المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة في لندن قصة حقيقية


salohe
02-21-2005, 03:10 AM
السلام عليكم

هذه قصة حقيقية وحدثت فعلا في لندن ، اليكم التفاصيل وبدون مقدمات : خرجت فتاة عربية (مسلمة ) إلى حفلة او دعوة عند احد اصدقائها ..
وامضت معظم الليل عندهم ، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى ان الوقت تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن المنزل الذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه ،وقررت ان تذهب بالحافلة مع ان القطار ( subway) قد يكون اسرع ، وكما تعلمون ان لندن (مدينة الضباب ) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل هذا الوقت !! وبالأخص محطات القطارات فحاولت ان تهديء نفسها بان ليس هناك اي خطر . وهنا اود ان اخبركم ان الفتاة ليس من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف ولكن قد تكون من الغافلين جزئيا . فقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل الى البيت بسرعة ، وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ماتكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها او قرأتها عن جرائم القتل التي تحصل في تلك المحطات في فترت مابعد منتصف الليل ،فما إن دخلت صالة الانتظار حتى وجدتها خالية من الناس الا من ذلك الرجل ، خافت الفتاة لانها مع هذا الرجل لوحديهما ،لكن استجمعت قواها وحاولت ان تتذكر كل ماتحفظه من القرآن الكريم ،وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفة وركبت القطار وذهبت الى البيت ،وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها ..!! قرأت في الجريدة عن حادثة قتل لفتاة في نفس المحطة وبعد خمس دقائق من مغادرتها اياها ..، وقد قبض على القاتل ذهبت الفتاة الى مركز الشرطة وقالت بانها كانت هناك قبل خمس دقائق من وقوع الجريمة ، تعرفت على القاتل ، هنا طلبت الفتاة ان تسأل القاتل سؤالا واحدا ،وبعد الاقناع قبلت الشرطة الطلب ، سالت الفتاة الرجل : هل تذكرني ؟ رد الرجل عليها :هل اعرفك ؟ قالت : انا التي كنت بالمحطة قبل وقوع الحادث !! قال : نعم تذكرتك قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة ؟ قال: كيف لي أن اقتلك ؟وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟؟...........................
لازال على الفتاة من الله حافظ حتى وصلت بيتها ..
- بعد قراتي لهذه القصة تذكرت احوال بلداننا العربية وكيف نمشي ونسهر لآخر الليل لوحدنا لانخاف من شيء لانوجل ولانرتعب كما هو الحال في الغربة في البلدان الغربية ..
بالمقابل تذكرت ان الله تعالى هو الحافظ لم يحفظنا الله في بلداننا وننعم بامننا الالتمسكنا بدينه وقيامنا بشرعة ..

2

يروي هذا الموقف الداعية المعروف الشيخ نبيل العوضي في محاضرة له بعنوان (قصص من الواقع). يقول الشيخ العوضي في حديثه عن هذه المواقف قائلا: احد الدعاة يحدّث بنفسه, يقول: كنت في امريكا القي احدى المحاضرات, وفي منتصفها قام احد الناس وقطع عليّ حديثي, وقال: يا شيخ لقن فلانا الشهادتين ،

, ويشير لشخص امريكي بجواره, فقلت: الله أكبر, فاقترب الامريكي مني أمام الناس, فقلت له: ما الذي حببك في الاسلام وأردت ان تدخله? فقال: أنا أملك ثروة هائلة وعندي شركات واموال, ولكني لم اشعر بالسعادة يوما من الايام, وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي, وكان راتبه قليلا, وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما, وأنا صاحب الملايين لم ابتسم يوما من الايام, قلت في نفسي انا: عندي الاموال وصاحب الشركة, والموظف الفقير يبتسم وانا لا ابتسم, فجئته يوما من الايام فقلت له اريد الجلوس معك, وسألته عن ابتسامته الدائمة فقال لي: لانني مسلم اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله, قلت له: هل يعني ان المسلم طوال ايامه سعيد, قال: نعم, قلت: كيف ذلك? قال: لاننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: (عجبا لامر المؤمن, ان امره كله خير, ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له, وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له) وأمورنا كلها بين السراء والضراء, اما الضراء فهي صبر لله, واما السراء فهي شكر لله, حياتنا كلها سعادة في سعادة, قلت له: أريد ان ادخل في هذا الدين قال: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: يقول الشيح: قلت لهذا الامريكي امام الناس اشهد الشهادتين, فلقنته وقال امام الملأ (أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله) ثم انفجر يبكي امام الناس, فجاء من يريدون التخفيف عنه, فقلت لهم: دعوه يبكي, ولما انتهى من البكاء, قلت له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.
ويعقب الشيخ العوضي على هذه القصة بقوله: انشراح الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا الافلام ولا الشهوات ولا الاغاني, كل هذه تأتي بالضيق, اما انشراح الصدر فيكون بتلاوة القرآن الكريم والصيام والصدقات والنفقات {أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)