متوازي أضلاع
04-06-2005, 03:36 AM
باسمه تعالى
السلام عليكم جميعا
بداية ، لابد من التاكيد على جملة من النقاط تتصل بمحور الموضوع المراد الحديث عنه ( وهو أزمات لجنة التعليم الديني في قريتنا ) وهي :
1- الشكر إلى أبناء القرية جميعا على تبرعاتهم السخية للجنة التعليم الديني مؤخرا ، عن طريق الجمع لها في يوم الجمعة من كل أسبوع ، وهذا رافد مهم لتطوير اللجنة عن طريق الدعم المالي السخي .
2- نتفق تماما مع فضيلة الشيخ عباس البحراني والأخوة المصلين في الجامع في رفض الفوضى العارمة واشغال المصلين من قبل طلبة التعليم أثناء صلاة الجماعة . ( وإن اختلفنا معهم في اسلوب المعالجة )
سؤال ها هنا يطرح نفسة : هل لجنة التعليم مسؤولة عن هذه الفوضى وهل هي تستحق كل هذا التقريع والذم على ما يحدث في الجامع من لهو عابث من قبل طلبة التعليم الديني ؟؟
قبل الإجابة عن هذا التساؤل يحسن بنا الإلتفات إلى ما تعانيه لجنة التعليم الديني من أزمات جمة تتراكم عام على إثر عام لتزيد الجرح ألما وتجعل الهوة تزيدإتساعا
وهناك جملة من الأزمات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
1- أزمة تقاعد المحاربين القدامى !!
هل تعلمون أيها الأحبة أن ما يقارب 95% ممن أنضم وشارك في لجان التعليم السابقة قد أحال نفسه إلى تقاعد ( وليس تقاعس ) واسترخاء عن حتى التفكير بالاستفسار عن التعليم الديني !!!!!!!!
2- أزمة أصحاب العضلات الكيبوردية
مع افتتاح هذا المنتدى العزيز علينا _ وهو بكل تأكيد محل فخرنا _ حفلت لجنة التعليم بالكثير من النقد اللاذع من قبل الكثير من الأقلام والأعضاء ، وما إن تبحث في ارض الواقع عن صدى وأعمال لتنظيراتهم من خلال المشاركة في العمل الديني لا ترى عينك إلا غبارا !!!!!!!!!!!
3- أزمة 99.99% :
أجزم يقينا أن هذه النسبة المئوية والتي طالما تغنى بها الرؤساء العرب ، هي حقيقية تماما مع نخبنا المثقفة والجامعية في عزوفها عن الانخراط في العمل الديني
أين حملة الشهادات العليا من المشاركة ؟؟ واحد أو اثنين فقط !!!
أين الجامعيون ؟؟ واحد أو اثنين فقط !!!!
4- أزمة الزمان والمكان
للزمان في قريتنا حكمه وللمكان أيضا حكمه وتأثيره على عمل اللجنة الدينية وبرامجها !!!!!
تجدر الإشارة هنا إلى أن عدد أعضاء لجنة التعليم لا يتجاوزر عدد أصابع اليد الواحدة !! هم من يخطط ومن يلاحظ ومن يدرس ، فكيف سيستطيعون أن يقوموا بمهمتهم على احسن وجه ؟؟؟؟؟
مع محبتي واحترامي
السلام عليكم جميعا
بداية ، لابد من التاكيد على جملة من النقاط تتصل بمحور الموضوع المراد الحديث عنه ( وهو أزمات لجنة التعليم الديني في قريتنا ) وهي :
1- الشكر إلى أبناء القرية جميعا على تبرعاتهم السخية للجنة التعليم الديني مؤخرا ، عن طريق الجمع لها في يوم الجمعة من كل أسبوع ، وهذا رافد مهم لتطوير اللجنة عن طريق الدعم المالي السخي .
2- نتفق تماما مع فضيلة الشيخ عباس البحراني والأخوة المصلين في الجامع في رفض الفوضى العارمة واشغال المصلين من قبل طلبة التعليم أثناء صلاة الجماعة . ( وإن اختلفنا معهم في اسلوب المعالجة )
سؤال ها هنا يطرح نفسة : هل لجنة التعليم مسؤولة عن هذه الفوضى وهل هي تستحق كل هذا التقريع والذم على ما يحدث في الجامع من لهو عابث من قبل طلبة التعليم الديني ؟؟
قبل الإجابة عن هذا التساؤل يحسن بنا الإلتفات إلى ما تعانيه لجنة التعليم الديني من أزمات جمة تتراكم عام على إثر عام لتزيد الجرح ألما وتجعل الهوة تزيدإتساعا
وهناك جملة من الأزمات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
1- أزمة تقاعد المحاربين القدامى !!
هل تعلمون أيها الأحبة أن ما يقارب 95% ممن أنضم وشارك في لجان التعليم السابقة قد أحال نفسه إلى تقاعد ( وليس تقاعس ) واسترخاء عن حتى التفكير بالاستفسار عن التعليم الديني !!!!!!!!
2- أزمة أصحاب العضلات الكيبوردية
مع افتتاح هذا المنتدى العزيز علينا _ وهو بكل تأكيد محل فخرنا _ حفلت لجنة التعليم بالكثير من النقد اللاذع من قبل الكثير من الأقلام والأعضاء ، وما إن تبحث في ارض الواقع عن صدى وأعمال لتنظيراتهم من خلال المشاركة في العمل الديني لا ترى عينك إلا غبارا !!!!!!!!!!!
3- أزمة 99.99% :
أجزم يقينا أن هذه النسبة المئوية والتي طالما تغنى بها الرؤساء العرب ، هي حقيقية تماما مع نخبنا المثقفة والجامعية في عزوفها عن الانخراط في العمل الديني
أين حملة الشهادات العليا من المشاركة ؟؟ واحد أو اثنين فقط !!!
أين الجامعيون ؟؟ واحد أو اثنين فقط !!!!
4- أزمة الزمان والمكان
للزمان في قريتنا حكمه وللمكان أيضا حكمه وتأثيره على عمل اللجنة الدينية وبرامجها !!!!!
تجدر الإشارة هنا إلى أن عدد أعضاء لجنة التعليم لا يتجاوزر عدد أصابع اليد الواحدة !! هم من يخطط ومن يلاحظ ومن يدرس ، فكيف سيستطيعون أن يقوموا بمهمتهم على احسن وجه ؟؟؟؟؟
مع محبتي واحترامي