المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد الحب - محطة


عبق الشهادة
02-15-2005, 07:32 AM
محطة من المحطات التي نقف عندها سنوياً نحيي يوم او عيد الحب 14/2,ونرى تصرفات مشينة وسلوكيات لا يقبلها كل ذي عقل وشرع باسم الاسلام,ما رايكم بهذا الاحتفال بعيد الحب كمبدأ؟وهل الخطا في الفكرة الغربية ذاتها ام في سلوكيات محتفليها,افيدونا افادكم الله

Dead-Man Inc
02-15-2005, 11:40 AM
انا اعتقدها شي حلو بالنسبه للمتزوجين .... للتقارب ..
الزوج يرسل لزوجته باقة ورود او علبة شوكولاه ......
اما فيوجد فصيله من الناس تستغلها للتعارف ... و القيام بأعمال مشينه ..

يعقوب حجاب
02-15-2005, 08:01 PM
بسمه تعالى

الحب موجود بدون أي يوم محدد، ولكن الحب بالطريقة الإسلامية أفضل من الطريقة المسيحية التي دخلت علينا، فكل يوم عندنا عيد حب عندما نبعد عنا شرور الشر وشرور الغضب والحسد. فنحن المسلمون كل يوم جمعة هو عيد حب وتآلف ومحبة واجتماع. فلماذا لا نقول نحن المسلمين أن يوم الجمعة هو يوم التآلف والمحبة، دون اتباع المستشرقين والغرب..

لكم خالص تحياتي

أخوكم
همس الوفاء

لهيب القلب
02-15-2005, 08:25 PM
النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومن ذلك العيد، ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛ عيدين مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس، كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية.

ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين واهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب الى آلهتهم واحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو)، وعيد القديس (ميكائيل) وعيد القديس (اندراوس) وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا، ويصاحب اعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت، وايقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغير ذلك

ثم صار من عادات الأمم الاخرى من غير المسلمين ان يقيموا عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق مع يوم مولده، بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع بعدد سني الشخص المحتفل به، الى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض المسلمين في هذا الابتداع!!.
ولنا ان نتوقف في الأسطر التالية مع عيد أخذه بعض المسلمين عن الكفار وقلدوهم فيه: الا وهو ما يسمى (عيد الحب)، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار، واما اسمه الاصلي فهو يوم او عيد القديس "فالنتاين" (valentine,s Day) وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي، لعقيدة محددة عندهم ليس هذا محل سردها.
وما كان لنا ان نقف او نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب ان يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون ان هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط وثيق بعقيدة النصارى

لاعب فريق المرح
02-16-2005, 01:02 AM
السلام عليكم..

الى متى سيظل العرب يأخذون الشين
واتركون الزين من الغرب هاهم اليوم
شبابنا العربي يقيمون عيد الحب المبتدع
من اناس مسيحيون في بلادنا الاسلامية
لماذا يحتفلون هؤلاء بعيد الحب في14/2
هل هذا يعني ان هؤلاء يعيشون طول السنة
من غير حب وان الحب فقط يأتي في14/2 *NN*
ام انهم يحبون ويعشقون التقليد الاعمى *NN*

البنفسج

عاشقة الغرام
02-16-2005, 01:08 AM
السلام عليكم
هاي حال العرب مايحبون الا يتبعون الغرب
ويحبون التغير لكن الله يهدينا ويهدي الجميع يارب


مع تحيات
عاشقة الغرام

همسة قمر
02-16-2005, 04:06 AM
مقال رائع قرأته ,,

[line]
بدأ العام الهجري الجديد، ومعنى ذلك، بدء الحزن واكتساء السواد، وخروج مواكب الحزن والعزاء لدى المسلمين الشيعة، حزنا وكمدا على مقتل الإمام الحسين بن علي (ع) في واقعة كربلاء الشهيرة.
هذا الحزن الكربلائي الذي يتكرر كل عام، هو حزن مقيم، حزن أثر بشكل أو آخر في ذات كل شيعي، مهما كان قربه أو بعده من الدين. لأن حدثا مأساويا كقتل الإمام الحسين وصحبه، وسبي آل بيته، وبالصورة التراجيدية التي تحكيها الرواة، لا يمكن المرء إلا أن يأخذ منه موقفا إنسانيا، بعيدا عن كل أدلجة، وكل ملة، منحازا فيه لذات الحسين الذي غدا رمزا للحرية والثورة.

