حجر بن عدي
03-21-2005, 09:02 AM
من استصعب ركوب الجبال فلابد من عيش الحفر
كلمة لا بد منها. إن المشكلة إن تمعنا فيها تكمن فينا لا في الحكومة ولا في مثل بلدي ولا غيرهاما، وإن كان العتب واضحا على الممثل البلدي، فمن لم يستطع أن يوصل صوته للحكومة بالطريقة الانبطاحية والتزلفية المعروفة فعليه أن لا يبيع كرامته من أجل حقه، فلا أقل من الإنسحاب الشريف والاحتفاظ بماء الوجه والعيش عزيزا كريماً لا ملوماً ولا مُعاتباً.
ونقول لكم ما نستطيع فعله بعد معرفة أصيلة بنفوس أهالي قرية وإن كانت الطيبة فيهم وهو أهلنا وأناسنا إلا أن دم الخنوع والبرود والخذلان موجود فيهم ولا يستطيع نكرانه وإن تكلم مجامل أو تحدث متفلسف.
إن مشكلتنا أننا لا نملك كرامة ولو بمقدار ذرة في تحرك هو من أصل حقوقنا، ألا نستطيع يا أهالي المالكية "الأباة والكرام" أن نقوم بتظاهرات مستمرة لا تتوقف إلا بعد اتخاذ خطواتا ملموسة لحل الكثير من المشاكل الأساسية في قريتنا، منها الشوارع على سبيل المثال.
ترتيب لقاء مفتوح من قبل عضو المجلس البلدي الذي لا يُرى تحركا ملموسا منه على مستوى المنطقة وتتم تغطية إعلامية لتتضح المسألة للجميع بلا استثناء.
ما نعيشه هو حال الزنوج بأمريكا أيام الحرب الأهلية هناك، فالتهميش والتمييز العنصري ما زالا في عقلية حكومية عقيمة لا ينفعه معها إلا المواجهة المدروسة والإعلامية منها بالخصوص.
بالإمكان حتى تصوير حال المنطقة كفيلم وثائقي وارساله حتى للمحطات الإعلامية الخارجية، لكون الحكومة لا ينفع معها إلا نشر ملفاتها الخبيثة بالخارج لتتداعى مقولات الإصلاح وخزعبلاتها.
وكلمة أخيرة، من لا يعش في نفسه الكرامة فلا بد أن يورث الخذلان والركوع والسجود للسلطة لأولاده إلى الأبد.
عش كريما ترى العزة في نفسك.
كلمة لا بد منها. إن المشكلة إن تمعنا فيها تكمن فينا لا في الحكومة ولا في مثل بلدي ولا غيرهاما، وإن كان العتب واضحا على الممثل البلدي، فمن لم يستطع أن يوصل صوته للحكومة بالطريقة الانبطاحية والتزلفية المعروفة فعليه أن لا يبيع كرامته من أجل حقه، فلا أقل من الإنسحاب الشريف والاحتفاظ بماء الوجه والعيش عزيزا كريماً لا ملوماً ولا مُعاتباً.
ونقول لكم ما نستطيع فعله بعد معرفة أصيلة بنفوس أهالي قرية وإن كانت الطيبة فيهم وهو أهلنا وأناسنا إلا أن دم الخنوع والبرود والخذلان موجود فيهم ولا يستطيع نكرانه وإن تكلم مجامل أو تحدث متفلسف.
إن مشكلتنا أننا لا نملك كرامة ولو بمقدار ذرة في تحرك هو من أصل حقوقنا، ألا نستطيع يا أهالي المالكية "الأباة والكرام" أن نقوم بتظاهرات مستمرة لا تتوقف إلا بعد اتخاذ خطواتا ملموسة لحل الكثير من المشاكل الأساسية في قريتنا، منها الشوارع على سبيل المثال.
ترتيب لقاء مفتوح من قبل عضو المجلس البلدي الذي لا يُرى تحركا ملموسا منه على مستوى المنطقة وتتم تغطية إعلامية لتتضح المسألة للجميع بلا استثناء.
ما نعيشه هو حال الزنوج بأمريكا أيام الحرب الأهلية هناك، فالتهميش والتمييز العنصري ما زالا في عقلية حكومية عقيمة لا ينفعه معها إلا المواجهة المدروسة والإعلامية منها بالخصوص.
بالإمكان حتى تصوير حال المنطقة كفيلم وثائقي وارساله حتى للمحطات الإعلامية الخارجية، لكون الحكومة لا ينفع معها إلا نشر ملفاتها الخبيثة بالخارج لتتداعى مقولات الإصلاح وخزعبلاتها.
وكلمة أخيرة، من لا يعش في نفسه الكرامة فلا بد أن يورث الخذلان والركوع والسجود للسلطة لأولاده إلى الأبد.
عش كريما ترى العزة في نفسك.