي ‏الحق وعرف معنى الدين وحلاوة الإيمان عرف طريق الاستقرار والاطمئنان التزم بتعاليم الإسلام ‏وأطلق لحيته..وقصر ثوبه التزم بالفروض والواجبات.. ترك المحرمات.. دور اللهو.. ‏السينمات..أصدقاء السوء..كل ذلك تركه إلا حاجة واحدة لم يتركها عشيقته أو ‏حبيبته كما كان يسميها ‏يعلم أنها محرمة عليه.. حاول مرة وأكثر ولكن في كل مرة يعود إليها.. فالشيطان ‏والنفس والهوى غلبوا عليه ‏كل ما بعد عنها أتاه هاجسها وذكرياتها معه كان يعشقها عشقا لا يوصف كانت ‏ترافقه في أغلب أوقاته كانت رفيقته في مغامراته في المراقص والملاهي وفي ‏دور السينما عشرة عمر كما يقال ‏لو بيده لكان تزوجها ولكن هنالك أمور اكبر منه ومنها تقف ضد هذا الزواج.

‏تعبت نفسيته وبدأ يعيش التناقض فهل الملتزم حقا يسقط هذه السقطة لا بد ‏أن يكون قويا..قوي الإرادة والعزيمة في هجر عشيقته.. فالأمر دين لا لعب... ‏هكذا قرر في جلسة مصارحة بينه وبين نفسه واتخذ قراره بإعلامها بتركها...قرر ‏ونفذ ‏خاطبها وتحدث إليها..بينه وبينها فقط.. قال لها أنه ملتزم الآن وتعاليم دينه تنهاه ‏عن الاقتراب منها والعيش معها ‏كانت عشيقته تصغي إليه دون أن تتكلم.. تلقت منه ما قاله دون أن تتكلم كان ‏يخاطبها وصوت الأسى ينبع من كلماته.. ولكن هكذا قرر ولابد أن يتخذ قراره ‏وهكذا حصل الفراق..

ارتاحت نفسه قليلا رغم بعض الحزن الذي أحس به وهو ‏يخاطبها بهذا الأسلوب ولكن غلب عليه جانب الراحة ‏استمر صاحبنا في هذا الهجر حتى كان يوم المفاجأة.؟!! ‏في يوم شتوي ماطر ركب سيارته وأدار محرك السيارة التفت خلفه فجأة فكانت ‏المفاجأة التي عقدت لسانه.. شاهد عشيقته قابعة في الكرسي الخلفي ‏للسيارة ألجمته المفاجأة سألها كيف دخلت ومن أتى بك؟ لم تجبه بل أحس ‏ببصرها ينظر إليه بحزن أعاد السؤال كيف دخلت لم تجب أراد أن يغلظ عليها القول ‏ولكن أصابه بعض اللين وبدأت الذكريات يسوقها له الشيطان فما كان منه إلا أن ‏أجلسها بالكرسي الأمامي بجواره ‏وسار بالسيارة.. بدون هوادة إلى حيث لا يدري وكان الصمت والشيطان ثالثهما.

‏بدأ يختلس النظر إليها وإلى جمالها تأجج الحب والعشق في قلبه مرة أخرى.. ‏وبدأ داعي الشيطان والإيمان في قلبه يتصارعان .. كل ذلك وعشيقته صامته ‏في حزنها ‏سار بالسيارة إلى طريق فرعي لا يوجد به أي عابر سبيل.. وهون من سرعته ‏غلبه شيطان الهوى مد يده بتردد إلى معشوقته بدأ يداعبها استسلمت عشيقته ‏لهذه المداعبة فقد اشتاقت إليها.. يأتيه داعي الإيمان فيسحب يده.. هكذا الصراع ‏كل ذلك في ثوان معدودة ‏مد يده مرة أخرى وبدأ يداعبها ويقربها إليه أراد أن يقبلها في هذا اللحظة أتاه داعي ‏الإيمان...

فما كان منه إلا أن أطبق بيده على عشيقته بكل قوته فلم يدري بنفسه ‏إلا وكأنه قد كسر عنقها أحس بأنها ماتت أو في غيبوبة حدث كل ذلك بصورة سريعة ‏جدا لم تبدي العشيقة أي مقاومة فقد كان الأمر مباغتا عليها.. ‏فتح باب السيارة وهي تسير ببطء وألقاها بالخارج وسار عنها ونظر من مرآة السيارة ‏إلى الخلف رأى عشيقته ملقاة على الشارع دون حراك يذكر ‏أوقف السيارة وعاد إلى الخلف مر بجوارها مرة أخرى رأى أنها أصيبت ببعض الكسور ‏فقط خاف على نفسه فما كان منه إلا أن قاد سيارته بسرعة إلى الأمام وعبر بإطارات ‏السيارة فوق جسدها ثم كرر ذلك مرتين ليتأكد من موتها.. ‏عندما تأكد أنها قد هرست تحت إطارات السيارة أحس بالراحة والاطمئنان فقد تأكد الآن ‏أنه لن يعود إلى عشيقته ‏فعشيقته هي. . علبة السيجارة
__________________







علها تكون عبرة لمن جعلوا من حناجرهم مداخن حتى احترقت رئاتهم وتلوثت دمائهم

الوردة المبللة

نور فاطمة الزهراء
02-10-2005, 05:00 PM
زين ما سوى فيهاااااا


مشكورة الوردة المبلله