عاشوراء هذا العام، تصادف في منتصفها –تقريبا- مناسبة على النقيض منها، شعورا، وطقسا، وسلوكا، ألا وهي عيد العشاق "الفالنتاين". والسؤال يقول: ماذا سيفعل العشاق الشيعة هذا العام؟. هل سينحازون لشيعيتهم، ويحترمون إمامهم، وسيد شباب أهل الجنة، أم سينحازون للمعشوقة، مفضلين إرضاءها وقضاء ليلة "حمراء" معها، أم ماذا؟.
لنتساءل بداية، هل عاشوراء فعلا تتناقض و"الفالنتاين"؟. وهل المناسبتان لا مكان للالتقاء بينهما؟.
لقدسية عاشوراء لا يمكنك أن تقول بعدم التناقض. لكن لو أبعدنا طقوس السهر، والرقص، والشرب، والليالي الحمراء في "علب الليل" التي يحييها عشاق "الفالنتاين"، لو استبعدنا كل هذه "الهيصة" لوجدنا أن ثمة نقطة لقاء، وثمة تقاطع بين الاثنتين.
الفالنتاين هو عيد للعشاق، عيد للحب، ومثال لما يبذله العاشق من مودة لمعشوقه. وكربلاء، كانت هي أبرز مثال لهذا العشق، والتضحية في سبيل المعشوق. وهل هناك من بذلٍ أعظم من بذل الروح!.
في كربلاء، كان الحسين بن علي يقول مخاطبا الله: تركتُ الخلقَ طراً في هواكَ، وأيتمتُ العيالَ لكي أراكَ، فلو قطعتني في الحبِ إرباً، لما مالَ الفؤادُ إلى سواكَ.
وعندما قطع جسد الحسين، أتت أخته الحوراء زينب، ورفعت جسد أخيها الممزق للسماء، وقالت مخاطبة المعشوق الأكبر/الله: "اللهم تقبل منا هذا القربان".
العاشق دائما ما يبذل لمعشوقه. ولسان حاله خذ مني قدر ما يثبت هذه المحبة. وفي عاشوراء الحسين كان الشعار "إن كان هذا يرضيك، فخذ مني حتى ترضى".
الشباب الغض، ممن تراهم مصطفين في مواكب العزاء في عاشوراء، دائما ما ترى على رؤوسهم "عصابات" تتكرر فيها كلمة "عشاق". فتقرأ "عشاق الحسين"، "عشاق الشهادة"، "عشاق الزهراء"، "عشاق الولاية"....وسواها من تعابير العشق الحسيني.
في الفالنتاين، اللون هو الأحمر. وفي عاشوراء، الأحمر قانٍ، من لون الدم العبيط.
قد تكون نقطة التقاطع هذه هي جوهر الموضوع بينهما، وهي لبٌ وأساس غُفل عنه كثيرا، لاقتصار عشاق "الفالنتاين" على طقوسه الشكلية: الرقص، والسهر حتى الصباح، ودبٌ أحمر يقدم للحبيبة.
ربما كان وقوع "الفالنتاين" في وسط عاشوراء، فرصة للعودة به إلى جوهره، ونواته الأصلية، نواة العشق الحقيقي، عشق الروح للروح، والذات للذات، لا عشق الأجساد المتهالكة من الرقص
[line]

السراج
02-16-2005, 05:51 AM
السلام عليكم ،،
سؤالين أطرحهما أيها الأحبة ،،

1- هل هناك ضير في هذا العيد لو ألتزم فيه الزوجين مثلا بتبادل الهدايا تبعا لقول الرسول الأكرم (ص) .. تهادوا تحابوا ؟!
2- هل يعتبر تعميق العلاقة الزوجية في هذا العيد حرام ؟! فقط لأنه من أصل مسيحي ؟!

وفي الختام سلام .. ؛